6350 لاجئاً عراقياً اعيدوا قسرا من بريطانيا بموافقة بغداد و35 الف آخرين مهددون بالترحيل


كشف الاتحاد العام للاجئين العراقيين ومقره في لندن، الاربعاء، عن اعادة 6350 لاجئا عراقيا قسرا الى بغداد بعلم وموافقة وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين، مؤكدا ان 35 الف لاجئ اخرين مهددون بالترحيل القسري من بلدان المهجر.

وقال رئيس الاتحاد آري جلال في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "المركز الاعلامي لاتحاد العام للاجئين العراقيين ومقره الرئيس في لندن ببريطانيا اكد لنا أن اكثر من 6350 لاجئا رحلوا الى العراق لحد الان".

وأوضح جلال انه " تم تسلم اغلبهم عن طريق مطار بغداد الدولي بعلم واتفاق وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين العراقيتين مع الدول الاوربية والاجنبية التي كانوا يقيمون فيها وهم في الاغلب من سكنة محافظات اقليم كوردستان في اربيل والسليمانية ودهوك".

واشار رئيس الاتحاد العام للاجئين العراقيين الى ان "البلدان التي تقوم بترحيل اللاجئين العراقيين هي بالدرجة الاولى بريطانيا التي قدّمنا اليها الاحتجاجات وقمنا بمقاطعة التعاون معها ومن بعدها بلدان :
السويد
هولندا
الدنمارك
النرويج
فنلندا

وبيّن جلال ان "نحو 95% من هؤلاء اللاجئين المرحلين هم من الكورد"، لافتاً إلى أن "نحو 35 الف لاجيء عراقي هم الان تحت تهديد الترحيل من هذه الدول بالقوة".

وكان تقرير صادر عن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، صدر منتصف حزيران الماضي، كشف عن أن إحصائيات عام 2011 فيما يتعلق بأعداد اللاجئين على صعيد العالم، تشير الى أن العراق لا يزال يحتل مركز الصدارة في أعداد اللاجئين مع بضع دول أخرى، مبينا ان العراق حل في المرتبة الثانية بأعداد لاجئيه على مستوى العالم.

وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، ورئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في تقرير له، اطلعت عليه "شفق نيوز"، ان عام 2011 شهد تطورا دراميا اثر على حياة الكثيرين فدخلت في مرحلة مضطربة في فترات زمنية قصيرة جدا، مشيرا الى ان أفغانستان لا تزال أكبر منبع للاجئين بنحو 7ر2 مليون تليها العراق 4ر1 مليون ثم الصومال بنحو 1ر1 مليون فالسودان بنصف مليون ثم جمهورية الكونغو الديمقراطية 491 الف.

يذكر أنه وفيما يتعلق بالمهجرين العراقيين الى الخارج، فقد سبق لوزارة الهجرة والمهجرين العراقية، ان أكدت في بيان لها نهاية العام الماضي (2011) على أن آخر إحصائية، للوزارة وللمفوضية العليا لشؤون اللاجئين تشير إلى وجود 206 الف مواطن عراقي في سوريا فقط، إلا أن دمشق تؤكد وجود أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ عراقي على أراضيها، كثير منهم لجأوا اليها ـ والى دول اخرىـ بسبب الحرب الطائفية سنوات 2005 ـ 2007، برغم ان اعدادا من هؤلاء قد عادوا الى العراق بعد اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الرئيس السوري في آذار 2011.