أوباما يتعهد بدعم المعارضة السورية !


العربية نت
واشنطن - منى الشقاقي، رويترز

حثّ الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، مساء الثلاثاء، إيران على توقيع تسوية دبلوماسية للخروج من الأزمة التي تسبب بها برنامجها النووي المثير للجدل، وذلك قبل أسبوعين من اجتماع بين طهران والقوى العظمى.

وقال أوباما، خلال خطابه حول حالة الاتحاد أمام الكونغرس، إنه "يجب أن يقر القادة الإيرانيون بأن الوقت قد حان الآن لإيجاد حل دبلوماسي لأن التحالف ما زال موحداً لمطالبتهم بتنفيذ تعهداتهم" الدولية.

وأضاف "سوف نقوم بكل ما هو ضروري لمنعهم من امتلاك سلاح نووي".

وفي الملف السوري، اكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ستواصل الضغط على النظام السوري وستدعم المعارضة السورية.

وقال: "سنواصل الضغط على النظام السوري الذي يقتل شعبه وسندعم قادة المعارضة الذين يحترمون حرية كل مواطن سوري".

وتابع: "في الشرق الأوسط سنقف إلى جانب المواطنين الذين يسعون لنيل حقوقهم وسندعم الانتقال المنظم الى الديمقراطية. لن نستطيع ان نملي مسار التغيير على دول مثل مصر، لكننا سنصر على أن تتمتع شعوبهم بحقوقها".

وحول التهديد النووي من جانب كوريا الشمالية، قال أوباما إن الولايات المتحدة ستعزز نظامها للدفاع الصاروخي وستساعد العالم في التصدي للتهديد الذي تشكله كوريا الشمالية.

وجاءت كلمة أوباما بعد يوم واحد من إجراء الدولة الشيوعية، التي تعيش في عزلة، ثالث تجربة نووية تحت الأرض رداً على ما قالت إنها سياسة "العداء" الأمريكية.

وأعلن الرئيس الأمريكي أن "الاستفزازات من النوع الذي رأيناه الليلة الماضية لن تؤدي إلا إلى المزيد من العزلة لهم، مع وقوفنا إلى جانب حلفائنا وتعزيز نظامنا للدفاع الصاروخي وقيادتنا العالم في اتخاذ إجراء حازم رداً على هذه التهديدات".

وفيما يتعلق بالحرب في أفغانستان، حدد أوباما خطوات لإنهاء التدخل الأمريكي في الحرب التي مضى عليها 11 عاماً، وأعلن خططاً لإعادة 34 ألفاً من 66 ألف جندي أمريكي مازالوا في أفغانستان بحلول أوائل 2014.

ولم يقدم تفاصيل بشأن نوع الوجود الأمريكي الذي قد يبقى في أفغانستان بعد 2014، وهو الموعد الذي من المفترض أن يكتمل فيه انسحاب القوات الأمريكية.

وحول العلاقات مع موسكو، قال أوباما أيضا إنه سيعمل مع روسيا سعيا إلى مزيد من التخفيضات في ترسانتي الأسلحة النووية الأمريكية والروسية.

واعترف أوباما أيضا بالمخاوف بشأن استراتيجية إدارته لمكافحة الإرهاب، وقال إنه سيعمل مع الكونغرس لتحسين الشفافية بشأن "استهداف واحتجاز ومحاكمة الإرهابيين" وضمان أن تكون متماشية مع القانون الأمريكي.