قال الإمام الصادق(ع) ( قبل قيام القائم خمس علامات محتومات: اليماني ، والسفياني ، والصيحة ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء ) (البحار: 52- 204


قال الامام الباقر (ع) (.. خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة ، في شهر واحد ، في يوم واحد، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه ويل لمن ناواهم، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى، لأنه يدعو إلى صاحبكم ..) غيبة النعماني: ص264.


ملاحظات :
1-
الرواية فيها أنّ اليماني صاحب راية، أي قائد جيش، وفيها أيضاً إذا خرج فيجب النهوض له أي القتال معه، فهل يعقل أنّ شخصاً يقاتل مع قائد وهو لم يبايعه من قبل ويؤمن به ؟!!


2-
هل تظن أنهم يظهرون ويجهزون جيوش ويتقاتلون بجيوش جرارة خلال أربع وعشرين ساعة مثلاً ؟!
هل العقل يقبل هذا الفهم ؟!


3-
بالنسبة للتفاصيل كلها يحتمل فيها البداء، بل هو الراجح بالنسبة لخطة عسكرية يراد بها الانتصار على العدو وهو الشيطان وجنده ، فحتى الخروج الذي نص عليه أنه في يوم واحد فيه البداء


4-
أصل قيام اليماني والسفياني والخرساني في يوم واحد واقع ضمن مساحة البداء، فكيف يمكن أن يجعله عاقل دليلاً قطعياً لابد من تحققه وهو مما يبدو لله فيه