بسم الله الرحمن الرحيم

عن الأصبغ بن نباتة قال بينما أمير المؤمنين يخطب وهو يقول سلوني قبل ان تفقدوني فوالله لا تسألوني عن شئ مضى ولا عن شئ يكون إلا نبأتكم به. فقام إليه سعد بن أبي وقاص فقال: يا أمير المؤمنين: كم في رأسي ولحيتي من شعرة فقال: اما والله لقد سألتني عن مسألة حدثني خليلي رسول الله انك ستسألني عنها، وإن على كل طاقة شعر في رأسك ملكا يلعنك، وما في رأسك ولحيتك من شعرة إلا وفي أصلها شيطان جالس يستفزك، وان في بيتك سخلا يقتل الحسين ابني، وآية ذلك مصدق ما أخبرتك به، ولولا أن الذي سألت عنه يعشر برهانه لأخبرتك به، ولكن آية ذلك ما أنبأتك به من لعنتك وسخلك الملعون، وكان سخله ابنه عمر بن سعد (لع) وفي ذلك الوقت كان صغيرا، ويدرج بين يديه، وكان الزمان قد أمهله ورباه حتى ظهر ما أخبر به الصادق المصدق وهو أول من خرج إلى قتال الحسين (ع) .

شجرة طوبى - الشيخ محمد مهدي الحائري - ج ١ - الصفحة ٦٨

أي ان امير المؤمنيين ع يقول له أنا أعلم بعدد الشعرات الموجودة في لحيتك و لكن يصعب برهان ذلك إذ لو قلت على سبيل المثال مليون شعرة لقلت ما الدليل و يصعب علينا أن نعد الشعرات واحدة واحدة

مليون شعرة أي مليون شيطان

و لكن قال له الإمام علي عليه السلام الدليل على أني أعرف عدد الشعرات الموجودة في لحيتك : (( في بيتك سخلا يقتل الحسين ابني ))
و كان آنذاك عمر بن سعد يحبو .. أي يمشي على أربع .. و السخلة هي الحمل الصغير