بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما كثيرا

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَْرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُما مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً وَ لَوْ كانَ ذا قُرْبى وَ لا نَكْتُمُ شَهادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذاً لَمِنَ الآْثِمِينَ . المائدة - 106
اي كساني كه ايمان آورده‏ايد هنگامي كه مرگ يكي از شما فرا رسد در موقع وصيت بايد دو نفر عادل را از ميان شما به شهادت بطلبد، يا اگر مسافرت كرديد و مرگ شما را فرا رسد (و در راه مسلماني نيافتيد) دو نفر از غير شما، و اگر به هنگام اداي شهادت در صدق آنها شك كرديد آنها را بعد از نماز نگاه مي‏داريد تا سوگند ياد كنند كه ما حاضر نيستيم حق را به چيزي بفروشيم اگر چه در مورد خويشاوندان ما باشد و شهادت الهي را كتمان نميكنيم كه از گناهكاران خواهيم بود.

كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ وَ الأْقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ . البقرة - 180
بر شما نوشته شده ، هنگامي كه يكي از شما را مرگ فرا رسد اگر چيز خوبي از خود بجاي گذارده، وصيت براي پدر و مادر و نزديكان بطور شايسته كند، اين حقي است بر پرهيزكاران .

1 ) اخبرنا جماعة ، عن أبى عبد الله الحسين بن على بن سفيان البزوفري ، عن علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي عن أبيه ذي الثقات عن أبي عبد الله الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين ع قال قال رسول الله ص في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي ع يا أبا الحسن احضر صحيفة و دواة فأملى رسول الله ص وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما و من بعدهم اثنا عشر مهديا . فأنت يا علي أول الاثني عشر الإمام و ساق الحديث إلى أن قال و ليسلمها الحسن ع إلى ابنه م‏ح‏م‏د المستحفظ من آل محمد ص فذلك اثنا عشر إماما . ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي و اسم أبي و هو عبد الله و أحمد و الاسم الثالث المهدي و هو أول المؤمنين .

از جماعتى ، ايشان از بزوفرى ، او از على بن سنان موصلى ، او از على بن حسين ، او از احمد بن محمد بن خليل ، او از جعفر بن محمد مصرى ، او از عمّ خود حسن بن على ، او از پدرش ، او از جناب امام جعفر صادق (ع) ، او از پدرانش ، ايشان از اميرالمؤمنين روايت كرده ، آن حضرت فرمود كه : رسول خدا در شبى كه وفات نمود ، به من فرمود : يا ابا الحسن ! صحيفه اى و دواتى حاضر كن . پس دوات و صحيفه حاضر كردم . آن حضرت وصيّت خود را فرمود تا اينكه بدين موضوع رسيد كه : يا على ! بعد از من دوازده امام مى باشند و بعد از ايشان دوازده مهدى . پس تو يا على اوّلين دوازده امامى . و حديث را ذكر نمود تا اينكه گفته كه : امامت را امام حسن عسكرى (ع) به پسرش م ح م د كه مستحفظ شريعت و از جمله آل محمّد (ص) است ، تسليم مى كند ، و ايشان دوازده امامند . بعد از آن دوازده مهدى مى باشند . پس وقتى كه قائم (ع) را اجل دريافت ، آنگاه امر را به پسرش كه اوّلين مهديان است مى سپارد ، و براى او سه نام است . يك نامش مانند نام من ، و نام ديگرش نام پدر من است و آنها عبد الله و احمد اند ، و نام سوّمين مهدى است و اواوّلين مؤمنان است .

2 ) عن جماعة عن أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ بن سفيان البزوفريّ عن عليّ بن سنان الموصليّ العدل عن عليّ بن الحسين عن أحمد بن محمّد بن الخليل عن جعفر بن أحمد المصريّ عن عمّه الحسن بن عليّ عن أبيه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عن أبيه الباقر عن أبيه ذي الثّفنات سيّد العابدين عن أبيه الحسين الزّكيّ الشّهيد عن أبيه أمير المؤمنين قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في اللّيلة الّتي كانت فيها وفاته لعليّ عليه السّلام : يا أبا الحسن أحضر صحيفة و دواة فأملى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وصيّته حتّى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا عليّ إنّه سيكون بعدي إثنا عشر إماما ، و من بعدهم إثنا عشر مهديّا و أنت يا عليّ أوّل الإثني عشر الإمام ؛ سمّاك في سمائه عليّا المرتضى و أمير المؤمنين و الصّدّيق الأكبر و الفاروق الأعظم و المأمون المهديّ ، فلا تصلح هذه الأسماء لأحد غيرك ، يا عليّ أنت وصيّي على أهل بيتي حيّهم و ميّتهم و على نسائي ؛ فمن ثبّتّها لقيتني غدا ، و من طلّقتها فأنا منها بري‏ء لم ترني و لم أرها في عرصة يوم القيامة ، و أنت خليفتي على أمّتي من بعدي ، فإذا حضرتك الوفاة فسلّمها إلى ابني الحسن البرّ الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابني الحسين الزّكيّ الشّهيد المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه سيّد العابدين ذي الثّفنات عليّ فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمّد باقر العلم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه جعفر الصّادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه موسى بن جعفر الكاظم ؛ فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه عليّ الرّضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمّد التّقيّ ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه عليّ النّاصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه محمّد المستحفظ من آل محمّد عليهم السّلام فذلك إثنا عشر إماما ، ثمّ يكون من بعده إثنا عشر مهديّا ؛ فإذا حضرته الوفاة فليسلّمها إلى ابنه أوّل المقرّبين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي و اسم أبي ، و هو عبد اللّه و أحمد و الاسم الثّالث المهديّ و هو أوّل المؤمنين .


از حسن بن على از پدرش از حضرت صادق از پدرش حضرت باقر از پدرش زين العابدين از پدرش سيد الشهداى از پدرش امير المؤمنين عليه السّلام از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله روايت كرده كه آن حضرت در همان شبى كه رحلتش در آن شب واقع شد به على عليه السّلام فرمود : اى ابا الحسن كاغذ و دواتى بياور و حضرت وصيت خود را املا مى فرمود و على مى نوشت تا رسيد به اينجا كه فرمود : يا على ! بعد از من دوازده امام مى باش\ند و بعد از ايشان دوازده مهدى . پس تو يا على اوّلين دوازده امامى خداى تعالى تو را در آسمان على مرتضى ، و امير المؤمنين ، صديق اكبر ، و فاروق اعظم ، و مأمون مهدى ناميده و اين نامها براى غير تو شايسته نيست ، اى على تو وصىّ من بر خاندانم زنده و مرده ايشان هستى ، و نيز وصى بر زنانم هستى ، هر يك را كه تو به همسرى من باقى گذارى فرداى قيامت مرا ديدار كند و هر يك را تو طلاق دادى من از وى بيزارم و مرا نخواهد ديد و من نيز او را در صحراى محشر نخواهم ديد ، و تو پس از من خليفه و جانشين من بر امتم هستى ، هر گاه مرگت رسيد (خلافت را) به فرزندم حسن واگذار كن ، كه او برّ وصول است (برّ به معنى نيكوكار، و وصول، به معنى بسيار پيوندكننده بين خويشان است) چون او وفاتش رسيد بايد آن را به فرزندم حسين زكىّ شهيد مقتول بسپارد، چون هنگام شهادت‏ حسين رسيد بايد به فرزندش سيد العابدين ذى الثّفنات علىّ ( ثفنه به معناى پينه اى است كه سر زانو مى‏ بندد و آن حضرت را به واسطه پينه زيادى كه از كثرت سجده در اعضاى سجده اش مى بست ذى الثّفنات مى گفتند) بسپارد ، چون هنگام وفات او رسد بايد به فرزندش محمد باقر العلم بسپارد ، و چون مرگ او رسد بايد به فرزندش جعفر صادق واگذار كند و چون مرگ او فرا رسد ، به فرزندش موسى بن جعفر كاظم بايد بسپارد ، و چون وفات او فرا رسد به فرزندش على ، بايد بسپارد ؛ و چون مرگ او فرا رسد به فرزندش محمد تقى بايد واگذارد ، و چون هنگام وفات او شود به فرزندش على ناصح بايد بسپارد ؛ و چون مرگ او در رسد به فرزندش حسن فاضل بايد واگذارد ، و چون وفات او برسد بايد به فرزندش محمد كه مستحفظ شريعت و از جمله آل محمّد (ص) است ، تسليم مى كند ، و ايشان دوازده امامند . بعد از آن دوازده مهدى مى باشند . پس وقتى كه قائم (ع) را اجل دريافت ، آنگاه امر را به پسرش كه اوّلين مهديان است مى سپارد ، و براى او سه نام است . يك نامش مانند نام من ، و نام ديگرش نام پدر من است و آنها عبد الله و احمد اند ، و نام سوّمين مهدى است و اواوّلين مؤمنان است .


واما اصل وصيت در كتاب غيبة الطوسي چاپ سوم 1383 ، صفحه 150 و151 فصل روايات الخاصة في أنّ الائمة عليهم السلام اثنا عشر ، المصادر اولا الغيبة للطوسي صفحة 151 طبعة مؤسسة المعارف الاسلامية ، النجم الثاقب ج2 ص41 ، الشیخ الحرالعاملی فی إثبات الهداةج1 ص549 ح 376 ، الشیخ الحرالعاملی کتاب الايقاظ من الهجعة ص393 ، الشیخ حسن بن سليمان الحلي فی کتابه مختصرالبصائر ص 159 ، العلامه المجلسي فی بحارالانوار ج 53 ص 147 مختصرا وفی ج 36 ص 260 کاملا ، الشيخ عبدالله البحراني في کتابه العوالم ج 3 ص 236 ، غاية المرام ج 2 ص 241 ، السید هاشم البحرانی فی کتابه غاية المرام ج 1 ص 370 ، الانصاف ص 222 للسید هاشم البحراني ، نوادرالاخبارللفیض الکاشاني ص 294 ، كتاب مكاتيب الرسول للشيخ الميانجي ج2 ص96 ، مختصرمعجم احاديث الامام المهدي للشيخ الکوراني صفحة 301 ، بحار الأنوار ج 53 ص 147 ، الشیخ المیرزا النوری فی کتابه النجم الثاقب ج 2 ص 71 1 واشار بأن الوصية معتبرة السند وهذا نص ماذكره الشیخ المیرزا النوری قال : روى الشيخ الطوسي بسندٍ معتبر عن الامام الصادق (ع) خبرا ذكرت فيه بعض وصايا رسول الله (ص) لإميرالمؤمنين (ع) في الليلة التي كانت فيها وفاته . السید محمد محمد صادق الصدر فقد حقق سند الوصية وذکرها في کتابه تاريخ مابعدالظهور ص641 .

مصدر فارسى : ترجمه حديث از كتاب مهدى موعود ج 2 صفحه 551 و 552 باب سى و چهارم : ذكر خلفاء حضرت مهدى (ع) واولاد او و احوالى كه بعد از آن حضرت واقع مى شود .

والحمدلله رب العالمين