كيف تساعدين طفلك على التفاؤل ؟


التفاؤل له آثار إيجابية على كل إنسان وقد أثبتت العديد من الأبحاث والتجارب، أن الإنسان المتفائل بصفة عامة يتمتع بصحة أفضل ، كما إنه يكون أكثر قدرة على تحقيق الأهداف المختلفة في حياته.


ويمكنك أن تساعدي طفلك على التفاؤل عن طريق بث الثقة بنفسه فالطفل في صغره عندما يمر بكثير من التجارب الممتعة والإيجابية، فإنه غالبا سيكبر ليصبح شخصا متفائلا. ويجب أن تعلمي أيضا أن طفلك إذا كان متشائما، فإنه سيكون في أغلب الأوقات محبطا ويستسلم بسهولة ويفترض دائما أنه لن يحقق نجاحا. وإذا كان طفلك متشائما فإنه سيركز دائما على الجوانب السلبية في أي أمر ولا يركز على الجوانب الإيجابية في الحياة .


وإليك بعض الأفكار والنصائح والتي يمكنك من خلالها تشجيع طفلك على أن يكون متفائلا :


- طفلك سيكون واثقا من نفسه ومتفائلا إذا مر بالعديد من التجارب والتحديات، ولذلك فيجب أن تدعي طفلك يقوم ببعض الأمور بمفرده منذ الصغر، بعد ذلك قومي بتهنئته على نجاحه. فعلى سبيل المثال، يمكنك أن تدعي طفلك يقوم ببعض المهام المنزلية البسيطة مثل تنظيم الجوارب وتنظيم ألعابه.


- عندما يواجه طفلك موقفا سلبيا أو نوعا من أنواع الفشل، يجب عليك أن تقولي له أنك تدركين شعوره ولكن في نفس الوقت يمكنك أن تقومي بطرح مجموعة من الأسئلة عليه تجعله يرى الأمور بمنظور إيجابي. فعلى سبيل المثال، إذا كان هناك طفل لا يريد أن يلعب مع طفلك يجب أن تتركي الطفل يعبر عما يشعر به من ألم. وبعد ذلك يمكنك أن تسأليه عما إذا كان هناك أصدقاء آخرون قد يود اللعب معهم، وبذلك فإن الطفل سيتمكن من التعامل مع مشاعره بطريقة صحيحة وأيضا سيتمكن من وضع الأمور في نصابها الصحيح.


- حاولي أن تقللي من المصادر التي قد تساعد طفلك على ألا يكون متفائلا ويمكنك أن تبدئي بتقليل مشاهدته لنشرة الأخبار التي تحمل الكثير من الأخبار السيئة والكوارث. عليك أيضا أن تتوقفي عن قراءة الأخبار السيئة من الصحف أمامه مع الحرص على أن تبتعدي عن الحديث بطريقة سلبية أمام الطفل.


- شاركي طفلك الحديث عن قصص مليئة بالتفاؤل ويجب على طفلك أن يعلم أن العالم مليء بقصص أشخاص واجهوا مصاعب وتحديات كبيرة وهائلة ولكنهم لم يستسلموا للتشاؤم والإحباط، ولكنهم على العكس ظلوا متفائلين حتى وصلوا في النهاية لتحقيق ما كانوا يحلمون به