النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: حق المؤمن على المؤمن في أقوال آل محمد (ع) و الانصار أولى بها

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    29-08-2011
    الدولة
    Australia
    المشاركات
    130

    Horse2 حق المؤمن على المؤمن في أقوال آل محمد (ع) و الانصار أولى بها

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد و آل محمد الائمة و المهديين و سلم تسليما كثيرا

    سأنقل لكم بعض الروايات التي جاءت عن أهل البيت (ع) حول حق المؤمن على المؤمن و نسأل الله سبحانه أن يجعلنا من العاملين بها

    يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيم
    عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ))إذا اتهم المؤمن أخاه، انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء((.
    عن الحسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ))من اتهم أخاه في دينه فلا حرمة بينهما، و من عامل أخاه بمثل ما يعامل الناس فهو بري‏ء مما ينتحل((
    عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ((قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له: ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يَقلبك، و لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا و أنت تجد لها في الخير محملا))
    عن زرارة، عن أبي جعفر، و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قالا: ((أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل على الدين، فيحصي عليه عثراته و زلاته ليعنفه بها يوما ما))
    عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ((قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): لا تطلبوا عثرات المؤمنين، فإنه من تتبع عثرات أخيه، تتبع الله عثراته، و من تتبع الله عثراته يفضحه و لو في جوف بيته))
    عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة».
    عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الأكلة في جوفه».
    قال: «و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): الجلوس في المسجد انتظارا للصلاة عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله، و ما يحدث؟ قال: الاغتياب»

    عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قال في مؤمن ما رأته عيناه و سمعته أذناه، فهو من الذين قال الله عز و جل: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيم
    عن داود بن سرحان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الغيبة، قال: «هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل، و تبث عليه أمرا قد ستره الله عليه لم يقم عليه فيه حد».
    عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «سئل النبي (صلى الله عليه و آله): ما كفارة الاغتياب؟ قال: أن تستغفر «2» لمن اغتبته كلما ذكرته».
    قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «ثلاث لا ينجو منهن أحد: الظن، و الطيرة، و الحسد، و سأحدثكم بالمخرج من ذلك: إذا ظننت فلا تحقق، و إذا تطيرت فامض، و إذا حسدت فلا تبغ»

    عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنْ رَوَى عَلَى مُؤْمِنٍ رِوَايَةً يُرِيدُ بِهَا شَيْنَهُ وَ هَدْمَ مُرُوءَتِهِ لِيَسْقُطَ مِنْ أَعْيُنِ النَّاسِ أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنْ وَلَايَتِهِ إِلَى وَلَايَةِ الشَّيْطَان‏
    عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنْ أَعَانَ عَلَى مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ كُتِبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّه
    عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُؤْمِنُ فَنَصَرَهُ وَ أَعَانَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ مَنْ لَمْ يَنْصُرْهُ وَ لَمْ يَدْفَعْ عَنْهُ وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى نُصْرَتِهِ وَ عَوْنِهِ خَفَضَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَة
    عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي كَلَامٍ لَهُ‏ ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ مَا يَغْلِبُكَ مِنْهُ‏ وَ لَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً وَ أَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الْخَيْرِ مَحْمِلا
    عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‏ مَنِ اتَّهَمَ أَخَاهُ فِي دِينِهِ- فَلَا حُرْمَةَ بَيْنَهُمَا وَ مَنْ عَامَلَ أَخَاهُ بِمِثْلِ مَا عَامَلَ‏ بِهِ النَّاسَ فَهُوَ بَرِي‏ءٌ مِمَّا يَنْتَحِل
    عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَنْ سَعَى فِي حَاجَةٍ لِأَخِيهِ فَلَمْ يَنْصَحْهُ‏ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ
    عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‏ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ فَلَمْ يُنَاصِحْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ.
    أَخْبَرَنَا أَبُو بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‏ أَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا اسْتَعَانَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ إِخْوَانِهِ فِي حَاجَةٍ فَلَمْ يُبَالِغْ فِيهَا بِكُلِّ جُهْدٍ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَبُو بَصِير قُلْتُ- لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا تَعْنِي بِقَوْلِكَ وَ الْمُؤْمِنِينَ‏ قَالَ مِنْ لَدُنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى آخِرِهِم‏
    عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‏ مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ ثُمَّ لَمْ يُنَاصِحْهُ فِيهَا كَانَ كَمَنْ خَانَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ كَانَ اللَّهُ خَصْمَهُ.
    عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: مَنِ اسْتَشَارَ أَخَاهُ فَلَمْ يَمْحَضْهُ مَحْضَ الرَّأْيِ سَلَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَأْيَه‏
    عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ أَبِي الْمَأْمُونِ الْحَارِثِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: مَا حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: «إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ الْمَوَدَّةَ لَهُ فِي صَدْرِهِ، وَ الْمُؤَاسَاةَ لَهُ فِي مَالِهِ، وَ الْخَلَفَ لَهُ فِي أَهْلِهِ، وَ النُّصْرَةَ لَهُ عَلى‏ مَنْ ظَلَمَهُ، وَ إِنْ‏ كَانَ نَافِلَةٌ فِي الْمُسْلِمِينَ وَ كَانَ غَائِباً، أَخَذَ لَهُ بِنَصِيبِهِ، وَ إِذَا مَاتَ الزِّيَارَةَ إِلى‏ قَبْرِهِ، وَ أَنْ لَايَظْلِمَهُ، وَ أَنْ لَايَغُشَّهُ، وَ أَنْ لَايَخُونَهُ، وَ أَنْ لَايَخْذُلَهُ، وَ أَنْ لَايُكَذِّبَهُ‏، وَ أَنْ لَايَقُولَ لَهُ: أُفٍّ، وَ إِذَا قَالَ لَهُ: أُفٍّ، فَلَيْسَ‏ بَيْنَهُمَا وَلَايَةٌ، وَ إِذَا قَالَ لَهُ‏ : أَنْتَ عَدُوِّي، فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا وَ إِذَا اتَّهَمَهُ انْمَاثَ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ كَمَا يَنْمَاثُ‏ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ»
    عَنْ عِيسَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَا وَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَلْحَةَ، فَقَالَ ابْتِدَاءً مِنْهُ: «يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: سِتُّ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ، كَانَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ- عَزَّ وَ جَلَّ- وَ عَنْ يَمِينِ اللَّهِ‏».

    نسأل الله أن يوفقنا للعمل مع قائم آل محمد (ع)

  2. #2
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    20-04-2012
    المشاركات
    393

    افتراضي رد: حق المؤمن على المؤمن في أقوال آل محمد (ع) و الانصار أولى بها

    بوركت اخونا فروم اي يو لتذكيرنا بكلام ال محمد ع وحري علينا ان نكون حامليه موفق وطرح مميز

المواضيع المتشابهه

  1. لا ولاية لغير المؤمن على المؤمن
    بواسطة اللجنة الفقهية في المنتدى الاسئلة الفقهية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-01-2017, 20:47
  2. المؤمن اخو المؤمن من امه وأبيه
    بواسطة norallaah في المنتدى الاخلاق الالهية التي يجب ان يتحلى بها المؤمن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-07-2014, 07:11
  3. حقوق المؤمن على المؤمن سبعة
    بواسطة Be Ahmad Ehtadait في المنتدى الاخلاق الالهية التي يجب ان يتحلى بها المؤمن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-01-2013, 09:22
  4. حقوق المؤمن على المؤمن سبعة
    بواسطة Be Ahmad Ehtadait في المنتدى الاخلاق الالهية التي يجب ان يتحلى بها المؤمن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-05-2010, 08:33
  5. صفة المؤمن من كلام آل محمد ع
    بواسطة وا احمداه في المنتدى الاخلاق الالهية التي يجب ان يتحلى بها المؤمن
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 03-02-2010, 20:50

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).