بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صل على محم محمدالائمة والمهديين وسلم تسليما


(1)
أ – اذكر خمس روايات في اثبات زواج الإمام المهدي (ع) في الغيبة وقبل القيام المقدس واشرح الاستدلال باثنتين منها.

1- قصة الجزيرة الخضراء. وكانت هذه القصة في القرن السابع الهجري. وهذه الجزيرة يحكمها السيد محمد شمس الدين من ذرية الإمام المهدي (ع)، ومن البديهي أن الأولاد والذرية لا يكونون إلا بالزواج.
2- ذكر من رآه (ع): خبر المرأة (الجارية) التي مع الإمام المهدي (ع) في الصحراء وسقي وإطعام ثلاثمائة رجل من ماء وطعام قليل بالمعجزة، وهذه المرأة لابد أن تكون زوجة الإمام المهدي (ع)، وإن قلتم ربما تكون ابنته؟ قلنا لكم: إذا كانت ابنته فهذا أيضاً يعني أنه متزوج وخلف بنتاً، وهو المطلوب.
3- عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: (إن لصاحب هذا الأمر غيبتين، إحداهما تطول حتى يقول بعضهم: مات، ويقول بعضهم: قتل، ويقول بعضهم: ذهب، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره).
4- عن علي بن أبي طالب (ع)، قال: (يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت [فلا يقتله أحد حتى يموت].
5- عن أبان بن تغلب، قال: (سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد (ع) يقول: إذا ظهرت راية الحق لعنها أهل المشرق وأهل المغرب، أتدري لم ذلك ؟ قلت: لا. قال: للذي يلقى الناس من أهل بيته قبل خروجه).


ب – اذكر خمس روايات في اثبات ذرية الإمام المهدي (ع) في الغيبة وقبل القيام المبارك واشرح الاستدلال باثنتين منهما.

1- عن أبي عبد الله (ع)، قال: ذكر مسجد السهلة فقال: (أما إنه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله).
والأهل بالنسبة للإمام المهدي (ع) في غيبته لا يعني غير الزوجة والذرية، والرواية تقول: (إذا قدم بأهله)، وهي ظاهرة بقدوم المهدي (ع) بعد غيبته، وهذا يعني أنه متزوج في غيبته
2- عن أبي الحسن (ع)، قال: (كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات، حتى تأتي الشامات فتهدى إلى ابن صاحب الوصيات).
3- وصية رسول الله (ص) ليلة وفاته: (..... ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي: اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد، والاسم الثالث: المهدي، هو أول المؤمنين).
والاستدلال بقول الرسول (ص) في نهاية الوصية المقدسة (هو أول المؤمنين) على أنها تعني أن وصي وأبن الإمام المهدي (ع) موجود قبل قيامه الشريف.
4- عن حذيفة بن اليمان، قال: سمعت رسول الله وذكر المهدي فقال: (إنه يبايع بين الركن والمقام، اسمه أحمد وعبد الله والمهدي، فهذه أسماؤه ثلاثتها).
5- عن الصادق (ع) في أمر القائم (ع): (... قال المفضل: فما يصنع بأهل مكة ؟ قال: يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة، فيطيعونه ويستخلف فيهم رجلاً من أهل بيته، ويخرج يريد المدينة).
6- عن أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) عن صاحب هذا الأمر قال (ع) هو الطريد ، الوحيد ، الغريب ، الغائب عن أهله ، الموتور بابيه (ع)).
7- قول الإمام المهدي (ع) في خطبته بين الركن والمقام حين قيامه المبارك : (… فقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا ، وبغي علينا ودفعنا عن حقنا …).


ج – اذكر أربع روايات تنص على الحث على الزواج واتخاذ الأهل والذرية، التي هي سنة النبي محمد (ص).

عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): (تزوجوا فإن رسول الله (ص) قال: من أحب أن يتبع سنتي فإن من سنتي التزويج).
عن أبي عبد الله (ع) قال: (قال رسول الله (ص): من أحب أن يكون على فطرتي فليستن بسنتي، وإن من سنتي النكاح).
عن أبي عبد الله (ع) قال: (ما أظن رجلا يزداد في الإيمان خيرا إلا ازداد حبا للنساء).
عن أبي عبد الله (ع) قال: (قال رسول الله (ص): ما أحب من دنياكم إلا النساء والطيب).


د – اذكر ثلاثة أهداف للزواج، مع ذكر الدليل الشرعي على ذلك.

1- زيادة الاجر في الصلاة وسائر العبادات.
قال أبو عبد الله (ع): (ركعتان يصليهما المتزوج أفضل من سبعين ركعة يصليها أعزب).
2- زيادة الرزق.
قال رسول الله (ص) : (اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم).
3- تكثير أمة محمد (ص) والشفاعة.
قال رسول الله (ص): (ما يمنع المؤمن أن يتخذ أهلا لعل الله أن يرزقه نسمة، تثقل الأرض بلا إله إلا الله).


(2)
أجب عن الاشكالات الآتية:
أ – الزواج هو لاشباع الغريزة الجنسية وتحصين المؤمن عن الانحراف، وهذا مفقود بالنسبة للامام المهدي (ع)، لأنه معصوم عن الانحراف ومقامه أسمى من الاحتياج الى الزواج لكي يحصن نفسه (ع)، وبالتالي لا مبرر لزواجه في الغيبة وخصوصاً أن ظرفه استثنائي لا يسمح له بالزواج واتخاذ الاهل والذرية.

سبب الحث على الزواج ليس لإشباع الغريزة والتحصن عن الحرام فقط، بل هناك علل وغايات أخرى لعلها اشرف وأفضل من ذلك بل بعضها اشرف وأفضل يقيناً.
منها: إن الفضل في الزواج لا في ترك الزواج وخصوصاً في شريعة النبي محمد (ص).
ومنها: زيادة الأجر في الصلاة وسائر العبادات.
ومنها: زيادة الرزق.
ومنها: تكثير أمة محمد (ص) والشفاعة.
ومنها: إثقال الأرض بالموحدين والصالحين.
[إن الإمام المهدي (ع) مخاطب بهذا الحث والتأكيد والترغيب بالزواج واتخاذ الأهل، بل لابد أن يكون هو (ع) السابق والقدوة الى امتثال الحث والترغيب الإلهي والنبوي وتطبيقه، لأنه إمام الزمان ولا يسبقه أحد الى الفضل والشرف].


ب – لا يوجد دليل صريح على وجود الذرية للإمام المهدي (ع) في الغيبة وقبل قيامه (ع)، وبالتالي فلا يمكننا أن نقول بوجود الذرية في الغيبة لفقدان الدليل.

العكس هو الصحيح، هناك ادلة كثيرة قطعية ومتواترة على وجود الذرية للامام المهدي (ع) في الغيبة وقبل قيامه (ع). منها روايات كثيرة عن رسول الله (ص) واهل بيته (ع) تحث على الزواج وهي سنة رسول الله (ص) والامام المهدي (ع) اولى من غيره بتطبيق سنة جده (ص)، بالاضافة الى الروايات التي تثبت على وجود الذروية للامام المهدي (ع) في غيبته وقبل قيامه المقدس نذكر منها:
1- عن أبي عبد الله (ع)، قال: ذكر مسجد السهلة فقال: (أما إنه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله).
2- وصية رسول الله (ص) ليلة وفاته: (..... ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي: اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد، والاسم الثالث: المهدي، هو أول المؤمنين).
3- عن الصادق (ع) في أمر القائم (ع): (... قال المفضل: فما يصنع بأهل مكة ؟ قال: يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة، فيطيعونه ويستخلف فيهم رجلاً من أهل بيته، ويخرج يريد المدينة).


ج – تستدلون برواية الشيخ الطوسي في الغيبة والتي تقول: (لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره)، في حين أن الضمير في (غيره) هو ضمير المفرد، فكيف يعود على الجمع وهو (وِلْده) يعني أولاده، فلابد أن يقول (ولا غيرهم)، وإن قلت إن (ولده) بلفظ المفرد يعني بفتح الواو واللام، فيصدكم أن (من) التي في (من ولده) للتبعيض وهي تدل أن (ولده) جمع لا مفرد، وأيضاً قوله (أحد من ولده) فهي بمعنى (أحد من أولاده).

يمكن رد هذا الإشكال بقولنا إن (من) هنا بيانية وليست تبعيضية، فيكون المعنى هكذا (لا يطلع على موضعه أحد من وَلَدِه ولا من غيره)، وهنا يمكن عود الضمير في (غيره) إلى (وَلَدِه) المفرد، وتُحل المشكلة.

د – وأيضا في رواية الطوسي في الفرع السابق (ج) اختلاف في مورد استدلالكم فقد رواها الشيخ الطوسي في الغيبة بلفظ آخر لا يوجد فيه لفظ (ولده) ورواها النعماني في الغيبة بلفظ (من ولي)، ومن المعلوم أن مورد الاستدلال إن حصل فيه اختلاف يكون مبهماً ويسقط عن الاستدلال.

العلامة المجلسي والميرزا النوري عندهما نسخ خطية للأصول والكتب الحديثية كغيبة النعماني وأمثاله، وهم هنا ينقلون هذه الرواية عن غيبة النعماني بلفظ (من ولده)، فلعل النسخ التي عندهم كانت بهذا اللفظ الذي يخالف النسخة المنشورة الآن، وبهذا يكون متن غيبة النعماني مشكوك فيه، فلا يصلح لمعارضة متن غيبة الشيخ الطوسي الذي لا خلاف ولا شك في سلامته، وأقل ما يقال إن متن غيبة الشيخ الطوسي أرجح من متن غيبة الشيخ النعماني.

هـ - قلتم بأن الإمام المهدي (ع) مخاطب بالروايات المستفيضة التي تحث على الزواج والتأكيد عليه، ولابد أن يسبق الجميع في تطبيق سنة جده المصطفى (ص)، وهذا غير صحيح، لأن الإمام المهدي (ع) مستثنى من هذه الروايات لأنه في غيبة ومطارد من الطواغيت ومن هذه حالته يصعب أو يتعذر عليه الزواج، لعدم وجود امرأة مخلصة تصون سره وكذلك يمكن أن يظهر أمره من خلال ذريته، فيكون الإمام المهدي (ع) مستثنى من امتثال سنة النبي (ص) (الزواج) بعذر شرعي.

من الممكن أن يختار الإمام المهدي (ع) زوجة صالحة تكتم سره عن الناس وحتى عن ذريته إن أراد ذلك، هذا إذا قلنا باطلاع الزوجة ومعرفتها لشخصيته الحقيقية، وأما إذا كانت الزوجة لا تعرف شخصية الإمام الحقيقية فالأمر يكون أسهل من سابقه حيث يكون شخص الإمام مبهماً حتى على زوجته. والإمام (ع) أدرى من غيره في تدبير أمره فلا داعي أن نكلف أنفسنا ما لايخصنا ونجعل زواج الإمام المهدي (ع) في غيبته من المستحيل.

و – تقولون بأن الاعراض عن الزواج مذموم، في حين أننا نجد نبي الله عيسى بقي طوال حياته بلا زواج، فأنتم إذن تقدحون بهذا النبي العظيم!
عن رسول الله (صل الله عليه واله) أنه نهى عن الترهب قال: (لا رهبانية في الإسلام، تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم. ونهى عن التبتل، ونهى النساء أن يتبتلن ويقطعن أنفسهن من الأزواج).

ز – وتقولون أيضاً بأن الوصية ذكرت ثلاثة أسماء لوصي الإمام المهدي (ع)، في حين أنها ذكرت أربعة أسماء، بقرينة لفظ (وهو) الوارد في الرواية والذي يرجع على اسم الرسول فقط لأنه ضمير المفرد.

المشكل بهذا الأمر تجاهل أن النبي محمد (ص) قد أحمد الأمر بقوله (والاسم الثالث المهدي)، وهذا يعني أن ما قبله أسمان لا ثلاثة، واسم النبي المشار إليه في الوصية هو (احمد) واسم أبيه هو عبد الله، فتكون الأسماء ثلاثة حسب.
وضمير المفرد يمكن أن يعود على المثنى وعلى الجمع أيضاً، وذلك بإجراء الضمير مجرى اسم الاشارة، حيث ان اسماء الاشارة يعود المفرد منها على المثنى والجمع.


ح – ذكرتم أن الذي يبايع بين الركن والمقام هو ابن الإمام المهدي (ع) ووصيه (أحمد) بينما الروايات المستفيضة تنص على ان الذي يبايع بين الركن والمقام هو محمد بن الحسن العسكري (ع).

عن حذيفة بن اليمان، قال: سمعت رسول الله وذكر المهدي فقال: (إنه يبايع بين الركن والمقام، اسمه أحمد وعبد الله والمهدي، فهذه أسماؤه ثلاثتها).
نعرف أن (المهدي) في الرواية السابقة هو غير محمد بن الحسن العسكري (ع)، بدليل أننا لو قارنّا بين الأسماء الواردة في وصية رسول الله لأول المهديين من ذرية الإمام المهدي (ع) (أحمد)، لوجدناها نفس الأسماء الواردة في هذه الرواية. مما يثبت أنه نفسه أحمد وصي الإمام المهدي (ع):
(له ثلاثة أسامي: اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد، والاسم الثالث المهدي).
(اسمه أحمد وعبد الله والمهدي، فهذه أسماؤه ثلاثتها).

(3)
أ – هناك أحاديث كثيرة تنص على الزواج وتؤكد عليه ومنها يقول فيه الرسول (ص) (الزواج سنتي ومن رغب عن سنتي فليس مني). كيف تستدل بهذه الروايات على اثبات الذرية للإمام المهدي (ع) في الغيبة وقبل القيام المبارك؟
[إن الإمام المهدي (ع) مخاطب بهذا الحث والتأكيد والترغيب بالزواج واتخاذ الأهل، بل لابد أن يكون هو (ع) السابق والقدوة الى امتثال الحث والترغيب الإلهي والنبوي وتطبيقه، لأنه إمام الزمان ولا يسبقه أحد الى الفضل والشرف].

ب – هناك رواية تقول: (يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته بالمشرق، يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر، يقتل ويمثل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت [فلا يقتله أحد حتى يموت). كيف تستدل بهذه الرواية على اثبات الذرية للإمام المهدي (ع) في الغيبة وقبل القيام المقدس؟

وهو أن هذا الرجل المشرقي، من أهل بيت الإمام المهدي (ع)، واهل بيت الامام المهدي (ع) هم ذريته، فيجب ان يكون هذا الرجل من ذرية الامام (ع) وهو موجود قبل القيام المقدس.

ج - أخرج الشيخ الطوسي في الغيبة بسنده عن صالح بن أبي الأسود، عن أبي عبد الله (ع)، قال: ذكر مسجد السهلة فقال: (أما إنه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله).
عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(ع)، قال: قال لي: (يا أبا محمد، كأني أرى نزول القائم(ع) في مسجد السهلة بأهله وعياله).
كيف تستدل بهاتين الروايتين على اثبات الذرية للإمام المهدي (ع) في الغيبة بالتحديد؟

الرواية الاولى: الأهل بالنسبة للإمام المهدي (ع) في غيبته لا يعني غير الزوجة والذرية، والرواية تقول: (إذا قدم بأهله)، وهي ظاهرة بقدوم المهدي (ع) بعد غيبته، وهذا يعني أنه متزوج في غيبته، لأنه لا يتوقع أن يتزوج الإمام المهدي (ع) أثناء مسيره في مسافة خروجه حصراً !
الرواية الثانية: لا يخفى أن قوله (ع): (بأهله وعياله) منصرف إلى الزوجة والذرية، وخصوصاً إذا علمنا أن الإمام المهدي (ع) حينئذٍ ليس له أب ولا أم ولا أخ ولا أخت...الخ، فيكون المصداق للأهل والعيال هو الزوجة والأولاد.


د – كيف تستدل بوصية رسول الله (ص) على اثبات الذرية للإمام المهدي (ع) في الغيبة؟

الوصية تؤكد على وجود الذرية للإمام المهدي (ع) وتؤكد على أحد أبنائه وتمييزه عن بقية الذرية وانه أول المؤمنين بالإمام المهدي (ع) وأول أنصاره وأول المهديين وهذا لا يكون الا في غيبته وقبل ظهوره الشريف، لانه هو من يمهد للامام (ع) ويجمع له انصاره.


(4)
بين الخطأ وصححه إن وجد:
أ – صاحب الوصيات المذكور في أحد الروايات هو ابن الامام المهدي (ع).

خطأ، انما صاحب الوصيات هو من انتهت اليه الوصية وهو الامام محمد بن الحسن (ع).

ب – وصف (أول المؤمنين) للمهدي الأول؛ يعني أنه أول الحاكمين بعد أبيه (ع).

خطأ، انما يعني هو اول المؤمنين بالامام المهدي (ع) وبظهوره.

ج – أهل البيت (ع) معصومون ولا يكذبون في إخباراتهم، فإن قالوا في رجل شيئاً فلابد أن يتحقق فيه بالذات.

خطأ، انما ورد عنهم (ع) (اذا قلنا في الرجل شيء وكان في ولده او ولد ولده فلا تنكروا ذلك).

د – غيبة الإمام المهدي (ع) لا تعني أنه لا يمكنه الزواج واتخاذ الأهل والذرية.

نعم صحيح، لا تعني انه لا يمكنه الزواج بل يستطيع ان يتزوج ويتخذ الاهل والذرية كأي انسان اخر..

هـ - الروايات التي تنص وتشير الى ذرية الإمام المهدي (ع) تنص على اثبات ذلك في دولة العدل الإلهي بالذات.

خطأ، بل هناك روايات كثيرة تنص على ذرية الامام المهدي (ع) وفي غيبته، منها:
*عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: (إن لصاحب هذا الأمر غيبتين، إحداهما تطول حتى يقول بعضهم: مات، ويقول بعضهم: قتل، ويقول بعضهم: ذهب، حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره).
*عن أبي عبد الله (ع)، قال: ذكر مسجد السهلة فقال: (أما إنه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله).
*عن أبا الحسن موسى بن جعفر (ع) عن صاحب هذا الأمر قال (ع) هو الطريد ، الوحيد ، الغريب ، الغائب عن أهله ، الموتور بابيه (ع)).