بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
=================

وصايا الأئمة (ع) عند الوفاة
القسم الأول

وصية الرسول (ص) عند وفاته:
... عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه الباقر عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين عن أبيه الحسين الزكي الشهيد عن أبيه أمير المؤمنين عليهم السلام قال : (( قال رسول الله (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملا رسول الله (ع) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي انه سيكون بعدي إثنا عشر إماماً ومن بعدهم إثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام سمّاك الله تعالى في سمائه علياً المرتضى وأمير المؤمنين والصديق الأكبر والفاروق الأعظم والمأمون والمهدي فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيّهم وميتهم وعلى نسائي فمن ثبتها لقيتني غداًً ومن طلقتها فأنا برئ منها لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة وأنت خليفتي على أمتي من بعدي فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها إلى ابني الحسن البر الوصول فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الباقر فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه جعفر الصادق فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه موسى الكاظم فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الرضا فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد الثقة التقي فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه علي الناصح فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد فذلك إثنا عشر إماماً ثم يكون من بعده إثناعشر مهدياً فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى إبنه أول المقربين (المهديين) له ثلاثة أسامي أسم كاسمي وأسم أبي وهو عبد الله وأحمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين )) الغيبة الطوسي ص107- 108.

وصية الإمام علي (ع) عند الوفاة:
فعن أبي جعفر (ع) قال : (( إن أمير المؤمنين صلوات الله عليه لما حضره الذي حضره قال لإبنه الحسن : أدنُ مني حتى أسر إليك ما أسر رسول الله (ص) إلي وأئتمنك على ما أئتمني عليه ففعل )) الكافي 1 /331 .
وروى عن سليم بن قيس الهلالي قال : (شهدت وصية علي بن أبي طالب (عليه السلام) حين أوصى إلى ابنه الحسن وأشهد على وصيته الحسين ومحمدا وجميع ولده ورؤساء أهل بيته وشيعته (عليهم السلام) ، ثم دفع إليه الكتاب والسلاح ، ثم قال (عليه السلام) : يا بنى أمرني رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن أوصى إليك وأن أدفع إليك كتبي وسلاحي كما أوصى إلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) ودفع إلي كتبه وسلاحه وأمرني أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعه إلى أخيك الحسين ، قال : ثم أقبل على ابنه الحسين (عليه السلام) فقال : وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تدفعه إلى ابنك علي بن الحسين ، ثم أقبل على ابنه علي بن الحسين (عليهما السلام) فقال : وأمرك رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن تدفع وصيتك إلى ابنك محمد بن علي فأقرأه من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومنى السلام .
ثم اقبل على ابنه الحسن ( عليه السلام ) فقال : يا بنى أنت ولى الامر وولى الدم فإن عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة ولا تأثم .
ثم قال : اكتب " بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين ولو كره المشركون ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين ، ثم إني أوصيك يا حسن وجميع ولدى وأهل بيتي ومن بلغه كتابي من المؤمنين بتقوى الله ربكم ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذا كنتم أعداء فألف بين قلوبكم ، فانى سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام ، وإن البغضة حالقة الدين وفساد ذات البين ولا قوة إلا بالله .
انظروا ذوي أرحامكم فصلوهم يهون الله عليكم الحساب ، والله الله في الأيتام فلا نعر أفواههم ولا يضيعوا بحضرتكم فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : " من عال يتيما حتى يستغنى أوجب الله له الجنة كما أوجب لاكل مال اليتيم النار " .
والله الله في القرآن فلا يسبقنكم إلى العمل به غيركم .
والله الله في جيرانكم فإن الله ورسوله أوصيا بهم .
والله الله في بيت ربكم فلا يخلون منكم ما بقيتم ، فإنه إن ترك لم تناظروا فإن أدنى ما يرجع به من أمه أن يغفر له ما سلف من ذنبه .
والله الله في الصلاة فإنها خير العمل وإنها عمود دينكم .
والله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب ربكم .
والله الله في صيام شهر رمضان فإن صيامه جنة من النار .
والله الله في الفقراء والمساكين فشاركوهم في معيشتكم .
والله الله في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ، فإنما يجاهد في سبيل الله رجلان: إمام هدى ، ومطيع له مقتد بهداه .
والله الله في ذرية نبيكم فلا تظلمن بين أظهركم وأنتم تقدرون على الدفع عنهم .
والله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثا ولم يؤوا محدثا ، فإن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث.
والله الله في النساء وما ملكت ايمانكم لا تخافن في الله لومة لائم ، يكفيكم الله من أرادكم وبغى عليكم وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله عز وجل .
لا تتركن الامر بالمعروف والنهى عن المنكر فيولي الله الامر شراركم ثم تدعون فلا يستجاب لكم . عليكم يا بنى بالتواصل والتباذل والتبار ، وإياكم والتقاطع والتدابر و التفرق ، وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب .
حفظكم الله من أهل بيت ، وحفظ فيكم نبيكم وأستودعكم الله وأقرأ عليكم السلام .
ثم لم يزل يقول : لا إله إلا الله حتى قبض صلوات الله عليه وسلامه في أول ليلة من العشر الاواخر ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان ليلة الجمعة لأربعين سنة مضت من الهجرة ) من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج 4 - ص 189 – 192، ح 5433.

وصية فاطمة الزهراء (ع):
عن أبي بصير قال : ( قال أبو جعفر عليه السلام : الا أقرئك وصية فاطمة عليها السلام ؟ قال : قلت بلى قال : فأخرج حقا أو سفطا فأخرج منه كتابا فقرأه بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أوصت بحوائطها السبعة : العواف ، والدلال ، والبرقة ، والميثب ، و الحسنى ، والصافية ، وما لام إبراهيم إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فان مضى علي فإلى الحسن فان مضى الحسن فإلى الحسين فان مضى الحسين فإلى الأكبر من ولدى شهد الله على ذلك والمقداد بن الأسود والزبير بن العوام وكتب علي بن أبي طالب ) الكافي ج 7 - ص 48، باب صدقات النبي (ص) وفاطمة والائمة (ع) ووصاياهم، ح5.

وصية الإمام الحسن (ع) عند الوفاة:
عن محمد ابن مسلم قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ( لما حضر الحسن بن علي عليهما السلام الوفاة قال للحسين عليه السلام : يا أخي إني أوصيك بوصية فاحفظها ، إذا أنا مت فهيئني ثم وجهني إلى رسول الله صلى الله عليه وآله لأحدث به عهدا ثم اصرفني إلى أمي عليها السلام ثم ردني فادفني بالبقيع ، واعلم أنه سيصيبني من عائشة ما يعلم الله والناس صنيعها وعداوتها لله ولرسوله وعداوتها لنا أهل البيت .... ) الكافي ج 1 ص 300، باب النص على الحسين (ع) ح1.
وعن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ( لما حضرت الحسن بن علي عليهما السلام الوفاة ، قال : يا قنبر انظر هل ترى من وراء بابك مؤمنا من غير آل محمد عليهم السلام ؟ فقال : الله تعالى ورسوله وابن رسوله أعلم به مني ، قال : ادع لي محمد بن علي ، فأتيته فلما دخلت عليه ، قال : هل حدث إلا خير ؟ قلت : أجب أبا محمد فعجل على شسع نعله ، فلم يسوه وخرج معي يعدو ، فلما قام بين يديه سلم ، فقال له الحسن بن علي عليهما السلام : اجلس فإنه ليس مثلك يغيب عن سماع كلام يحيى به الأموات ، ويموت به الاحياء ، كونوا أوعية العلم ، ومصابيح الهدى ، فإن ضوء النهار بعضه أضوء من بعض . أما علمت أن الله جعل ولد إبراهيم عليه السلام أئمة ، وفضل بعضهم على بعض ، وآتى داود عليه السلام : زبورا وقد علمت بما استأثر به محمدا صلى الله عليه وآله يا محمد بن علي إني أخاف عليك الحسد وإنما وصف الله به الكافرين ، فقال الله عز وجل : " كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق " ولم يجعل الله عز وجل للشيطان عليك سلطانا ، يا محمد بن علي ألا أخبرك بما سمعت من أبيك فيك ؟ قال : بلى ، قال : سمعت أباك عليه السلام يقول يوم البصرة : من أحب ان يبرني في الدنيا والآخرة فليبر محمدا ولدي ، يا محمد بن علي لو شئت أن أخبرك وأنت نطفة في ظهر أبيك لأخبرتك ، يا محمد بن علي أما علمت أن الحسين بن علي عليهما السلام بعد وفاة نفسي ، ومفارقة روحي جسمي ، إمام من بعدي ، وعند الله جل اسمه في الكتاب ، وراثة من النبي صلى الله عليه وآله أضافها الله عز وجل له في وراثة أبيه وأمه فعلم الله أنكم خيرة خلقه ، فاصطفى منكم محمدا صلى الله عليه وآله واختار محمد عليا عليه السلام واختارني علي عليه السلام بالإمامة واخترت أنا الحسين عليه السلام ..... ) الكافي ج1 ص300- 302، باب النص على الحسين (ع) ح2.

وصية الإمام الحسين (ع) عند استشهاده:
عن أبي جعفر عليه السلام قال : ( إن الحسين بن علي عليهما السلام لما حضره الذي حضره ، دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين عليه السلام فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة وكان علي بن الحسين عليهما السلام مبطونا معهم لا يرون إلا أنه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين عليه السلام ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا يا زياد قال : قلت : ما في ذلك الكتاب جعلني الله فداك ؟ قال : فيه والله ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تفنى الدنيا ، والله إن فيه ، الحدود ، حتى أن فيه أرش الخدش ) الكافي ج 1 ص 303 – 304، باب النص على علي بن الحسين (ع)، ح1.
وجاء في كتاب ( من أخلاق الإمام الحسين (ع) ) لمؤلفه عبد العظيم المهتدي البحراني نقلاً عن كتاب الدمعة الساكبة: 4: 351، وكتاب معالي السبطين: 2: 22، وكتاب ذريعة النجاة:139. الرواية الاتية:
( لما ضاق الأمر بالحسين ( عليه السلام ) وقد بقي وحيدا فريدا، التفت إلى خيم بني أبيه فرآها خالية منهم، ثم التفت إلى خيم بنى عقيل فوجدها خالية منهم، ثم التفت إلى خيم أصحابه فلم ير منهم أحدا، فجعل يكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ثم ذهب إلى خيم النساء، فجاء إلى خيمة ولده زين العابدين ( عليه السلام ) فرآه ملقى على نطع من الأديم، فدخل عليه وعنده زينب تمرضه، فلما نظر إليه علي بن الحسين ( عليهما السلام ) أراد النهوض فلم يتمكن من شدة المرض، فقال لعمته: أسنديني إلى صدرك فهذا ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد أقبل، فجلست زينب خلفه وأسندته إلى صدرها، فجعل الحسين ( عليه السلام ) يسأل ولده عن مرضه، وهو يحمد الله تعالى، ثم قال: يا أبتاه ! ما صنعت اليوم مع هؤلاء المنافقين ؟
فقال له الحسين ( عليه السلام ): يا ولدي ! قد استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله، وقد شب الحرب بيننا وبينهم لعنهم الله حتى فاضت الأرض بالدم منا
ومنهم.
فقال علي ( عليه السلام ): يا أبتاه ! أين عمي العباس ؟
فلما سأل عن عمه اختنقت زينب بعبرتها، وجعلت تنظر إلى أخيها كيف يجيبه،
لأنه لم يخبره بشهادة عمه العباس، خوفا من أن يشتد مرضه.
فقال ( عليه السلام ): يا بني ! إن عمك قد قتل، قطعوا يديه على شاطئ الفرات !
فبكى علي بن الحسين ( عليه السلام ) بكاء شديدا حتى غشي عليه، فلما أفاق من غشوته جعل يسأل عن كل واحد من عمومته، والحسين ( عليه السلام ) يقول له: قتل.
فقال: وأين أخي علي، وحبيب بن مظاهر، ومسلم بن عوسجة، وزهير بن القين ؟
فقال له: يا بني ! اعلم أنه ليس في الخيام رجل حي إلا أنا وأنت، وأما هؤلاء الذين تسأل عنهم فكلهم صرعى على وجه الثرى ! فبكى علي بن الحسين بكاء شديدا، ثم قال لعمته زينب: يا عمتاه ! علي بالسيف والعصا.
فقال له أبوه: وما تصنع بهما ؟
فقال: أما العصا فأتوكأ عليها، وأما السيف فأذب به بين يدي ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإنه لا خير في الحياة بعده. فمنعه الحسين من ذلك، وضمه إلى صدره وقال له: يا ولدي ! أنت أطيب ذريتي، وأفضل عترتي، وأنت خليفتي على هؤلاء العيال والأطفال، فإنهم غرباء مخذولون، قد شملتهم الذلة واليتم وشماتة الأعداء ونوائب الزمان، سكتهم إذا صرخوا، وآنسهم إذا استوحشوا، وسل خواطرهم بلين الكلام، فإنهم ما بقي من رجالهم من يستأنسون به غيرك، ولا أحد عندهم يشكون إليه حزنهم سواك، دعهم يشموك وتشمهم، ويبكوا عليك وتبكي عليهم.
ثم لزمه بيده ( عليه السلام ) وصاح بأعلى صوته: يا زينب ! ويا أم كلثوم ! ويا سكينة ! ويا رقية ! ويا فاطمة ! إسمعن كلامي واعلمن أن ابني هذا خليفتي عليكم، وهو إمام مفترض الطاعة.
ثم قال له: يا ولدي ! بلغ شيعتي عني السلام، فقل لهم: إن أبي مات غريبا فاندبوه، ومضى شهيدا فابكوه ! ) من أخلاق الإمام الحسين (ع) ص251 – 253.

وعن أبي جعفر عليه السلام ، قال : ( لما قتل الحسين بن علي عليه السلام ، أرسل محمد بن الحنفية إلى علي بن الحسين عليه السلام ، فخلا به ، ثم قال له : يا بن أخي ، قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان جعل الوصية والإمامة من بعده لعلي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم إلى الحسن ، ثم إلى الحسين عليهما السلام . وقد قتل أبوك عليه السلام ، ولم يوص ، وأنا عمك ، وصنو أبيك وولادتي من علي عليه السلام ، في سني وقدمي أحق بها منك في حداثتك ، فلا تنازعني الوصية والإمامة ولا تخالفني ، فقال له علي بن الحسين عليه السلام : يا عم اتق الله ، ولا تدع ما ليس لك بحق ، إني أعظك أن تكون من الجاهلين .
يا عم ، إن أبي صلوات الله عليه أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق ، وعهد إلي من ( في ) ذلك قبل أن يستشهد بساعة ، وهذا سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله عندي ، فلا تعرض لهذا ، فإني أخاف عليك نقص العمر ، وتشتت الحال ... ) الإمامة والتبصرة - لابن بابويه القمي - ص 60 – 62.

وصية الإمام علي بن الحسين (ع) عند الوفاة:
الكليني في الكافي: عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن إسماعيل بن مهران ، عن درست بن أبي منصور ، عن عيسى بن بشير ، عن أبي حمزة قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ( لما حضرت أبي علي بن الحسين ( عليهما السلام ) الوفاة ضمني إلى صدره وقال : يا بني أوصيك بما أوصاني به أبي حين حضرته الوفاة وبما ذكر أن أباه أوصاه به يا بني اصبر على الحق وإن كان مرا ) الكافي ج 2 ص 91.
وعن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده قال : ( التفت علي بن الحسين عليهما السلام إلى وُلْدِه ـ وهو في الموت ـ وهم مجتمعون عنده ثم التفت إلى محمد بن علي فقال : يا محمد هذا الصندوق اذهب به إلى بيتك قال: أما إنه لم يكن فيه دينار ولا درهم ولكن كان مملوءا" علما ) الكافي 1 /339، باب النص على الباقر (ع)، ح2.
وعن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ( كان فيما أوصى به إلي أبي علي بن الحسين عليهما السلام أن قال: يا بني إذا أنا مت فلا يلي غسلي غيرك، فإن الإمام لا يغسله إلا إمام ( بعده ) مثله .... ) بحار الأنوار ج46 ص166.

المصدر: Sheikh Nadem Aloqaili الشيخ ناظم العقيلي

=========================================================
نسال الله تعالى ان يجعلنا من الثابتين على ولاية سيدي ومولاي الامام احمد الحسن عليه الصلاة والسلام
اللهم مكن لقائم آل محمد
اللهم مكن لقائم آل محمد
اللهم مكن لقائم آل محمد
نسالكم الدعاء