النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الصابئة المندائيون يحتفلون بعيد الخليقة

  1. #1
    مدير متابعة وتنشيط الصورة الرمزية نجمة الجدي
    تاريخ التسجيل
    25-09-2008
    الدولة
    دولة العدل الالهي
    المشاركات
    4,570

    افتراضي الصابئة المندائيون يحتفلون بعيد الخليقة




    الصابئة المندائيون يحتفلون بعيد الخليقة

    السومرية نيوز/ بغداد

    احتفلت طائفة الصابئة المندائيين، السبت، بعيد الخليقة المعروف باسم البرونايا، وهو أهم أعياد المندائية ويستمر لمدة خمسة أيام، وفيما أكد رجال دين كبار في الطائفة انخفاض عدد المندائيين إلى 10 آلاف شخص في العراق، وإلى 15 أسرة في محافظة الأنبار، عزاً عدد من أبناء الطائفة سبب الهجرة المتزايدة إلى سوء الوضع الأمني والاقتصادي والمضايقات الاجتماعية، إلى جانب التطرف الديني.



    وقال رئيس الطائفة المندائية في العراق والعالم الريشما ستار جبار حلو في حديث لـ"السومرية نيوز"، خلال مراسم الاحتفال في مندى الطائفة على ضفاف نهر دجلة، إننا "نحتفل اليوم بعيد الخليقة أو البنجة على مدى خمسة أيام تجلت فيها قدرة الحي العظيم في الإفصاح عن ذاته الكريمة وفيها تجلت البذرة الأولى في عوالم النور العليا"، مبيناً أن "عدد أبناء الطائفة في العراق انخفض مقارنة بأعدادهم في المناسبة نفسها السنوات الماضية".

    ويضيف حلو أن "أعداد أبناء طائفة الصابئة المندائيين كان بحدود 35 ألف شخص تقريباً، لكن الآن وبسبب الظروف التي يمر بها البلد أصبح العدد 10 ألاف فقط".

    وبحسب الديانة المندائية خلق الحي العظيم في هذه الأيام عوالم النور، حيث تجرى خلال هذه الأيام طقوس التعميد وغيرها من المراسيم الدينية على ضفاف الأنهار، وتعد هذه الأيام الخمسة من الأيام المهمة في السنة المندائية التي تتألف من 360 يوم إضافة الى 5 أيام البرونايا والتي تفرد عن الحساب لخصوصيتها.

    والصابئة طائفة موطنها العراق، ويعيشون على ضفاف نهري دجلة والفرات، وهم جزء من سكان العراق الأوائل عبر تاريخه الحضاري ويسكنون البطائح.

    وامتدت الديانة المندائية الى غير وادي الرافدين منها فلسطين والشام ومصر ويسكنون على ضفاف الأنهار لما للماء والطهارة من أهمية في حياتهم الدينية والاجتماعية.

    من جهته، قال وكيل رئيس طائفة الصابئة المندائية في العراق والعالم الشيخ علاء عزيز طارش في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أعداد المندائين بدأت بالتناقص بعد 2003 بسبب الظروف الأمنية وما أصابهم من تشريد وقتل وتعرض الكثير منهم إلى عمليات الخطف".

    ويضيف طارش أن "الوضع الأمني المتردي دفع بالكثير من أبنائنا للهجرة خارج البلاد ما انعكس سلباً على وجود هذا المكون الأصيل في العراق"، معرباً عن تخوفه من أن "تتلاشى هذه الطائفة، والدليل أن هذا المكان في مثل هذه الأيام المباركة كان لا يكفي لعدد المحتفلين بهذا العيد".

    ويوضح طارش أن "أبناء الطائفة منتشرون بالدرجة الأساس في محافظة ميسان والبصرة وتليها العاصمة بغداد وكذلك في محافظة ذي قار والديوانية في الأنبار"، مؤكداً أن "أعدادهم في الأنبار قلت بشكل كبير مقارنة بالمحافظات الأخرى حيث توجد الآن فقط بحدود 15 عائلة فقط".

    ويعرب طارش عن أمله "بعودة المهاجرين من أبناء الطائفة إلى بلدهم في حال تحسن الوضع الأمني وعندما يكون القانون هو المتسيد"، لافتاً إلى أن "الصابئة في العراق سكنوا هذه الأرض من القرن الثاني الميلادي، وأن ارتباطهم بها وثيق وتاريخي".

    يذكر أن المندائيون يفتقدون لأي عمق جغرافي يلتجئون له في وقت الأزمات، فليس لهم إقليم أو مناطق أو قرى، أنهم منتشرون في كافة مناطق بغداد وبالعديد من محافظات العراق وكانوا يشكلون جزء من النسيج العراق بدون شعور بالتمييز أو التفريق ولكن بعد العنف والاقتتال الطائفي والمستقبل المظلم شكل لهم مصدر خوف ورعب دائم في ظل أوضاع سياسية وأمنية متقلبة وغامضة، مما أدى الى هجرة عشوائية كبيرة داخلية وخارجية، هذه الهجرة العشوائية تشكل مصدر خطر يهدد بقاء المندائيين.

    وتقوم الديانة المندائية على أن الله واحد وأن الحياة انبعثت من ذاته، ومن أركان الديانة المندائية هي التوحيد والتعميد و الصلاة و الصيام والصدقة، فيما تكون أعيـاد الصابئـة المندائيين أربعة أعياد أهمها عيد الخليقة أو البنجة أو البروناي أو ما يسمى عيد الخليقة العلوي وعيد التعميد الذهبي وعيد الخليقة المادي أو ما يسمى العيد الكبير وعيد الازدهار.

    من جهته، قال سكرتير مجلس عموم طائفة الصابئة المندائيين داخل يوسف عمارة في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تمثيل الطائفة السياسي ينحصر بنائب واحد في البرلمان ونائب واحد في مجلس محافظة بغداد وحسب نظام الكوتا".

    ويضيف عمارة أن "هناك نقلة حدثت في موضوع تمثيلنا السياسي حيث كنا في زمن النظام السابق محرومين من التمثيل النيابي ولكننا الآن لدينا تمثيل في البرلمان وفي المجالس المحافظات"، مشيراً إلى أن "طموحنا أن نشترك بخبراتنا في القرار السياسي في العملية السياسية".

    ويتابع عمارة أننا "نتمنى أن تكون فكرة تحديد دور طائفة الصابئة المندائيين السياسي مؤقتة"، معرباً عن أمله أن "يؤخذ موضوع تمثيل الصابئة في مؤسسات الدولة على أساس العمق التاريخي وليس على أساس العمق العددي في المجتمع".

    من جهته، قال أحد أبناء الطائفة المندائية ويدعى حامد عبد الرزاق رويد، 48 سنة، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أبناء هذه الطائفة، والمسماة بالطائفة الذهبية، بدأت بالانسلاخ من جسم العراق"، عازياً سبب الهجرة المتزايدة لأبناء الطائفة إلى "سوء الوضع الأمني واقتصادي والمضايقات الاجتماعية بالإضافة الى التطرف الديني".

    ويضيف رويد أن "تناقص أعداد الطائفة المندائية تحتاج إلى وقفة جادة من قبل الدولة ومؤسساتها لكي تعوق من هجرة أبناء الطائفة الى الخارج"، لافتاً إلى أن "ميزة العراق بالإضافة الى حضاراته الكثيرة يتميز بأنه البلد الوحيد في العالم الذي يمتلك هذه الطائفة العريقة".

    ويؤكد رويد أني "أشعر الآن بغصة لأنني عندما أتيت اليوم للاحتفال بعيد الخليقة، كنت أتمنى أن أرى الناس الذين اعرفهم، ولكن مع الأسف كانت أعداد الموجودين في الاحتفال قليلة جداً، وأغلب الأشخاص الذين تمنيت رؤيتهم اليوم هم الآن في ارض الغربة".

    يذكر أن الخوف من الإرهاب والوضع الاقتصادي والاجتماعي القاسي المفروض اضطر الكثير من أبناء الطائفة المندائية الى الهجرة خارج الوطن لدول الانتظار الأردن و سوريا طلباً للأمن أو لانتظار فرصة للهجرة الى دول المهجر وحالف الحظ العديد منهم بالحصول على فرصة الوصول لدول المهجر في أوربا وأمريكا واستراليا بينما لجأ الآخرون الى مناطق كردستان، هذا ويقدر نسبة المندائيين الحالية في العراق بحوالي 0.0002% من عدد السكان الحالي.
    قال يماني ال محمد الامام احمد الحسن (ع) ليرى أحدكم الله في كل شيء ، ومع كل شيء ، وبعد كل شيء ، وقبل كل شيء . حتى يعرف الله ، وينكشف عنه الغطاء ، فيرى الأشياء كلها بالله ، فلا تعد عندكم الآثار هي الدالة على المؤثر سبحانه ، بل هو الدال على الآثار

  2. #2
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    26-03-2009
    الدولة
    سجن المؤمن
    المشاركات
    4,471

    افتراضي رد: الصابئة المندائيون يحتفلون بعيد الخليقة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما كثيرا

    احسنتم

    والحمدلله رب العالمين



    متى يا غريب الحي عيني تراكم ...وأسمع من تلك الديار نداكم

    ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا...ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم

    أنا عبدكم بل عبد عبد لعبدكم ...ومملوككم من بيعكم وشراكم

    كتبت لكم نفسي وما ملكت يدي...وإن قلت الأموال روحي فداكم

    ولي مقلة بالدمع تجري صبابة...حرام عليها النوم حتى تراكم

    خذوني عظاما محملا أين سرتم ...وحيث حللتم فادفنوني حذاكم

المواضيع المتشابهه

  1. إينوما إيليش .. حينما في العلى .. قصة الخليقة البابلية
    بواسطة نجمة الجدي في المنتدى التاريخ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-03-2015, 13:58
  2. حكم الصابئة
    بواسطة فداء احمد في المنتدى شرائع الاسلام ليماني آل محمد (ع)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 15-03-2015, 16:49
  3. اسطورة الخليقة الاسترالية (سكان استراليا الاصليين)
    بواسطة نجمة الجدي في المنتدى التاريخ
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-12-2014, 06:27
  4. قناة القاهرة : شيوخ الازهر يحتفلون بعيد الغدير وتنصيب الامام علي(ع)
    بواسطة نجمة الجدي في المنتدى أهل السنة والجماعة (المذاهب الأربعة)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-10-2013, 17:45
  5. المخلص عند الصابئة
    بواسطة shahad ahmad في المنتدى عقائد دينية أخرى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-08-2011, 07:34

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).