تدشين خط حبشان الفجيرة بتكلفة 4,2 مليار دولار











دشن محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة صباح أمس بالفجيرة خط أنابيب النفط من حقول حبشان بإمارة أبوظبي إلى ميناء الفجيرة، حيث بدا رسمياً في أعقاب التدشين ضخ خام النفط وتصدير أول شحنة منه بلغت كميتها 500 ألف برميل إلى باكستان دون المرور بمضيق هرمز المزدحم والذي يعدئأهم ممر ملاحي لنقل البترول في العالم حاليا حيث تعبره يوميا 17 مليون برميل .

حضر حفل التدشين خادم الكبيسي العضو المنتدب في شركة الاستثمارات البترولية الدولية (أيبيك) وعدد من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي بالدولة ومحمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة، ومسؤولو شركة أدنوك، ومديرو الدوائر والمؤسسات الحكومية بالفجيرة، حيث بدأ الحفل بكلمة خادم الكبيسي، وعرض فيلم عن مراحل إنجاز المشروع، ثم تدشين الخط، وفقرة التكريم .

وأكد الهاملي أن مشروع خط حبشان الفجيرة يعد من المشاريع العظيمة والاستراتيجية لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة واخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، مشيراً إلى أن خط حبشان الفجيرة إنجاز حيوي يهدف إلى تصدير نفط الإمارات عبر ميناء الفجيرة بالساحل الشرقي للدولة، حيث تعد منصة التصدير بالفجيرة مكملة لنفط الدولة المصدر عبر مضيق هرمز وليس بديلاً لها، لافتاً إلى أن المشروع استراتيجي مهم يخفض الازدحام والضغط على ميناء الرويس، خاصة أن الأخير يصدر منتجات بترولية وبتروكيمائية، فيما سيصدر ميناء الفجيرة النفط الخام .


أشار الهاملي إلى أن عظمة إنجاز خط الأنابيب حبشان الفجيرة تكمن في توفيره امدادات نفطية بميناء الفجيرة المطل على المحيط الهندي، خاصة أن ميناء الفجيرة يسهل الوصول إليه، وتحميل البواخر بحاجتها من المواد البترولية لزبائن بكميات كبيرة نسبة لموقعه المتميز .

وأضاف أن المشروع الذي نفذته إحدى الشركات الصينية ويمتد خط أنابيبه المستحدث على مسافة 400 كيلومتر ليربط بين حقول حبشان لإنتاج النفط في أبوظبي وميناء الفجيرة يستطيع نقل ما يصل إلى مليون و(400) ألف برميل من النفط يومياً، وهي كميّة قابلة للزيادة إلى مليون و(800) ألف برميل يومياً كحد أقصى، ما يعني أن نحو 70 في المئة من إنتاج الإمارات يمكن تصديره عبر ميناء الفجيرة، لذلك يعد من المشاريع المهمة لدولة الإمارات، ويعزز التعاون والتبادل التجاري بين الإمارات والصين التي نفذت إحدى شركاتها المتخصصة في المشروع

من ناحيته قال خادم الكبيسي العضو المنتدب في شركة الاستثمارات البترولية الدولية (أيبيك) الشركة المنفذة للمشروع إن مجهوداً جباراً تم بذله على مدى 4 سنوات لتنفيذ مشروع خط أنابيب النفط حبشان الفجيرة بتكلفة إجمالية بلغت 2 .4 مليار دولار، حيث يعد من المشاريع الهامة والحيوية للدولة ولإماراتي أبوظبي والفجيرة ولمنطقة الخليج، ويبلغ طوله نحو 400 كيلومتر، وبقطر انبوب 48 بوصة لنقل 5 .1 مليون برميل من النفط الخام يومياً من حقول حبشان في إمارة أبوظبي إلى مرفأ التصدير في إمارة الفجيرة .

وأشار إلى أن إدارته والتي تتمتع بخبرة دولية في مجال مد خطوط الأنابيب، يعتبر مشروع حبشان الفجيرة الأول من نوعه الذي تنفذه الشركة في الدولة، كما يعد تحولاً نوعياً لاستثمارات الشركة ومن اكبر مشاريعها . مقدماً شكره وعرفانه إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على الثقة الغالية التي أولاها للشركة كما شكر صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة والى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان صاحب فكرة المشروع لاهتمامه ودعمه المستمر، معربا عن خالص تقديره لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة شركة آيبك لتشجيعه ودعمه للعاملين بالشركة ما أسهم في تنفيذ المشروع بكفاءة عالية، مثمناً الدور والمساهمة الفعالة لبلدية الفجيرة وميناء الفجيرة للدعم وتسهيل كافة الصعاب

وأكد الكبيسي أن المشروع ذو أهمية استراتيجية لإمارة أبوظبي ولدولة الإمارات، حيث يؤمن مساراً بديلاً لتصدير نفط أبوظبي الخام المصدر الرئيسي للدخل الوطني، كما أنه سيوفر امكانية تصدير 70% من نفط أبوظبي من دون الاعتماد على مضيق هرمز كطريق رئيسي لتصدير النفط، وسيلعب دوراً مهماً في الأمن الوطني والسياسة الاستراتيجية لإمارة أبوظبي .

وأكد أن حكومة أبوظبي ملتزمة بتقديم كل الدعم والتسهيلات للمساهمة في التنمية والتطوير الاقتصادي لإمارة الفجيرة، حيث يشكل المشروع إلى جانب محطة المصفاة أضخم الاستثمارات المباشرة في الفجيرة، لافتاً إلى أن مشروع خط الأنابيب سيسهم في خفض نفقات الشحن البحري ومصاريف التأمين .

وأشار الكبيسي إلى أن تحميل أول ناقلة نفط بالأمس من ميناء الفجيرة يعتبر بداية على الأرض لتشغيل خط الأنابيب، مضيفاً أن الناقلة المحملة بعدد 500 الف برميل ستنقل شحنتها إلى شركة (باك أراب ريفاينيري) الباكستانية، وهي شركة تنشط في باكستان مساهمة بين أيبيك والحكومة الباكستانية، مشيراً إلى أنه بحلول نهاية العام الجاري سيدخل المشروع مرحلة التشغيل الكامل لنقل 5 .1 مليون برميل يومياً، لافتاً إلى أن الطاقة القصوى للمشروع 8 .1 مليون برميل يومياً .

وأشاد بإنجاز فريق العمل في شركة ايبيك، مقدما شكره إلى الشركة الصينية للهندسة والإنشاءات البترولية التي نفذت المشروع باعتبارها مقاول أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء، والشركة الالمانية ILF استشاري المشروع، مثمنا جهود ودعم ومساندة شركتي أدنوك وادكو .

خط الأنابيب يعبر 40 كيلومتراً من الجبال الشاهقة

فيما يختص بأعمال المشروع قال الكبيسي إن تنفيذه على الأرض واجه كثيراً من الصعوبات تمكنا بخبراتنا من تجاوزها، خاصة أن خط الأنابيب يعبرمنطقة جبلية شاهقة على مسافة 40 كيلومتراً، وان المشروع استخدمت فيه تقنيات حديثة، تؤكد كفاءة الإنجاز، لاسيما أن المشروع يعد من المشاريع الاستراتيجية العملاقة بالدولة، وله مردود اقتصادي واجتماعي فعال حيث سيوفر المشروع ما بين 250 إلى 300 وظيفة فنية وإدارية لأبناء الفجيرة، سيزيد عددها بعد اكتمال مشروع المصفاة .

4 إلى 5 مليارات التكلفة الإجمالية لمصفاة الفجيرة

أعلن الكبيسي أن التكلفة الإجمالية لمشروع مصفاة الفجيرة تتراوح مابين 4 إلى 5 مليارات دولار، مشيراً إلى اكتمال الاعمال الهندسية الأولى لمشروع المصفاة، على أن تبدأ ترسية أعمالها التنفيذية بعد 10 أشهر، مؤكداً ان المشروع من المتوقع إنجازه بعد سنتين من الآن، مشيراً إلى أن المصفاة بجانب خط الأنابيب تعد من مشاريع حكومة أبوظبي الضخمة بإمارة الفجيرة، لافتاً إلى أن هذه المشاريع تسهم في تصدير جميع نفط الإمارات مستقبلا عن طريق ميناء الفجيرة .

8 ملايين برميل طاقة المستودعات ومحطتان لضخ النفط

قال سعيد المحيربي مدير دائرة المشاريع بشركة الاستثمارات البترولية الدولية إن مشروع خط الأنابيب الذي تم تدشينه بالأمس يبلغ طوله 400 كيلومتر بعرض أنبوب يبلغ 40 بوصة، حيث يعبر خط الأنابيب إمارات أبوظبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة، مشيراً إلى أن الخط يبدأ من منصات شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في حقول حبشان إلى محطة الضخ الأولى في حبشان ثم يأخذ مساره حتى محطة الضخ الثانية (الاوسطى) في سويحان، ثم يواصل مساره إلى مستودعات تخزين النفط بميناء الفجيرة إحدى أكبر ثلاث محطات لتموين السفن في العالم، مضيفاً أن المرفأ الرئيس لتخزين النفط بالفجيرة يتألف من 8 مستودعات تبلغ الطاقة الاستيعابية للمستودع الواحد مليون برميل، تعمل منها الآن 4 مستودعات، مؤكداً أن جميعها سيعمل بنهاية العام الجاري .

وأشار إلى أن الطاقة الاستيعابية لخط حبشان 5 .1 مليون برميل في اليوم يمكن ان تصل إلى 8 .1 مليون برميل في اليوم كحد أقصى، مضيفاً أن طاقة الخط اليومي تعتمد على الجدول والخطة التسويقية لشركة أدنوك .

المشروع نقطة تحول في الاقتصاد الإماراتي

بدوره، أعرب محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة عن عظيم شكره وتقديره إلى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات بمناسبة تصدير أول شحنة من النفط عبر ميناء الفجيرة وقال إن خط الأنابيب حبشان الفجيرة يعتبر خطاً حيوياً مهماً ومن المشاريع الاستراتيجية لدولة الإمارات، ويعكس بعد الرؤية والنظرة الثاقبة للحكومة الرشيدة الساعية دوماً لإنجاز المشاريع الخلاقة لجهة الارتقاء وتعزيز مسيرة التطور الاقتصادي وتوفير جميع شروط النماء والأمن والاستقرار بالدولة .

وأضاف أن التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة والمتابعة المباشرة من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الإمارة كان لها الأثر الفعال في إنجاز المشروع العملاق، من خلال تقديم الدوائر والمؤسسات بحكومة الفجيرة لكل التسهيلات وتبسيط جميع الإجراءات اللازمة من أجل إنجاح هذا المشروع الهام بالشكل الأمثل .

أكد الضنحاني أن المشروع يعد نقطة تحول في تاريخ الاقتصاد الإماراتي باعتباره سيشكل تحولاً إقليمياً وعالمياً في كافة المجالات، كثمرة حقيقية للجهود الطيبة التي بذلتها حكومتا أبوظبي والفجيرة بكل مؤسساتها، مشيراً إلى اهمية المشروع الاستراتيجية، مضيفاً أنه سيحقق العديد من المنافع الاجتماعية والاقتصادية لإمارة الفجيرة والإمارات الشمالية الأخرى، كما أنه سيخلق فرص عمل لمواطني الدولة بشكل عام وأبناء الفجيرة بشكل خاص خلال مرحلة التشغيل ما يعد بحد ذاته أكبر استثمار في مجالات التنمية الشاملة .

3 منصات بحرية لتحميل النفط بالسفن العملاقة

من ناحيته قال كابتن موسى مراد مدير ميناء الفجيرة إن تدشين خط حبشان الفجيرة يعتبر مفخرة للميناء المتعدد المهام، وإن إدارته جنت ثمار قطفها بتصدير أول شحنة اليوم من البترول عبر الميناء الذي يتميز بموقعه الجغرافي الفريد والوحيد المطل على بحر العرب، كما أنها تتطلع مستقبلاً لتصدير مشتقات النفط في أعقاب الانتهاء من مشروع مصفاة شركة الاستثمارات البترولية الدولية (أيبيك) بالفجيرة .

وأضاف مراد أن إدارته بالتنسيق مع شركة (أيبيك) قامت باختيار افضل القاطرات البحرية ذات المواصفات العالمية للمساعدة في عملية إرساء السفن العملاقة على منصات التحميل، مزودة باجهزة اطفاء الحريق ومكافحة التلوث البحري، إلى جانب إنشاء الممر الملاحي الآمن لدخول وخروج السفن، مضيفاً أن الخطة الرئيسية للميناء تتضمن 12 منصة عائمة، فيما تمتلك شركة أيبيك حالياً 3 منصات لشحن وتحميل نحو 5 .1 مليون برميل في اليوم بحد أقصى يصل إلى 8 .1 مليون برميل، وحجزت الشركة منصتين للتحميل مستقبلاً .

وأوضح مراد ان منصات التحميل مصممة لشحن السفن العملاقة VLCC التي يتراوح طولها مابين 300 إلى 350 متراً، وحمولتها الإجمالية إلى 300 الف طن ما يعادل مليوني برميل، وتبعد المنصات عن الشاطئ ما بين 4 .1 إلى 4 .2 ميل بحري، فيما يبلغ طول القناة 8 أميال بحرية مجهزة بعدد 8 عوامات 4 في كل اتجاه .

وأكد مراد أن الدراسة الاقتصادية لمشروع خط حبشان الفجيرة تم اعدادها سنة 1982 كمشروع اقتصادي للسفن العملاقة ما يوفر لها كثيراً من الزمن الذي تستغرقه الرحلة من وإلى الخليج العربي، مثمناً قرار القيادة الرشيدة بإنجاز خط أنابيب حبشان الفجيرة لتصدير النفط عبر ميناء الفجيرة الذي يعد مساراً مكملاً لتصديره عبر الخليج العربي، مؤكداً أن المشروع نهج متبع في جميع دول العالم حتى يستمر تدفق النفط للأسواق بأسعار مقبولة للجميع من عدة موانئ حتى لا يتأثر تدفقه بالأزمات الاقتصادية أو الحروب العالمية والإقليمية والكوارث .

المشروع مستوفى لكل شروط الأثر البيئي

ثمن المهندس محمد سيف الأفخم مدير عام بلدية الفجيرة افتتاح مشروع خط حبشان الفجيرة، مشيراً إلى أن المشروع يعد أن إنجازاً ليس على مستوى الدولة فحسب بل على مستوى المنطقة، بعد أن وفر بديلاً سلساً وآمناً لتصدير نفط الدولة عبر ميناء الفجيرة الذي يعد من أهم المراكز لتزويد السفن في العالم بحكم موقع الإمارة المتفرد والمتميز حيث تطل على المحيط الهندى .

ورفع الأفخم أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، بعد أن أثبتوا أن وجود القرار والعزيمة يحقق كثيراً من الإنجازات على الأرض، ويختصر كثيراً من الوقت والجهد لترسية المشاريع العملاقة والضخمة التي تصب في محصلتها النهائية في تعزيز مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها دولتنا الفتية .

وأشار إلى أن مشروع خط حبشان الفجيرة يعد من المشاريع الاقتصادية والاستراتيجية العملاقة بالدولة وعلى مستوى الشرق الأوسط، وأن المشروع مستوفى لكل شروط الأثر البيئي والسلامة، كما أنه له مردود اقتصادي واجتماعي كبير على مستوى إمارة الفجيرة من حيث توفيره لعدد من فرص العمل لأبناء الفجيرة، كما أنه يتيح الفرصة لأبناء الإمارة الفنيين العاملين في الشركات البترولية بإمارات أخرى فرصة العمل بالقرب من أهلهم وذويهم .

كلمة الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع

أود أن أغتنم هذه الفرصة لكي أثني على القرار الحكيم الذي اتخذته القيادة الرشيدة للدولة بإنشاء خط أنابيب النفط الخام (أدكوب) الذي يمتد من منطقة حبشان في إمارة أبوظبي إلى شواطئ الفجيرة . فبفضل رؤيتها الثاقبة وما تتمتع به من بعد نظر تم اتخاذ هذا القرار والشروع في تنفيذه في وقت مبكر لتأمين أحد أهم مصادر الدخل القومي للدولة من أية مخاطر خارجية، ولم تنتظر القيادة الرشيدة إلى حين حدوث المشكلة بل اتخذت خطوات استباقية في هذا الصدد .

والحقيقة فإن هذا المشروع سيحقق عدة مزايا على الصعد المختلفة سواء كانت اقتصادية أو استراتيجية أو بيئية .

فعلى الصعيد الاقتصادي سيسهم خط حبشان الفجيرة مساهمة فعالة في تحقيق التنمية المتوازنة داخل الدولة، حيث سيمكن من توفير استثمارات إضافية للإمارات الشمالية، وهو ما ينسجم مع أحد أهم الأهداف الاستراتيجية للتنمية المتوازنة في دولة الإمارات؛ إذ من شأنه توفير العديد من فرص العمل للمواطنين، وتطوير مرافق البنية التحتية في إمارة الفجيرة، ولاسيما ميناء تصدير النفط وشبكة الطرق المرتبطة به، كما يسهم في إنعاش قطاع الخدمات وخاصة قطاع النقل البحري .

من جانب آخر فإن المشروع الجديد سيمنح النفط المصدر من الدولة أفضلية تسويقية ويزيد من منافسته في الأسواق العالمية، بسبب انخفاض تكاليف النقل والتأمين، وكذلك نتيجة ما يتيحه من ضمان الإمدادات أيضاً، الأمر الذي سيكسب شركات النفط الوطنية المزيد من الثقة في تعاملاتها مع شركائها الدوليين، ويُمكّن من ضمان تلبية الاحتياجات المالية التي تسهم بدورها في استقرار معدلات التنمية .