بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليماً كثيرا
ورد عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: تختلف ثلاث رايات؛ راية بالمغرب، ويل لمصر وما يحل بها منهم، وراية بالجزيرة وراية بالشام، تدوم الفتنة بينهم سنة.
ثم يخرج رجل من ولد العباس بالشام، حتى تكون منهم مسيرة ليلتين، فيقول أهل المغرب: قد جاءكم قوم حفاة، أصحاب أهواء مختلفة، فتضطرب الشام وفلسطين، فتجتمع رؤساء الشام وفلسطين، فيقولن: اطلبوا ملك الأول: فيطلبونه فيوافونه بغوطة دمشق، بموضع يقال لها حرستا، فإذا أحس بهم هرب إلى أخواله كلب، وذلك دهاء منه.
ويكون بالوادي اليابس عدة عديدة، فيقولون له: يا هذا، ما يحل لك أن تضيع الإسلام، أما ترى ما الناس فيه من الهوان والفتن؟ فاتق الله واخرُجُ، أما تنصر دينك؟ فيقول: لست بصاحبكم.
فيقولون: ألست من قريش، من أهل بيت الملك القديم، أما تغضب لأهل بيتك، وما نزل بهم من الذل والهوان؟! ويخرج راغباً في الأموال والعيش الرغد، فيقول: اذهبوا إلى حلفائكم الذين كنتم تدينون لهم هذه المدة.ثم يجيئهم، فيخرج في يوم جمعة، فيصعد منبر دمشق، وهو أول منبر يصعده،
فيخطب ويأمرهم بالجهاد، ويبايعهم على أنهم لا يخالفون له أمراً، رضوه أم كرهوه.
فقام رجل فقال: ما اسمه يا أمير المؤمنين؟ فقال: هو حرب بن عنبسة بن مرة بن كلب بن سلمة بن يزيد بن عثمان بن خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، ملعون في السماء، ملعون في الأرض، أشر خلق الله عز وجل أباً، وألعن خلق الله جداً، وأكثر خلق الله ظلماً.

[عقد الدرر في أخبار المنتظر ((الفصل الثاني ) في الخسف في البيداء وحديث السفياني -ص 158)]


12.01.201311:39

"رويترز": المسلحون الأجانب يقاتلون من أجل إقامة دولة إسلامية في سورية


AFP

"رويترز": المسلحون الأجانب يقاتلون من أجل إقامة دولة إسلامية في سورية

ذكرت وكالة "رويترز" السبت 12 يناير/ كانون الثاني ، أن مسلحين متشددين أجانب في سورية أكدوا إنهم يقاتلون من أجل إقامة دولة إسلامية في سورية سواء رضي المقاتلون المعارضون السوريون الذين يسعون للاطاحة بالرئيس بشار الأسد بذلك أم لا.

وأشارت الوكالة الى ان نفوذ الأصوليين المتشددين أصبح واضحا في حلب، حيث يتنقل كثير من المعارضين في شوارع المدينة المدمرة في سيارات تعلوها أعلام سوداء وشعارات اسلامية.

وذكرت ان كثيرا من المعارضين يشيدون بمهارات الجهاديين التي اكتسبوها في أفغانستان أو العراق ويقولون إنهم من "اشجع المقاتلين".

وأبدى مقاتل تركي في حي كرم الجبل المدمر في حلب عزما لا يلين على إقامة دولة تحكمها الشريعة الإسلامية. وقال المقاتل الذي عرف نفسه باسم خطاب "ان سورية ستكون إسلامية ودولة قائمة على الشريعة ولن نقبل غير ذلك. الديمقراطية والعلمانية مرفوضتان كلية."

وحذر خطاب، الذي يحمل بندقية على كتفه، كل من يحاول الوقوف في سبيل ذلك. وقال خطاب الذي ترك عمله كسائق ليقاتل لمدة عامين في أفغانستان قبل أن يسافر إلى سورية قبل نحو ستة اشهر "سنقاتلهم حتى لو كانوا ضمن الثوار أو غيرهم."

وخطاب عضو في وحدة تابعة لجماعة جند الله ولا يجيد العربية إذ تحدث داخل المبنى الذي تناثر فيه الركام من خلال مترجم سوري ورفض تصويره خشية التعرف عليه في تركيا، حسب "رويترز".

كما ان بعض المسلحين مجندون جدد في "الجهاد" في سورية. ومن بين هؤلاء أبو الحارث (27 عاما) وهو من أذربيجان تحدث في قاعدة للمعارضة المسلحة في حي كرم الجبل لوكالة "رويترز".

وقال ابو الحارث الذي كان يرتدي قناعا ويضع شارة سوداء عليها شعار إسلامي مخيطة على ملابسه العسكرية الخضراء "هذه أول مرة أشارك فيها في الجهاد لأنه لا يوجد من هو أسوأ من بشار. حتى ستالين كان رحيما بالمقارنة معه."

وبالاضافة الى المسلحين الاجانب يوجد قادمون من دول عربية. ونقلت "رويترز" عن ابو أحمد الليبي، الذي قاتل للاطاحة بمعمر القذافي، قوله إنه جاء إلى سورية مع مجموعة من 15 ليبيا قبل نحو ثمانية اشهر. وقال إنه درب 40 سورياً في ليبيا قبل أن يأتي بهم وقدر عدد المقاتلين الليبيين في سورية بنحو 200 مقاتل.

المصدر: "رويترز"