النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مقتطفات من تاريخ أهل البيت عليهم السلام

  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية ansari
    تاريخ التسجيل
    22-01-2011
    الدولة
    CANADA
    المشاركات
    9,048

    2 مقتطفات من تاريخ أهل البيت عليهم السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليماً كثيرا

    لعل البعض يرى ان معرفة تاريخ اهل البيت ضرورة ملحة على ضوء ما كشفت المناظرة الاسلامية على كتاب الله وسنة النبي الاعظم محمد ص من على قناة صفا بين انصار الامام المهدي ع الشيخ ناظم العقيلي حفظه الله والشيخ السلفي خالد الوصابي والتي بينت الفرقة الناجية هي الفرقة الامامية كما اكدها الشيخ ناظم العقيلي حفظه الله وبطلان باقي المذاهب الاخرى لعدم تمسكهم بقول الله تعالى وهو يخاطب رسوله الكريم ص بقوله سبحانه ( انما انت منذر ولكل قوم هاد) وقد بين الشيخ العقيلي تفسير النبي ص ان قال لعلي بن ابي طالب ع المنذر انا وانت الهاد ياعلي واشفعها بحديث الثقلين (الكتاب والعترة ) وبين مصداق العترة هم الامام علي ع الى الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري ع وبين ان وصية النبي بالائمة ال12 عليهم السلام ومن بعدهم 12 مهديا عليهم السلام واول المهديين الامام احمد الحسن وصي ورسول الامام المهدي عليهما السلام . فكتاب تاريخ اهل البيت ع يسلط الضوء على سرد تاريخي من سلسلة بحار الانوار يبين تاريخ أهل البيت عليهم السلام لمن يريد الاطلاع عليه والحمد لله وحده .


    سلسلة مصادر بحار الأنوار
    (10)



    تـارْيـخُ اَهَـلْ الـبَـيـِت
    عليهم السلام

    نقلاً عن الأئمة
    الباقر والصادق والرضا والعسكري
    عن آبائهم عليهم السلام



    وبرواية كبار المحدثين والمؤرخين
    نصر الجهضمي والفريابي وابن ابي الثلج والعمي
    وابن همام والخصيبي والذارع وابن الخشاب
    وابن النجار وابن طاوس والأربلي وغيرهم


    تحقيق
    السيد محمد رضا الحسيني
    مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث





    [ بسم الله الرحمن الرحيم ]


    [ الفَصْلُ الأوّل ]


    [ أعمْارُ النَبيّ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ والأئمّة علَيْهم السلامُ ]

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 66 )

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 67 )
    عن نَصْر بن عليّ الجهضميّ (1) قال:
    سألت أبا الحسن؛ عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، عن أعمار الأئمّة صلوات الله عليهم؟(2).
    قال:
    حدّثني أبي ؛ موسى بن جعفر، قال:
    حدّثني أبي ؛ جعفر بن محمد،
    عن أبيه محمد بن علي،
    عن أبيه عليّ بن الحسين،
    عن أبيه الحسين بن عليّ،
    عن أبيه أمير المؤمنين، عليّ بن أبي طالبٍ صلوات الله عليه، قال3)
    ____________
    (1) في (اس): النصر بن علي الجهني.
    (2) حديث نصر الجهضميّ يختصّ بأعمار الأئمّة عليهم السلام حتى الإمام الرضا عليه السلام، ولذلك ذكرنا اسمه في بداية هذا الفصل، فلاحظ ما كتبناه في المقدّمة عن أسانيد الكتاب.
    (3) هذا السند المنتهي الى الإمام أمير المؤمنين عليه السلام يتخصُّ بما يرتبط بعُمُر النبيّ صلّى الله عليه وآله، دون ما بعده، كما هو واضح، فإنّ من المحتمل أنّ كل إمام يتحّدث عن عُمُر الإمام الذي قبله، وسيأتي بيان ذلك في التعليقة
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 68 )


    [ رَسُولُ الله صلّى الله عليهِ وآلهِ وسلّمَ ]
    مُضى رسول الله صلّى الله عليه وآله، وهو ابن ثلاثٍ وستّين سنةً، في سنة عشر(1) من الهجرة.
    وكان مقامه بمكّةً أربعين سنةً.
    ثمَّ هَبَطَ عليه الوحي في عام الأربعين.
    وكان بمكة ثلاث عشرةَ سنةً.
    ثمَّ هاجر الى المدينة وهو ابنُ ثلاث وخمسين سنةً، فأقام بها عشر سِنين.
    وقبض صلّى الله عليه وآله، في شهر ربيع الأوّل، يوم الإثنين، لِلَيْلَتيْنِ خَلَتا مِنْه(2).

    ____________

    =
    رقم (6) في هذا الفصل.
    (1) لاحظ نهاية التعليقة التالية.
    (2) وردتْ هذه الفقرةُ في تاريخ ابن الخشّاب (ص 161 ـ 162) ونقله عنه الاربليّ في كشف الغمة (1|14) وفيه: «تمام الأربعين» بدل «عام الاربعين». وكذلك أوردها الخصيبيّ في الهداية ـ وهو أول حديثٍ فيه ـ إلاّ أنّ في المطبوعة (ص 38): وقبض يوم الاثنين، لليلتين خلتا من شهر ربيع الاول، من إحدى عشرة سنة من سنىي الهجرة.
    وفى المخطوطة (ص 2 ب): وقبض يوم الاثنين، لليلتين بقيتا من صفر من آخر سنيّ الهجرة.

    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 69 )

    أمير المؤمنين علىُّ بن أبي طالبٍ عليه السلام
    قال(1):
    ومضى أميرالمؤمنين، عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وهو ابنُ ثلاث وستين سنةً، في عام أربعين من الهجرة.
    قال(2): قال عبدالله بن سليمان بن وهب: مضى، وله خمسٌ وستّون سنةً.
    قال نصر بن عليّ ـ في حديثه ـ:
    وَنَزَل الوحْيُ على النبيّ صلّى الله عليه وآله، وهو ابنُ اثْنَتَيْ عَشْرةَ سَنَةً.
    ومضى، وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ سنةً(3).

    ____________

    =
    وهذا الموجود في المخطوطة هو المعروف في وقت وفاة النبيّ صلّى الله عليه وآله، ولعلّ كاتبها صحَّحَ ما جاء في أصل الكتاب، فلاحظ.
    (1) القائل هنا ليس هو الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام، كما هو واضح، فإمّا أنْ يكون هو الإمام الحسين عليه السلام الراوي عن أبيه في السند السابق، وهكذا يكون كل إمام هو المتحدّث عن عُمُر الامام الذي قبله.
    او يكون القائل في جميع الفقرات التالية هو الإمام الرضا عليه السلام، الذي يروي عنه الجهضميّ حديث أعمار الأئمّة عليهم السلام، فلاحظ.
    (2) لعلّ القائل هنا هو الفريابي، او ابن ابي الثلج.
    (3) كذا وردت هذه الجملة في النسخ، وهي تكرار للفقرة الاُولى، فلاحظ.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 70 )
    وكان بمكة اثْنتي عشرة سنةً، مع النبيّ صلّى الله عليه وآله، قبل أنْ يُظْهر الله نبوته.
    وأقام مع النبيّ صلّى الله عليه وآله بمكّة ثلاث عشرة سنةً.
    ثمَّ هاجر الى المدينة، فأقام بها مع النبيّ صلّى الله عليه وآله عشر سنين.
    ثمَّ أقام بعد أن مضى رسول الله صلّى الله عليه وآله وثلاثين سنة(1).
    ومضى في شهر رمضان من الأربعين، من ضربة ابن ملجم المرادى لعنة الله عليه(2))
    ، وكانَ ضربه في ليلة تسع عشرة خَلَتْ من شهر رضمان.

    ____________
    (1) الى هنا أورده ابن الخشاب في تاريخه (ص 167) وعنه في كشف الغمة (1|65).
    لكن مجموع السنوات: (12) قبل النبوّه، و (13) بعدها بمكة، و (10) بالمدينة، و (30) بعد النبي (ص)، يقتضي ان يكون عمر الامام عليه السلام: خمساً وستين سنة، وهو القول المنقول عن عبدالله بن سليمان المذكور.
    والسنوات (13 و 10 و 30) لايمكن اختلافها، والقابل للتغيير هي المدة التي كانت قبل النبوّة، فلو كانت (8) لكان عمر الامام (63) عاماً. فلاحظ.
    (2) كذا في النسخ، وكان في (طف): بضربة ابن ملجم لعنه الله.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 71 )

    (فاطمة الزهراء عليها السلام)(1)
    قال:
    وُلدتْ فاطمةٌ بعد ما أظهرالله نبوته بخمس سنين، وقريشٌ تبني البيت(2).
    وَ تُوُفَّيَتْ ولها ثمانيَ عَشْرةَ سنةً، وخمسة وسبعون

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) كذا جاءتْ هذه الجملة هنا، في النسخ كلّها، والمعروف أن بناء قريش للبيت كان قبل المبعث النبويّ بخمس سنين، فتكون هذه الجملة منافية لكون ولادة الزهراء عليها السلام بعد المبعث بخمس سنين.
    وكذلك هي منافية لكون عمرها عند الوفاة (18) عاماً.
    والمحتمل لحلّ هذه المشكلة أمران:
    1ـ أن قريشاً عادت الى بناء الكعبة مرة ثانية بعد المبعث النبويّ، ولعلّه كان بناءاً طفيفاً فلم يعرف حتى يسجّل في التاريخ، أو أنها كانت في نهايات بناءها الأول.
    2ـ ان تكون هذه الجملة مدرجةً في المتن، أضافها بعض الرواة او الكتّاب، معارضاً لما في المتن، وهذا هو الأقوى، لأنّ أكثر مؤرّخي العامة على أن ولادتها كانت قبل المبعث بخمس سنين، واستعملوا نفس هذه الجملة، فلاحظ: طبقات ابن سعد (8|12) وأنساب الأشراف للبلاذري (2 ـ 403).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 72 )
    يوماً(1).
    وكانَ عُمُرها، معَ النبيّ صلّى الله عليه وآله، بمكّة، ثماني سنين.
    وهاجرت مع النبي صلّى الله عليه وآله، الى المدينة، وأقامت بالمدينة عشر سنين.
    وأقامت مع أمير المؤمنين عليه السلام ـ من بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله ـ خمسةً وسبعين يوماً(2).
    قال الفريابيّ: وقد قيل «أربعون يوماً»(3) .
    ____________
    (1) روى الكليني في الكافي (1|380) عن الحميري، وسعد، جميعاً، عن ابراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن جيب السجستاني، قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول: ولدت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلّم، بعد مبعث رسول الله بخمس سنين، وتوفّيت ولها ثماني عشرة سنةً وخمسة وسبعون يوماً.
    وانظر التعليق التالي، ولاحظ أن سند الكليني يتفق مع السند (ج 2) الذي ذكرناه في أسانيد كتابنا.
    (2) وقد روى الكلينيّ في الكافي (4|561) بسنده الى هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام قوله: عاشت فاطمةٌ عليها السلام بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خمسةً وسبعين يوماً، ...
    ورواه بسند آخر الى هشام في الكافي (3|228).
    (3) هذا السطر لم يرد في (اس).
    وجاءت في رواية الخصيبى، هكذا: «وبرواية الغار [ كذا ] أربعين يوماً، وهو الصحيح» جاء ذلك في الهداية (ص 176) من المطبوعة.
    أما تاريخ ابن الخشّاب فقد جاء فيه النصّ هكذا: «وفي روايةٍ أربعين
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 73 )
    ووَلَدَتْ الحسن بن عليّ، ولها إحدى عشرة سنةً، بعد الهجرة(1).


    * * *

    ____________

    =
    يوماً، حدّثني بذلك محمد حدّثني بذلك محمد بن موسى الطوسي، قال: حدّثنا أبو السكين، قال: حدّثنا الهيثم بن عديّ.
    قال الذارع: أنا أقول: فعُمُرها ـ على هذه الرواية ـ ثمانيّ عشرة سنةً وشهرٌ وعشرة أيّام» لاحظ تاريخ ابن الخشّاب (ص 166).
    (1) ما يرتبط بعمر الزهراء عليها السلام، أورده ابن الخشّاب (ص 5 ـ 166) وعنه في كشف الغمة (1|446)، وأما الخصيبي فقد ذكر ذلك في المطبوعة من الهداية (ص 176) في الباب الثالث، وهو باب سيّدة النساء عليها السلام، وأضاف: «ولم تحض كما تحيض النساء».
    وأما المخطوطة، فقد أوردت ذلك في الباب الأوّل الخاصّ بالنبيّ صلّى الله عليه وآله، قبل ذكر معاجزه ودلائله (ص 3 أ ـ 3 ب) وأعاده مشوَّشاً في (ص 36 أ).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 74 )

    (الحسن بن عليّ عليه السلام)(1)
    ومضى الحسن بن عليٍّ عليه السلام، وهو ابنُ سبعٍ وأربعين سنةً.
    وكان بين أبي محمد الحسن عليه السلام، و [ بين ] أبي عبدالله الحسين عليه السلام طهرٌ وحملٌ(2).
    وكان حملُ أبي عبدالله عليه السلام ستَّة أشهر، ولم يولد لستَّة أشهر غير الحسين، وعيسى بن مريمٍ، عليهما السلام(3).
    وأقام أبو محمد؛ الحسن، مع جدّه رسول الله صلّى الله عليه

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) وكذلك جاء ذكر «طهر وحمل» في الهداية (المخطوطة ص 3 ب) ولاحظ التعليقة التالية.
    (3) هذه الفقرة المرتبطة بمدة حمل الحسين عليه السلام، وردت كذلك في تاريخ ابن الخشّاب (ص 173) لكن الاربلي في كشف الغمة (1|514) نقله عن ابن الخشاب بلفظ: إلاّ الحسن وعيسى، فلاحظ.
    وكذلك في الهداية (المخطوطة ص 42 أ) والمطبوعة (ص 201) إلاّ أنّ الخصبي أورد ـ أيضا ـ ما نصّه: روى زرارة، ويونس، وأصحابهما: أنّها [ اي الزهراء عليها السلام ] ولدت الحسن بن عليّ بالمدينة، ولها إحدى عشرة سنةً وأشهرٌ، وولدت الحسين بعد الحسن بعشرة [ كذا ] أشهر، وبينهما طهرٌ وحمل، أبو عليّ ابن همّام [ كذا ] فقال: إنّه لم يودل لثمانية [ كذا ] أشهر إلاّ الحسين بن عليّ، وعيسى بن مريمٍ عليهما السلام. الهداية المخطوطة (ص 3 (4).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 75 )
    وآله، سبع سنين.
    وأقام مع أمير المؤمنين ثلاثين سنةً.
    وكان عمره سبعاً وأربعين سنةً(1).


    * * *

    ____________
    (1) اورد النصَّ ابن الخشاب والخصيبي كما ذكرنا في التعليقة السابقة.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 76 )

    (الحسين بن عليّ عليهما السلام)(1)
    ومضى أبو عبدالله عليه السلام، وهو ابن سبعٍ وخمسين سنةً في عام (أحدو)(2) ستين من الهجرة، يوم عاشوراء.
    وكان مقامه مع جدّه صلّى الله عليه وآله سبع سنين، إلاّ ما كان بين وبين أبي محمد، وهو سّتة أشهر وعشرة أيّامٍ.
    وأقام مع أمير المؤمنين ثلاثين سنةً.
    ومع أبي محمد عشر سنين.
    وبعد أبي محمد عشرة سنين وأشهراً(3).
    فكان عُمُرُهُ سبعاً وخمسين سنةً، إلاّ ما كان بينه وبين أخيه من حملٍ وطهرٍ(4).
    ____________
    (1) ما بين القوسين لم يرد في (اس).
    (2) ما بين القوسين ورد في تاريخ ابن الخشاب، وهو ضروريّ لإجماع العلماء على أنّ مقتل الحسين عليه السلام كان يوم عاشوراء سنة (61) لكن النسخ متّفقةٌ على حذف ذلك، وإثبات «عام ستّين» ولعلّ ذلك من أجل إغفالهم للأيام العشرة من بداية سنة (61) فلاحظ.
    (3) هذا السطر لم يرد في (طف) وكلمة «أشهراً» لم ترد في (اس) وجاء في (قم): وأشهرٌ، وفي الهداية: وستّة أشهرٍ.
    (4) أورده ابن الخشاب في التاريخ (ص 5 ب 176) بصورة مشوّشة.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 77 )

    (عليّ بن الحسين عليهما السلام)(1)
    ومضى عليُّ بن الحسين عليه السلام، وهو ابن ستٍّ وخمسين سنةً، في عام خمسةٍ وتسعين من الهجرة.
    وكان مولده سنة ثمانٍ وثلاثين من الهجرة، وقبل وفاة أمير المؤمنين بسنتين.
    وأقام مع أبي محمد عشرة سنين.
    ومع أبي عبدالله عشرة سنين(2).
    وبعدهم (أربعاً و)(3)ثلاثين سنةً.
    قال أبوبكر: ويروى في غير هذا الحديث: أنّه كان يكنّى
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) الى هنا أورده ابن الخشاب في تاريخه (ص 178) وذكره بعده اختلافاً واسعاً في ولادة الإمام عليه السلام ومدّة عُمُره.
    (3) ما بين القوسين ورد في (طف) فقط، وهو ضروريّ كما يعلم من ملاحظ تاريخ شهادة الحسين عليه السلام سنة (61) ووفاة السجّاد عليه السلام سنّة (95).
    وأورد الخصيبي في الهداية: «خمساً وثلاثين سنة» ولعلّه على ما في النسخ من أنّ شهادة الحسين عليه السلام مؤرّخة بـ «عام ستّين» فلاحظ التعليقة (32) التالية.
    وانظر الهداية (المطبوعة ص 213) والمخطوطة (ص 145 أ).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 78 )
    بأبي الحسين، وبأبي الحسن(1) وبأبي بكرٍ(2).


    * * *

    ____________
    (1) أضاف في (طف) و (اس) هنا كلمة «الباقر».
    (2) من قوله: قال أبوبكر، الى هنا، جاء في النسخ كما أثبتنا، وهو زيادةٌ مدرجةٌ هنا، إذ أنّ كتابنا هذا يشتمل على فصل خاصّ بكنى الأئمّة، وسياتي نقل هذه الرواية هناك أيضا من كلام أبي بكر ـ وهو ابن أبي الثلج ـ نفسه، فلاحظ (الفصل الخامس) التالي.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 79 )

    (محمد بن عليّ عليهما السلام(1)
    قال(2).
    ومضى أبو جعفر، وهو ابنُ ستٍّ وخمسين سنةً، في عام مائةٍ وأربعة عشر من الهجرة.
    وكان مولده قبل مضيّ الحسين بثلاث سنين.
    ومقامه، مع أبيه خمساً(3)وثلاثين سنةً، إلا شهرين.
    وبعد أنْ مضى أبوه يسع(4)عشرة سنةً.
    قال الفريابيّ: وقد قيل: إنَّه قام(5)هو ابنُ ثمانٍ
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) انظر التعليقة رقم (6) في هذا الفصل.
    (3) كذا في النسخ، وهو يُنافي ما جاء في عُمُر الإمام عليّ بن الحسين السجّاد عليه السلام من أنّه أقام بعد أبيه «أربعاً وثلاثين سنة» إلاّ أنّه يوافق ما جاء في نسخة الهداية، هناك من أنه أقام «خمساً وثلاثين سنة» فلاحظ التعليقة رقم (27).
    (4) كذا في (قم) وهو المناسب للتواريخ المذكورة هنا، لكن في (اس، وطف): «سبع عشرة سنة»، وهذا يوافق الرواية التالية التي ينقلها الفريابي، فانظر موضع التعليقة رقم (37).
    (5) كذا في (اس) وهو الصواب، والمراد قيامه بالإمامة، وكان في النسخ «أقام».

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 80 )
    وثلاثين سنةً.
    وكان مولده سنة ثمان وخمسين.
    وأدركه جابر عن عبدالله الأنصاريّ ، وهو كان في الكتَّاب، فأقرأ (هُ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله السلام)(1)وقال: هكذا أمرني رسول الله صلّى الله عليه وآله(2)
    وقبض في شهر ربيعٍ الآخر، سنة أربع عشرة مائةٍ.
    وكان مقامه بعد أبيه سبع عشرة سنةً(3)
    ____________
    (1) ما بين القوسين ساقط من (اس).
    (2) الى هنا تنتهي رواية ابن الخشّاب في تاريخه، وقد أورد بعد ذلك نصَّاً طويلاً لحديث جابرٍ، ثم قال: حدَّثنا بذلك صدقة بن موسى بن تميم بن ربيعة بن ضمرة: حدَّثنا أبي، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر، بذلك. تاريخ ابن الخشّاب: 2 ـ 184.
    وقد أسند حديث جابر بلفظ آخر الكشيُّ في رجاله (ص 41) رقم (88) عن ابني نصير قالا: حدّثنا محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حريز، عن أبان بن تغلب، قال: حدّثني أبو عبدالله عليه السلام ...
    وأورده بهذا اللفظ، وبلفظٍ آخر بسندٍ آخر ـ أيضا ـ المفيدُ في الاختصاص (ص 62)، وانظر الكافي، للكلينيّ (1|469).
    وأرسل حديث جابر في الهداية للخصيبي ( ص 237) من المطبوعة (و 50 أ) من المخطوطة، وقال البغداديّ في الفرق بين الفرق (ص 360): محمد بن عليّ ابن الحسين المعروف بالباقر، وهو الذي بلّغه جابر بن عبدالله الأنصاري سلام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
    (3) الى هنا ينتهي نقل الفريابيّ للرواية الاُخرى، وهي تعارض الرواية الأولى في جهات، وانظر الهامش رقم (33).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 81 )

    (جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام)(1)
    قال(2):
    ومضى أبو عبدالله؛ جعفر بن محمد، الصادق عليه السلام وهو ابن خمسٍ وستين سنةً، في عام ثمانيةٍ وأربعين ومائةٍ.
    وكان مولده سنة ثلاثٍ وثمانين من الهجرة.
    (وكان مقامه مع جدّه اثنتي عشرةَ سنةً.
    ومع أبيه ـ بعد مضيّ جدّه ـ تسع عشرة سنةً.
    وبعد أبيه أربعاً وثلاثين سنةً)(3)
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) انظر التعليقة رقم (6) في هذا الفصل.
    (3) ما بين القوسين، وهي الفقر الثلاث الأخيرة، لم ترد في النسخ، إلاّ في الهداية (المطبوعة ص 247) و (المخطوطة ص 52 ب) بتقديم وتأخير، وقريبٌ منه ما في تاريخ ابن الخشّاب (ص 5 ـ 186) لكن في النسخ هكذا: «وكان مقامه مع أبيه ثماني سنين بعد مضيّ جدّه علي بن الحسين عليه السلام اثني عشرة سنةً، ومع أبيه أربع عشرة سنةً، وأقام بعد أبيه إحدى وثلاثين سنةً».
    وهذا مع تشويشه لفظاً ومعنىً، لايوافق شيئاً ممّا ورد في رواية نصر من التواريخ، وقد جاء ما أثبتنا ـ بعينه ـ في كتاب إعلام الورى للطبرسيّ (ص 266).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 82 )

    (موسى بن جعفر عليهما السلام)(1)
    ومضى أبو الحسن؛ موسى بن جعفر عليه السلام، وهو ابن أربعٍ وخمسين سنةً، في عام مائةٍ وثلاثةٍ وثمانين(2)
    وكان مولده في عام مائةٍ وتسعةٍ وعشرين(3)من الهجرة.
    وكان مقامهُ مع أبيه تسع عشرة سنةً.
    وبعد أبيه خمساً وثلاثين سنةً.
    ومضى وله أربعٌ وخمسون سنةً.
    قال الفريابيّ: وقيل «أقام أبو الحسن، وهو ابن عشرين سنةً» يعني(4)مع أبيه(5)

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس)
    (2) أضاف في (اس) هنا كلمة «سنةً»
    (3) في النسخ هنا إضافة كلمةً «سنة»
    (4) كلمة (يعني) لم ترد في (اس)
    (5) أورد ابن الخشاب هذه التواريخ في تاريخ (ص 8 ـ 189) مخلوطا بالرواية الاخرى ، فلاحظ .

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 83 )

    (علي بن موسى الرضا عليهما السلام)(1)
    قال الفريابي: قال نصر بن عليّ(2)
    مضى أبوالحسن الرضا عليه السلام وله تسعٌ(3)وأربعون سنةً وأشهرٌ، في عام مائتين واثنين من الهجرة.
    [ وُلِدَ ] بعد أن مضى أبو عبدالله بخمس سنين(4)
    وأقام مع أبيه تسعاً وعشرين سنةً وأشهراً.
    وبعد أن مضى أبوالحسن موسى(5)عشرين سنةً إلاّ شهرين(6)
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس فى (اس).
    (2) الى هنا ينتهي النقل عن الإمام الرضا عليه السلام، وهذه الفقرة من حديث نصرٍ نفسه، كما هو واضح، وقد رواه في تاريخ ابن الخشّاب عن «محمد بن سنان».
    (3)كذا في (اس) وهوالصوابُ، وفي النسخ «سبعٌ» وهو لا يوافق التواريخ المذكورة فيما بعد.
    (4) في تاريخ ابن الخشّاب ما نصّه: وكان مولده سنة مائةٍ وثلاث وخمسين من الهجرة بعد مضيّ أبي عبدالله بخمس سنين (ص 192) وفي (قم وعش): «بخمسين سنة» وهو غلطٌ.
    (5) كذا في (اس) وكان في النسخ بدل كلمة «موسى» لفظ: « من سنيّ» وهو تصحيفٌ ظاهر.
    (6) كذا الصواب الموافق للتواريخ المذكورة، وجاء كذلك في الهداية (المخطوطة
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 84 )

    (محمد بن عليّ عليهما السلام)(1)
    قالَ الفريابي: وحدَّثني أبي ـ وكان في الوقت الذي حدّثني بهذا الحديث ابن أربع وتسعين سنةً ـ قال:
    مضى(2) محمد بن علي عليه السلام، وهو ابن خمسٍ وعشرين(3)سنةً، وثلاثة اشهرٍ، (وعشرين يوماً، في عام
    ____________

    =
    ص 57 ب) والمطبوعة (ص 279)، لكن كان في النسخ: «خمس ـ كذا ـ وعشرين سنة»، وكذلك جاء في تاريخ ابن الخشّاب (ص 193)، وهو غير صحيح، لعدم موافقته للتواريخ المذكورة سابقاً، كما ذكرنا، ولأنّه غلطٌ من حيث الاعراب، كما هو واضح.
    ولعلّ كلمة (خمس) تصحيف لكلمة (موسى)، أو انها زائدة هنا سهواً، ولا حظ التعليقة رقم (54) التالية.
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) كان في النسخ: «حدّثني» بدل كلمة «مضى» ولا معنى لكلمة (حدّثني) هنا، إذ ليس من المعتاد ذكر مقدار العمر بهذه الدقّة عند نقل الحديث، كما أنّ نسق الكتاب يقتضي كلمة «مضى» كما هو ظاهر، ولاحظ الهداية (المطبوعة ص 295).
    (3) كان في النسخ: «وهو ابن عشرين سنة» والصواب ما أثبتنا، لأنّ ولادة الإمام الجواد عليه السلام في سنة (195) فيكون في سنة (220) ابن «خمس وعشرين».
    وقد تنبّه السيّد القاضي الى ذلك وأشار الى الصواب في تعليقته على طبعته بقم، وقد جاءت تلك التعليقة بعينها في هامش (عش) من دون نسبة الى
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 85 )
    مائتين)(1) وعشرين من الهجرة.
    وكان مولده سنة مائةٍ وخمسٍ وتسعين.
    وكان مقامه مع أبيه سبع سنين وثلاثة أشهرٍ.
    وقبض يوم الثلاثاء، لِسِتّ لِيالٍ خلوْنَ من ذي الحجَّة سنةَ عشرين ومائتين(2)

    ____________

    =
    المعلق السيد القاضي!
    وقد تكون كلمة «خمس و» ساقطةً من هنا، ومضافةً الى موضع التعليقة السابقة برقم (51).
    (1) ما بين القوسين ساقط من (اس) وفيه بدله كلمة «واثنتين».
    (2) أورده ابن الخشّاب (ص 4 ـ 195) باختلافٍ يسير.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 86 )

    (عليُّ بن محمد عليهما السلام)(1)
    قال الفريابي: حدّثني أبي، قال: سمعتُ أبا إسماعيل(2)سهل بن زياد، الآدميّ، قال:
    مولدُ أبي الحسن؛ علي بن محمد، في رجبٍ، سنة مائتين وأربع عشرة من الهجرة.
    وكان مقامه مع أبيه ستَّ سنين وخمسة أشهرٍ.
    ومضى يوم الإثنين، لخمس ليالٍ بقين من جمادى الآخرة، سنة مائتين وأربعٍ وخمسين من الهجرة.
    وكان مقامه بعد وفاة أبيه ثلاثاً وثلاثين سنةً، وسبعتة(3)أشهرٍ إلا أيّاماً.
    (وكان عُمُره أربعين سنةً إلاّ أيّاماً)(4)

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) كذا وردت هذه الكنية هنا، سهل بن زياد يكنّى في الحديث بـ «أبي سعيد» كما جاء في تاريخ ابن الخشّاب أيضاً (ص 197) وانظر مجمع الرجال (7|37).
    (3) كذا في النسخ، لكن في (اس): «ستة» وفي الهداية (ص 313): «خمسة».
    (4) ما بين القوسين لم يرد في (اس).
    وأورد ابن الخشّاب هذه الفقره بقوله: حدّثنا حرب بن محمد: حدّثنا
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 87 )

    (الحسن بن علي عليهما السلام)(1)
    قال الفريابي: قال لي أخي؛ عبدالله بن محمد:
    ولد أبو محمد، الحسن بن عليّ بن محمد، سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
    ومضى يوم الجمعة ـ وقال بعض أصحابنا: يوم الأربعاء ـ لثمان ليالٍ خلون من ربيع الأوّل، سنة مائتين وستين.
    وكان عُمُره تسعاً وعشرين سنةً.
    منها ـ بعد أبيه ـ خمس سنين وثمانية أشهرٍ (وثلاثة عشر يوماً)(2)

    ____________

    =
    الحسن بن محمّد العمّي البصريّ: حدّثنا أبو سعيد الآدمي ـ وهو سهل بن زياد ـ فلاحظ تاريخ ابن الخشّاب (ص 6 ـ 197) وبعدها.
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) ما بين القوسين زيادة من ابن الخشّاب.
    وقد وردت هذه الفقرة بعينها في تاريخ ابن الخشاب (ص 8 ـ 199).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 88 )

    (القائم صلوات الله عليه)(1)
    قال(2):
    وولد الخلف، سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين(3)
    ومضى أبو محمد، وللخلف سنتان وأربعةُ أشهرٍ(4)
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) القائل ـ على ظاهر كتابنا ـ هو «عبدالله بن محمد» أخ الفريابي، فلاحظ، فإنّ هذه الفقرة لم ترد في كتاب ابن الخشاب، رأساً.
    (3) كذا ورد تاريخ ولادة الإمام المهدي عليه السلام قولاً واحداً، لكن المشهور أنّ ولادته كانت في الخامس عشر من شعبان سنة مائتين وخمسٍ وخمسين.
    وفي بعض الروايات أنّه عليه السلام ولد سنة (256).
    وفي بعضها أنّه ولد سنة (257) وعليها رواية الهداية المطبوعة (ص 327).
    وفي بعضها أنه سنة (259) وعليها رواية الهداية المخطوطة (ص 65 ب).
    (4) وعلى المشهور، فإنّ عُمُر المهديّ عليه السلام عند مضي أبيه: أربع سنواتٍ وستة أشهر، وثلاثة وعشرون يوماً.
    وقال في الهداية المخطوطة (ص 65 ب): إنّه ولد سنة (تسع وخمسين) قبل مضيّ أبيه بسنتين وسبعة أشهر، فلاحظ



    [ رَسُولُ الله صلّى الله عليهِ وآلهِ وسلّمَ ]
    مُضى رسول الله صلّى الله عليه وآله، وهو ابن ثلاثٍ وستّين سنةً، في سنة عشر(1) من الهجرة.
    وكان مقامه بمكّةً أربعين سنةً.
    ثمَّ هَبَطَ عليه الوحي في عام الأربعين.
    وكان بمكة ثلاث عشرةَ سنةً.
    ثمَّ هاجر الى المدينة وهو ابنُ ثلاث وخمسين سنةً، فأقام بها عشر سِنين.
    وقبض صلّى الله عليه وآله، في شهر ربيع الأوّل، يوم الإثنين، لِلَيْلَتيْنِ خَلَتا مِنْه(2).

    ____________

    =
    رقم (6) في هذا الفصل.
    (1) لاحظ نهاية التعليقة التالية.
    (2) وردتْ هذه الفقرةُ في تاريخ ابن الخشّاب (ص 161 ـ 162) ونقله عنه الاربليّ في كشف الغمة (1|14) وفيه: «تمام الأربعين» بدل «عام الاربعين». وكذلك أوردها الخصيبيّ في الهداية ـ وهو أول حديثٍ فيه ـ إلاّ أنّ في المطبوعة (ص 38): وقبض يوم الاثنين، لليلتين خلتا من شهر ربيع الاول، من إحدى عشرة سنة من سنىي الهجرة.
    وفى المخطوطة (ص 2 ب): وقبض يوم الاثنين، لليلتين بقيتا من صفر من آخر سنيّ الهجرة.

    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 69 )

    أمير المؤمنين علىُّ بن أبي طالبٍ عليه السلام
    قال(1):
    ومضى أميرالمؤمنين، عليّ بن أبي طالب عليه السلام، وهو ابنُ ثلاث وستين سنةً، في عام أربعين من الهجرة.
    قال(2): قال عبدالله بن سليمان بن وهب: مضى، وله خمسٌ وستّون سنةً.
    قال نصر بن عليّ ـ في حديثه ـ:
    وَنَزَل الوحْيُ على النبيّ صلّى الله عليه وآله، وهو ابنُ اثْنَتَيْ عَشْرةَ سَنَةً.
    ومضى، وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ سنةً(3).

    ____________

    =
    وهذا الموجود في المخطوطة هو المعروف في وقت وفاة النبيّ صلّى الله عليه وآله، ولعلّ كاتبها صحَّحَ ما جاء في أصل الكتاب، فلاحظ.
    (1) القائل هنا ليس هو الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام، كما هو واضح، فإمّا أنْ يكون هو الإمام الحسين عليه السلام الراوي عن أبيه في السند السابق، وهكذا يكون كل إمام هو المتحدّث عن عُمُر الامام الذي قبله.
    او يكون القائل في جميع الفقرات التالية هو الإمام الرضا عليه السلام، الذي يروي عنه الجهضميّ حديث أعمار الأئمّة عليهم السلام، فلاحظ.
    (2) لعلّ القائل هنا هو الفريابي، او ابن ابي الثلج.
    (3) كذا وردت هذه الجملة في النسخ، وهي تكرار للفقرة الاُولى، فلاحظ.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 70 )
    وكان بمكة اثْنتي عشرة سنةً، مع النبيّ صلّى الله عليه وآله، قبل أنْ يُظْهر الله نبوته.
    وأقام مع النبيّ صلّى الله عليه وآله بمكّة ثلاث عشرة سنةً.
    ثمَّ هاجر الى المدينة، فأقام بها مع النبيّ صلّى الله عليه وآله عشر سنين.
    ثمَّ أقام بعد أن مضى رسول الله صلّى الله عليه وآله وثلاثين سنة(1).
    ومضى في شهر رمضان من الأربعين، من ضربة ابن ملجم المرادى لعنة الله عليه(2))
    ، وكانَ ضربه في ليلة تسع عشرة خَلَتْ من شهر رضمان.

    ____________
    (1) الى هنا أورده ابن الخشاب في تاريخه (ص 167) وعنه في كشف الغمة (1|65).
    لكن مجموع السنوات: (12) قبل النبوّه، و (13) بعدها بمكة، و (10) بالمدينة، و (30) بعد النبي (ص)، يقتضي ان يكون عمر الامام عليه السلام: خمساً وستين سنة، وهو القول المنقول عن عبدالله بن سليمان المذكور.
    والسنوات (13 و 10 و 30) لايمكن اختلافها، والقابل للتغيير هي المدة التي كانت قبل النبوّة، فلو كانت (8) لكان عمر الامام (63) عاماً. فلاحظ.
    (2) كذا في النسخ، وكان في (طف): بضربة ابن ملجم لعنه الله.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 71 )

    (فاطمة الزهراء عليها السلام)(1)
    قال:
    وُلدتْ فاطمةٌ بعد ما أظهرالله نبوته بخمس سنين، وقريشٌ تبني البيت(2).
    وَ تُوُفَّيَتْ ولها ثمانيَ عَشْرةَ سنةً، وخمسة وسبعون

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) كذا جاءتْ هذه الجملة هنا، في النسخ كلّها، والمعروف أن بناء قريش للبيت كان قبل المبعث النبويّ بخمس سنين، فتكون هذه الجملة منافية لكون ولادة الزهراء عليها السلام بعد المبعث بخمس سنين.
    وكذلك هي منافية لكون عمرها عند الوفاة (18) عاماً.
    والمحتمل لحلّ هذه المشكلة أمران:
    1ـ أن قريشاً عادت الى بناء الكعبة مرة ثانية بعد المبعث النبويّ، ولعلّه كان بناءاً طفيفاً فلم يعرف حتى يسجّل في التاريخ، أو أنها كانت في نهايات بناءها الأول.
    2ـ ان تكون هذه الجملة مدرجةً في المتن، أضافها بعض الرواة او الكتّاب، معارضاً لما في المتن، وهذا هو الأقوى، لأنّ أكثر مؤرّخي العامة على أن ولادتها كانت قبل المبعث بخمس سنين، واستعملوا نفس هذه الجملة، فلاحظ: طبقات ابن سعد (8|12) وأنساب الأشراف للبلاذري (2 ـ 403).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 72 )
    يوماً(1).
    وكانَ عُمُرها، معَ النبيّ صلّى الله عليه وآله، بمكّة، ثماني سنين.
    وهاجرت مع النبي صلّى الله عليه وآله، الى المدينة، وأقامت بالمدينة عشر سنين.
    وأقامت مع أمير المؤمنين عليه السلام ـ من بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وآله ـ خمسةً وسبعين يوماً(2).
    قال الفريابيّ: وقد قيل «أربعون يوماً»(3) .
    ____________
    (1) روى الكليني في الكافي (1|380) عن الحميري، وسعد، جميعاً، عن ابراهيم بن مهزيار، عن أخيه علي بن مهزيار، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن جيب السجستاني، قال: سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول: ولدت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلّم، بعد مبعث رسول الله بخمس سنين، وتوفّيت ولها ثماني عشرة سنةً وخمسة وسبعون يوماً.
    وانظر التعليق التالي، ولاحظ أن سند الكليني يتفق مع السند (ج 2) الذي ذكرناه في أسانيد كتابنا.
    (2) وقد روى الكلينيّ في الكافي (4|561) بسنده الى هشام بن سالم عن الصادق عليه السلام قوله: عاشت فاطمةٌ عليها السلام بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم خمسةً وسبعين يوماً، ...
    ورواه بسند آخر الى هشام في الكافي (3|228).
    (3) هذا السطر لم يرد في (اس).
    وجاءت في رواية الخصيبى، هكذا: «وبرواية الغار [ كذا ] أربعين يوماً، وهو الصحيح» جاء ذلك في الهداية (ص 176) من المطبوعة.
    أما تاريخ ابن الخشّاب فقد جاء فيه النصّ هكذا: «وفي روايةٍ أربعين
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 73 )
    ووَلَدَتْ الحسن بن عليّ، ولها إحدى عشرة سنةً، بعد الهجرة(1).


    * * *

    ____________

    =
    يوماً، حدّثني بذلك محمد حدّثني بذلك محمد بن موسى الطوسي، قال: حدّثنا أبو السكين، قال: حدّثنا الهيثم بن عديّ.
    قال الذارع: أنا أقول: فعُمُرها ـ على هذه الرواية ـ ثمانيّ عشرة سنةً وشهرٌ وعشرة أيّام» لاحظ تاريخ ابن الخشّاب (ص 166).
    (1) ما يرتبط بعمر الزهراء عليها السلام، أورده ابن الخشّاب (ص 5 ـ 166) وعنه في كشف الغمة (1|446)، وأما الخصيبي فقد ذكر ذلك في المطبوعة من الهداية (ص 176) في الباب الثالث، وهو باب سيّدة النساء عليها السلام، وأضاف: «ولم تحض كما تحيض النساء».
    وأما المخطوطة، فقد أوردت ذلك في الباب الأوّل الخاصّ بالنبيّ صلّى الله عليه وآله، قبل ذكر معاجزه ودلائله (ص 3 أ ـ 3 ب) وأعاده مشوَّشاً في (ص 36 أ).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 74 )

    (الحسن بن عليّ عليه السلام)(1)
    ومضى الحسن بن عليٍّ عليه السلام، وهو ابنُ سبعٍ وأربعين سنةً.
    وكان بين أبي محمد الحسن عليه السلام، و [ بين ] أبي عبدالله الحسين عليه السلام طهرٌ وحملٌ(2).
    وكان حملُ أبي عبدالله عليه السلام ستَّة أشهر، ولم يولد لستَّة أشهر غير الحسين، وعيسى بن مريمٍ، عليهما السلام(3).
    وأقام أبو محمد؛ الحسن، مع جدّه رسول الله صلّى الله عليه

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) وكذلك جاء ذكر «طهر وحمل» في الهداية (المخطوطة ص 3 ب) ولاحظ التعليقة التالية.
    (3) هذه الفقرة المرتبطة بمدة حمل الحسين عليه السلام، وردت كذلك في تاريخ ابن الخشّاب (ص 173) لكن الاربلي في كشف الغمة (1|514) نقله عن ابن الخشاب بلفظ: إلاّ الحسن وعيسى، فلاحظ.
    وكذلك في الهداية (المخطوطة ص 42 أ) والمطبوعة (ص 201) إلاّ أنّ الخصبي أورد ـ أيضا ـ ما نصّه: روى زرارة، ويونس، وأصحابهما: أنّها [ اي الزهراء عليها السلام ] ولدت الحسن بن عليّ بالمدينة، ولها إحدى عشرة سنةً وأشهرٌ، وولدت الحسين بعد الحسن بعشرة [ كذا ] أشهر، وبينهما طهرٌ وحمل، أبو عليّ ابن همّام [ كذا ] فقال: إنّه لم يودل لثمانية [ كذا ] أشهر إلاّ الحسين بن عليّ، وعيسى بن مريمٍ عليهما السلام. الهداية المخطوطة (ص 3 (4).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 75 )
    وآله، سبع سنين.
    وأقام مع أمير المؤمنين ثلاثين سنةً.
    وكان عمره سبعاً وأربعين سنةً(1).


    * * *

    ____________
    (1) اورد النصَّ ابن الخشاب والخصيبي كما ذكرنا في التعليقة السابقة.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 76 )

    (الحسين بن عليّ عليهما السلام)(1)
    ومضى أبو عبدالله عليه السلام، وهو ابن سبعٍ وخمسين سنةً في عام (أحدو)(2) ستين من الهجرة، يوم عاشوراء.
    وكان مقامه مع جدّه صلّى الله عليه وآله سبع سنين، إلاّ ما كان بين وبين أبي محمد، وهو سّتة أشهر وعشرة أيّامٍ.
    وأقام مع أمير المؤمنين ثلاثين سنةً.
    ومع أبي محمد عشر سنين.
    وبعد أبي محمد عشرة سنين وأشهراً(3).
    فكان عُمُرُهُ سبعاً وخمسين سنةً، إلاّ ما كان بينه وبين أخيه من حملٍ وطهرٍ(4).
    ____________
    (1) ما بين القوسين لم يرد في (اس).
    (2) ما بين القوسين ورد في تاريخ ابن الخشاب، وهو ضروريّ لإجماع العلماء على أنّ مقتل الحسين عليه السلام كان يوم عاشوراء سنة (61) لكن النسخ متّفقةٌ على حذف ذلك، وإثبات «عام ستّين» ولعلّ ذلك من أجل إغفالهم للأيام العشرة من بداية سنة (61) فلاحظ.
    (3) هذا السطر لم يرد في (طف) وكلمة «أشهراً» لم ترد في (اس) وجاء في (قم): وأشهرٌ، وفي الهداية: وستّة أشهرٍ.
    (4) أورده ابن الخشاب في التاريخ (ص 5 ب 176) بصورة مشوّشة.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 77 )

    (عليّ بن الحسين عليهما السلام)(1)
    ومضى عليُّ بن الحسين عليه السلام، وهو ابن ستٍّ وخمسين سنةً، في عام خمسةٍ وتسعين من الهجرة.
    وكان مولده سنة ثمانٍ وثلاثين من الهجرة، وقبل وفاة أمير المؤمنين بسنتين.
    وأقام مع أبي محمد عشرة سنين.
    ومع أبي عبدالله عشرة سنين(2).
    وبعدهم (أربعاً و)(3)ثلاثين سنةً.
    قال أبوبكر: ويروى في غير هذا الحديث: أنّه كان يكنّى
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) الى هنا أورده ابن الخشاب في تاريخه (ص 178) وذكره بعده اختلافاً واسعاً في ولادة الإمام عليه السلام ومدّة عُمُره.
    (3) ما بين القوسين ورد في (طف) فقط، وهو ضروريّ كما يعلم من ملاحظ تاريخ شهادة الحسين عليه السلام سنة (61) ووفاة السجّاد عليه السلام سنّة (95).
    وأورد الخصيبي في الهداية: «خمساً وثلاثين سنة» ولعلّه على ما في النسخ من أنّ شهادة الحسين عليه السلام مؤرّخة بـ «عام ستّين» فلاحظ التعليقة (32) التالية.
    وانظر الهداية (المطبوعة ص 213) والمخطوطة (ص 145 أ).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 78 )
    بأبي الحسين، وبأبي الحسن(1) وبأبي بكرٍ(2).


    * * *

    ____________
    (1) أضاف في (طف) و (اس) هنا كلمة «الباقر».
    (2) من قوله: قال أبوبكر، الى هنا، جاء في النسخ كما أثبتنا، وهو زيادةٌ مدرجةٌ هنا، إذ أنّ كتابنا هذا يشتمل على فصل خاصّ بكنى الأئمّة، وسياتي نقل هذه الرواية هناك أيضا من كلام أبي بكر ـ وهو ابن أبي الثلج ـ نفسه، فلاحظ (الفصل الخامس) التالي.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 79 )

    (محمد بن عليّ عليهما السلام(1)
    قال(2).
    ومضى أبو جعفر، وهو ابنُ ستٍّ وخمسين سنةً، في عام مائةٍ وأربعة عشر من الهجرة.
    وكان مولده قبل مضيّ الحسين بثلاث سنين.
    ومقامه، مع أبيه خمساً(3)وثلاثين سنةً، إلا شهرين.
    وبعد أنْ مضى أبوه يسع(4)عشرة سنةً.
    قال الفريابيّ: وقد قيل: إنَّه قام(5)هو ابنُ ثمانٍ
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) انظر التعليقة رقم (6) في هذا الفصل.
    (3) كذا في النسخ، وهو يُنافي ما جاء في عُمُر الإمام عليّ بن الحسين السجّاد عليه السلام من أنّه أقام بعد أبيه «أربعاً وثلاثين سنة» إلاّ أنّه يوافق ما جاء في نسخة الهداية، هناك من أنه أقام «خمساً وثلاثين سنة» فلاحظ التعليقة رقم (27).
    (4) كذا في (قم) وهو المناسب للتواريخ المذكورة هنا، لكن في (اس، وطف): «سبع عشرة سنة»، وهذا يوافق الرواية التالية التي ينقلها الفريابي، فانظر موضع التعليقة رقم (37).
    (5) كذا في (اس) وهو الصواب، والمراد قيامه بالإمامة، وكان في النسخ «أقام».

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 80 )
    وثلاثين سنةً.
    وكان مولده سنة ثمان وخمسين.
    وأدركه جابر عن عبدالله الأنصاريّ ، وهو كان في الكتَّاب، فأقرأ (هُ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله السلام)(1)وقال: هكذا أمرني رسول الله صلّى الله عليه وآله(2)
    وقبض في شهر ربيعٍ الآخر، سنة أربع عشرة مائةٍ.
    وكان مقامه بعد أبيه سبع عشرة سنةً(3)
    ____________
    (1) ما بين القوسين ساقط من (اس).
    (2) الى هنا تنتهي رواية ابن الخشّاب في تاريخه، وقد أورد بعد ذلك نصَّاً طويلاً لحديث جابرٍ، ثم قال: حدَّثنا بذلك صدقة بن موسى بن تميم بن ربيعة بن ضمرة: حدَّثنا أبي، عن أبيه، عن أبي الزبير، عن جابر، بذلك. تاريخ ابن الخشّاب: 2 ـ 184.
    وقد أسند حديث جابر بلفظ آخر الكشيُّ في رجاله (ص 41) رقم (88) عن ابني نصير قالا: حدّثنا محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن حريز، عن أبان بن تغلب، قال: حدّثني أبو عبدالله عليه السلام ...
    وأورده بهذا اللفظ، وبلفظٍ آخر بسندٍ آخر ـ أيضا ـ المفيدُ في الاختصاص (ص 62)، وانظر الكافي، للكلينيّ (1|469).
    وأرسل حديث جابر في الهداية للخصيبي ( ص 237) من المطبوعة (و 50 أ) من المخطوطة، وقال البغداديّ في الفرق بين الفرق (ص 360): محمد بن عليّ ابن الحسين المعروف بالباقر، وهو الذي بلّغه جابر بن عبدالله الأنصاري سلام رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
    (3) الى هنا ينتهي نقل الفريابيّ للرواية الاُخرى، وهي تعارض الرواية الأولى في جهات، وانظر الهامش رقم (33).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 81 )

    (جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام)(1)
    قال(2):
    ومضى أبو عبدالله؛ جعفر بن محمد، الصادق عليه السلام وهو ابن خمسٍ وستين سنةً، في عام ثمانيةٍ وأربعين ومائةٍ.
    وكان مولده سنة ثلاثٍ وثمانين من الهجرة.
    (وكان مقامه مع جدّه اثنتي عشرةَ سنةً.
    ومع أبيه ـ بعد مضيّ جدّه ـ تسع عشرة سنةً.
    وبعد أبيه أربعاً وثلاثين سنةً)(3)
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) انظر التعليقة رقم (6) في هذا الفصل.
    (3) ما بين القوسين، وهي الفقر الثلاث الأخيرة، لم ترد في النسخ، إلاّ في الهداية (المطبوعة ص 247) و (المخطوطة ص 52 ب) بتقديم وتأخير، وقريبٌ منه ما في تاريخ ابن الخشّاب (ص 5 ـ 186) لكن في النسخ هكذا: «وكان مقامه مع أبيه ثماني سنين بعد مضيّ جدّه علي بن الحسين عليه السلام اثني عشرة سنةً، ومع أبيه أربع عشرة سنةً، وأقام بعد أبيه إحدى وثلاثين سنةً».
    وهذا مع تشويشه لفظاً ومعنىً، لايوافق شيئاً ممّا ورد في رواية نصر من التواريخ، وقد جاء ما أثبتنا ـ بعينه ـ في كتاب إعلام الورى للطبرسيّ (ص 266).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 82 )

    (موسى بن جعفر عليهما السلام)(1)
    ومضى أبو الحسن؛ موسى بن جعفر عليه السلام، وهو ابن أربعٍ وخمسين سنةً، في عام مائةٍ وثلاثةٍ وثمانين(2)
    وكان مولده في عام مائةٍ وتسعةٍ وعشرين(3)من الهجرة.
    وكان مقامهُ مع أبيه تسع عشرة سنةً.
    وبعد أبيه خمساً وثلاثين سنةً.
    ومضى وله أربعٌ وخمسون سنةً.
    قال الفريابيّ: وقيل «أقام أبو الحسن، وهو ابن عشرين سنةً» يعني(4)مع أبيه(5)

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس)
    (2) أضاف في (اس) هنا كلمة «سنةً»
    (3) في النسخ هنا إضافة كلمةً «سنة»
    (4) كلمة (يعني) لم ترد في (اس)
    (5) أورد ابن الخشاب هذه التواريخ في تاريخ (ص 8 ـ 189) مخلوطا بالرواية الاخرى ، فلاحظ .

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 83 )

    (علي بن موسى الرضا عليهما السلام)(1)
    قال الفريابي: قال نصر بن عليّ(2)
    مضى أبوالحسن الرضا عليه السلام وله تسعٌ(3)وأربعون سنةً وأشهرٌ، في عام مائتين واثنين من الهجرة.
    [ وُلِدَ ] بعد أن مضى أبو عبدالله بخمس سنين(4)
    وأقام مع أبيه تسعاً وعشرين سنةً وأشهراً.
    وبعد أن مضى أبوالحسن موسى(5)عشرين سنةً إلاّ شهرين(6)
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس فى (اس).
    (2) الى هنا ينتهي النقل عن الإمام الرضا عليه السلام، وهذه الفقرة من حديث نصرٍ نفسه، كما هو واضح، وقد رواه في تاريخ ابن الخشّاب عن «محمد بن سنان».
    (3)كذا في (اس) وهوالصوابُ، وفي النسخ «سبعٌ» وهو لا يوافق التواريخ المذكورة فيما بعد.
    (4) في تاريخ ابن الخشّاب ما نصّه: وكان مولده سنة مائةٍ وثلاث وخمسين من الهجرة بعد مضيّ أبي عبدالله بخمس سنين (ص 192) وفي (قم وعش): «بخمسين سنة» وهو غلطٌ.
    (5) كذا في (اس) وكان في النسخ بدل كلمة «موسى» لفظ: « من سنيّ» وهو تصحيفٌ ظاهر.
    (6) كذا الصواب الموافق للتواريخ المذكورة، وجاء كذلك في الهداية (المخطوطة
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 84 )

    (محمد بن عليّ عليهما السلام)(1)
    قالَ الفريابي: وحدَّثني أبي ـ وكان في الوقت الذي حدّثني بهذا الحديث ابن أربع وتسعين سنةً ـ قال:
    مضى(2) محمد بن علي عليه السلام، وهو ابن خمسٍ وعشرين(3)سنةً، وثلاثة اشهرٍ، (وعشرين يوماً، في عام
    ____________

    =
    ص 57 ب) والمطبوعة (ص 279)، لكن كان في النسخ: «خمس ـ كذا ـ وعشرين سنة»، وكذلك جاء في تاريخ ابن الخشّاب (ص 193)، وهو غير صحيح، لعدم موافقته للتواريخ المذكورة سابقاً، كما ذكرنا، ولأنّه غلطٌ من حيث الاعراب، كما هو واضح.
    ولعلّ كلمة (خمس) تصحيف لكلمة (موسى)، أو انها زائدة هنا سهواً، ولا حظ التعليقة رقم (54) التالية.
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) كان في النسخ: «حدّثني» بدل كلمة «مضى» ولا معنى لكلمة (حدّثني) هنا، إذ ليس من المعتاد ذكر مقدار العمر بهذه الدقّة عند نقل الحديث، كما أنّ نسق الكتاب يقتضي كلمة «مضى» كما هو ظاهر، ولاحظ الهداية (المطبوعة ص 295).
    (3) كان في النسخ: «وهو ابن عشرين سنة» والصواب ما أثبتنا، لأنّ ولادة الإمام الجواد عليه السلام في سنة (195) فيكون في سنة (220) ابن «خمس وعشرين».
    وقد تنبّه السيّد القاضي الى ذلك وأشار الى الصواب في تعليقته على طبعته بقم، وقد جاءت تلك التعليقة بعينها في هامش (عش) من دون نسبة الى
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 85 )
    مائتين)(1) وعشرين من الهجرة.
    وكان مولده سنة مائةٍ وخمسٍ وتسعين.
    وكان مقامه مع أبيه سبع سنين وثلاثة أشهرٍ.
    وقبض يوم الثلاثاء، لِسِتّ لِيالٍ خلوْنَ من ذي الحجَّة سنةَ عشرين ومائتين(2)

    ____________

    =
    المعلق السيد القاضي!
    وقد تكون كلمة «خمس و» ساقطةً من هنا، ومضافةً الى موضع التعليقة السابقة برقم (51).
    (1) ما بين القوسين ساقط من (اس) وفيه بدله كلمة «واثنتين».
    (2) أورده ابن الخشّاب (ص 4 ـ 195) باختلافٍ يسير.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 86 )

    (عليُّ بن محمد عليهما السلام)(1)
    قال الفريابي: حدّثني أبي، قال: سمعتُ أبا إسماعيل(2)سهل بن زياد، الآدميّ، قال:
    مولدُ أبي الحسن؛ علي بن محمد، في رجبٍ، سنة مائتين وأربع عشرة من الهجرة.
    وكان مقامه مع أبيه ستَّ سنين وخمسة أشهرٍ.
    ومضى يوم الإثنين، لخمس ليالٍ بقين من جمادى الآخرة، سنة مائتين وأربعٍ وخمسين من الهجرة.
    وكان مقامه بعد وفاة أبيه ثلاثاً وثلاثين سنةً، وسبعتة(3)أشهرٍ إلا أيّاماً.
    (وكان عُمُره أربعين سنةً إلاّ أيّاماً)(4)

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) كذا وردت هذه الكنية هنا، سهل بن زياد يكنّى في الحديث بـ «أبي سعيد» كما جاء في تاريخ ابن الخشّاب أيضاً (ص 197) وانظر مجمع الرجال (7|37).
    (3) كذا في النسخ، لكن في (اس): «ستة» وفي الهداية (ص 313): «خمسة».
    (4) ما بين القوسين لم يرد في (اس).
    وأورد ابن الخشّاب هذه الفقره بقوله: حدّثنا حرب بن محمد: حدّثنا
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 87 )

    (الحسن بن علي عليهما السلام)(1)
    قال الفريابي: قال لي أخي؛ عبدالله بن محمد:
    ولد أبو محمد، الحسن بن عليّ بن محمد، سنة إحدى وثلاثين ومائتين.
    ومضى يوم الجمعة ـ وقال بعض أصحابنا: يوم الأربعاء ـ لثمان ليالٍ خلون من ربيع الأوّل، سنة مائتين وستين.
    وكان عُمُره تسعاً وعشرين سنةً.
    منها ـ بعد أبيه ـ خمس سنين وثمانية أشهرٍ (وثلاثة عشر يوماً)(2)

    ____________

    =
    الحسن بن محمّد العمّي البصريّ: حدّثنا أبو سعيد الآدمي ـ وهو سهل بن زياد ـ فلاحظ تاريخ ابن الخشّاب (ص 6 ـ 197) وبعدها.
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) ما بين القوسين زيادة من ابن الخشّاب.
    وقد وردت هذه الفقرة بعينها في تاريخ ابن الخشاب (ص 8 ـ 199).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 88 )

    (القائم صلوات الله عليه)(1)
    قال(2):
    وولد الخلف، سنة ثمانٍ وخمسين ومائتين(3)
    ومضى أبو محمد، وللخلف سنتان وأربعةُ أشهرٍ(4)
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس).
    (2) القائل ـ على ظاهر كتابنا ـ هو «عبدالله بن محمد» أخ الفريابي، فلاحظ، فإنّ هذه الفقرة لم ترد في كتاب ابن الخشاب، رأساً.
    (3) كذا ورد تاريخ ولادة الإمام المهدي عليه السلام قولاً واحداً، لكن المشهور أنّ ولادته كانت في الخامس عشر من شعبان سنة مائتين وخمسٍ وخمسين.
    وفي بعض الروايات أنّه عليه السلام ولد سنة (256).
    وفي بعضها أنّه ولد سنة (257) وعليها رواية الهداية المطبوعة (ص 327).
    وفي بعضها أنه سنة (259) وعليها رواية الهداية المخطوطة (ص 65 ب).
    (4) وعلى المشهور، فإنّ عُمُر المهديّ عليه السلام عند مضي أبيه: أربع سنواتٍ وستة أشهر، وثلاثة وعشرون يوماً.
    وقال في الهداية المخطوطة (ص 65 ب): إنّه ولد سنة (تسع وخمسين) قبل مضيّ أبيه بسنتين وسبعة أشهر، فلاحظ

    يتبع

  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية ansari
    تاريخ التسجيل
    22-01-2011
    الدولة
    CANADA
    المشاركات
    9,048

    افتراضي رد: مقتطفات من تاريخ أهل البيت عليهم السلام

    اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا



    [ الفصل الثاني ]
    ذكر أولاد النبيّ صلّى الله عليهِ وآله (والأئمّة عليهم السلام)(1)

    ____________
    (1) ما بين القوسين إضافةٌ من (قم).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 90 )

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 91 )

    وُلْدُ النبيّ صلّى الله عليه وآله
    قال الفريابيّ: حدّثني أخي؛ عبدالله بن محمد ـ وكان عالماً بأمر أهل البيت ـ: حدّثني أبي: حدّثني ابن سنان، عن أبي بصير1)
    عن أبي عبدالله عليه السلام، قال:
    وُلِدَ لِرسول الله صلّى الله عليه وآله، من خديجة:
    القاسم
    وعبدالله، و [ هُوَ ] الطاهر(2)
    ____________
    (1) كذا في (اس) وفي النسخ «أبي نصر» لكنّ السند جاء في الهداية ـ للخصيبيّ الراوي عن الفريابي ـ هكذا: حدّثني أبوبكر أحمد بن عبدالله، عن أبيه، عن عبدالله بن محمد الأهوازي وكان عالما بأخبار أهل البيت عليهم السلام قال: حدّثني محمد بن سنان الزاهري، عن أبي بصير ـ وهو القاسم الأسدي، لا الثقفي ـ عن أبي عبدالله جعفر الصادق عليه السلام ـ الهداية المطبوعة (ص 39) والمخطوطة (ص 2 ب).
    والظاهر أنّ كلمة (عن أبيه) مقدمةٌ عن موضعها قبل (محمد بن سنان) كما هو في سائر النسخ، وهو الأنسب للطبقة.
    (2) أضاف في تاريخ ابن الخشّاب «والطيب» وكلمة «هو» زيادةٌ منّا، لأنّ «الطاهر» و «الطيّب» لقبان لـ «عبدالله» كما صرّح بذلك الكلبيّ في الجمهرة (ص 30) والطبرسيّ في تاج المواليد (ص 84) وانظر الاشتقاق
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 92 )
    وزَيْنَبُ
    ورُقَيَّةُ
    واُمّ كُلْثُوم
    وفاطمة عليها السلام
    ومن مارية القبطيّة ـ أهداها الى النبيّ صلّى الله عليه وآله، مَلِكُ الإسْكَنْدَريَّة المقوقس ـ:
    إبراهيم.
    فأمّا رُقيَّة: فزوّجت من (عتبة بن أبي لهب، فمات عنها.
    وأمّا زينب: فزوجت من)(1)أبي العاص بن الربيع، فولدت منه ابنةً، سمَّاها «اُمامة» تزوَّجها أميرالمؤمنين عليه السلام بعد وفاة فاطمة صلوات الله عليها(2)

    ____________

    =
    لابن دريد (ص 39).
    (1) ما بين القوسين ساقط من (اس).
    (2) هذه الفقرة بكاملها أوردها ابن الخشّاب في تاريخه (ص 3 ـ 164).
    والخصيبي في الهداية (المطبوعة ص 39) والمخطوطة (ص 2 ب).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 93 )

    (ولد أمير المؤمنين عليه السلام)(1)
    ولد لأمير المؤمنين عليه السلام، من فاطمة:
    الحسن [ عليه السلام ]
    والحسين [ عليه السلام ].
    والمُحسنُ، سقطٌ(2)
    واُمُّ كلثومٍ.
    وزينب.
    وولد له من خوله الحنَفية:
    محمّد ابن الحنفيّة.
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (اس). وقد فصّل الشيخ المطفر الحديث عن اولاد الإمام عليه السلام في كتاب بطل العلقمي (3|476 ـ 531).
    (2) ذكر المحسن السقط أولاد امير المؤمنين عليه السلام: المفيد في الإرشاد (ص 180) وابن طولون في الأئمة الإثنا عشر (ص 58)، وأنساب الأشراف للبلاذريّ (ص 2 ـ 404) وجمهرة أنساب العرب للأندلسي (ص 16) والملل والنحل للشهرستاني (1|77) وقد حرّف في طبعة لاحقة، والتبيين للمقدسي (ص 92 و 133) ولسان العرب (6|60) مادة (شبر).
    واقرأ عنه تقصيلاً في كتاب (بطل العلقمي) للمظفر (3|473) وبعدها.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 94 )
    وولد له من امّ البنين بنت خالد بن يزيد(1)الكلابيّة:
    (العبّاس و)(2).
    عبدالله.
    وجعفر.
    وعثمان.
    وولد له من أمّ حبيب التغلبيّة(3)ـ من سبْي خالد ابن الوليد ـ:
    عُمَرُ.
    ____________
    (1) كذا جاء في الكتاب نسب أمّ البنين، لكن العلماء أثبتوا نسبها هكذا: «بنت حزام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد...» انظر تسمية من قتل مع الحسين عليه السلام (ص 149) والجمهرة للكلبي (ص 31) ومقاتل الطالبيين (ص 81)، وجاء نسبها في الإرشاد للمفيد (ص 186) هكذا: بنت حزام بن خالد بن دارم.
    (2) ما بين القوسين، وهو اسم أبي الفضل العبّاس ابن أميرالمؤمنين عليهما السلام وردَ في الهداية وتاريخ ابن الخشّاب، ولم يرد في سائر النسخ، أجمع أهل النسب والتاريخ على أنه أكبر إخوته الأربعة من اُمّ البنين، فانظر المصادر المذكورة في التعليقة السابقة (رقم 8) وسيأتي في نهاية هذه الفقرة ذكر اثنين من اولاد أمير المؤمنين عليه السلام ، بأس (العباس) مع وصف أحدهما بالأصغر ، وأبو الفضل ابن امّ البنين هو العبّاس الأكبر، وصف بذلك في المصادر التالية ـ التي ذكرها القاضي في تعليقته ـ وهي: «المجدي» للنسابة العمري، و(ذخائر العقبى) للطبري، و(المناقب) لابن شهرآشوب.
    أقول وانظر كتاب : بطل العلقمي للشيخ عبد الواحد المظفر(3/507).
    (3) كلمة «التغلبية» وردت في (اس) فقط.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 95 )
    والعبّاس(1)
    ورقيةٌ.
    وولد له من أسماء بنت عميس الخثعميّة:
    يحيى.
    وولد له من ليلى(2)بنتِ مسعودٍ:
    أبوبكر.
    وعبيدالله(3)‌.
    وولد له من اُمّ ولدٍ(4)
    محمد الأصغر.
    وولد له من إمراةٍ ـ اسمها الخير(5) ويقال: رمْلَةٌ:
    سقطٌ(6).
    ____________
    (1) هذا هو العبّاس الأصغر، وانظر كتاب (بطل العلقمي) للمظفر ص 507
    (2) هذا هو المعروف في اسمها وهي النهشلية، وانظر مقاتل الطالبيين (ص 86 و 125) وبطل العلقمي (ص 499 ـ 501) وقد جاء اسمها في (اس): الميلاد، وفي الهداية (المهلا) في المخطوطة (ص 11 ب) لكن في المطبوعة (ص 95) كما في المتن ـ وجاء في تاريخ ابن الخشاب (ص ) بلفظ: «الميلاد» فلاحظ.
    (3) في الجمهرة للكلبي: عبدالله.
    (4) كذا في الهداية، وتاريخ ابن الخشاب، وكتب النسب، لكن في النسخ «ام زيد» ولاحظ جمهرة الكلبي (ص 31) وبطل العلقمي (ص 2 ـ 495).
    (5) كذا في (اس) وكان في النسخ: «الخبز».
    (6) ما بين القوسين لم يرد في الهداية ولا تاريخ ابن الخشاب، لكن جاء في
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 96 )
    من أعقب من ولد أمير المؤمنين عليه السلام:
    الحسن
    والحسين
    ومحمد ابن الحنفية
    والعباس
    وعُمَرُ(1)؟.
    ومضى أمير المؤمنين عليه السلام، وخلّف أربع حرائر منهنَّ:
    امامة بنت زينب بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله.
    وليلى التميميّة(2)
    وأسماء بنت عميس الخثعميّة.
    واُمّ البنين الكلابيّة.
    وتسع عشرة اُمّ ولدٍ(3)
    ____________

    =
    الهداية المطبوعة (ص 95) والمخطوطة (ص 11ب )ـ في هذا الموضع ـ ما يلي: «وكان له: الحسن (وفي المخطوطة: الحسين)، ورمْلة، وأمّهما اُمّ شعيب المخزوميّة».
    وفي تاريخ الخشّاب (ص 171): وكان له اُمّ الحسين، ورملة، من اُمّ شعيب المخزوميّة».
    (1) انظر في أعقب من أولاد أميرالمؤمنين عليه السلام، عمدة الطالب (ص 64).
    (2) كذا في النسخ، ولعلّ التميمية تصحيف: «النهشلية» فلاحظ.
    (3) كذا في النسخ، وفي الهداية (المخطوطة ص 11 ب): ثمان عشرة اُمّ ولد،
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 97 )
    (1) ولد لأمير المؤمنين عليه السلام، من غيرِ فاطمة:
    محمدٌ.
    العبّاس.
    عثمان.
    جعفرٌ.
    عبدالله.
    عبيدالله.
    أبوبكرٍ.
    عُمَرُ.
    يحيى.
    عونٌ.
    عبدالرحمن.
    محمد [الاوسط](2).
    حمزة.
    ____________

    =
    ومثله في تاريخ ابن الخشاب (ص 172)، لكن في الهداية (المطبوعة ص 95): ثمانية عشر ولداً (كذا).
    (1) من هنا الى محل التعليقة رقم (28) ورد في آخر نسخ كتابنا، فراجع.
    (2) أضفناه بملاحظة ما سنذكره في التعليقة التالية

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 98 )

    الأصاغر:
    عمر الأصغر.
    محمد الأصغر(1)
    العباس الأصغر.
    جعفر الأصغر.
    قتل العبَّاس، وعثمان، وجعفرٌ، وعبدالله الأكبر(2)مع الحسين صلوات الله عليه(3)
    وعبيدالله: قتل يوم المختار، ليلة المذار(4) وكان

    ____________
    (1) كذا الصواب ظاهراً، وكان في النسخ هنا «محمد الأوسط» وهو غير مناسب لعنوان «الأصاغر». مع أن «محمداً» هذا ثالث الاولاد المسمَّينَ بـ «محمد» وقد سبق ذكر الاثنين، فلعل كلمة «الاوسط» كانت مذكورة مع ثانيهما المذكور قبيل هذا بسطرين.
    هذا، وقد سبق ذكر محمد الأصغر، وان اُمّه ام ولد، فلاحظ.
    والظاهر أن محمداً الاكبر هو ابن الحنفية، وأن الاوسط هو ابن اُمامة،وهذا هو الأصغر.
    (2) كذا في النسخ، والظاهر أنّ كلمة «الأكبر» محرفة عن «الأكابر»، والمراد ان المقتولين مع الحسين عليه السلام هم العباس الاكبر وجعفر الاكبر، او تكون الكلمة مؤخّرةً عن موضعها مع أحد هذين الاسمين أو كليهما، وإلاّ فليس المسمى بعبدالله اثنين حتى يوصف أحدهما هنا بالاكبر، فلاحظ.
    (3) ذكر ابن الكلبيّ في أولاد أمير المؤمنين عليه السلام. محمداً، لاُمّ ولد، قتل مع الحسين عليه السلام. الجمهرة (ص 31) وبطل العلقمي (2 ـ 495).
    (4) كذا الصواب، وكان في النسخ «ليلة الدار» وهو غلط.

    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 99 )
    مع مصعب بن الزبير، فقال مصعبٌ: «ياله فتحاً(1)لولا قتل عبيدالله».
    وفي رواية اُخرى «قتل يوم صفين»
    وليس بشيء(2)(3)

    ____________

    =
    والمذار: موضع بين واسط والبصرة، وهي قصبة ميسان، وبها مشهدٌ، عامر، كبير، جليل، عظيم، وهو قبر «عبيدالله بن عليّ بن أبي طالب» كذا في معجم البلدان (7|433) وقال المظفر: في قبة عالية بين الكسّارة وقلعة صالح، في لواء العمارة، كتاب (بطل العلقمي) (3|506).
    وقد نقله الفقيه ابن إدريس الحليّ عن الشيخ الطوسيّ في (المسائل الحائريات) في السرائر، كتاب الحجّ، فصل المزار، (ص 154) لكن مطبوعة (الحائريات) خالية عن ذلك، كما اشار اليه محققها الشيخ رضا اُستادي حفظه الله، راجع الرسائل العشر (ص 287) وانظر مقاتل الطالبييّن (ص 125) وراجع: بطل العلقمي، للمظفر ( 3|501 ـ 507) فقيه تفصيل مفيد، واقرأ عن يوم المذار كتاب أيام العرب في الإسلام (ص 465).
    (1) كذا في (اس) وكان في النسخ: «فتح» بالرفع.
    (2) لم أجد من ذكر قتل عبيدالله هذا في صفين، وإنما نسب الى الشيخ المفيد قوله في الإرشاد (ص 186) بأنّه قتل بكربلاء مع الحسين عليه السلام، لكن الفقيه ابن ادريس عارض ذلك بشدّة، وذكر معارضته في السرائر (ص 155) كما عرفت، ودافع الشيخ المظفّر في كتاب بطل العلقمي ( 3|4 ـ 505) عن الشيخ المفيد، فراجعه.
    (3) ما بين المعقوفين من بداية التعليقة رقم (20) الى هنا، ورد في النسخ بشكلٍ مستقلّ في نهاية الكتاب، بعد الفصل السابع، وواضح أنّ موضعه المناسب هوهنا، لأنّه كلامٌ عن أولاد أمير المؤمنين عليه السلام، إلاّ أن يكون من زيادات الكتاب وإضافاتهم، وعلى كل حال فإيراده هنا أنسب، ولذلك أشرنا.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 100 )

    ولد الحسن بن عليّ بن أبي طالبٍ عليه السلام
    ولد للحسن بن عليّ عليهما السلام:
    عبدالله.
    والقاسم.
    والحسن.
    وزيدٌ.
    وعمر.
    وعبيدالله.
    وأحمد.
    وعبدالله(1).
    وعبدالرحمن.
    وإسماعيل.
    وبشرٌ(2).

    ____________
    (1) اسم «عبدالله» ورد في (قم، وعش) ولم يرد في (طف) وذكره ابن الخشاب وعلماء الأنساب، بينما لم يذكروا «عبيدالله» فلاحظ أنساب الأشراف (ترجمة الإمام الحسن عليه السلام) (ص 73) والإرشاد للمفيد (ص 194) وعمدة الطالب (ص 68).
    (2) لم يذكر هذا الإسم في تاريخ ابن الخشاب (ص 174) وذكر بدله:
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 101 )
    وأمُّ الحسن)(1).

    ____________

    =
    «عقيل» ولكنّه في الهداية للخصيبي «بشر» بدون تاء في المطبوعة (ص 183) والمخطوطة (ص 37 ب) وفيها: ومن البنات أمّ الحسن فقط، وهذا يناسب ما ذكره ابن الخشاب وكان في النسخ «بشرة» بالتاء.
    في تاريخه (ص 174) من أهله أحد عشر ابنا، وبنتاً واحدة، فلاحظ.
    (1) ما بين القوسين، وهو تمام أولاد الحسن عليه السلام لم يرد في (إس).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 102 )

    ولد الحسين بن عليّ عليهما السلام
    ولد للحسين بن عليّ عليه السلام:
    عليُّ الأكبر، الشهيد مع أبيه.
    وعليُّ سيدُ العابدين [ عليه السلام ].
    (وعليُّ الأصغر)(1)
    ومحمدٌ.
    وعبدالله، الشهيدُ مع أبيه.
    وجعفرٌ.
    وزينبُ.
    وسكينةٌ.
    وفاطمةٌ(2).

    ____________
    (1) هذا الإسم ورد في تاريخ ابن الخشاب فقط.
    (2) ذكر أولاد الحسين عليه السلام ابن الخشاب في تاريخه (ص 177) وقال: «وله ستة بنين، وثلاث بنات» وهذا العدد يتمّ بإثبات «علي الأصغر».

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 103 )

    (ولد عليّ بن ا لحسين عليه السلام)(1)
    ولد لعليّ بن ا لحسين:
    محمد [ عليه السلام ].
    وزيد الشهيد.
    وعبدالله.
    وعبيدالله.
    والحسن.
    والحسين.
    وعليُّ.
    وعُمَرُ(2).
    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في ( إس).
    (2) أورد ابن الخشاب هذه الفقرة ، وقال وُلِدَ له ثمانيةُ بنينَ، ولم يكن له اُنثى، تاريخ ابن الخشّاب ( ص 180).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 104 )
    (ولد محمد بن علي عليه السلام)(1)
    ولد لمحمّد بن علي، وهو الباقر:
    جعفر الصادق [ عليه السلام ].
    وعليٌ.
    وعبدالله.
    وإبراهيم.
    واُمُّ سلمة(2).
    وزينبٌ.

    ____________
    (1) ما بين القوسين لم يرد في (إس).
    (2) كذا في (إس) وهو الذي ذكره المفيد في الإرشاد (ص 270) ونقله الخصيبي في الهداية (ص 238) وابن الخشّاب في التاريخ (ص 184) لكن كان في سائر النّسخ: «امّ سليمان».

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 105 )

    (ولد جعفر بن محمد عليه السلام)(1)
    ولد لجعفر بن محمد عليه السلام:
    إسماعيل.
    وموسى عليه السلام.
    ومحمد.
    وعبدالله.
    وعليٌ.
    وإسحاق.
    وامُّ فروة، وهي التي زوَّجها من ابن عمّه الخارج مع زيد(2)

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (إس).
    (2) أورد هذه الفقره الخصيبيّ في الهداية (ص 247) وابن الخشّاب في التاريخ (ص 187) وفيه: ... ابن عمّه الخارج الحسين بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 106 )

    (ولد موسى بن جعفر عليهما السلام)(1)
    ولد لموسى بن جعفر عليه السلام: (2)
    عليٌّ الرضا عليه السلام.
    وزيدٌ.
    وإبراهيم.
    وعقيلٌ.
    وهارون.
    والحسن.
    والحسين.
    وعبدالله.
    وإسماعيل.
    وعبيدالله.
    ومحمدٌ(3).

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (إس).
    (2) قال ابن الخشّاب في التاريخ (ص 190): ولد له عشرون ابنا، وثماني عشرة بنتاً، ثم عدّد له عشرين ابناً، وعشرين بنتاً (!) كما سنذكر.
    (3) في تاريخ ابن الخشّاب، ذكر «عمر» بدل «محمد» وقال: يقال موضع عمر: «محمد».پ

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 107 )
    وأحمد.
    ويحيى.
    وإسحاق.
    وحمزةٌ.
    وعبدالرحمن.
    والقاسم.
    وجعفرٌ(1).
    ومن البنات:
    خديجةُ
    واُمُّ فروة.
    وامّ سلمة.
    وعليّة.
    وفاطمة.
    واُمُّ كلثوم.
    وآمنة.
    وزينب.
    وامُّ عبدالله.
    واُمُّ القاسم.

    ____________
    (1) أضاف ابن الخشّاب:
    العبّاس.
    وجعفر الاَصغر.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 108 )
    وحليمة(1).
    واسماء.
    ومحمودةٌ.
    وامامةٌ.
    وميمونةٌ(2).

    ____________
    (1) كذا في النّسخ، لكن في تاريخ ابن الخشّاب (ص 191) والهداية المخطوطة (ص 55 أ): «حكيمة» بدل: حليمة، وأمّا في الهداية المطبوعة (ص 264) كما هنا. باضافة اسم آخر، وهو:
    صرخة.
    (2) أضاف ابن الخشّاب الأسماء التالية:
    فاطمة
    وفاطمة
    واُمّ كلثوم
    واُم كلثوم
    [ هكذا، فتكون الفواطم مع التي في المتن ثلاثاً، واُمّهات كلثوم كذلك ]
    وأضاف أيضاً:
    زينب الصغرى
    وأسماء الصغرى
    لكنّه لم يذكر «أمَّ سلمة»، فمجموع أسماء البنات عنده (20) بينما ذكر في العنوان أن عددهنّ ثماني عشرة بنتاً، فلاحظ.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 109 )

    (ولد عليّ بن موسى عليه السلام)(1)
    ولد لعليّ بن موسى، الرضا عليه السلام:
    محمدٌ عليه السلام.
    وموسى(2)

    ____________
    (1) ما بين القوسين لم يرد في (إس).
    (2) قال ابن الخشّاب في التاريخ (ص 193): ولد له خمس بنين، وابنةٌ واحدةٌ، أسماء بنيه:
    محمد الإمام أبو جعفر الثاني [ عليه السلام].
    وابو محمّد، الحسن.
    وجعفرٌ.
    وإبراهيم.
    والحسن.
    وعائشةٌ، فقط.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 110 )
    (ولد محمّد بن عليّ عليه السلام)(1)
    ولد لمحّمد بن عليّ عليه السلام:
    عليُّ بن محمد؛ العسكريُّ عليه السلام.
    وموسى.
    واُمُّ كلثوم(2).

    ____________
    (1) ما بين القوسين ساقط من (إس).
    (2) أضاف في الهداية (ص 295) في أسماء البنات:
    خديجة.
    وحليمة.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 111 )
    (ولد عليّ بن محمّد عليه السلام:
    ولد لعليّ بن محمد؛ العسكري عليهما السلام:
    الحسن عليه السلام.
    وجعفرٌ
    ومحمدٌ)(1).

    ____________
    (1) ما بين القوسين، وهو أولاد الإمام الهادي عليه السلام ساقط من (إس).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 112 )
    (ولد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام)(1)
    ولد للحسن بن عليّ العسكريّ عليهما السلام
    محمد عليه السلام.
    وموسى(2).
    وفاطمةٌ.
    وعائشةُ(3).

    ____________
    (1) ما بين القوسين ليس في (إس).
    (2) علّق السيّد القاضي رحمه الله هنا بما ملخّصه: أنّ المستفاد من بعض الأخبار أن للإمام الخلف المهديّ ابن العسكري عليه السلام أخاً اسمه «موسى» ولكن المجلسيّ قال: إنّ الخبر بذلك غريب، البحار (13|116) من طبعة امين الضرب، الحجرية، وقال الشيخ المفيد في الإرشاد (ص 346): وكان الإمام ـ بعد أبي محمد العسكريّ عليه السلام ـ ابنه ... ولم يخلّف أبوه ولداً ظاهراً ولا باطناً غيره.
    أقول: ولعلّ من ذكر ـ في كتابنا ـ من أولاد العسكري ـ غير الامام المهدي عليه السلام ـ قد درجوا، فلاحظ التعليقة التالية.
    (3) في الهداية المخطوطة (ص 65 ب): وكان له من الولد:
    موسى،
    والحسين،
    والخلف عليه السلام،
    ومن البنات: ودحلاله [كذا].

    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 113 )
    قال ابن أبي الثلج: وذهب على الفريابيّ «فاطمة» من ولد الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام.
    (ومن الدلائل ما جاء عن الحسن بن عليّ العسكريّ عليه السلام)(1)عند ولادة محمّد بن الحسن عليه السلام ـ في كلامٍ كثيرٍ ـ: «زعمت الظلمة أنّهم يقتلونني، ليقطعوا هذا النسل، كيف رأوْا قدرةَ القادر؟».
    وسمّاهُ «المُؤَمَّلَ»(2)

    ____________

    =
    ولم يذكر في المطبوعة الأولاد، وقال: وله من البنات:
    فاطمة
    ودلالة
    فلاحظ التعليقة السابقة، وسيأتي في المتن كلمة «من الدلائل».
    (1) ما بين القوسين ساقط من (إس، وطف)، لكن الكلام منقطع بدونه.
    (2) هذا النصّ، من قوله: «ومن الدلائل...» الى هنا، نقله ابن طاوس في مهج الدعوات (ص 6 ـ 377) عن كتابنا هذا بعنوان «ذكر نصر بن علي الجهضميّ في مواليد الأئمّة عليهم السلام».
    والحديث المرويّ عن الإمام العسكريّ الى قوله: «وسماهُ المؤمَّل» رواه بلفظ الشيخ الطوسيّ في الغيبة (ص 134) عن الكليني رفعه قال: قال أبو محمد عليه السلام، ومرسلاً في (ص 138)، وفيه: «قدرة الله» بدل «قدرة القادر».
    وروى الصدوق في إكمال الدين (ص 407 ح 3 ب 38) بسنده: خرج عن أبي محمد عليه السلام: «زعموا أنّهم يريدون قتلي، ليقطعوا هذا النسل، وقد كذَّبَ الله عزّوجلّ قولهم، والحمدلله»، وأخرج هذا ـ ايضا ـ الخزّاز في كفاية الأثر (ص 389) ح (1) عن الصدوق بسنده.
    وورد مثل هذا الحديث عن الإمام العسكريّ عليه السلام، في الزبيريّ
    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 114 )
    وقال(1)عليُّ بن محمد عليه السلام: «في(2)أبي جعفر خلفٌ من أبي جعفر»(3)

    ____________

    =
    المقتول، روى الكلينيّ في الكافي (ج 1 ص 264) في كتاب الحجّة، باب النصّ على صاحب الدار عليه السلام، الحديث (5)، أنّه خرج عن أبي محمد عليه السلام في قتل الزبيريّ: «هذا جزاء من اجْتَرَأ على الله، يزعم أنّه يقتلني وليس لي عقبٌ، فكيف رأى قدرة الله فيه؟» وأضاف في مصدر الرواية: «وولد له ولدٌ سمّاه محمداً».
    ونحوه في أكمال الدين للصدوق (ب 42 ح 3 ص 430) والإرشاد للمفيد (ص 349) وأخرجه الطوسي في الغيبة (ص 8 ـ 139) عن الكليني بسنده.
    وأمّا وصف المهديّ عليه السلام بـ «المؤمَّل» فقد ورد في الهداية للخصيبي (ص 375) أنّ الصادق عليه السلام وصفه بذلك، ورواه الصدوق في إكمال الدين (ص 334) كما وصف بذلك في دعاء الافتتاح الذي يدعى به في ليالي شهر رمضان.
    وذكر الطبريُّ له ألقاباً كثيرةً، ولم يذكر فيها هذا اللقب، بل ذكر «المأمول» فلاحظ دلائل الإمامة (ص 271).
    (1) كذا في (قم) لكنّ في (إس، وطف، وعش): «وقول».
    (2) كلمة «في» وردت في (إس) فقط، لكن جاء الحديث في (قم وعش) هكذا: «أبي جعفر خلفٌ من أبي جعفر» وفي (طف) هكذا: «وأبي جعفر خلفٌ من أبي جعفر» ولاحظ التعليقة التالية.
    (3) السيّد ابن اطوس لم يورد هذا الحديث في نقله لهذه الفقرة من كتابنا في مهج الدعوات، بل ذكر الحديث السابق كما ذكرنا، واللاحق كما سياتي.
    ولم أجد لهذا الحديث ذكراً في ما توفَّر لديّ من المراجع والمصادر.
    ولو كان الكلام المذكور حديثاً، فالمراد ـ ظاهراً ـ من (أبي جعفر) الاول هو الإمام محمد بن الحسن المهديّ، حفيد الإمام الهادي عليه السلام ـ الذي ذكر هذا الكلام ـ والمراد (بأبي جعفر) الثاني هو السيّد محمد بن الامام الهادي

    =


    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 115 )
    ...................................................................... .....................................
    ____________

    =
    عليه السلام ، الذي كان مرشّحاً للإمامة قبل موته في زمان أبيه.
    فمعنى الكلام: أنّ في المهديّ خلفاً من أبي جعفر السيّد محمد.
    ولو كان قوله «أبي جعفر» الثاني، مصحفاً عن قوله «ابني جعفر» لدلّ الكلام على أنّ المهديّ عليه السلام يكفي في الإمامة، عن جعفر بن الامام الهادي الذي ادّعى الإمامة بعد أخيه الحسن العسكري عليه السلام، فيكون الامام الهادي عليه السلام قد أخبر ودلَّ على إمامة المهدي عليه السلام.
    وهذا المعنى يناسب جعل هذا الكلام (من الدلائل) على المهديّ عليه السلام، فلاحظ.
    يبقى موضوع تكنية الأمام المهديّ عليه السلام (بأبي جعفر) مع أنّ المعروف تكنيته (بأبي القاسم):
    أقول: قد وردت تكنيته بأبي جعفر في إكمال الدين للصدوق و(ب 30 ح 5 ص 318) (ب 42 ح 11 ص 432) و (ب 43 ح 25 ص 474).
    وكذلك كنّاهُ الخصيبيّ به في الهداية المطبوعة (ص 328) والمخطوطة (ص 65 ب).
    وقال في كتاب (القاب الرسول وعترته) (ص 84): «يكنى: أبا القاسم وأبا جعفر، ويقال: له كُنى الأحد عشر إماما».
    وفي (دلائل الإمامة) للطبريّ (ص 271): وكناه أبوالقاسم وأبو جعفر، وله كنى أحد عشر إماماً.
    وفي حديث رواه النعمانيّ في الغيبة (ص 86) عن الامام أبي جعفر الباقر عليه السلام يذكر قيام القائم، ثم قال: بأبي واُمي المسمّى بأسمي والمكنّى بكنيتي.
    وانظر إثبات الهداة، للحرّ العاملي (ج 3 ص 466 و 484 رقم 123 و 199) والمجالس السنيّة للسيّد محسن الأمين (ج 5 ص 19 ـ 420).
    هذا، مع أنّ المسمّى بـ محمد، يكنّى غالباً بأبي جعفر، ولاحظ ما كتبناه ـ مستقلاً ـ عن الكنية، في نشرة «تراثنا» العدد (17) السنة الرابعة (1409).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 116 )
    وقال(1)«لو أذن الله لنا في الكلام، لزَالَتْ الشكوك، يفعل الله ما يشاء»(2)
    ____________
    (1) كذا في (قم، وعش)، وكانَ في (طف): وقالوا، وفي (إس): فقال.
    والظاهر أنّه من كلام الإمام عليّ بن محمد الهادي عليه السلام، وهكذا فهمه السيّد ابن طاوس فيما نقله عن كتابنا، فلاحظ التعليقة التالية.
    (2) نقل السيد ابن طاوس هذا الحديث عن كتابنا هذا بعد قوله: وسمّاه المؤمَّل، فقال: وروى عن عليّ بن محمد أنّه قال: «لو أذن الله...».
    ولم أجد هذا الحديث في شيء من المصادر المتوفّرة، إلاّ أنّ الصدوق روى بسنده عن السيّاريّ، عن نسيم ومارية، قالتا: إنّه لمّا خرج صاحب الزمان عليه السلام من بطن أمّه سقط جاثياً على ركبتيه،... ثم جلس فقال: «الحمدلله رب العالمين، وصلّى الله على محمد وآله، زعمت الظلمة أنّ حجَّة الله داحضةٌ، ولو أذن الله لنا في الكلام لزال الشّك».
    في إكمال الدين (ب 42 ح 5 ص 430) وانظر كشف الغمَّة (ج 2|8 ـ 499) عن الخرائج والجرائح، للراوندي، الباب الثاني عشر.
    ورواه الخصيبي في الهداية (ص 7 ـ 358) عن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن موسى بن جعفر عليه السلام، عن نسيم ومارية.
    وكذلك جاء في كتاب (ألقاب الرسول وعترته) المطبوع في المجموعة النفيسة (ص 287).

    --------------------------------------------------------------------------------

    ( 117 )
    (ولد محمد بن الحسن عليه السلام:
    وذلك علمهُ عندالله)(1)

    ____________
    (1) ما بين القوسين لم يرد في (إس) ولا (طف)، بل ورد في (قم، وعش) بلفظ: «وذلك علمُ...».

    منقول .......


    هذا الكتاب من المطبوعات القديمة والتي لم يطلع مؤلفها على حقيقة اولاد الامام المهدي محمد بن الحسن العسكري ع وقد تم تبيان بحمد الله سبحانه نسب اولاد الامام المهدي ع بعد ظهور اليماني الموعود الامام احمد ابن السيد اسماعيل ابن السيد صالح ابن السيد حسين ابن السيد سلمان ابن الامام محمد ابن الامام الحسن ابن الامام علي ابن الامام محمد ابن الامام علي ابن الامام موسى ابن الامام جعفر ابن الامام محمد ابن الامام علي ابن الامام الحسين ابن الامام علي ابن ابي طالب عليهم الصلاة والسلام.


    أنصار الإمام المهدي (ع) اتباع الإمام احمد الحسن اليماني (ع) - نسب الامام احمد الحسن (ع)

  3. #3
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    05-04-2013
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,872

    افتراضي رد: مقتطفات من تاريخ أهل البيت عليهم السلام

    احسنتم وجزاكم الله جزيل الشكر. ينقل إلى قسم المكتبة الدينية.

المواضيع المتشابهه

  1. طب اهل البيت عليهم السلام
    بواسطة نجمة الجدي في المنتدى الطب والصحة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 18-08-2016, 21:10
  2. الاستخارة عند اهل البيت عليهم السلام
    بواسطة Be Ahmad Ehtadait في المنتدى المؤمنين بولاية علي بن ابي طالب (ع)
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-12-2015, 13:12
  3. الماء في طب أهل البيت عليهم السلام
    بواسطة shahad ahmad في المنتدى الطب والصحة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-07-2014, 01:22
  4. أحاديث أهل البيت عليهم السلام حول مظلومية الشهيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
    بواسطة هشام في المنتدى الحسن والحسين والأئمة من ذرية الحسين (ع)
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 26-03-2012, 20:18
  5. حقد إبن تيمية على اهل البيت عليهم السلام
    بواسطة BENT_ALYAMANI في المنتدى الوهابية والسلفية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-11-2010, 00:28

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).