عن يحيى بن الفضل النوفلي قال: دخلت على أبي الحسن موسى ابن جعفر عليهما السلام ببغداد حين فرغ من صلاة العصر، فرفع يديه إلى السماء وسمعته يقول:
(...أسألك باسمك المكنون المخزون الحي القيوم، الذي لا يخيب من سألك به، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تعجل فرج المنتقم لك من أعدائك، وأنجز له ما وعدته يا ذا الجلال والاكرام. قال: قلت: من المدعو له ؟ قال: ذاك المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله. ثم قال: بأبي المنتدح البطن، المقرون الحاجبين، أحمش الساقين، بعيد مابين المنكبين، أسمر اللون ، يعتوره مع سمرته صفرة من سهر الليل، بأبي من ليله يرعى النجوم ساجدا وراكعا، بأبى من لا يأخذه في الله لومة لائم، مصباح الدجى، بأبى القائم بأمر الله قلت: ومتى خروجه ؟ قال : اذا رايت العساكر بالانبار على شاطئ الفرات والضراة ودجله وهدم قنطرة الكوفه واحراق بعض بيوتات الكوفه فاذا رايت ذالك فان الله يفعل ما يشاء لا غالب لامره ولا معقب لحكمه بحار الأنوار ـ للمجلسي ، ج83 ص81 .