72 قتيلا في انفجار ضخم قرب مقر حزب البعث الحاكم وسط دمشق

ارتفع الى 72 عدد السوريين الذين قضوا اثر تفجير سيارات مفخخة بمدينة دمشق بينهم اكثر من 50 سقطوا اثر تفجير سيارة مفخخة امام حاجز للقوات النظامية في شارع الثورة بمنطقة المزرعة بالقرب من فرع حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية بينهم مالايقل عن 15 من القوات النظامية.

اما غالبية الخسائر البشرية فقد كانت بصفوف المدنيين من سكان المنطقة

وأدان الائتلاف الوطني السوري المعارض التفجير "الارهابي" مشددا على أن أي هجوم يستهدف المدنيين يعد جريمة بحق الانسانية وانتهاكا لحقوق الانسان يجب ادانته بغض النظر عمن نفذه، بحسب بيان الائتلاف على صفحته على موقع فيسبوك.

و سقطت قذيفتا هاون، الاولى بالقرب من مدرسة بمنطقة المزرعة وكان معظم ضحاياها من الطلاب وسكان المنطقة.

وأفاد مراسلنا في دمشق عساف عبود أن سكانا في منطقة الحادث قالوا إن القذيفة الأولى سقطت قرب مدرسة عبدالله بن الزبير في وسط العاصمة السورية، بينما سقطت القذيفة الثانية مقابل مشفى حاميش في مساكن برزة شمال دمشق.

وقال شهود عيان من السكان لمراسلنا إن التفجير أعقبه وقوع اشتباكات بين مدخل مشفى تشرين العسكري، وبالقرب من أحد المراكز الأمنية السورية.

وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن التفجير الذي وصفته "بالإرهابي" أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال، نظرا لوقوعه بالقرب من إحدى المدارس في المنطقة.

تدمير في سفارة روسيا
ونقلت وكالة انباء ايتار تاس الروسية عن دبلوماسي داخل سوريا أن الانفجار أسفر عن خسائر مادية كبيرة في مقر السفارة الروسية وسط العاصمة لكن لم تقع خسائر في الارواح.

كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له أن الانفجار وقع بالقرب من أحد المراكز الأمنية التابعة للقوات السورية، وأضاف البيان أنه "سقط قتلى وجرحى إثر انفجار سيارة مفخخة في منطقة المزرعة أمام حاجز للقوات النظامية بالقرب من فرع حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية".

في غضون ذلك، قال مسؤول من الجبهة الديمقرطية لتحرير فلسطين لبي بي سي ان الامين العام للجبهة نايف حواتمة اصيب اصابة طفيفة بحراح نتيجة تحطم الزجاج في مقر الجبهة في منطقة المزرعة بدمشق والتي وقع فيها الانفجار.


موقف بريطاني

على صعيد آخر، عقد وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، مؤتمرا صحفيا في بيروت بعد لقائه بالرئيس اللبناني ميشال سليمان طالب فيه مرة أخرى بتنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة.

ودعا الحكومة السورية إلى قبول مبادرة الحوار التي أعلنها معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني المعارض.

وأضاف الوزير البريطاني أن بلاده ستقدم مبلغ سبعة عشر مليون دولار إضافيا لمساعدة لبنان في جهود إغاثة اللاجئين السوريين، ما يرفع قيمة المساهمة البريطانية لإعانة اللاجئين السوريين في لبنان إلى ثلاثين مليون دولار.
كلام هيغ جاء أثناء زيارة له إلى مركز توزيع مساعدات للاجئين السوريين في منطقة برج حمود في بيروت.