بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد الائمه والمهديين وسلم تسليما
وكأنه يعيش يومنا، وكأننا نعيش أمسه
عندما يـقــــول





انا بالحكومة والسياسة جاهــــــلُ عما يدور من المكائد ِ غافـــــــل ُ

لكنني هيهات افـْقــــــــــهُ كوننا شعبــــا ً يتامى جـُلـّه ُ، وأرامل ُ

في كل ّ يوم ٍ فتنة ٌ ودسيســــــة حربٌ يفجّرُها زعيـــــــــــم ٌ قاتل ُ

هذا العراقُ سفينة ٌ مســـــروقة حاقت براكيـــــنٌ بهــــــا وزلازل ُ

هو منذ تموز المشاعل ظلمــــة سوداءُ ، ليل ٌ دامس ٌ متواصلُ

شعبٌ اذا حَدّقـْتَ ، كلّ ُ جـــذوره اقتـُلِعـَتْ ، وان دققتَ شعبٌ راحلُ

اما قتيـــــــلٌ شعبـُنا او هــــاربٌ متشـــــــردٌ او ارملٌ او ثاكــــلُ

هذا هو الأمل المرجى صفقــــة ٌ أثرى بها الوغدُ العميلُ الســـافل ُ

هذي شعارات الطوائف كلهــــــا وهم ٌ ، سراب ٌ ، بل جديب ٌ قاحل ُ

القادة الأفذاذ سرب ٌ خائــــــــب هم في الجهالةِ لو نظرتَ فطاحل ُ

هذا هو الوطنُ الجميلُ مسالــخ ومدافن ٌ وخراــئب ٌ ومزابـــــــل ُ

في الثأر أوطانُ التطرفّ مسلخ ٌ متوارث ٌ او مذبــــــح ٌ متبـــادلُ

في كلِّ حزبٍ للنواح منــــــــابرٌ وبكل قبو ٍ للسلاح معامـــــــــــلُ

ولدق رأس العبقريّ ِ مطــــارقٌ ولقطع عنق اللوذعي ّ و مناجــلُ

انتم بديباج الكــلام أماجـــــــــدٌ وبنكث آصــرةِ الوفـــــــاء أراذل ُ

هجرت عباقرة ٌ مساقط َ رأسِها وخلافها ، لم يبق الأ الجـــــــاهل ُ

لم يبق الا الجرح ُ قد خدعوه اذ قالــــوا لنزفه انت جــرحٌ باســـلُ

لا ياعراقُ ثراك نهـــــرٌ للدمــــا وعلى ضفافِه للدموع خمـــــــائلُ

الارض كل الارض من دم شعبنا اتقـّدَتْ مصابيح ٌ بها ومشاعــــــلُ

الارض نبع الحــُبّ لولا شـــلـــة ٌ هي حابلٌ للاجـــــنبيّ ونابـــــــــلُ

يتآمرون على العراق وأهلِــــــهِ زمرٌ على وطن الإبا تتـــــطاولُ

فهنا عميـــــلٌ ضالــع ٌ متآمــــر وهناك وغد ٌحاقـــــدٌ مُتحامـــــلُ









شايلـــــــوك فيها مآس ٍ جمة ٌ ومهـــــــــــازلُ "جذلانٌ بكون بلاده

ومتى العراقُ مضى ليرفعَ رأسَـــهُ دارت فؤوسٌ فوقـَهُ ومعـــــــاولُ

تـُجـّارنا اوطانـُهُــــمْ صفقاتـُهــــــُمْ هم فـــي الخيانة والريـــــــاء اوائل ُ

لكن برغم صليبنا ونجيعنــــــــــــــا فيسوع جلجلة العذاب يواصــــــــل

يحيــا العراق برغم شائكة الدمــــا للنور نبعٌ للحيـــــاة مناهـــــــــــلُ

لاتبك و قافلة ً تمـــوت ، فإثرهــــــا ازدحمت على درب الفداء قوافل ُ









ما أعظم الوطن الفخــــور بحتفـــــــه ِ متشائم ٌ بحياتـــه ، وبموته متـفائل