المَامُوث أو البَهْمُوث وباللاتينية :Mammuthus هو أحد أنواع الثديات من فصيلة الفيلة ويشبه الى حد كبير الفيل الموجود في أيامنا هذه الى أنه كان يكسوا جسمه الشعر الكثيف ،ويبلغ ارتفاعه 4.5 متر، كان الماموث يعيش في أوروبا الوسطى قبل مليون سنة وقد عاصر إنسان ما قبل التاريخ

وقد اكتشفت أول جثة كاملة لفيل الماموث عند مصب نهر لينا شمالي سيبيريا وهي مدفونة تحت طبقة من الجليد الذي حفظها سليمة تماما منذ آلاف السنين وذلك في عام 1798، وهو بأنياب معقوفة وشعر بري. وكان يعاصر الكركدن الوبري الهائل والنمر الضخم السيفي الأنياب.

في هذه الموضوع سنتكلم عن اكتشاف جديد .. وهي الطفلة الجميلة والعملاقة Yura التي تم اكتشافها مؤخرا في شبه جزيرة يامال .. توفيت Yura التي تحمل اسم العالم الذي اكتشفها بعمر ال5 أشهر ويرجح العلماء أن ذلك بسبب نقص الغذاء في تلك الحقلة .. وحسب العلماء فقد عاشت Yura قبل 10 آلاف عام















في مايو 2007، تم اكتشاف جثة أنثى عمرها شهر واحد لماموث صوفي عملاقه في طبقة من الجليد بالقرب من نهر Yuribei في روسيا، حيث تم دفنها لحوالي 10000 سنة. ورفضت اليكسي تيخونوف، وأكاديمية العلوم الروسية ونائب مدير معهد علوم الحيوان احتمال استنساخ الحيوان، كما في الخلايا اللازمة لاستنساخ كله سيكون الانفجار تحت ظروف التجميد. مع ذلك، من المتوقع أن الحمض النووي ليكون جيدا بما فيه الكفاية ليكون من المفيد الاحتفاظ للبحوث حول علم تطور السلالات العملاقة، وربما علم وظائف الأعضاء. ومع ذلك، الدكتور ساياكا اكاياما من مركز تبريد الأحياء التنموي في كوبي، اليابان، ويعتقد أن ويمكن استخدام تقنية سبق وانها استخدمت لاستنساخ الفئران من العينات المجمدة لمدة ستة عشر عاما بنجاح على النسيج العملاقة المستردة : انها يستشهد بها في التجارب التي كانت قد جمدت الفئران القتلى إلى -20 درجة مئوية تحت الظروف الطبيعية بالمحاكاة، دون استخدام المواد الكيميائية الحافظة المعتادة.
الباحثون في جامعة ولاية بنسلفانيا رتبوا حوالي 85 ٪ من خريطة جينية للماموث الصوفي، وذلك باستخدام الحمض النووي الذي اخذ من عينات الشعر التي تم جمعها من بين مجموعة من العينات، والمضي قدما في إمكانية تحقيق الجزء أملا في اعاده الماموث إلى الحياة عن طريق إدراج تسلسل الحمض النووي العملاقة في الجينوم للفيل في العصر الحديث، ونقل ذلك إلى خلية بويضة و، بدوره، إلى رحم فيل بوصفها البديل من الحمل بين الأنواع. على الرغم من تنظيف العينات مع التبييض لإزالة التلوث الممكنة للبكتيريا أو الفطريات، قد تكون بعض قواعد الحمض النووي التي تم تحديدها يكون من تلويث الكائنات الحية، وهذه لم يمكن تمييزها. تحقيقا لهذه الغاية، والعلماء في معهد العريضة تولد حاليا مقارنة مع جينوم الفيل الأفريقي. لا يمكن أن تكون المعلومات تستخدم لتجميع الحمض النووي العملاق، ولكن الدكتور ستيفان شوستر، زعيم المشروع، وتلاحظ أن جينات العملاقة التي تختلف في بعض المواقع 400000 فقط من الجينوم للفيل الأفريقي وكان من الممكن (ولكن ليس مع التكنولوجيا المتوفرة حاليا) لتعديل خلية الفيل في هذه المواقع لجعلها تشبه احدة تحمل جينوم ضخم في وقبل أن تتحول إلى زرع الفيل الأم البديلة.

في يناير 2011، قالت صحيفة يوميوري شيمبون ان فريقا من العلماء برئاسة ارتاني اكيرا من جامعة كيوتو قد بنيت على البحث من قبل الدكتور اكاياما المذكورة أعلاه، قائلين انهم سوف يعملون على استخراج الحمض النووي من جثة الصغيرة العملاقة التي تم الحفاظ عليها في المختبر الروسي وأدخاله في الخلاياالبيض من الفيل الأفريقي وتأمل في إنتاج جنين العملاقة. وقال الباحثون انهم يأملون في إنتاج ماموث رضيع في غضون ست سنوات


روسيا تساعد عالم الأحياء الكوري الجنوبي على استنساخ ماموث

وقع رئيس جامعة شمال شرق روسيا فاسيلي فاسيلييف ومسؤول صندوق التكنولوجيا الحيوية في كوريا الجنوبية خوان وو سوك أمس الثلاثاء اتفاقية تعاون تهدف لبعث الحياة في حيوان الماموث المنقرض.

"أنباء موسكو"

وقال المسؤول الكوري الجنوبي إن الأبحاث ستجري في هذا العام، إذا قامت الجامعة الفيدرالية الروسية بتوفير أنسجة الماموث. وأضاف المسؤول أن الكوريين الجنوبيين وعدوا الجامعة الروسية بتوفير التقنيات والأجهزة اللازمة للعمل. وبالإضافة لفريق الجامعة، سيشارك في الأبحاث معهد الجينات في بكين.

وينوي علماء البيولوجيا الروس في مشروعهم هذا زرع نواة خلوية من نسيج الماموث في بويضة قريبته المعاصرة من نوع الفيلة الهندية، وبعد تكون النسيج الأنبريوني (الجنيني) يتم نقله إلى مهبل فيلة. ويقول العلماء إن أصعب مرحلة في عملهم هذا، هي إيجاد نسيج الماموث، المحفوظ بشكل جيد حتى وقتنا الحاضر.

وكان أعلن مرات عدة في أوقات سابقة عن نوايا فرق علمية روسية ويابانية للعمل في هذا المجال، إلا أن جميع المشاريع لم تلق النجاح، باستثناء المشروع الياباني الذي تمكن من خلاله العالم البيولوجي تيروخيكو فاكاياما في العام 2008 من استنساخ فئران مستخدما في العملية خلايا تم تجميدها لفترة طويلة (16 سنة).



Mammoth clone is coming: Russians ink deal with Korean biotech firm