بسمه تعالى
وقبل التعرض للمواصفات لابد أن نعرف أن الروايات التي ذكرت (القائم) غير محصورة في شخص الإمام المهدي (ع) ، فتارة يكون المقصود منها الإمام (ع) وتارة أخرى يكون المقصود منها شخص يقوم بأمر الإمام (ع) كما في الرواية التالية :

•(عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام : ((أن أمير المؤمنين عليه السلام حدث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم ، فقال الحسين: يا أمير المؤمنين ، متى يطهر الله الأرض من الظالمين ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : ........ثم قال: إذا قام القائم بخراسان وغلب على أرض كوفان والملتان وجاز جزيرة بني كاوان ، وقام منا قائم بجيلان وأجابته الآبر والديلمان .........ثم يقوم القائم المأمول ، والإمام المجهول ، له الشرف والفضل وهو من ولدك يا حسين لا ابن مثله ، يظهر بين الركنين في دريسين باليين ، .........)) الغيبة للنعماني ص 283 . وبشارة الإسلام ص41 . وكذلك الروايات التي تذكر أوصاف (المهدي) ، فهي غير محصورة بالإمام المهدي (ع) فمرة يراد منها الإمام (ع) ومرة يراد منها المهدي الأول ، أي أول المهديين الإثني عشر ، كما مر في وصية رسول الله ، وكون أولهم مزامن للإمام المهدي بل أول المؤمنين به وبقيامه وهو الممهد الرئيسي له .

وهذا ما يحل التناقض الذي اعتقده بعض الباحثين في مواصفات الإمام المهدي كما سيمر علينا ، فمرة تذكر الرواية انه اسمر ، ومرة مشرب بحمرة ، ورواية أخرى تذكر انه ابيض مشرب بحمرة ، ورواية تذكر أن حاجبيه متصلان ، ورواية تذكر انهما مفترقان فمرة تذكر الرواية أزج الحاجبين ومرة مشرف الحاجبين … ومن أراد المزيد فليراجع كتاب (أيقاظ النائم لاستقبال القائم) .

وهنا سنورد بعض الروايات التي تذكر أوصاف القائم أو المهدي أو صاحب هذا الأمر ، والتي لا يمكن حصرها بشخص واحد فقط ، كون أن بعض منها مناقضة تماماً للمواصفات المعروفة عن الإمام (ع) ، مثل انه ابيض مشرب بحمرة وانه أزج الحاجبين واكحل العينين وبخده الأيمن خال و … و … والتي عرفت عند الشيعة من قصص اللقاءات ، مثل لقاء علي بن مهزيار وغيره

•ومن قصة لقاء علي بن مهزيار بـ الإمام المهدي (ع) قال ( ..... وإذا هو كغصن بان أو قضيب ريحان ، سمح سخي تقي نقي ، ليس بالطويل الشامخ ، ولا بالقصير اللازق ، بل مربوع القامة ، مدور الهامة ، صلت الجبين ، أزج الحاجبين ، أقنى الأنف ، سهل الخدين ، على خده الأيمن خال كأنه فتات مسك على رضراضة عنبر ) الغيبة- الشيخ الطوسي ص 265 . وما يناقض هذه الصفات ما وصفه به الصادق (ع) ، قال بأنه مشرف الحاجبين وليس أزج ، وقال بوجهه اثر ولم يقل خال ، والأثر غير الخال ، فلابد أن يكون هذا غير ذاك واليك الروايات التالية :

•عن حمران بن أعين قال قلت لأبي جعفر الباقر(ع) جعلت فداك إني قد دخلت المدينة و في حقوي هميان فيه ألف دينار و قد أعطيت الله عهدا أنني أنفقها ببابك دينارا دينارا أو تجيبني فيما أسألك عنه فقال يا حمران سل تجب و لا تنفقن دنانيرك فقلت سألتك بقرابتك من رسول الله (ص) أنت صاحب هذا الأمر و القائم به قال: لا قلت: فمن هو بأبي أنت و أمي فقال: ذاك المشرب حمرة الغائر العينين المشرف الحاجبين العريض ما بين المنكبين برأسه حزاز و بوجهه أثر رحم الله موسى) الغيبة للنعماني ص215 . (والحزاز ما يكون في الشعر مثل النخالة) بحار الأنوار ج51 ص40 .

•عن حمران بن أعين قال سألت أبا جعفر (ع) فقلت له أنت القائم فقال قد ولدني رسول الله (ص) و إني المطالب بالدم و يفعل الله ما يشاء ثم أعدت عليه فقال قد عرفت حيث تذهب صاحبك المبدح البطن ثم الحزاز برأسه ابن الأرواع رحم الله فلانا) الغيبة للنعماني ص216. •عن أبي بصير قال قال أبو جعفر (ع) أو أبو عبد الله (ع) الشك من ابن عصام يا أبا محمد بالقائم علامتان شامة في رأسه و داء الحزاز برأسه و شامة بين كتفيه من جانبه الأيسر تحت كتفه الأيسر ورقة مثل ورقة الآس) الغيبة للنعماني ص216 • عن يحيى بن الفضل النوفلي قال : دخلت على أبي الحسن موسى ابن جعفر (ع) ببغداد حين فرغ من صلاة العصر ، فرفع يديه إلى السماء وسمعته يقول : أنت الله لا إله إلا أنت الأول والآخر والظاهر والباطن ، ...... ، أسئلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعجل فرج المنتقم لك من أعدائك ، وأنجز له ما وعدته يا ذا الجلال والإكرام . قال : قلت : من المدعو له ؟ قال : ذاك المهدي من آل محمد صلى الله عليه وآله . ثم قال : بأبي المنتدح البطن ، المقرون الحاجبين ، أحمش الساقين ، بعيد مابين المنكبين ، أسمر اللون ، يعتوره مع سمرته صفرة من سهر الليل ، بأبي من ليله يرعى النجوم ساجدا وراكعا…) بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج83 ص81 . •سعد بن عبد الله القمي في حديث طويل منه انه رأى الإمام المهدي (ع) وهو غلام ، قال : (…… فما شبهت وجه مولانا أبي محمد عليه السلام حين غشينا نور وجهه إلا ببدر قد استوفى من لياليه أربعا بعد عشر ، وعلى فخذه الأيمن غلام يناسب المشتري في الخلقة والمنظر ، على رأسه فرق بين وفرتين كأنه ألف بين واوين ...) كمال الدين وتمام النعمة- الشيخ الصدوق ص 457 . •عن أمير المؤمنين (ع) قال ( ...... لو لم يخرج لضربت عنقه ، يفرح بخروجه أهل السماوات وسكانها ، وهو رجل أجلى الجبين ، أقنى الأنف ، ضخم البطن ، أزيل الفخذين ، بفخذه اليمنى شامة ، أفلج الثنايا ويملا الأرض عدلا كما ملئت ظلما وجورا ) كتاب الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 215. •عن أبي عبد الله (ع) قال : (إذا قام قائم آل محمد عليه وعليهم السلام حكم بين الناس بحكم داود لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ، ويخبر كل قوم بما استبطنوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم ، قال الله سبحانه وتعالى : (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ* وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ ) الإرشاد - الشيخ المفيد ج 2 ص 386 . •عن أمير المؤمنين (ع) عندما سأله عمر عن اسم القائم فامتنع ............ قال : فأخبرني عن صفته ؟ . قال : هو شاب مربوع ، حسن الوجه ، حسن الشعر ، يسيل شعره على منكبيه ونور وجهه يعلو سواد لحيته ورأسه ، بأبي ابن خيرة الإماء ) الغيبة- الشيخ الطوسي ص 470 . وفي الرواية التالية المهدي ابيض مشرب بحمرة : فمن هو الأسمر في الروايات السابقة

• عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين (ع) - وهو على المنبر - : يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ، مبدح البطن عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين بظهره شامتان : شامة على لون جلده وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله ، له اسمان : اسم يخفى واسم يعلن ، فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ...) كمال الدين وتمام النعمة- الشيخ الصدوق ص653 . أقول : الاسم وليس الشخص بجسمه ، فقوله :اسم يعلن أي اسم الإمام محمد بن الحسن العسكري وهو اسم معلوم للجميع وقد أشار إليه أهل البيت (ع) ولم يخفوه ، أما الذي يخفى فهو الاسم الذي يظهر به في أول ظهوره ، وهو اسم وصيه ، أي إن الإمام يظهر بوصيه في أول أمر ظهوره ، وهو احمد كما مر في وصية رسول الله (ص) ، (وهو أول المؤمنين) ، أي احمد ابن الإمام المهدي (ع) ، علماً إن أهل البيت أشاروا إلى إن الأمر يظهر في الرجل أو في ولده فلا ينبغي إنكار ذلك ، واليك الروايات التالية :

•. عن أبي بصير عن أبي عبد الله (ع) قال: إن الله أوحى إلى عمران أني واهب لك ذكرا سويا مباركا يبرئ الأكمه والأبرص ويحيي الموتى بأذن الله وجاعله رسولا إلى بني إسرائيل فحدث عمران امرأته حنة بذلك وهي أم مريم فلما حملت كان حملها بها عند نفسها غلام ( فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى... وليس الذكر كالأنثى ) أي لا تكون البنت رسولا يقول الله عز وجل ( والله أعلم بما وضعت ) فلما وهب الله لمريم عيسى كان هو الذي بشر به عمران ووعده إياه. فإذا قلنا في الرجل منا شيئا فكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك ). بحار الأنوار ج52 120 / الكافي ج 1 ص 535 .
• محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم ابن عمر اليماني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا قلنا في رجل قولا ، فلم يكن فيه وكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك ، فإن الله تعالى يفعل ما يشاء ) الكافي ج 1 ص 535 . •بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : قد يقوم الرجل بعدل أو يجور وينسب إليه ولم يكن قام به ، فيكون ذلك ابنه أو ابن ابنه من بعده ، فهو هو) الكافي ج 1 ص 535 . والإمام المهدي (ع) وصفه أهل البيت (ع) باسمه وكنيته في أدعيتهم وفي رواياتهم .

•قال المفضل : يا مولاي ! فكيف بدء ظهور المهدي عليه السلام وإليه التسليم ؟ قال عليه السلام : يا مفضل يظهر في شبهة ليستبين ، فيعلو ذكره ، ويظهر أمره ، وينادي باسمه وكنيته ونسبه ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنه قد قصصنا ودللنا عليه ، ونسبناه وسميناه وكنيناه ، وقلنا سمي جده رسول الله صلى الله عليه وآله وكنيه لئلا يقول الناس : ما عرفنا له اسما ولا كنية ولا نسبا . والله ليتحقق الإيضاح به وباسمه ونسبه وكنيته على ألسنتهم ، حتى ليسميه بعضهم لبعض ، كل ذلك للزوم الحجة عليهم ، ثم يظهره الله كما وعد به جده صلى الله عليه وآله في قوله عزوجل (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) بحار الأنوار ج53 ص3 . كما أشارت روايات أخرى إلى أن المهدي لا يسمى ولا يكنى بل يحرم ولا يحل تسميته .

•عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، قال : قلت لمحمد بن علي بن موسى : اني لارجوك أن تكون القائم من أهل بيت محمد الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما . فقال عليه السلام : يا أبا القاسم مامنا إلا قائم بأمر الله وهادي إلى دين الله ، ولكن القائم الذي يطهر الله عزوجل به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطا هو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته ، وهو سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكنيه ، وهو الذي تطوى له الأرض ويذل له كل صعب ، يجتمع إليه من أصحابه عدد أهل بدر ثلاثمائة وثلاث عشر رجلا من أقاصي الأرض ، وذلك قول الله عزوجل (أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) ، فإذا اجتمعت له هذه العدة من أهل الإخلاص أظهر أمره ، فإذا أكمل له العقد وهي عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله ، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تبارك وتعالى ) . كفاية الأثر- الخزاز القمي ص 281 . • عن محمد بن زياد الازدي قال : سألت سيدي موسى بن جعفر (ع) عن قول الله عزوجل (وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) فقال : النعمة الظاهرة الإمام الظاهر والباطنة الإمام الغائب فقلت له : ويكون في الأئمة من يغيب ؟ قال : نعم ، يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منا يسهل الله له كل عسير ويذلل له كل صعب ويظهر له كنوز الأرض ويقرب له كل بعيد ويبير به كل جبار عنيد ، ويهلك على يده كل شيطان مريد ذاك ابن سيدة الإماء الذي يخفى على الناس ولادته ولا يحل لهم تسميته حتى يظهره الله عز وجل فيملا به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ). بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج51 ص150. •عن جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر (ع) يقول : ( سال عمر بن الخطاب أمير المؤمنين عليه السلام فقال : أخبرني عن المهدي ما اسمه ؟ فقال : اما اسمه فإن حبيبي عليه السلام عهد إلي ألا أحدث به حتى يبعثه الله ...) الإرشاد - الشيخ المفيد ج 2 ص382.
•عن أبي جعفر (ع) في حديث انه قال : (واشهد على رجل من ولد الحسن لا يسمى ولا يكنى حتى يظهر أمره فيملاها عدلا كما ملئت جورا ، انه القائم بأمر الحسن بن على (ع) ). القواعد الفقهية - ج1 : ص 496. ولا يتصور أحد ان في كلامهم عليهم السلام تناقضاً بل الروايات في شخصين هما الإمام المهدي (ع) والمهدي الأول ، فالذي وصف وسُميَّ وكُنيَّ وكثر ذكره على أفواه الناس فهو محمد ابن الحسن العسكري صاحب الاسم الذي يعلن ، أما الذي ذكره أهل البيت بقولهم لا يحل تسميته إلى أوان ظهوره أو حتى يبعثه الله فهو صاحب الاسم الذي يخفى وهو احمد ابن الإمام المهدي (ع) ، وهنا تبين أن ليس هناك أي تناقض في كلام أهل البيت (ع) وهو واضح من قوله (ع) فإذا قلنا في الرجل منا شيئا فكان في ولده أو ولد ولده فلا تنكروا ذلك .


•عن أبي حمزة قال دخلت على أبي عبد الله (ع) فقلت له أنت صاحب هذا الأمر فقال لا فقلت فولدك فقال لا فقلت فولد ولدك فقال لا قلت فولد ولد ولدك قال لا قلت فمن هو قال الذي يملأها عدلا كما ملئت ظلما و جورا لعلى فترة من الأئمة يأتي كما أن النبي (ص) بعث على فترة من الرسل) الغيبة للنعماني ص : 187. أي أن القائم يأتي وبينه وبين الأئمة فترة انقطاع ، كما كان بين رسول الله (ص) وبين الرسل فترة انقطاع ، وهذا الأمر لا يكون في الإمام المهدي (ع) لأنه استلم أمر الإمامة بعد الحسن العسكري (ع) مباشرة ولم تكن بينهما أي فترة انقطاع وهو حجة على أهل الأرض منذ ذلك الزمن ، ويتدخل في كثير من أمور الشيعة وحتى في تصحيح فتاوى المراجع أحياناً ، وهو الحجة على أهل الأرض ، والأرض لا تخلو من حجة ولو خليت لساخت بأهلها ، فهل كانت فترة انقطاع رسول الله (ص) بهذا الشكل ؟ لا : بل كانت الأمم موعودة به ثم ولد ، فاختلفوا فيه .

والقائم الذي يأتي وبينه وبين الأئمة فترة هو المهدي الأول ، فتختلف الأمة بين مقرة بالمهديين وبين جاحدة لهم .

وعن أبي جعفر الباقر (ع) يقول (إن صاحب هذا الأمر فيه شبه من يوسف ابن أمة سوداء يصلح الله له أمره في ليلة ) الغيبة للنعماني ص163.

اتفقت الروايات على أن أم الإمام المهدي (ع) السيدة نرجس (ع) رومية وأبنت قيصر الروم من ذرية شمعون الصفا وصي عيسى (ع) بيضاء اللون ، فصاحب الأمر ابن الـ (امَة سوداء) ليس الامام المهدي (ع) ، بل ما في الرواية يوافق صفة المهدي الأول وانه اسمر اللون ، كما أن مشابهة يوسف (ع) كونه يسجن تلائم المهدي الأول ، أما الإمام المهدي (ع) فلا يسجن كما هو معلوم فالرواية أعلاه تتحدث عن المهدي الأول . ويجدر بنا ذكر إن هذا اللون الأسمر أو الأسود كما في الرواية يلائم أمر آخر ورد في نبوءة نوستراداموس و هو يذكر فيها الوصي الرجل الأسود أو الأسمر الذي يجعل أمريكا تندم على احتلالها العراق واليك النبوءة .

{تمتد يده أخيراً في الآلوس (الوصي) الدموي ، سيكون عاجزاً عن حماية نفسه في البحر ، سوف يخشى اليد العسكرية بين النهرين ، وسيجعله الشخص الأسود الغاضب يندم على فعلته} تنبؤات نوستر اداموس ،القرن السادس – النبوءة الثالثة والثلاثون