النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: نقاط مختصرة حول التقليد والاجتهاد

  1. #1
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    04-01-2013
    الدولة
    الخليج
    المشاركات
    93

    افتراضي نقاط مختصرة حول التقليد والاجتهاد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
    أضع بين أيديكم بعض النقاط فيما يخص الاجتهاد والتقليد وأترك التفصيل للقارئ الكريم

    أولا: باعتراف الكثير من العلماء كالسيد الخوئي أنه لا دليل روائي على التقليد المتعارف عليه، وبالتالي لا يأتي أحد ويقول أن هناك روايات تدل على وجوب التقليد مثل "فللعوام أن يقلدوه" أو "فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا" لأنه لو كان هذه الروايات يمكن الاستدلال بها لفعلوا، ولكن لا يمكن ذلك لأنها آحادية أو مرسلة ومتشابهة أيضا. ولذلك لجأوا إلى عقولهم القاصرة لإثبات هذه العقيدة الباطلة وقالوا أن منشأها عقلائي

    ثانيا: العقل السليم الذي يأمرنا برجوع الجاهل للعالم يعني به الرجوع إلى العالم الذي يعطيك الأحكام التي لا تخالف الحكم الواقعي، وهكذا عالم لا يمكن إلا أن يكون معصوما. وبالتالي فإن العقل يأمرنا بالرجوع للمعصوم فقط.

    ثالثا: الروايات التي تأمرنا بالرجوع للفقهاء تقصد بالفقهاء هم رواة الحديث الذين ينقلون لنا الروايات وليس الذين يجتهدون ويستنبطون الاحكام التي ليس لها دليل روائي.

    رابعا: العقل قاصر على استنتاج أحكام الله وكما جاء في الروايات أن دين الله لا يقاس ولا يؤخذ من عقول الرجال ولو كان كذلك ما اختلف الفقهاء في المسألة الواحدة.


    خامسا: العقل والواقع يحكمان بأنه لا يمكن تشخيص الأعلم، وجميع الطرق التي اُختلقت لتشخيص الأعلم هي طرق تفيد الظن لا اليقين بدليل أن المراجع أنفسهم مختلفون في ذلك حيث أن كل واحد منهم يدعي أنه هو الأعلم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة كطرح رسالته العملية.

    سادسا: في الأحكام التي ليس فيها نص صريح يجتهد فيها العالم، ويُعرّف الاجتهاد على أنه "استفراغ الوسع في استخراج الحكم الشرعي الظني" وبالتالي فإن الحكم المستنبط من الاجتهاد هو حكم ظني مثله مثل الحكم المستنبط من القياس أو الاستحسان بدليل أن المراجع أنفسهم يختلفون في المسألة الواحدة فأحدهم يحلل والاخر يحرم. وعليه فإن طرق تعبد الشيعة طرق ظنية ولا تفيد العلم واليقين أو حتى الاطمئنان.

    سابعا: التقليد ليس أمرا فقهيا يجب فيه التقليد وإنما أمر عقائدي يجب فيه البحث و الاقتناع به مثل بقية-ما يسمى- بأصول الدين ومن لم يقتنع بالتقليد فمن المفروض أن يكون معذورا.

    ثامنا: لا دليل روائي على مصادر التشريع المضافة الاجتهاد والاجماع والعقل، ولو كانت حجة ووسيلة للوصول للحكم الشرعي لأمرنا أهل البيت ع بذلك ولركزوا على هذه الطرق ولكنهم لم يفعلوا ذلك وجعلوا الأخذ بالتشريعات الكتاب والروايات فقط " كتاب الله وعترتي أهل بيتي.

  2. #2
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    07-10-2009
    الدولة
    ارض الله الواسعه
    المشاركات
    1,068

    افتراضي رد: نقاط مختصرة حول التقليد والاجتهاد

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنصاري 313 مشاهدة المشاركة
    العقل السليم الذي يأمرنا برجوع الجاهل للعالم يعني به الرجوع إلى العالم الذي يعطيك الأحكام التي لا تخالف الحكم الواقعي، وهكذا عالم لا يمكن إلا أن يكون معصوما. وبالتالي فإن العقل يأمرنا بالرجوع للمعصوم فقط
    الكلام في الدين والله سبحانه لا يقبل فيه الا اليقين فالعالم في الدين هو العالم المطلق او المتصل بالعالم المطلق (وهو الله سبحانه وخلفاءه المنصبين منه المتصلين به سبحانه) لضمان النجاة 100% اما المجتهد فهو ظان وليس بعالم باحكام الدين فلا يتم الاستدلال بتطبيق القاعدة عليه. وان رجوع الجاهل الى العالم كرجوع المريض الى الطبيب فهل واجب على المريض زيارة الطبيب عند مرضه وهل الطبيب تشخيصه 100% كم مريض مات على يد دكتور حتى الاطباء يقولون نسبة العمليه كذا بالمئه ويعطي نسبه على نجاحها فسيرة العقلاء ان تمت عندهم لا ينتج منها الوجوب بل فقط الجواز
    ولاثبات عقيدة وجوب تقليد غير المعصوم عليه ان ياتي بدليل قطعي يقيني وهو عند الاصوليين يكون اما بآية محكمة الدلالة او رواية متواترة قطعية الدلالة او دليل عقلي تام
    احسنتم اخي انصاري 313 جزاكم الله خير الجزاء
    قال الامام أحمد الحسن (ع) : أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم ، إقرؤوا ، إبحثوا ، دققوا ، تعلموا ، واعرفوا الحقيقة بأنفسكم ، لا تتكلوا على أحد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غداً حيث لا ينفعكم الندم ، وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ، هذه نصيحتي لكم ، ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم ، رحيم بكم ، فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب .

  3. #3
    مدير متابعة وتنشيط الصورة الرمزية نجمة الجدي
    تاريخ التسجيل
    25-09-2008
    الدولة
    دولة العدل الالهي
    المشاركات
    4,566

    افتراضي رد: نقاط مختصرة حول التقليد والاجتهاد

    احسنتم اخي انصاري 313 جزاكم الله خير الجزاء
    قال يماني ال محمد الامام احمد الحسن (ع) ليرى أحدكم الله في كل شيء ، ومع كل شيء ، وبعد كل شيء ، وقبل كل شيء . حتى يعرف الله ، وينكشف عنه الغطاء ، فيرى الأشياء كلها بالله ، فلا تعد عندكم الآثار هي الدالة على المؤثر سبحانه ، بل هو الدال على الآثار

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-04-2014, 09:43
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-12-2013, 00:45
  3. نقاط مهمة في الوصية
    بواسطة أنصاري 313 في المنتدى النصوص الإلهية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-06-2013, 11:42
  4. التقليد في ميزان النقد ماذا قال فقهاء الطائفة عن التقليد ؟؟؟
    بواسطة Be Ahmad Ehtadait في المنتدى نقض هيكل الباطل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-09-2011, 18:19

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).