النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: كلامه (ع) السهل الممتنع 3

  1. #1
    عضو مميز الصورة الرمزية فأس ابراهيم
    تاريخ التسجيل
    27-05-2009
    الدولة
    عراق
    المشاركات
    1,051

    افتراضي كلامه (ع) السهل الممتنع 3

    اللهم صل على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما
    ونأتي الى مسألة خطيرة وهي ان يتصف الفقهاء بصفات اختص بها آل محمد عليهم السلام ويضعون أنفسهم أئمة وهداة مكان من نصبه الله تعالى, لقب (اية الله العظمى) او (أية الله) من أعطاهم الحق أن يسموا أنفسهم بهذه الألقاب؟
    وهل قرء الشيعي ان فقيها من الفقهاء الأوائل سمى نفسه بهذا الاسم !
    وفقهاء اليوم يعترفون ان دينهم وشرائعهم وصلت إليهم من خلال أولئك الفقهاء السابقين أمثال الشيخ الطوسي والشيخ الكليني و الشخ الصدوق و الشيخ المفيد و الفيض الكاشاني و الميرزا النوري و نعمة الله الجزائري والحر العاملي وغيرهم الكثير ... فهل رأيتم و قرأتم في كتبهم هذه الالقاب ؟؟
    أم إنهم اتخذوا منهج النصارى واليهود في الألقاب أمثال الحبر الأعظم وقداسة البابا الأعظم ؟؟؟
    لنقرئ أجوبتهم في هذا الادعاء
    _____________

    السؤال: 1/ لماذا علماؤنا الكرام اعلى الله مقامهم يتسمون بأية الله العظمى وما معنى ذلك ؟
    2/ ما سبب تعدد المرجعية عندنا وإختلاف ارائها ؟

    الجواب: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بعد :
    رَوَى الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) أنه قال : قَالَتِ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى يَا رُوحَ اللَّهِ مَنْ نُجَالِسُ ؟
    قَالَ : مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ رُؤْيَتُهُ ، وَ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ ، وَ يُرَغِّبُكُمْ فِي الْآخِرَةِ عَمَلُهُ .
    و العلماء الفقهاء المراجع ( حفظهم الله ) هم من مصاديق هذا الحديث الشريف حيث أنهم يذكروننا بالله و يرغبوننا في إطاعته ، فهم من آيات الله .
    و أما بالنسبة الى صفة العظمى فهو للتمييز بين الفقهاء العظام المراجع أصحاب الفتوى و غيرهم من العلماء الذين ليست لهم رسالة عملية .
    و أما بالنسبة الى تعدد المراجع و إختلاف أرائهم فهو من مميزات الفقه الشيعي المنتسب الى أهل البيت (عليهم السلام ) حيث أن باب الاجتهاد مفتوح و يحق لكل عالم فقيه من إبداء رأيه العلمي و على مَن يرى مِن الناس أنه جامع لشروط الاجتهاد تقليده إن شاء حسب قناعته ، و لو كان كل عالم فقيه حر في ممارسة الاجتهاد فإختلاف الرأي في الفتوى كان طبيعياً ، و هذا أمر حسن ينمي البنية العلمية في الحوزات العلمية .

    http://www.islam4u.com/daily_questio...php?fq_id=1752
    _______________

    ما هو سبب إطلاق لقب آية الله أو آية الله العظمى على بعض العلماء؟
    الاجابة للشيخ صالح الكرباسي
    معنى الآية في اللغة و المصطلح الديني:
    الآية في اللغة هي العلامة الدالة على شيء، و آية الله هي العلامة التي تدُلُّ على الله، قال الشاعر: و في كل شيء له آيةٌ *** تَدُلُّ على أنَّهُ واحدُ.
    قال الله عَزَّ و جَلَّ: ﴿ قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴾
    و قال جَلَّ جَلالُه: ﴿ وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ﴾
    و معنى الآية كما قال العلامة المحقق آية الله السيد مرتضى العسكري (رحمه الله) فهي في اللّغة: العلامة الواضحة على شي‌ء محسوس، أو الأمارة الدالّة على شي‌ء معقول.
    و في المصطلح الإسلامي قد تكون "الآية": معجزة من معاجز الأنبياء أو جملة من ألفاظ سورة قرآنيّة معيّنة بالعدد، أو فصلاً، أو فصولاً من كتاب اللّه تبيِّنُ حكماً من أحكام شريعته
    أما سبب إطلاق لقب " آية الله " على الفقهاء و المراجع فإنما هو لأنهم يُذَكِّروننا بالله و يرشدوننا إلى إتباع تعاليمه، و لقد رَوَى الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) عن النبي المصطفى ( صلى الله عليه و آله ) أنه قال: قَالَتِ الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى: يَا رُوحَ اللَّهِ مَنْ نُجَالِسُ؟
    قَالَ: "مَنْ يُذَكِّرُكُمُ اللَّهَ رُؤْيَتُهُ، وَ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَ يُرَغِّبُكُمْ فِي الْآخِرَةِ عَمَلُهُ.
    و العلماء الفقهاء المراجع ( حفظهم الله ) هم من مصاديق هذا الحديث الشريف حيث أنهم يذكروننا بالله و يرغبوننا في إطاعته، فهم من آيات الله.
    ثمَّ لا بُدَّ أن يُعلم أن لقب آية الله إنما هو وسام معنوي يقلده المؤمنون و ذوي الخبرة من العلماء كلَّ من وصل إلى مرحلة عالية من العلم الديني و الفقاهة و التقوى، و حملة هذا اللقب أو غيره من الألقاب المعنوية الأخرى لم يطلقوا هذه الألقاب على أنفسهم بل الآخرين هم الذين يطلقونها عليهم تقديراً لجهودهم و تضحياتهم و خدماتهم العلمية و ذلك لأنهم وقفوا جُلَّ عمرهم لخدمة الدين الإسلامي و الأمة الإسلامية ، و هم في الغالب لا يميلون إلى ذلك ، بل لا يذكرون أنفسهم إلا بأسماء مجرده عن العناوين و الألقاب ، بل يضيفون إليها ألقاباً متواضعة جداً، و تشهد أختامهم و توقيعاتهم في نهاية كتاباتهم على ذلك، و من تلك الأختام و التوقيعات التي يستخدمونها: العبد، الأحقر، أقل طلبة العلم، و غيرها.
    معنى آية الله العظمى؟
    أما بالنسبة إلى صفة العظمى التي تُضاف إلى لقب آية الله فهي للتمييز بين الفقهاء العظام المراجع أصحاب الفتوى و غيرهم من العلماء الذين ليست لهم رسالة عملية.

    http://www.islam4u.com/almojib_show.php?rid=2469
    ___________________

    مركز الدراسات التخصصية
    ذهب البعض الى منع تسمية الفقهاء والمجتهدين بلفظ أية الله وأية الله العظمى مدعيا ان هذين اللقبين هما من مختصات الامام المعصوم وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال: الإمام كلمة الله، وحجة الله ووجه الله ونور الله وحجاب الله وآية الله، يختاره الله ويجعل فيه ما يشاء ويوجب له بذلك الولاية على جميع خلقه فهو وليه في سماواته وأرضه .. . البحار ج25 ص169.
    وورد تسمية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بآية الله العظمى، قال الشيخ المفيد والشهيد والسيد بن طاووس في كتاب الإقبال: روي أن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام زار أمير المؤمنين صلوات الله عليه بهذه الزيارة: ( ... السلام عليك يا آية الله العظمى .. ) البحار ج97 ص373، مفاتيح الجنان ص448 زيارته في مولد النبي صلى الله عليه وآله.فما هو رايكم؟

    الجواب:
    اولا:الرواية الأولى ذكرها البرسي في مشارق الأنوار بنحو الإرسال، فهي ضعيفة.
    ثانيا: في هذه الرواية ذكرت صفات كثيرة، ولا يوجد دليل على عدم جواز إطلاقها على غير الإمام (عليه السلام).
    ثالثا: إنّ عدم جواز إطلاق لقب أمير المؤمنين على غير الإمام عليّ (عليه السلام) قد ثبت بدليل خاص، وأمّا بقيّة ألقاب الأئمّة وأسمائهم فتجوز التسمية بها.

    http://www.aqaed.com/faq/4235/

    **********************
    جواب الإمام احمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي عليهما السلام
    سؤال/ 121: كثر تسمية (آية الله العظمى) عند متأخري العلماء، فما معنى آية الله العظمى؟ وهل هي مختصة بالأئمة (ع) أم عامة لكي تطلق على جميع العلماء؟

    الجواب: (قَالَ لَهُمْ مُوسَى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى).
    الآية هي العلامة أو الدليل، ونسبتها إلى الله سبحانه وتعالى إما من جهة إثبات وجوده سبحانه وتعالى، وإما من جهة معرفته سبحانه وتعالى.

    فأما من جهة إثبات وجوده سبحانه وتعالى فتكون كل المخلوقات والموجودات آيات الله سبحانه وتعالى والإنسان أعظمها، فكل الموجودات مشيرة إلى وجود الخالق؛ لأنها مخلوقة، ومشيرة إلى وجود المؤثر لأنها آثار، والإنسان أكثرها دلالة وإشارة على وجود الخالق سبحانه وتعالى.

    وأما من جهة معرفته سبحانه وتعالى فلا تكون آيات الله إلا حججه سبحانه وتعالى على خلقه، حيث إنّ بهم يعرف الله فهم الأدلاء عليه بالحق واليقين، وبهذا المعنى يكون آيات الله هم الأئمة (ع)، وآية الله العظمى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) بالخصوص، ويكون آية الله في هذا الزمان هو الإمام المهدي (ع)، بل ولا يصح بهذا أن يسمى الإمام المهدي محمـد بن الحسن (ع) بآية الله العظمى؛ لأن هذه المبالغة خص بها وصي الأوصياء علي بن أبي طالب (ع) باعتبار أنه من عرف الله وعرّف الخلق بالله سبحانه وتعالى بعد محمد (ص).
    ولما كان العلماء لا يريدون المعنى الأول قطعاً؛ لأنه يشمل كل إنسان سواء كان صالحاً أم طالحاً، بل إن المعنى الأول ناظر إلى جنس المخلوق، فاستخدامه للتمييز بين أفراد الجنس الواحد سفه وسفسطة لا طائل من ورائها، إذن فهم يريدون المعنى الثاني قطعاً، وهم بهذا قد وقعوا في المحظور، فإطلاق هذه التسمية أي آية الله على غير الأئمة (ع) حرام بل وإطلاق آية الله العظمى على غير أمير المؤمنين (ع) حرام أيضاً.

    وقد ورد في الروايات الصحيحة عنهم (ع) تسمية فاطمة (ع) والأئمة (ع) بآية الله، عن الكاظم (ع) عن آبائه (ع) عن رسول الله (ص)، قال: (دخلت الجنة فرأيت على بابها مكتوباً بالذهب: لا إله إلا الله، محمد حبيب الله، علي بن أبي طالب ولي الله، فاطمة آية الله …) ، وعن أمير المؤمنين (ع) قال: (الإمام كلمة الله، وحجة الله، ووجه الله، ونور الله، وحجاب الله، وآية الله، يختاره الله ويجعل فيه ما يشاء ويوجب له بذلك الولاية والطاعة على جميع خلقه، فهو وليه في سماواته وأرضه …).

    وورد تسمية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) بآية الله العظمى، قال الشيخ المفيد والشهيد والسيد بن طاووس في كتاب الإقبال (رض) روي أن جعفر بن محمد الصادق (ع) زار أمير المؤمنين صلوات الله عليه بهذه الزيارة: ( … إلى أن قال (ع): السلام عليك يا آية الله العظمى …).

    وورد النهي والإنكار على من يسمي غير علي بن أبي طالب (ع) بأمير المؤمنين، عن الصادق (ع): سأله رجل عن القائم (ع) يسلم عليه بإمرة المؤمنين، قال: (لا ذاك اسم سمى الله به أمير المؤمنين (ع) لم يسم به أحد قبله، ولا يتسمى به بعده إلا كافر، قلت: جعلت فداك كيف يسلّم عليه؟ قال: يقولون السلام عليك يا بقية الله، ثم قرأ: ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.
    وسُئل الرضا (ع): لِمَ سُمي أمير المؤمنين (ع)؟ قال (ع): (لأنه يميرهم العلم، أما سمعت في كتاب الله: ﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنَا﴾ ).
    فإذا كان لا يتسمى بعد علي (ع) بأمير المؤمنين إلا كافر، فما هو دليلهم على أن يسموا أنفسهم باسم خُصَّ به أمير المؤمنين (ع)، وهو آية الله العظمى.
    )إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى * أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى … وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً * فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى(.
    فيجب أن لا يتعدّى الناس حدودهم وخصوصاً العلماء، وعليهم الالتفات إلى هذا الحق والانصياع له، فبالتواضع تنبت الحكمة لا بالتكبر.

    التشابهات الجزء الثالث
    http://almahdyoon.org/arabic/documen...chabihat-3.pdf

    أيها الناس، احذروا أن يكون حالكم كالذي قال الله سبحانه: (هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ)، واغتنموا الفرص الإلهية فإنها تمر مرّ السحاب.

  2. #2
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    26-03-2009
    الدولة
    سجن المؤمن
    المشاركات
    4,471

    افتراضي رد: كلامه (ع) السهل الممتنع 3

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما كثيرا

    الله يثبتكم ... انه اذا قسمة ضيزى

    والحمدلله رب العالمين



    متى يا غريب الحي عيني تراكم ...وأسمع من تلك الديار نداكم

    ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا...ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم

    أنا عبدكم بل عبد عبد لعبدكم ...ومملوككم من بيعكم وشراكم

    كتبت لكم نفسي وما ملكت يدي...وإن قلت الأموال روحي فداكم

    ولي مقلة بالدمع تجري صبابة...حرام عليها النوم حتى تراكم

    خذوني عظاما محملا أين سرتم ...وحيث حللتم فادفنوني حذاكم

  3. #3
    مدير متابعة وتنشيط الصورة الرمزية ya fatema
    تاريخ التسجيل
    24-04-2010
    المشاركات
    1,738

    افتراضي رد: كلامه (ع) السهل الممتنع 3

    احسنتم جزاكم الله خير الجزاء
    عن أمير المؤمنين ويعسوب الدين وقائد الغر المحجلين الإمام علي بن أبي طالب وصي رسول الله محمد صلوات الله عليهما
    : ( إلهي كفى بي عزاً أن اكون لك عبداً وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً أنت كما أحب فاجعلني كما تحب )


المواضيع المتشابهه

  1. كلامه (ع) السهل الممتنع 2
    بواسطة فأس ابراهيم في المنتدى علم الإمام أحمد الحسن (ع)
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 20-09-2012, 14:59
  2. كلامه (ع) السهل الممتنع
    بواسطة فأس ابراهيم في المنتدى علم الإمام أحمد الحسن (ع)
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 20-06-2012, 23:47
  3. المعجز السهل
    بواسطة السلماني الذري في المنتدى المشاركات الحرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-09-2009, 04:05
  4. الوصية والسهل الممتنع
    بواسطة الشيخ أبو قاسم اليماني في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-04-2009, 08:10

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).