دول اسيا "تواجه اكبر المخاطر من الكوارث الطبيعية"
آخر تحديث: الأربعاء، 15 أغسطس/ آب، 2012، 14:17 GMT


تجد دول اسيا صعوبة في مواجهة اثار الكوارث كالفيضانات

تشير دراسة جديدة الى ان الاقتصادات الصاعدة في اسيا، بما فيها الهند والفلبين، تواجه مخاطر مالية اكبر نتيجة الكوارث الطبيعية.

واستند الباحثون في دراستهم على ترتيب الدول حسب نشاطها الاقتصادي ومدى تعرضها للكوارث الطبيعية كالفيضانات والجفاف.

ويضيف البحث ان القدرة المحدودة لتلك الدول على التعافي من اثار الكوارث الطبيعية تجعلها عرضة للمخاطر.

جاءت تلك الخلاصات في "اطلس مخاطر الكوارث الطبيعية" الذي اعدته شركة تحليل المخاطر مابلكروفت.

وكان العام الماضي وصف بانه اسوأ الاعوام بالنسبة لاثار الكوارث الطبيعية التي كلفت الاقتصادات خسائر بقيمة 380 مليار دولار.

ومن بين الاسباب الرئيسية لذلك الزلزال والتسونامي في اليابان في مارس/اذار 2011والذي قدرت خسائره بنحو 210 مليار دولار.

وقالت الدراسة ان الاقتصادات الاسرع نموا في العالم من بين تلك الاقتصادات الاكثر عرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية.

واضافت: "الصين والمكسيك والهند والفلبين وكوريا الجنوبية واندونيسيا وتركيا وبنغلاديش وايران معرضة لكوارث طبيعية مدمرة مثل الزلازل والفيضانات الاعاصير المدارية".

وتقول هيلين هودج المدير المشارك امابلكروفت وكبيرة الباحثين في الدراسة ان الاقتصادات الاسيوية خاصة في جنوب شرق القارة تواجه تشكيلة من الكوارث المدمرة.

وتشرح ان وضع الاطلس تطلب تقييم 12 كارثة طبيعية تشكل خطرا ومقارنتها بالناتج الاقتصادي للدول التي تضمنتها خرائط الاطلس وقائمة الترتيب فيه.

ومع ان الاطلس يحدد اليابان والولايات المتحدة والصين وتايوان والمكسيك كاكثر الدول عرضة للاثار الاقتصادية للكوارث الطبيعية الا انه اشار الى قدرة تلك الاقتصادات على التعافي من الكوارث بسرعة.

وذلك نتيجة صلابة البني التحتية والجاهزية العالية لمواجهة الكوارث وقواعد البناء الصارمة.