بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما


قال السيد الشهيد محمد الصدر ( رحمه الله ) الجمعة الثالثة عشر 15 ربيع الاول1419 الخطبة الثانية

(..
حب الرياضة إنما هو حب للمخططات الاستعمارية من حيث نعلم أو لا نعلم ونكون قد أعنا الاستعمار الغاشم الظالم على أنفسنا وأمكناه من بلادنا من حيث نعلم اولا نعلم فاتقوا الله حق تقاته بالالتزام بطاعة الله والاهتمام بالأهداف الحقيقية للمجتمع وتربية النفس والآخرين... )


(....... لاحظوا : وافضل طريقة في نظر السياسة الغربية هو الهاء شعوبهم عن مشاكلهم ومظالمهم لتلافي المظاهرات والاحتجاجات عندهم، ومنع العنف المحتمل عندهم على اية حال. ومن هنا تكثر الملاهي والحانات والسينمات وانواع الرياضة وانواع اللعب.
ثم سرت اساليب الرياضة الينا عن علم منهم وعمد ونحن نجهل بحالنا وبعلاقتنا معهم وتخيلناها شيئا جيدا وحسبناها عزا وفخرا ولم نلتفت ان فيها عبودية وذلا من ناحية، وخروجنا عن تعاليم ديننا الحنيف من ناحية اخرى.
والغرب دعم ذلك وايده فينا وفي بلادنا لعدة نتائج :
اولا : الهاء المسلمين عن واقعهم المعاش ومشاكلهم وترك الاحتجاج والمناقشة والعنف وخاصة التغافل عن البلاء الوارد علينا من جانب الغرب الاستعماري نفسه، ومطالبة المسلمين والشعوب المستضعفة بحقوقها.
ثانيا: صد المسلمين عن دينهم فانها سبب (اي الرياضة) سبب واضح لعدة امور ضد الدين كترك الصلاة والصيام واجتماع الجنسين بشكل غير مشروع وابراز الاعضاء الداخلية للرجل والمرأة وهكذا .. وهذا كله مما لا ترضاه الشريعة.
ثالثا: اسقاط اهمية الدين والهدف الديني في نظرنا. الهدف الديني في نظرنا صحيح لكن هذا ينبغي في نظرهم ان يسقط ويتحول نظرنا من الهدف الديني الى هدف كرة القدم ! (خزيا لنا وعارا !!) وجعل الهدف الاسمى في نظر الاكثر هو اخذ الاهداف في كرة القدم. واذا كان الهدف هو هذا الهدف فأتعس به كم قال الشاعر :
لقد هزلت حتى بدا من هزالها كلاها
رابعا: منع التكامل لافراد المجتمع في المجتمع المسلم، لان الفرد عندئذ يقضي الوقت كله او اغلبه في لعب الرياضة او التفرج عليها او سماع اخبارها او الذهاب الى الملاعب او السفر اليها، ويبقى الوقت الباقي لديه يقضيه في ضرورات حياته واسرته ولا يبقى لديه وقت آخر لكي يقضيه في تكامله العلمي والعقلي والديني والروحي. وبهذا يخطط الغرب الكافر ان يكون الجهل والتدني هو الصفة العامة للمجتمع في العالم كله وليس على العراق والشرق الاوسط فقط وانما كل الشعوب المستضعفة حتى (يبلعهم ويشرب عليهم الماي). يكونون لقمة سائغة له ولارباحه ولاطماعه ولكبريائه. وبهذا يخطط ان يكون الجهل والتدني هو الصفة العامة للجتمع في العالم ليسهل للمخططات الاستعمارية التفشي فيها وانجاحها عسكريا واقتصاديا وعلميا وغير ذلك…...)

النصحية التي يقدمها السيد محمد الصدر رحمه الله

(.... فالنصيحة الاكيدة لشبابنا الناهض الواعي ان يلتفت الى مصالح نفسه ومجتمعه ويسقط اهمية الرياضة والرياضيين عن نظر الاعتبار ويخاف الله سبحانه وتعالى فقط. فان كل هذه الدعايات والعنايات انما هي مصيدة له لادخاله في فخ الشيطان ويكون حب الرياضة انما هو حب للمخططات الاستعمارية من حيث نعلم او لا نعلم ونكون قد اعنا الاستعمار الغاشم الظالم على انفسنا وامكناه من بلادنا من حيث نعلم ولا نعلم
فاتقوا الله حق تقاته بالالتزام بطاعة الله والاهتمام بالاهداف الحقيقية للمجتمع وتربية النفس والاخرين تربية صالحة وترك كل ما يرتبط بالشيطان والكفر والكافرين والابتعاد عنه ابتعادنا عن الاجرب فانه يصد عن ذكر الله والاخرة. فهل انتم منتهون ؟! )

أين الصرخي من هذا الكلام الذي كما يقول انه تلميذ السيد محمد الصدر رحمه الله ، ولكن اعلموا يا اتباع الصرخي هذا نتيجة من يقف ضد يماني ال محمد السيد احمد الحسن عليه فتقوى الله وارجعوا الى ربكم واغتنموا الفرص بتباعكم رسول الامام المهدي (ع) لك لاتندموا في يوم لا ينفع فيه الندامة .

والحمد لله وحده