بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا


قال رسول الله (ص) : بنا فتح الأمر وبنا يختم وبنا استنقذ الله الناس في أول الزمان وبنا يكون العدل في آخر الزمان وبنا يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا يرد المظالم إلى أهلها برجل اسمه واسم أبيه اسم أبي ووصف صفة وذكر ثقلا في لسانه وضرب فخذه اليسرى بيده اليمنى إذا أبطأ عليه الكلام . الملاحم والفتن ص 165



3- حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال حدثنا علي بن الحسن التيملي في صفر سنة أربع و سبعين و مائتين قال حدثنا الحسن بن محبوب عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر الباقر ع يقول اتقوا الله و استعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد في طاعة الله فإن أشد ما يكون أحدكم اغتباطا بما هو فيه من الدين لو قد صار في حد الآخرة و انقطعت الدنيا عنه فإذا صار في ذلك الحد عرف أنه قد استقبل النعيم و الكرامة من الله و البشرى بالجنة و أمن مما كان يخاف و أيقن أن الذي كان عليه هو الحق و أن من خالف دينه على باطل و أنه هالك فأبشروا ثم أبشروا بالذي تريدون أ لستم ترون أعداءكم يقتتلون في معاصي الله و يقتل بعضهم بعضا على الدنيا دونكم و أنتم في بيوتكم آمنون في عزلة عنهم و كفى بالسفياني نقمة لكم من عدوكم و هو من العلامات لكم مع أن الفاسق لو قد خرج لمكثتم شهرا أو شهرين بعد خروجه لم يكن عليكم بأس حتى يقتل خلقا كثيرا دونكم فقال له بعض أصحابه فكيف نصنع بالعيال إذا كان ذلك قال يتغيب الرجال منكم عنه فإن حنقه و شرهه إنما هي على شيعتنا و أما النساء فليس عليهن بأس إن شاء الله تعالى قيل فإلى أين مخرج الرجال و يهربون منه فقال من أراد منهم أن يخرج يخرج إلى المدينة أو إلى مكة أو إلى بعض البلدان ثم قال ما تصنعون بالمدينة و إنما يقصد جيش الفاسق إليها و لكن عليكم بمكة فإنها مجمعكم و إنما فتنته حمل امرأة تسعة أشهر و لا يجوزها إن شاء الله

الغيبةللنعماني ص : 301

71- غط، ]الغيبة للشيخ الطوسي[ الفضل عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن محمد بن مسلم قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن السفياني يملك بعد ظهوره على الكور الخمس حمل امرأة ثم قال عليه السلام أستغفر الله حمل جمل و هو من الأمر المحتوم الذي لا بد منه بحارالأنوار ج : 52 ص : 215

سفيان بن وكيع عن أبيه عن سفيان الثوري عن منصور عن مجاهد عن كميل بن زياد قال خرج إلي علي بن أبي طالب ع فأخذ بيدي و أخرجني إلى الجبان و جلس و جلست ثم رفع رأسه إلي فقال يا كميل احفظ عني ما أقول لك الناس ثلاثة عالم رباني و متعلم على سبيل نجاة و همج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجئوا إلى ركن وثيق يا كميل العلم خير من المال العلم يحرسك و أنت تحرس المال و المال تنقصه النفقة و العلم يزكو على الإنفاق يا كميل محبة العالم دين يدان به يكسبه الطاعة في حياته و جميل الأحدوثة بعد وفاته فمنفعة المال تزول بزواله يا كميل مات خزان الأموال و هم أحياء و العلماء باقون ما بقي الدهر أعيانهم مفقودة و أمثالهم في القلوب موجودة هاه إن هاهنا و أشار بيده إلى صدره لعلما لو أصبت له حملة بلى أصبت له لقنا غير مأمون يستعمل آلة الدين في طلب الدنيا و يستظهر بحجج الله على خلقه و بنعمه على عباده ليتخذه الضعفاء وليجة من دون ولي الحق أو منقادا لحملة العلم لا بصيرة له في أحنائه يقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة ألا لا ذا و لا ذاك فمنهوم باللذات سلس القياد للشهوات أو مغرى بالجمع و الادخار ليسا من رعاة الدين أقرب شبها بهما الأنعام السائمة كذلك يموت العلم بموت حامليه اللهم بلى لا تخلو الأرض من قائم بحجة ظاهر أو خافي مغمور لئلا تبطل حجج الله و بيناته و كم ذا و أين أولئك الأقلون عددا الأعظمون خطرا بهم يحفظ الله حججه حتى يودعوها نظراءهم و يزرعوها في قلوب أشباههم هجم بهم العلم على حقائق الأمور فباشروا روح اليقين و استلانوا ما استوعره المترفون و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى يا كميل أولئك خلفاء الله و الدعاة إلى دينه هاي هاي شوقا إلى رؤيتهم و أستغفر الله لي و لكم
بحارالأنوار ج : 1 ص : 188
وقد علق عليها المجلسي بعد رواية اخرى اوردها بقوله
لا بد من إمام حافظ للدين في كل زمان استدرك أمير المؤمنين ع كلامه هذا بقوله اللهم بلى و في النهج لا تخلو الأرض من قائم لله بحججه إما ظاهرا مشهورا أو خائفا مغمورا و في ف من قائم بحجة إما ظاهرا مكشوفا أو خائفا مفردا لئلا تبطل حجج الله و بيناته
والحمد لله مالك الملك