ورد عن اهل البيت ع


4 - الشيخ المفيد في (أماليه) ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مروان ، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم ، عن المسعودي ، قال: حدثنا الحارث بن حصيرة ، عن عمران بن الحصين ، قال: كنت أنا وعمر بن الخطاب جالسين ، عند النبي (صلى الله عليه وآله) ، وعلي (عليه السلام) جالس إلى جنبه ، إذ قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله): )أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ( قال: فانتفض علي (عليه السلام) انتفاضة العصفور ، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): «ما شأنك تجزع؟» فقال: «ما لي لا أجزع ، والله يقول إنه يجعلنا خلفاء الأرض؟». فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): «لا تجزع ، فوالله لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق».[392]

ورواه الشيخ في (أماليه) ، قال: أخبرنا محمد بن محمد ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مروان ، قال: حدثنا أبي ، قال: حدثنا إبراهيم بن الحكم ، عن المسعودي ، قال: حدثنا الحارث بن حصيرة ، عن عمران بن حصين ، قال: كنت أنا وعمر بن الخطاب جالسين عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وذكر الحديث بعينه[393].

5 - محمد بن العباس: قال: حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان ، عن أبيه ، عن عبيد الله بن خنيس ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي داود ، عن بريدة ، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وعلي (عليه السلام) إلى جنبه: )أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ (، قال: فانتفض علي (عليه السلام) انتفاض العصفور ، فقال له النبي (صلى الله عليه وآله): «لم تجزع ، يا علي؟» فقال: «كيف لا نجزع ، وأنت تقول: )وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ(؟ قال: «لا تجزع ، فوالله لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك كافر».[394]

6 - وعنه: عن أحمد بن محمد بن العباس ، عن عثمان بن هاشم بن الفضل ، عن محمد بن كثير ، عن الحارث بن حصيرة ، عن أبي داود السبيعي ، عن عمران بن حصين ، قال: كنت جالسا عند النبي (صلى الله عليه وآله) ، وعلي (عليه السلام) إلى جنبه ، إذ قرأ النبي (صلى الله عليه وآله): )أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ( قال: فارتعد علي (عليه السلام): فضرب النبي (صلى الله عليه وآله) بيده على كتفه ، فقال: «ما لك ، يا علي؟» فقال: «يا رسول الله ، قرأت هذه الآية ، فخشيت أن نبتلى بها ، فأصابني ما رأيت». فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «يا علي ، لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا كافر[395] منافق ، إلى يوم القيامة».[396]



7 - وعنه: عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي‏ عبد الله (عليه السلام) ، قال: «إن القائم (عليه السلام) إذا خرج ، دخل المسجد الحرام ، فيستقبل القبلة[397] ، ويجعل ظهره إلى المقام ، ثم يصلي ركعتين ، ثم يقوم ، فيقول: يا أيها الناس ، أنا أولى الناس بآدم. يا أيها الناس ، أنا أولى الناس بإبراهيم ، يا أيها الناس ، أنا أولى الناس بإسماعيل ، يا أيها الناس ، أنا أولى الناس بمحمد (صلى الله عليه وآله). ثم يرفع يديه إلى السماء ، ويدعو ، ويتضرع ، حتى يقع عليه وجهه ، وهو قوله عز وجل: )أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ(».[398]

8 - وعنه: بالإسناد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر (عليه السلام) ، في قول الله عز وجل: )أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ( ، قال: هذه الآية نزلت في القائم (عليه السلام) ، إذا خرج تعمم ، وصلى عند المقام ، وتضرع إلى ربه ، فلا ترد له راية أبدا».[399]

9 - علي بن إبراهيم ، قال: حدثني أبي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال: «نزلت في القائم من آل محمد (عليهم السلام) ، هو والله المضطر ، إذا صلى في المقام ركعتين ، ودعا[400] الله فأجابه ، ويكشف السوء ، ويجعله خليفة في الأرض» وهذا مما ذكرنا أن تأويله بعد تنزيله.[401]

10 - محمد بن إبراهيم النعماني ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال: حدثني محمد بن علي التيملي ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، قال: حدثني غير واحد ، عن منصور بن يونس بزرج ، عن إسماعيل ابن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) ، أنه قال: «يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب- وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى[402]- حتى إذا كان قبل خروجه انتهى[403] المولى الذي معه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول كم أنتم هاهنا؟ فيقولون: نحوا من أربعين رجلا. فيقول: كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم؟

فيقولون: والله لو ناوأ [404] الجبال لناوأناها معه. ثم يأتيهم من القابلة ، فيقول: أشيروا إلى رؤسائكم ، أو خياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم ، فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ، ويعدهم الليلة التي تليها»
.

ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): والله ، لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر ، فينشد الله حقه ، ثم يقول: يا أيها الناس ، من يحاجني في الله ، فأنا أولى الناس بالله ، أيها الناس ، من يحاجني في آدم ، فأنا أولى الناس بآدم. أيها الناس ، من يحاجني في نوح ، فأنا أولى الناس بنوح ، أيها الناس ، من يحاجني في إبراهيم. فأنا أولى الناس بإبراهيم. أيها الناس ، من يحاجني في موسى ، فأنا أولى الناس بموسى ، أيها الناس ، من يحاجني بعيسى. فأنا أولى الناس بعيسى ، أيها الناس ، من يحاجني بمحمد (صلى الله عليه وآله) ، فأنا أولى الناس بمحمد (صلى الله عليه وآله). أيها الناس ، من يحاجني بكتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله. ثم ينتهي إلى المقام ، فيصلي عنده ركعتين ، وينشد الله حقه».

ثم قال أبو جعفر (عليه السلام): «وهو والله المضطر الذي يقول الله فيه: )أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ( فيه نزلت وله».[405]