الرئيس الفرنسي يتراجع عن تسليح المعارضة السورية !

أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن بلاده لن ترسل أسلحة الى الجماعات المسلحة في سوريا طالما أنها غير متأكدة من احتمال وقوع هذه الاسلحة بأيدي جماعات ارهابية.

وقال هولاند في مقابلة مع قناة "فرانس 2" العامة، أن باريس غير مستعدة للقيام باي تحرك باتجاه تزويد المسلحين في سوريا بالاسلحة مادام الوضع غير محسوم على الارض.

واوضح ردا على سؤال عما اذا كان يعتقد بوجود خطر في ان تقع مثل هذه الاسلحة في ايدي جماعات ارهابية، "لا يمكن ان يحصل تصدير للاسلحة بعد انتهاء الحظر (الحظر الاوروبي المفروض على ارسال اسلحة الى سوريا)، في مايو/ايار، اذا لم تكن هناك قناعة تامة بان هذه الاسلحة سيستخدمها معارضون شرعيون وليس لهم اي صلة باي تنظيم ارهابي".

كما اكد أن فرنسا لاتستطيع التاكد من طبيعة بعض هذه الجماعات وكيفية تعاطيها مع هذه الاسلحة.

وشدد على أن بلاده غير واثقة من أن المعارضة لديها السيطرة التامة على الوضع داخل سوريا، لافتا الى حصول انقسامات بين الجماعات المسلحة في الايام الاخيرة مما يعقد اي خطوة بهذا الاتجاه في اشارة الى اعلان رئيس ما يسمى الائتلاف السوري المعارض احمد معاذ الخطيب استقالته.

من جهة أخرى حذرت الولايات المتحدة الاميركية ما يسمى بالجيش الحر في سوريا من وجود أي علاقة له بتنظيمات متشددة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكوتريا نولاند إن الجيش الحر يجب أن يكون قلقا للغاية من أي دعم قد يحصل عليه من جهات ليست مصلحة الشعب في صلب اهتماماتها.

يذكر ان تصريحات نولاند تأتي عقب أعمال قصف نفذها مسلحون على جامعات وأماكن عامة وأودت بحياة العديد من المدنيين السوريين.