بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
السلام عليكم ورجمة الله وبركاته

عن الامام الباقر ع: (وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) غيبة الشيخ النعماني ص264

لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار هذا يعني ان اليماني صاحب ولاية الهية أنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) : .
والدعوة إلى الحق ، والطريق المستقيم ، أو الصراط المستقيم تعني
: ( أن هذا الشخص لا يخطأ فيُدخل الناس في باطل أو يخرجهم من حق ) ، أي انه : (معصوم منصوص العصمة) ، وبهذا المعنى يصبح لهذا القيد أو الحد فائدة في تحديد شخصية اليماني ، أما افتراض أي معنى آخر لهذا الكلام (يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم) فانه يجعل هذا الكلام منهم (ع) بلا فائدة ، فلا يكون قيداً ولا حداً لشخصية اليماني وحاشاهم (ع) من ذلك .
النتيجة مما تقدم في أولاً وثانياً:-
إن اليماني : (حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة)
فمن هم اصحاب الولاية الالهية؟ هم الأنبياء والمرسلون والاوصياء؟
وهذا مستفاد من إطلاق حديث الإمام الباقر (ع) في رواية اليماني؛ بمعنى أنه (ع) قد بيّن أنّ النار مصير كل من التوى على اليماني سواء كان الملتوي يصلي ويصوم و . . و . . أو لا.

التوثيق
أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة:
وثقه الشيخ الطوسي في الفهرست ص 73، برقم 86 قائلاً:
( أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمان بن زياد بن عبيد الله ابن زياد بن عجلان، مولى عبد الرحمان بن سعيد بن ... السبيعي الهمداني، المعروف بابن عقدة الحافظ، أخبرنا بنسبه أحمد بن عبدون، عن محمد بن أحمد بن الجنيد. وأمره في الثقة والجلالة وعظم الحفظ أشهر من أن يذكر، وكان زيديا جاروديا، وعلى ذلك مات، وانما ذكرناه في جملة أصحابنا لكثرة روايته عنهم وخلطته بهم و تصنيفه لهم ... ) انتهى.
ووثقه النجاشي ص 94، برقم 233 قائلاً:
( أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن زياد بن عبد الله بن زياد بن عجلان مولى عبد الرحمن بن سعيد بن قيس السبيعي الهمداني. هذا رجل جليل في أصحاب الحديث، مشهور بالحفظ ، والحكايات تختلف عنه في الحفظ وعظمه، وكان كوفيا زيديا جاروديا على ذلك حتى مات، وذكره أصحابنا لاختلاطه بهم ومداخلته إياهم وعظم محله وثقته وأمانته ) انتهى.
وكذلك وثقه الشيخ الطوسي في رجاله وغيره من علماء الرجال


والحمد لله رب العالمـين