بسم الله الرحمن الرحيم والحمد الله رب العالمين وصلي على محمد وال محمد الائمه والمهدين
رواياه رائعه وجميله والله
كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني ص87 – 88:
19- أخبرنا علي بن الحسين، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار بقم، قال: حدثنا محمد بن حسان الرازي، قال: حدثنا محمد بن علي الكوفي، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن عبد الرزاق، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله . وقال محمد بن حسان الرازي: وحدثنا به محمد بن علي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن زيد الشحام، قال: (قلت لأبي عبد الله : أيهما أفضل الحسن أو الحسين ؟ قال: إن فضل أولنا يلحق فضل آخرنا، وفضل آخرنا يلحق فضل أولنا، فكل له فضل. قال: قلت له: جعلت فداك، وسّع عليّ في الجواب فإني والله ما أسألك إلا مرتاداً. فقال: نحن من شجرة برأنا الله من طينة واحدة، فضلنا من الله، وعلمنا من عند الله، ونحن أمناء الله على خلقه، والدعاة إلى دينه، والحجاب فيما بينه وبين خلقه، أزيدك يا زيد ؟ قلت: نعم. فقال: خلقنا واحد، وعلمنا واحد، وفضلنا واحد، وكلنا واحد عند الله عز وجل. فقلت: أخبرني بعدتكم. فقال: نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا جل وعز في مبتدأ خلقنا، أولنا محمد، وأوسطنا محمد، وآخرنا محمد).
وهذه الرواية لا يكون انطباقها على الأئمة ألاثني عشر فقط, لقول الإمام أولنا محمد, فمع ذكر النبي محمد يكون المجموع ثلاثة عشر؛ لأنه يدل على وجود رسول الله مع ألائمة الاثنى عشر على هذا الحساب, وكذلك مع وجود رسول الله من ضمنهم سيكون الوسط هو الإمام جعفر الصادق  وليس اسم محمد, ومن غير رسول الله لا يكون أولهم محمد, ولا يكون هناك وسط في الاثنى عشر, إلا أن تكون الرواية على شطرين: فيكون معنى الشطر الأول (نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربنا جل وعز في مبتدأ خلقنا)، وفي هذا الشطر إشارة فقط إلى الأئمة الاثنى عشر, والذين يدخل معهم الإمام علي  فقط, وأما ما في الشطر الثاني (أولنا محمد، وأوسطنا محمد، وآخرنا محمد)، فيكون في هذا الشطر ذكر لرسول الله وللائمة, وكذلك إشارة للمهديين عليهم الصلاة والسلام أجمعين, فيكون الحساب كالآتي: رسول الله مع أثنى عشر إمام, يكون المجموع ثلاثة عشر, ومع الاثني عشر مهدي يكون المجموع خمسة وعشرون, فيكون كالتالي: أولنا محمد وهو رسول الله, وأوسطنا محمد وهو وسط الخمسة وعشرون أي الثالث عشر في الحساب وهو الإمام المهدي (محمد بن الحسن), وآخرنا محمد والذي سيكون اسم لآخر المهديين، والله العالم.
منقول من كتاب اخبار الطاهرين في الائمه والمهدين