لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

ارباب الوهابية


سُئِلَ حُذيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ عن هذه الآيةِ { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ } أكانُوا يُصلُّون لهم قال لا ولكنهم كانوا يُحلُّون لهم ما حرَّم اللهُ عليهم فيستحلُّونه ويُحرِّمون عليهم ما أحلَّ اللهُ لهم فيُحرِّمونَه فصاروا بذلك أربابًا
الراوي: أبو البختري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/865

جاء عدي بن حاتم إلى النبي و كان قد دان بالنصرانية قبل الإسلام فلما سمع النبي يقرأ هذه الآية قال : يا رسول الله إنهم لم يعبدوهم فقال بلى إنهم حرموا عليهم الحلال وأحلوا لهم الحرام فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم وفي رواية أن النبي قال تفسيرا لهذه الآية أما أنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه ، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه
الراوي: عدي بن حاتم الطائي المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 6

وعن ابن عباس رضي الله عنهما في معناها: "إنهم اتبعوهم فيما حللوا وحرموا".
وقال السدي: "استنصحوا الرجال، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم".
موسوعة الدين النصيحة 1-5

عثمان الخميس يحلل ما حرم الله



ابن عثيمين يحلل ما حرم الله



العريفي يحلل ما حرم الله