*فضل ليلة القدر *

1_ عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يطوي فراشه، ويشد مئزره، في العشر الأواخر من شهر رمضان، وكان يوقظ أهله ليلة ثلاث وعشرين، وكان يرش وجوه النيام بالماء، في تلك الليلة؛ وكانت فاطمة عليها السلام، لا تدع أحداً من أهلها ينام تلك الليلة، وتداويهم بقلّة الطعام، وتتأهب لها من النهار، وتقول: محروم من حرم خيرها.

2_ قال الإمام محمد الباقر عليه السلام: من أحيى ليلة القدر غفرت له ذنوبه، ولو كانت ذنوبه عدد نجوم السماء، ومثاقيل الجبال، ومكائيل البحار.

3_ عن عبد العظيم الحسني، عن أبي جعفر الثاني (الإمام عليه السلام) في حديث قال: من زار الحسين عليه السلام ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان، وهي الليلة التي يرجى أن تكون ليلة القدر وفيها يفرق كل أمر حكيم، صافحه روح أربعة وعشرين ألف ملك ونبي، كلهم يستأذن الله في زيارة الحسين عليه ا لسلام في تلك الليلة.

4_ قال الصادق (ع) : إن ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان هي ليلة الجهنيّ ، فيها يُفرق كل أمرٍ حكيم ، وفيها تثبت البلايا والمنايا والآجال والأرزاق والقضايا ، وجميع ما يحدث الله فيها إلى مثلها من الحول . فطوبى لعبدٍ أحياها راكعاً وساجداً ، ومثل خطاياه بين عينيه ويبكي عليها !..فإذا فعل ذلك رجوت أن لا يخيب إن شاء الله.

5_ قال الصادق (ع) : يأمر الله ملكاً ينادي في كل يومٍ من شهر رمضان في الهواء :
أبشروا عبادي !.. فقد وهبت لكم ذنوبكم السالفة ، وشفّعت بعضكم في بعض في ليلة القدر ، إلا مَن أفطر على مسكرٍ أو حقد على أخيه المسلم.

6_ قال الصادق (ع) : صبيحة يوم ليلة القدر مثل ليلة لقدر ، فاعمل واجتهد.

7_ قال الصادق (ع) : إذا كان ليلة القدر نزلت الملائكة والرُّوح والكتبة إلى السماء الدنيا ، فيكتبون ما يكون من قضاء الله تعالى في تلك السنة ، فإذا أراد الله أن يقدّم شيئاً أو يؤخّره أو ينقص شيئاً أو يزيد ، أمر الملك أن يمحو ما يشاء ثم أثبت الذي أراد ، قلت : وكلُّ شيءٍ هو عند الله مثبتٌ في كتاب ؟.. قال : نعم ، قلت : فأي شيء يكون بعده ؟.. قال : سبحان الله !.. ثم يحدث الله أيضاً ما يشاء تبارك وتعالى.

8_ قال الصادق (ع) : مَن قرأ سورة العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين ، فهو والله يا با محمّد !.. من أهل الجنة ، لاأستثني فيه أحداً ، ولاأخاف أن يكتب الله عليَّ في يميني إثماً ، وإن لهاتين السورتين من الله مكاناً.

9_ وعن الأمام الباقر عن آبائه سلام الله عليه:
«أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن تغفل عن ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين أو ينام أحد تلك الليلة».

10_ قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر الله ما تقدّم من ذنبه.

هنيئا لكم احبتي ليلة القدر هذه الليلة المباركة
وطوبى للقائمين والداعين ولأكن في حل وبراءة وليكن اسمي بين ثنايا دعواتكم