بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

اخواني الانصار الافاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





اثناء تصفحي للنت عثرت على هذا الكتاب وإذا به يتحدث من البداية الى النهاية عن التنصيب الإلهي والوصية
هذه الوصية التي فرط بها وانكرها أهل هذا الزمان

اترككم مع الكتاب, ونسألكم الدعاء للامام أحمد الحسن ع بالتمكين والنصر


الكتاب: إثبات الوصيّة للإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام
المؤلّف: المؤرّخ المعروف أبو الحسن عليّ بن الحسين بن علي المسعودي الهُذَلي ( صاحب تاريخ: مروج الذهب ـ ت 346 هـ)

قالوا في الكتاب : إثبات الوصيّة للإمام علي بن أبي طالب عليه السلام - للمسعودي

تقصّى مؤلفه المسعودي في هذا الكتاب وَفَياتِ جُملةٍ من الأنبياء عليهم السّلام، فثبّت ـ بالأدلّةالواضحة والقاطعة ـ أنّهم لم يخرجوا من الدنيا حتّى أوصَوا إلى مَن بَعدَهم. ثمّ جَرَت هذه السنّة الإلهيّة الشريفة ( سُنّة الوصيّة ) فيهم إلى خاتمهم محمّدٍ رسول الله ص وآله، فأوصى إلى صفيّه وخليفته عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، لتستمرّ ـ بأمرٍ من الله تعالى ونصوصٍ من رسول الله صلّى الله عليه وآله على خلفائه ـ في الأئمّة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين، فكان كلُّ إمامٍ سابق يُوصي إلى الإمام اللاحق، ويُسلّمه مقاليد الإمامة ومواريثها، كما رُويَ ذلك في جملة وفيرةٍ ووثيقةٍ من الروايات، مؤيّدة لحديث اللَّوح وحديث الخاتَم الذي تناقَلَته أيدي أئمّة أهل بيت رسول الله، وفيه أوامر الله جلّ وعلا إلى كلّ إمام.
وبذلك بيّن المؤرّخ والمحقّق المسعوديّ أنّ الأرض لم تَخْلُ ولن تَخلُوَ مِن حُجّةٍ للهِ قائمة.
وأنّ الحجج الإلهيّة كانت على اتّصالٍ وتواصل.. مِن لَدُن آدم عليه السّلام، إلى الإمام المهديّ عليه السّلام، مِن خلالالوصيّة الإلهيّة التي أثبتها المسعودي بـ: الأدلّة العقليّة، والأدلّة النقليّة، وكلتاهما قاطعة مُلزِمة؛ داحضاً بذلك بِدْعيّة الشورى في أمر خلافة رسول الله صلّى الله عليه وآله،
وبدعيّة الوصيّة الشخصيّة مِن غير أمرٍ إلهيّ ولا تبليغٍ نبويّ، وإنّما عن اقتراح متنصّلٍ عمّا أتى به رسول الله صلّى الله عليه وآله، بلا أيّ دليلٍ شرعي، في مسألةٍ دينيّة خطيرة كالخلافة والإمامة...


التحميل في الرابط هنا

والحمد لله وحده