بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما


احكام الأمام احمد الحسن (ع) أحقيته بالأدلة الدامغة وقطعه الطريق على المتشيعة



عن الامام الباقر (ع ) قال : ... وليس في الرايات راية اهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فاذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم، واذا خرج اليماني فإنهض اليه فإن رايته راية هدى،ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق والى طريق مستقيم ) المصدر الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني ص 264


كما تدعي المتشيعة انها في انتظار الأمام الحجة محمد بن حسن العسكري (ع) ولن تتبع الا غيره وانها تدعو الله تعالى ليلا ونهارا بالفرج العاجل له وان يمكّنه تعالى في الأرض ......

لو نتنزّل الى رأي المتشيعة بأن الأمام الحجة سيظهر للناس ويدعو الناس الى نفسه للأيمان به بأنه الخليفة المرسل ( وهو كذلك ) من الله تعالى للناس اجمعين.
فلو ظهر الأمام الحجة عليه السلام فأنه وبلا شك سيحتج على الناس بأنه هو ( م ح م د )المستحفظ من آل محمد صلوات الله عليهم المذكور في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله اي يحتج بالوصية والعلم وراية البيعة لله تعالى.

هنا ستثور ثائرة المتشيعة مرة اخرى وتحتج عليه (ع) كما احتجت من قبل على ولده احمد (ع) ،وتطلب منه ان يثبت إمامته ونفسه للناس بأن هو الحجة بن الحسن عليهما السلام بالمعاجز مثلا او ممكن تفكر هذه الجماعة برمي الأمام (ع) للسباع كي يرون منه معجزة تقهرهم للأيمان به او تطلب منه فحص الحامض النووي كما طلبن من ولده احمد (ع) كي يعرفن انه من سلالة النبي الأكرم صلوات الله عليه واله ( وكأن المعلومات عن الحامض النووي للسلالة الطاهرة محفوظة لديهن) او يحدّث العالم بكل اللغات مادامت المتشيعة جعلت محمد وال محمد صلوات الله عليهم و رواياتهم خلف أظهرهن وهي الروايات التي اوصوا بها الشيعة بالرجوع اليها في كيفية معرفة الأمام المعصوم بالنص او الوصية الظاهرة والعلم و سلاح رسول الله و رفع راية البيعة لله تعالى.

قال أبو عبدالله الصادق (ع) يعرف صاحب هذا الأمر بثلاث خصال لاتكون في غيره هو أولى الناس بالذي قبله وهو وصيه وعنده سلاح رسول الله (ص) ووصيته . المصدر : الكافي ج1ص378 / بحار الانوار ج62 ص217

عن الباقر (ع) في خبر طويل ............ . ما أشكل عليكم فلم يشكل عليكم عهد نبي الله صلى الله عليه وآله ورايته وسلاحه... ) بحار الأنوارج25 ص 223

أو ممكن أن تخرج عليه جماعة تحتج عليه بالقول بأنه إدّعى قبله شخص اخر ونسب لنفسه انه اليماني ومن ذريته فلابد من شهادته لكي يخبرهن انه يعرفه مادام هو الوحيد على صلة به كما ادعّى.
او ممكن تخرج جماعة اخرى عليه متهمة اياهما بأن الرجلين ليسا بمهديّ هذا الزمان بل هما مدعيّان وما نحن بهما مؤمنين.

كل هذه السيناريوهات غير الواقعية التي اشرت اليها التي تعشعش في رؤوس المتشيعة ستواجه بنفس الأشكالات او بأشكالات اكثر تعقيدا كما اشرت اليها..
( وهذه مجرد اجوبة لأستشكالات لا ارضية لها ولن تحدث ابدا مادامت لم تصدر فيها نصوص واخبار من روايات محمد وال محمد صلوات الله تعالى عليهم اجمعين ،،، ولكنها ردود افتراضية لأسئلة او لما تعشعش في مخيلة المتشيعة من افكار وآراء ما أنزل بها من سلطان)
ولهذا فروايات الأئمة عليهم السلام وكذلك احاديث جدهم الأكبر الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله لم يشيروا الى خروج الأمام الحجة اي الأمام الثاني عشر عليه السلام بهذه السيناريوهات التي أنسجتها مخيلة فقهاء المتشيعة وشيعة فقهائهم ، بل الأئمة عليهم السلام أحكموا معرفة الأمام الحجة عن طريق حفيد لهم من ذرية الأمام الحجة (عج) وهو الذي سيوصل الشيعة ويعرّفهم به وخاصة المؤمنون ال313 الذين لا يعرفون امامهم الا عن طريق ولده المذكور في الروايات.
وكما قال الأمام الباقر عليه السلام في وصف اليماني عليه السلام :

وليس في الرايات راية اهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ......


فأذن الذي يدعو الى صاحبنا هو اليماني عليه السلام وهو المهدي الأول وأول المؤمنين اي أول الذين امنوا بالمهدي الأب عليه السلام ....
عن علي (ع) : فإذا انقضى ملك بني فلان، أتاح الله لأل محمد برجل منا أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى،ولا يأخذ في حكمه الرشا، والله أني لأعرفه باسمه واسم أبيه .... ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل الحافظ لما استودع فيملأها قسطاً وعدلاً)) بشارة الإسلام، الممهدون للكوراني ص109



فأنظروا يا متشيعة ماذا قال امير المؤمنين عليه السلام عن ذلك الرجل من اهل البيت عليه وعليهم السلام الذي يسير بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشا وهو ذلك الرجل الذي يعرف امير المؤمنين عليه السلام من هو ومن هو أبوه ... فلو كان هذا الرجل من اهل البيت عليهم السلام معروفا او كونه هو الأمام الثاني عشر عليه السلام لما ذكره امير المؤمنين بهذه الصورة لأنه عليه السلام يعرف اسم الأمام الحجة عليه السلام ويعرف من هو ابوه عليه السلام ولأنهم وببساطة مذكورون في وصية رسول الله صلى الله عليه واله ولكن ضاعت عليكم وعلينا اسم احمد عليه السلام لأنه سر من اسرار الله رغم ان اسمه مذكور في الوصية ولكن لم يعرف احد منّا انه من ذرية المهدي عليه السلام فالوصية تذكر انه من ولده ولكنه خرج من ولد ولده وهذا لا يمنع حجية ولد ولد فكما ورد عن ال محمد عليهم السلام:

لا تزالون تمدون اعناقکم الي رجل منا تقولون: هو هذا فيذهب الله به حتي يبعث الله لهذا الامر من لا تدرون ولد ام لم يولد خلق ام لم يخلق غيبة النعماني ص189



عن ابي عبيده الحذاء قال : سألت ابا جعفر (ع)عن هذا الامر , متى يكون ؟ قال : ان كنتم تؤملون ان يجيئكم من وجه ثم جاءكم من وجه فلا تنكرونه. الامامه والتبصره - ابن بابويه القمي ص 94


قال الصادق (عليه السلام) : إن قلنا لكم في الرجل منا قولا فلم يكن فيه و كان في ولده و ولد ولده فلا تنكروا ذلك إن الله أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا مباركا يبرئ الأكمه و الأبرص و يحيي الموتى بإذني و جاعله رسولا إلى بني إسرائيل فحدث عنه امرأته بذلك فلما حملت بها كان حملها عند نفسها غلاما فَلَمَّا وَضَعَتْها أنثى قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى

عن أبي جعفر
(ع): قال إذا اختلف كلمتهم وطلع القرن ذو الشفا لم يلبثوا إلا يسيرا حتى يظهر الأبقع بمصر يقتلون الناس حتى يبلغوا أرم ثم يثور المشوه عليه فتكون بينهما ملحمة عظيمة ثم يظهر السفياني الملعون فيظهر بهما جميعا ويرفع قبل ذلك ثنتي عشرة راية بالكوفة معروفة ويقبل بالكوفة رجل من ولد الحسين يدعوا إلى أبيه ثم يبث السفياني جيوشه ) في بعض ماورد في السفياني في سنة الظهور / مركز المصطفى / عن كتاب الفتن لابي نعيم / ج1 ص28



قال الامام زين العابدين/ كأني بصاحبكم علا فوق نجفكم بظهر كوفان معه انصار ابيه تحت راية رسول الله قد نشرها فلا يهوي بها الى قوم الا اهلكهم الله عزوجل /كتاب بحار الانوار ج51ص135/منتخب الاثرص312 بلفظ قريب ومثله في الامام المهدي ص90 /كتاب يوم الخلاص ص248


قال رسول الله (ص):- يا سلمان، مهدي أمتي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما من ولد هذا. إمام بن إمام، عالم بن عالم، وصي بن وصي، أبوه الذي يليه إمام وصي عالم. قال قلت يا نبي الله، المهدي أفضل أم أبوه قال أبوه أفضل منه. للأول مثل أجورهم كلهم لأن الله هداهم به‏ كتاب‏سليم‏بن‏قيس ص909



أخرج الشيخ المفيد رحمه الله) في الإرشاد عن الرضا (ع ) قال : كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتى تأتي الشامات فتهدى إلى إبن صاحب الوصيات ... الأرشاد ص250





فكما ترون في الرواية انها تشير لشخصيتين فالشخصية الثانية (ثم يأتينا ذو الخال والشامتين العادل الحافظ لما استودع فيملأها قسطاً وعدلاً ) هو المهدي الأب (عج ) اي الحجة بن الحسن عليهما السلام فأننا وإيّاكم مبتلون بالشخصية الأولى اي كما ذكره امير المؤمنين (ع): برجل منا أهل البيت يسير بالتقى ويعمل بالهدى،ولا يأخذ في حكمه الرشا والله أني لأعرفه باسمه واسم أبيه …
ولن يقبل الله تعالى منّا ايماننا اذا فشلنا بطاعة الشخصية الأولى لأن الأمام الباقر (ع) نصح شيعته بأتباعه وأنذرهم ان أداروا الظهر عنه بقوله (ع): واذا خرج اليماني فإنهض اليه فإن رايته راية هدى،ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق والى طريق مستقيم ... المصدر الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني


فلقد جاءكم يا المتشيعة من هو من ذرية الأمام الحجة عليه السلام لأن روايات محمد وال محمد صلوات ربي عليهم اجمعين أشاروا اننا وإياكم مبتلون برجل سيخرج علينا من ذرية الحجة (عج ) وهو الوحيد الذي بأمكانه ان يعرّفنا بالأمام الحجة عليه السلام لأن لم نبلّغ من خلال روايات محمد وآل محمد صلوات الله عليهم اجمعين بأن الأمام الثاني عشر عليه السلام سيخرج علينا ويعرّف بنفسه علينا الا من خلال ولده الذي من ذريته فكما ذكره رسول الله صلى الله عليه واله انه يدعى احمد وعبدالله والمهدي وهي اسمائه الثلاثة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه واله عنه وهو اول المؤمنين او اول المقربين...


روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن أبي الجارود زياد بن المنذر عن أبي جعفر محمد بن علي (ع) عن أبيه، عن جده ، في حديث له عن القائم ، قال : ((… له اسمان؛ اسم يخفى، واسم يعلن؛ فأما الذي يخفى فأحمد، وأما الذي يعلن فمحمد)) [كمال الدين وتمام النعمة 2 :653].
وعن حذيفة، قال(سمعت رسول الله (ص) _ وذكر المهدي _ فقال: إنه يبايع بين الركن والمقام، اسمه أحمد وعبدالله والمهدي، فهذه أسماؤه ثلاثتها [غيبة الطوسي: 299, 305

فوالله قد جاءكم احمد عليه السلام وأحكم علينا وعليكم أحقيته بروايات اجداده الطاهرين عليهم السلام وقطع الطريق علينا وعليكم فخيّرنا بين الجنة والنار

فسلام الله تعالى على احمد وعلى اباءه وابناءه الطاهرين
فهو باب الله الذي يرجى وهو العقبة ، رحم الله من اقتحمها فقد نجا وهو قسيم الجنة والنار

اقول قولي هذا واسال الله القبول من عبده المقصر
و
صلى الله على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما