النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تعرّف على مولاي احمد الحسن ع من قرب

  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية ya howa
    تاريخ التسجيل
    08-05-2011
    المشاركات
    972

    افتراضي تعرّف على مولاي احمد الحسن ع من قرب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
    وصلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما




    هكذا عَرَفْتُهُ... جملة من كلمات الشيخ ناظم العقيلي التي تبين خُلُق الإمام أحمد الحسن (ع)

    http://almahdyoon.org/how-i-knew-him/470-nadim-aloqaili

    هكذا عَرَفْتُهُ:
    كريماً سخياً جواداً .. حنين القلب رحيماً رؤوفاً بالفقراء والمساكين والأيتام ، عندما يقول: ( يتيم ) أو ( مسكين ) أو ) أرملة )، اشعر بأنها تخرج من أعماق قلبه ممزوجة بالحزن والأسى، وكان يوصينا دائماً بالعطف على الأيتام والفقراء والمساكين وان نساعدهم بما نتمكن منه، ورغم قلة ذات اليد وما يمر به من عوز مادي شديد جداً .. نراه قد عال بعض الأيتام الفقراء وتكفل أن يوصل إليه مبلغاً معيناً كل شهر عن طريق بعض الأنصار، رغم أن هؤلاء الأيتام ليسوا ممن يؤمن به أي ليسوا من أنصاره .. ولكنه بغض النظر عن هذا .. يرى أن مسألة اليتيم والأرملة مصيبة يجب علاجها بغض النظر عن أي شيء آخر.
    وكنت دائماً عندما أنظر إليه، أتذكر قول دعبل الخزاعي للإمام الرضا (ع)
    أرى فيئهم في غيرهم متقسماً * * وأيديهم من فيئهم صفرات
    لأني أقسم جازماً لو كان السيد أحمد الحسن (ع) يملك عشر العشر مما عند فقهاء السوء من الأموال لما ترك أرملة أو مسكيناً أو يتيماً يتسول في الشوارع والأزقة يبذل ماء وجهه من أجل الحصول على لقمة تسد ألم الجوع والحرمان الذي أخذ منه مأخذاً.
    هكذا عَرَفْتُهُ:
    متواضعاً اشد التواضع وقد عشت معه سنيناً ، فكان بيننا كأحدنا ، بل يخدمنا في كثير من الأحيان ، ولا يمتاز عنا لا بمأكل ولا ملبس ولا مجلس ... بل نحن نلبس أفضل منه ، وكان يقدمنا عند الدخول إلى أي مكان ندخله، أو سيارة نستقلها ، ولا يرضى عن احد يقدمه على بقية الأنصار، وكان دائماً يقول أنا أخوكم وخادمكم ونحن جميعاً نسير إلى رضى الله تعالى ، فأنا جئت لأخرجكم من الصنمية فلا تجعلوني صنماً، وكان سلام الله عليه يتضايق جداً عندما يعامله بعض الأنصار معاملة خاصة ويفرِّق بينه وبين الأنصار عند السلام والمصافحة مثلاً وما شابه، وأيضاً كان دائماً يقول) : لا تشغلنكم العلامة عن الهدف والغاية الذي تشير إليه فالأئمة والحجج علامات على طريق الهدى والحق .. فلا تُقْصِروا نظركم على العلامة وأيضاً لا تظلموا العلامة حقها)
    كان سلام الله عليه بسيط الملبس والمجلس ، يستأنس بالجلوس والسجود على التراب ويعتبره رزقاً من الله إن وجده، وكان إذا قُدَّ ثوبه أو رداءه يقول : الحمد لله الذي رزقنا الاقتداء بأمير المؤمنين (ع(
    وكنا قد قضينا هذه السنين معه أكثرها في السفر بين محافظات العراق للتبليغ والتعريف بالدعوة اليمانية ، فكان يخدمنا في كل أسفارنا .. فإذا أصاب السيارة عطل ما ، كان هو من يصلح ذلك العطل مع ما يرافق ذلك من افتراش التراب تحت السيارة والاتساخ بزيت المحرك وما شابهه ، كان يعمل ذلك لسنين وبكل سجية وبدون أي تكلف يذكر .. وكان أيضاً يشارك الأنصار في غسل الأواني بعد الانتهاء من الطعام ويشاركهم أيضاً في تحضير الطعام إن كنا في احد الحسينيات.
    وكان دائماً يتمثل بكلام نبي الله عيسى (ع): ( بالتواضع تعمر الحكمة لا بالتكبر ، وكذلك في السهل ينبت الزرع لا في الجبل(
    وكان يحثنا على محاربة الأنا بقوله : ( إن الله قدوس لا يقرب إلا قدوس فتقدسوا لكي يقربكم الله )، معه ومنه عرفنا حقيقة التواضع وحقيقة الدين، فقد تعلمنا منه أن الإنسان كلما نظر إلى نفسه وانشغل بها وأعجبه حاله كلما قل مقامه عند الله تعالى حتى يصل إلى مقام إبليس لعنه الله ( أنا خير منه )، وكان يقول من يريد أن يكون من أنصار الإمام المهدي (ع) حقاً وصدقاً فلابد أن يكون من مصاديق قوله تعالى: { تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ } القصص83 .
    أي لا يخطر في بالهم أنهم يريدون العلو في الأرض ولا يحدثون أنفسهم بذلك ولا يرغبون به .. وليس فقط أنهم لا يمارسون العلو في الأرض والفساد، بل لا يخطر في بال احدهم انه أفضل من احد اخوته مهما كان ظاهره بسيطاً، وكان يقول: من يحتقر مؤمناً بسيطاً ومن يحتقر فقيراً .. فقد احتقر احمد الحسن.
    كان دائماً يقول : ( أعدى أعداء الإنسان نفسه التي بين جنبيه )، وفي الحقيقة كان السيد احمد الحسن (ع) مدرسة عظيمة في كل شيء،................
    التعديل الأخير تم بواسطة مستجير ; 08-03-2015 الساعة 13:47 سبب آخر: التعديل للنشر في الفيسبوك
    نزل صامتاً، وصلب صامتاً، وقـُتل صامتاً، وصعد الى ربه صامتاً، هكذا إن أردتم أن تكونوا فكونوا...

  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية نرجس
    تاريخ التسجيل
    04-01-2010
    الدولة
    دولة العدل الالهي
    المشاركات
    1,167

    افتراضي رد: تعرّف على مولاي احمد الحسن ع من قرب

    السلام عليك سيدي ومولاي يماني ال محمد ع
    كلام النور احمد ع كونوا كالماء يطهر النجاسة ولكن يتخللها ويسير معها حتى يزيلها عن البدن برقة وبدون اذى للبدن لاتكونوا سكين تقطع اللحم مع النجاسة فتسببوا الم للبدن ربما يجعله يختار النجاسة على طهارتكم من شدة الالم

المواضيع المتشابهه

  1. اهدي هذه الصور الى مولاي احمد الحسن .هديه من خادم الى سيده
    بواسطة الشهيد عباس في المنتدى التصميم الكرافيكي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 15-02-2013, 13:48
  2. اقتراح للمستطيع من الانصار لفك عسرة مولاي احمد ع
    بواسطة ya howa في المنتدى المشاركات الحرة
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 26-06-2012, 11:23
  3. جانب من ظلامة مولاي احمد الحسن عليه السلام
    بواسطة ya howa في المنتدى المشاركات الحرة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-05-2012, 16:41
  4. شعر الى مولاي احمد(ع)
    بواسطة مولاتي نرجس في المنتدى الأدب والنصوص
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 01-04-2010, 01:00

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).