العراق -النجف الاشرف(بلاد نيوز)- أكّدت لنا مصادر متطابقة أن مدن وسط وجنوب العراق وأريافها وعشائرها تشهد طلباً مفاجئاً واسعاً على شراء السلاح الخفيف والمتوسط وبأسعار مغرية تتجاوز المعدل المتعارف بكثير، مما ولّد مخاوف من هذه الحركة المحمومة وأهدافها وأغراضها .

ومما زاد في هذه المخاوف مجهولية الجهات التي تقف وراءها والمستفيدة من هذه الاسلحة ، ولكن الموكد انها فئات ضالة ترتبط بأجندات خارجية هدّامة، و جهات معادية لهذا الشعب المظلوم الذي لا زالت جراحه تنزف، ولهذا البلد الكريم الذي تعبث به أيدي الفساد والقتل والتخريب، وهذه الجهات اللئيمة هي من تريد أن تجهز على هذا الشعب بما تجمعه من هذا السلاح.

إن الحكم الشرعي من هذه الحالة واضح ومجمع عليه وهو تحريم بيع السلاح وان المال المأخوذ ثمناً هو سحت يأكله الآخذون في بطونهم ناراً.

إننا إذ نستغرب اغترار بعض أبناء العشائر بالمال المدفوع إليهم فيمكّنون العدو الداخلي والخارجي من أنفسهم ويعطونه ما يقتلهم به ويذهب عزّتهم وشرفهم، ندعو جميع الغيارى والمخلصين من أبناء الشعب إلى وأد هذه الفتنة والوقوف في وجه كل من تسوِّل له نفسه هذه المتاجرة المشؤومة.

وعلى الجهات الحكومية المختصة أن تقف بحزم وقوة من هذه المؤامرة الخفيّة وتعمل على حيازة السلاح في اليد الشرعية والقانونية فقط.

كما نلزم كل الخطباء والمبلغين وأئمة الجمعة والجماعة والكتّاب والإعلاميين وصنّاع الرأي العام كافة أن لا يدخروا جهداً في بيان خطورة هذه العملية والحرمة المؤكدة لهذا الفعل المؤدي إلى القتل والخراب.