بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما

حرز لمولانا موسى بن جعفر ع

قال الشيخ علي بن عبد الصمد رحمه الله وجدت في كتب أصحابنا مرويا عن المشايخ رحمهم الله أنه لما هم هارون الرشيد بقتل موسى بن جعفر ع دعا الفضل بن الربيع و قال له قد وقعت لي إليك حاجة أسألك أن تقضيها و لك مائة ألف درهم قال فخر الفضل عند ذلك ساجدا فقال أمرا أم مسألة قال بل مسألة ثم قال أمرت بأن تحمل إلى دارك في هذه الساعة مائة ألف درهم و أسألك أن تصير إلى دار موسى بن جعفر وتأتيني برأسه قال الفضل فذهبت إلى ذلك البيت فرأيت فيه موسى بن جعفر و هو قائم يصلي فجلست حتى قضى صلاته و أقبل إلي و تبسم و قال عرفت لما ذا حضرت أمهلني حتى أصلي ركعتين قال فأمهلته فقام و توضأ و أسبغ الوضوء و صلى ركعتين و أتم الصلاة بحسن ركوعها و سجودها و قرأ خلف صلاته بهذا الحرز فاندرس و ساخ في مكانه و لا أدري أ أرض ابتلعته أم سماء اختطفته فذهبت إلى هارون و قصصت عليه القصة قال فبكى هارون الرشيد ثم قال قد أجاره الله مني و وري عنه ع أنه قال من قرأ كل يوم بنية خالصة و طوية صادقة صانه الله عن كل محذور و آفة و إن كانت به محنة خلصه الله منها و كفاه شرها و من لم يحسن القراءة فليمسكه مع نفسه متبركا به حتى ينفعه الله به و يكفيه المحذور و المخوف إنه ولي ذلك و القادر عليه الدعا بسم الله الرحمن الرحيم الله أكبر الله أكبر الله أكبر أعلى و أجل مما أخاف و أحذر و أستجير بالله يقولها ثلاث مرات عز جار الله و جل ثناء الله و لا إله إلا الله وحده لا شريك له و صلى الله على محمد و آله اللهم احرسني بعينك التي لا تنام و اكنفني بركنك الذي لا يرام و اغفر لي بقدرتك فأنت رجائي رب كم من نعمة أنعمت بها على قل لك عندها شكري و كم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري فيا من قل عند نعمه شكري فلم يحرمني و يا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني و يا من رآني على الخطايا فلم يفضحني يا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبدا يا ذا النعم التي لا تحصى عددا صل على محمد و آل محمد اللهم بك أدفع و أدرأ في نحره و أستعيذ بك من شره اللهم أعني على ديني بدنياي و على آخرتي بتقواي و احفظني فيما غبت عنه و لا تكلني إلى نفسي في ما حضرته يا من لا تضره الذنوب و لا تنفعه ]تنقصه[ المغفرة اغفر لي ما لا يضرك و أعطني ما لا ينفعك إنك أنت وهاب أسألك فرجا قريبا و مخرجا رحيبا و رزقا واسعا و صبرا جميلا و عافية من جميع البلايا إنك على كل شي ء قدير اللهم إني أسألك العفو و العافية و الأمن و الصحة و الصبر و دوام العافية و الشكر على العافية و أسألك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تلبسني عافيتك في ديني و نفسي و أهلي و مالي و إخواني من المؤمنين و المؤمنات و جميع ما أنعمت به علي و أستودعك ذلك كله يا رب و أسألك أن تجعلني في كنفك و في جوارك و في حفظك و حرزك و عياذك عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك اللهم فرغ قلبي لمحبتك و ذكرك و أنعشه لخوفك أيام حياتي كلها و
اجعل زادي من الدنيا تقويك و هب لي قوة أحتمل بها جميع طاعتك و أعمل بها جميع مرضاتك و اجعل فراري إليك و رغبتي في ما عندك و البس قلبي الوحشة من شرار خلقك و الأنس بأوليائك و أهل طاعتك و لا تجعل لفاجر و لا لكافر علي منة و لا له عندي يدا و لا لي إليه حاجة إلهي قد ترى مكاني و تسمع كلامي و تعلم سري و علانيتي لا يخفى عليك شي ء من أمري يا من لا يصفه نعت الناعتين و يا من لا يجاوزه رجاء الراجين يا من لا يضيع لديه أجر المحسنين يا من قربت نصرته من المظلومين يا من بعد عونه من الظالمين قد علمت ما نالني من فلان مما حظرت و انتهك مني ما حجرت بطرا في نعمتك عنده و اغترارا بسترك عليه اللهم فخذه عن ظلمي بعزتك و افلل حده عني بقدرتك و اجعل له شغلا فيما يليه و عجزا عما ينويه اللهم لا تسوغه ظلمي و أحسن عليه عوني و اعصمني من مثل فعاله و لا تجعلني بمثل حاله يا أرحم الراحمين اللهم إني استجرت بك و توكلت عليك و فوضت أمري إليك و ألجأت ظهري إليك و ضعف ركني إلى قوتك مستجيرا بك من ذي التعزز علي و القوة على ضيمي فإني في جوارك فلا ضيم على جارك رب فاقهر عني قاهري و أوهن عني مستوهني بعزتك و اقبض عني ضائمي بقسطك و خذ لي ممن ظلمني بعدلك رب فأعذني بعياذك فبعياذك امتنع عائذك و أدخلني في جوارك عز جارك و جل ثناؤك و لا إله غيرك وأسبل علي سترك فمن تستره فهو الأمن المحصن الذي لا يراع رب و اضممني في ذلك إلى كنفك فمن تكنفه فهو الأمن المحفوظ لا حول و لا قوة و لا حيلة إلا بالله الذي لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا من يكن ذا حيلة في نفسه أو حول بتقلبه أو قوة في أمره بشي ء سوى الله فإن حولي و قوتي و كل حيلتي بالله الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد و كل ذي ملك فمملوك لله و كل قوي ضعيف عند قوة الله و كل ذي عز فغالبه الله و كل شي ء في قبضة الله ذل كل عزيز لبطش الله صغر كل عظيم عند عظمة الله خضع كل جبار عند سلطان الله و استظهرت و استطلت على كل عدو لي بتولي الله درأت في نحر كل عاد علي بالله ضربت بإذن الله بيني و بين كل مترف ذي سورة و جبار ذي نخوة و متسلط ذي قدرة و وال ذي إمرة و مستعد ذي أبهة و عنيد ذي ضغينة و عدو ذي غيلة و حاسد ذي قوة و ماكر ذي مكيدة و كل معين أو معان علي بمقالة مغوية أو سعاية مسلبة أو حيلة موذية أو غائلة مردية أو كل طاغ ذي كبرياء أو معجب ذي خيلاء على كل سبب و بكل مذهب فأخذت لنفسي و مالي حجابا دونهم بما أنزلت من كتابك و أحكمت من وحيك الذي لا يؤتى من سورة بمثله و هو الحكم العدل و الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعل حمدي لك و ثنائي عليك في العافية و البلاء و الشدة و الرخاء دائما لا ينقضي و لا يبيد توكلت على الحي الذي لا يموت اللهم بك أعوذ و بك أصول و إياك أعبد و إياك أستعين و عليك أتوكل و أدرأ بك في نحر أعدائي و أستعين بك عليهم و أستكفيكهم فاكفنيهم بما شئت و كيف شئت و مما شئت بحولك و قوتك إنك على كل شي ء قدير فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم قال سنشد عضدك بأخيك و نجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما و من اتبعكما الغالبون لا تخافا إنني معكما أسمع و أرى قال اخسئوا فيها و لا تكلمون أخذت بسمع من يطالبني بالسوء بسمع الله و بصره و قوته بقوة الله و حبله المتين و سلطانه المبين فليس لهم علينا سلطان و لا سبيل إن شاء الله و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون اللهم يدك فوق كل ذي يد و قوتك أعز من كل قوة و سلطانك أجل من كل سلطان فصل على محمد و آل محمد و كن عند ظني في ما لم أجد فيه مفزعا غيرك و لا ملجأ سواك فإنني أعلم أن عدلك أوسع من جور الجبارين و أن إنصافك من وراء ظلم الظالمين صل على محمد و آل محمد أجمعين و أجرني منهم يا أرحم الراحمين أعيذ نفسي و ديني و أهلي و مالي و ولدي و من يلحقه عنايتي و جميع نعم الله عندي ببسم الله الذي خضعت له الرقاب و بسم الله الذي خافته الصدور و وجلت منه النفوس و بالاسم الذي نفس عن داود كربته و بالاسم الذي قال للنار كوني بردا و سلاما على إبراهيم و أرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين و بعزيمة الله التي لا تحصى و بقدرة الله المستطيلة على جميع خلقه من شر فلان و من شر ما خلقه الرحمن و من شر كيدهم ]مكرهم[ و حولهم و قوتهم و حيلتهم إنك على كل شي ء قدير اللهم بك أستعين و بك أستغيث و عليك أتوكل و أنت رب العرش العظيم اللهم صل على محمد و آل محمد و خلصني من كل مصيبة نزلت في هذا اليوم و في هذه الليلة و في جميع الأيام و الليالي من السماء إلى الأرض إنك على كل شي ء قدير و اجعل لي سهما في كل حسنة نزلت في هذا اليوم و في هذه الليلة و في جميع الليالي و الأيام من السماء إلى الأرض إنك على كل شي ء قدير اللهم بك أستفتح و بك أستنجح و بمحمد ص إليك أتوجه و بكتابك أتوسل أن تلطف لي بلطفك الخفي إنك على كل شي ء قدير جبرئيل عن يميني و ميكائيل عن شمالي ]يساري[ و إسرافيل أمامي و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم خلفي و بين يدي لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين و صلى الله على محمد و آله الطاهرين و سلم كثيرا


حرز آخر في معناه عنه ع

قال علي بن عبد الصمد أخبرني الشيخ جدي قراءة عليه و أنا أسمع في شوال سنة تسع و عشرين و خمسمائة قال حدثني الشيخ والدي الفقيه أبو الحسن رحمه الله قال حدثنا السيد أبو البركات رحمه الله في سنة أربع عشرة و أربعمائة قال حدثني الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه قال حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال حدثنا الحسين بن علي بن يقطين قال حدثنا الحسين بن علي عن أبيه عن علي بن يقطين قال ابن بابويه و حدثنا أحمد بن يحيى الكاتب قال حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد الوراق قال حدثنا علي بن هارون بن سليمان النوفلي قال حدثني أبي عن علي بن يقطين أنه قال أنمى الخبر إلى أبي الحسن موسى بن جعفر ع و عنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه موسى بن المهدي في أمره فقال لأهل بيته ما ترون قالوا نرى أن تتباعد منه و أن تغيب شخصك عنه فإنه لا يؤمن شره فتبسم أبو الحسن ع ثم قال
زعمت سخينة أن ستغلب ربها فليغلبن مغالب الغلاب
ثم رفع يده إلى السماء و قال إلهي كم من عدو شحذ لي ظبة مديته و أرهف لي شبا حده و داف لي قواتل سمومه و لم تنم عني عين حراسته فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح و عجزي عن ملمات الجوائح صرفت ذلك عني بحولك و قوتك لا بحول مني و لا قوة فألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما أمله في الدنيا متباعدا مما رجاه في الآخرة فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك سيدي اللهم فخذه بعزتك و افلل حده عني بقدرتك و اجعل له شغلا فيما يليه و عجزا عما يناويه اللهم و أعذني عليه عدوى حاضرة تكون من غيظي شناء و من حنقي عليه وفاء و صل اللهم دعائي بالإجابة و انظم شكايتي بالتغيير و عرفه عما قليل ما أوعدت الظالمين و عرفني ما وعدت في إجابة المضطرين إنك ذو الفضل العظيم و المن الكريم قال ثم تفرق القوم فما اجتمعوا إلا لقراءة الكتاب بموت موسى بن المهدي
و بهذا الإسناد عن علي بن يقطين قال كنت واقفا على رأس هارون الرشيد إذا دعا موسى بن جعفر و هو يتلظى عليه فلما دخل حرك شفتيه بشي ء فأقبل هارون عليه و لاطفه و بره و أذن له في الرجوع فقلت له: يا ابن رسول الله جعلني الله فداك إنك دخلت على هارون و هو يتلظى عليك فلم أشك إلا أنه يأمر بقتلك فسلمك الله منه فما الذي كنت تتحرك به شفتيك فقال إني دعوت بدعاءين أحدهما خاص و الآخر عام فصرف الله شره عني فقلت ما هما يا ابن رسول الله فقال أما الخاص اللهم إنك حفظت الغلامين لصلاح أبويهما فاحفظني لصلاح آبائي و أما العام اللهم إنك تكفي من كل أحد و لا يكفي منك أحد فاكفنيه بما شئت و أنى شئت فكفاني الله شره

و بهذا الإسناد عن علي بن إبراهيم بن هاشم بروايته قال إن الصادق ع أخرج آيات من القرآن و جعلها حرزا لابنه موسى الكاظم ع و كان يقرأه و يعوذ نفسه به و هو هذا بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله و لا إله إلا الله أبدا حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا و صدقا لا إله إلا الله تعبدا و رقا لا إله إلا الله تلطفا و رفقا لا إله إلا الله بسم الله و الحمد لله و اعتصمت بالله و ألجأت ظهري إلى الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله و ما توفيقي إلا بالله و أفوض أمري إلى الله و ما النصر إلا من عند الله و ما صبري إلا بالله و نعم القادر الله و نعم المولى الله و نعم النصير الله و لا يأتي بالحسنات إلا الله و لا يصرف السيئات إلا الله و ما بنا من نعمة فمن الله و إن الأمر كله لله و أستكفي الله و أستعين الله و أستقيل الله و أستقبل الله و أستغفر الله و أستغيث الله و صلى الله على محمد رسول الله و آله و على أنبياء الله و على ملائكة الله و على الصالحين من عباد الله إنه من سليمان و إنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي و أتوني مسلمين كتب الله لأغلبن أنا و رسلي إن الله قوي عزيز لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم و اتقوا الله و الله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله و يسعون في الأرض فسادا يا نار كوني بردا و سلاما على إبراهيم و أرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين و زادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر الله رب أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا و قربناه نجيا و رفعناه مكانا عليا سيجعل لهم الرحمن ودا و ألقيت لك محبة مني و لتصنع على عيني إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله ورجعناك إلى أمك كي تقر عينها و لا تحزن و قتلت نفسا فنجيناك من الغم و فتناك فتونا لا تخف إنك من الآمنين لا تخف إنك أنت الأعلى لا تخاف دركا و لا تخشى لا تخف نجوت من القوم الظالمين لا تخف إنا منجوك و أهلك لا تخافا إنني معكما أسمع و أرى و ينصرك الله نصرا عزيزا و من يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شي ء قدرا فوقيهم الله شر ذلك اليوم و لقيهم نضرة و سرورا و ينقلب إلى أهله مسرورا و رفعنا لك ذكرك يحبونهم كحب الله و الذين آمنوا أشد حبا لله ربنا أفرغ علينا صبرا و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله أ و من كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشى به في الناس هو الذي أيدك بنصره و بالمؤمنين و ألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم و لكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم سنشد عضدك بأخيك و نجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما و من اتبعكما الغالبون على الله توكلنا ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحق و أنت خير الفاتحين إني توكلت على الله ربي و ربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم فستذكرون ما أقول لكم و أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم رب إني مسني الضر و أنت أرحم الراحمين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة و لا نوم له ما في السموات و ما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشي ء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات و الأرض و لا يؤده حفظهما و هو العلي العظيم و عنت الوجوه للحي القيوم و قد خاب من حمل ظلما فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش العظيم فلله الحمد رب السماوات و رب الأرض رب العالمين و له الكبرياء في السماوات و الأرض و هو العزيز الحكيم و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك و بين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا و جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه و في آذانهم وقرا و إذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا أ فرأيت من اتخذ إلهه هويه و أضله الله على علم و ختم على سمعه و قلبه و جعل على بصره غشاوة و جعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون و ما توفيقي إلا بالله عليه توكلت و إليه أنيب إن الله مع الذين اتقوا و الذين هم محسنون و قال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين و خشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله و تلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب و الشهادة هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات و الأرض و هو العزيز الحكيم ربنا ظلمنا أنفسنا و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخاسرين ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار و قل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل و كبره تكبيرا و ما لنا ألا نتوكل على الله و قد هدينا سبلنا و لنصبرن على ما آذيتمونا و على الله فليتوكل المتوكلون إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شي ء و إليه ترجعون اللهم من أرادني و بأهلي و أولادي و أهل عنايتي شرا أو بأسا أو ضرا فاقمع رأسه و اعقد لسانه و ألجم فاه و حل بيني و بينه كيف شئت و أنى شئت و اجعلنا منه و من كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم في حجابك الذي لا يرام و في سلطانك الذي لا يضام فإن حجابك منيع و جارك عزيز و أمرك غالب و سلطانك قاهر و أنت على كل شي ء قدير اللهم صل على محمد و آل محمد أفضل ما صليت على أحد من خلقك و صل على محمد و آل محمد كما هديتنا به من الضلالة و اغفر لنا و لآبائنا و لأمهاتنا و لجميع المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات و تابع بيننا و بينهم بالخيرات إنك مجيب الدعوات و أنت على كل شي ء قدير اللهم إني أستودعك نفسي و ديني و أمانتي و أهلي و مالي و عيالي و أهل حزانتي و خواتيم عملي و جميع ما أنعمت به علي من أمر دنياي و آخرتي فإنه لا يضيع محفوظك و لا ترد ودائعك و لن يجيرني من الله أحد و لن أجد من دونه ملتحدا اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار و صلى الله على محمد و آله أجمعين

حرز الكاظم ع برواية أخرى:

بسم الله الرحمن الرحيم اللهم أعطني الهدى و ثبتني عليه و احشرني عليه آمنا أمن من لا خوف عليه و لا حزن و لا جزع إنك أهل التقوى و أهل المغفرة