الحريري: حزب الله يكرر بسوريا أفعال إسرائيل بلبنان



الاثنين، 20 أيار/مايو 2013، آخر تحديث 19:57 (GMT+0400)


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تصاعدت الاحتجاجات في أوساط القوى السنية اللبنانية تجاه تدخل حزب الله في معارك مدينة القصير السورية، وتوعد رئيس الحكومة اللبنانية السابق، سعدالدين الحريري، بالتحرك حيالها "على المستويات السياسية وغير السياسية" مشبها ما يقوم به الحزب بالاجتياحات الإسرائيلية السابقة للبنان، بينما قالت" الجماعة الإسلامية "إن حزب الله يتورط في "جرائم ضد الإنسانية."

وقال الحريري، الذي يمتلك تياره أكبر قاعدة شعبية لدى السنة في لبنان إن ما يفعله حزب الله عبر "إرسال المئات من الشباب اللبناني للقتال الى جانب قوات النظام (السوري) والمشاركة في اجتياح القرى والبلدات السورية،" لا يوازيه في البشاعة "سوى الاجتياحات الاسرائيلية لقرى جنوب لبنان واجتياح قوات النظام السوري للبنان في السبعينات".

وأضاف الحريري: "لقد اختار حزب الله ان يستنسخ الجرائم الاسرائيلية بحق لبنان وأهله، ليطبقها على أهل مدينة القصير السورية وقرى ريف حمص، فتحول الى رأس حربة في جريمة موصوفة ينفذها النظام ضد شعبه، بل إلى ما يمكن وصفه بجيش الدفاع الإيراني عن نظام بشار الأسد."

وتابع الحريري الذي غادر لبنان منذ سقوط حكومته عام 2011 إن ما يقوم به حزب الله "يوجب أيضا تحركا وإجراء عمليا تتولاه الجهات المعنية في الدولة، من رئاسة الجمهورية إلى الحكومة إلى المؤسسة العسكرية،" وأضاف: "نحن من جهتنا سيكون لنا ما يتناسب مع ذلك وعلى كل المستويات السياسية وغير السياسية التي تحفظ كرامة لبنان وتوقف مشاريع تسليمه إلى حزب الله ومحاور الفتنة في المنطقة".

أما الجماعة الإسلامية في لبنان، والتي تمتلك بدورها حضورا فاعلا في الساحة السنية، فقد نددت على لسان رئيس مكتبها السياسي، عزام الأيوبي، بما وصفتها بـ"المجازر المرتكبة في حق المدنيين في القصير" بينما ذهب النائب عن الجماعة، عماد الحوت، أبعد من ذلك ليقول إن ما يجري بالقصير القريبة من الحدود اللبنانية الشمالية "جريمة ضد الانسانية.. والمدان الأكبر في هذه العملية هو حزب الله" علما أن لبنان كان قد شهد ليل الأحد اشتباكات في الشمال بسبب الأحداث بالقصير.




أخبار ذي صلة

سعد الحريري ابن الملك فهد ..سر مساندة المملكة للثورة السورية

بهاء الحريري يخرج عن صمته ويفضح أخوه سعد الحريري و آل سعود

حظي رفيق الحريري باحترام وثقة الأسرة السعودية الحاكمة وتم منحه الجنسية السعودية في العام 1978. وفي مطلع الثمانينيات أصبح واحداً من بين أغنى مائة رجل في العالم، وعمل خلال الثمانينيات كمبعوث شخصي لملك السعودية فهد بن عبد العزيز آل سعود في لبنان، ولعب دورًا هامًا في صياغه اتفاق الطائف.

الملك السعودي عبد الله يزور سعد الحريري في لبنان