النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حتى متى نبقى ننظر إلى أنفسنا

  1. #1

    افتراضي حتى متى نبقى ننظر إلى أنفسنا

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصل الله عل محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما

    فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين

    نصائح من العبد الصالح ع


    حتى متى نبقى ننظر إلى أنفسنا ، والله لو أنه سبحانه وتعالى استعملني من أول الدهر حتى
    آخره ثم أدخلني النار لكان محسنًا معي ، وأ ي إحسان أعظم من أنه يستعملني ولو في آن .
    المفروض أننا لانهتم إلا لشيء واحد هو أن نرفع من صفحتنا السوداء هذه الأنا التي لا تكاد
    تفارقنا ) .

    أنت إن طلبت بنفسك ، فهنا أمران ؛ الأول : أنك تقول في كل طلب أنا ) وتنظر إلى نفسك ، والثاني : أنك في كل طلب تقول أنا أعرف ، أنا أفهم ، أنا أعلم المصلحة ،
    أي أنت من يشخص ، شخصت أ ن المصلحة في أن يحصل لك كذا ومن ثم طلبت من الله أن
    ينفذ لك ما شخصت ، أي باختصار أنك تقول لله سبحانه : أنا أعرف منك في المصلحة ، وأنا
    أعلم منك ؛ لأنك حددتها وطلبت منه فقط التنفيذ ، أنت تقول له افعل لي كذا ، أي أنك
    شخصت أن " كذا " هي الحق وفيها المصلحة الدنيوية والأخروية .


    لكن في قوله تعالى لعبده " قل ربي زدني علمًا "، هنا من شخص المصلحة ؟ الله ، لماذا
    تطلب ؟ لأنه قال لك اطلب هذا . على كل حال ، هي ليست أقوا لا بل أفعال ، أي أننا نفهمها
    عندما نكون فيها ، لا عندما نكون خارجها ونتكلم بها ) .


    ثم قال روحي فداه : ( ... المطلوب منكم أن تتخذوا القرار الصحيح والاختيار الصحيح بين
    " أنا ........ هو " ، وعندما يكون الاختيار صحيحًا ، وعندما ينجو الإنسان المؤمن من الأنا
    يحقق ما جاء لأجله الأنبياء والأوصياء ع

    فقال ع المعرفة الحقيقية تكون هي حقيقة المخلوق ولا تنسى ولا تزول ، هي الإيمان المستقر)


    فقال ع عندما يكون هو المعرفة ، الذي يحترق بالنار ويصبح نارًا ، أما إن كنت تقصد
    العمل الذي يؤدي لهذا :


    أولا : أن يطبق كل ما يأمره الله به ، وكل ما يرشده له ، ويتخلق بكل خلق يرضاه الله ،
    ويجتنب كل خلق يسخطه الله ، ومن ثم لا يطلب جنة ولا تجنب نار ولا ولا ، بل فقط أن يكون
    واقفًا في باب الله ويعمل بما يشاء ، ومن ثم يعرف الآتي : أنه إن قال اشفني ، أعطني ، ارزقني ،
    افعل بي كذا ، فهو في كل هذه الأدعية يقول " أنا ".
    فالمفروض أن يقتنع قناعة كاملة أنه يكفيه أن يقف في باب الله ويستعمله الله متفضلا عليه ،
    فلو أنه سبحانه استعمله منذ أن خلق الدنيا إلى قيام الساعة ومن ثم أدخله النار لكان محسنًا معه ،
    وكيف لا يكون محسنًا من أوجدني من العدم ، ومن ثم شرفني أن استعملني لأكون حجرًا يرميه
    كيفما يشاء ، وأي فضل أعظم من هذا ، بل لو أدخلني النار خالدًا بعد هذا لكان محسنًا معي ؛
    لأنه في كل ما مضى محسن ، وفيما يأتي محسن ، استحق أكثر من النار ؛ لأني ناظر إلى نفسي .
    المفروض أن يبقى الإنسان دائمًا واقفًا في باب الله يرجو أن يتفضل عليه ويستعمله ،
    والمفروض أن لا يكون عمل الإنسان مع الله مقابل ثمن أو جزاء ، أي المفروض أن لا يطلب ثمنًا
    أو جزاء . وهل تعتبره إنسانًا جيدًا من يطلب ثمنًا أو جزاء مقابل خدمة بسيطة يقدمها لإنسان
    كريم وّفر له فيما مضى بيتًا وما لا وعملا وكل ما يحتاج في حياته دون مقابل ، فكيف بالله
    سبحانه الذي إن استعملك شرفك ، وكان عملك معه شرفًا لك وخير يصيبك ، فكيف تطلب
    مقابلا على ذلك ؟! ) .

    ( كيف قهر الاولياء أنفسهم لما يرضي الله ) ..


    فأجابني بالله وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ [يوسف : 53]
    إن كنت تطلب فاطلب ما بينه الحسين ع" ماذا فقد من وجدك " ، اطلب أن تتعلق به سبحانه في كل آن ، فمن أحب شيئًا أعشى بصره . لو أنك تعلقت به وأحببته في كل آن فلن
    ترى غيره ، ولن تعرف غيره ، بل ستراه في كل شيء ، وسترى كل شيء به سبحانه . ماذا فقد
    من وجدك ، وماذا وجد من فقدك .
    نعم ، فمن وجد الله ، ومن عرف الله لا ينقصه شيء ، ولا يفقد شيئًا ؛ لأنه عرف أن الله هو
    كل شيء . ومن فقد الله ، ومن جهل الله تمامًا لم يجد شيئًا ، وهو فاقد لكل شيء ، فلن تسد
    فقره كل الكرة الأرضية بما فيها ؛ لأنه هو أمسى الفقر بعينه
    وكل إنسان بحسب جهله بالله تجده يحس بنفس القدر بالفقر والنقص الدائم الذي لا يجد له ما
    يسده - بسبب جهله بالله - سوى المادة التي هي في الحقيقة كالماء المالح الذي يزيد عطش
    الشاربين ولا يرويهم أبدًا .

    الغنى فقط بالله ، من الله ، ومن يعرض عن الله لن يجد الغنى الحقيقي ، ويبقى يلهث خلف
    سراب حتى يهلك في قلب الصحراء .
    المعرفة هي كل شيء ، لذا قال محمد ص لعلي ع : " يا علي إن ساعة تفكر خير من عبادة ألف عام "

    فقال ع أنتم إن شاء الله خير مني ، بل أسال الله أن يرحمني بفضلكم عنده ، فأنتم ) : نصرتم الحق وسمعتم كلمات الله وأطعتم الله وعملتم بما أمركم به سبحانه ، أما أنا فقد شاء الله أن
    يجعلني طريقًا ليوصل لكم رسالته ، وإلا فلا أرى نفسي خيرًا من الأطهار الذين أطاعوا الله
    وصدقوا بكلماته ، وفقكم الله جميعًا وجزاكم الله خيرًا ) .

    فقال ع الخوف في كل آن ، فمن عرف نفسه وظلمتها وتقصيرها الدائم كيف لا يخاف . قبل ليلة القدر رأيت رؤيا هي متعلقة بحدث وقد مضى ، ولكن أقص لك الرؤيا : رأيت
    مجموعة من الملائكة وكنت أريد أن أقوم بعمل ، فطلبت منهم أن يجلبوا لي بعض الأشياء المتعلقة
    بهذا العمل ، جلبوها ولكنهم اعترضوا وقالوا لماذا تعرض نفسك لهذا ، فأنت لا يحاسبك الله
    وليس عليك وزر تكفر عنه . المهم أني أكملت العمل وكان فيه صعوبة أو أذى محتمل ، وبعد أن
    انتهيت وأنا أغادر المكان خاطبت الملائكة الذين طلبوا مني تجنب هذا العمل فقلت لهم : لا خاف
    ولا صلى ولكن تنجس وتولى ، هكذا يقول الله ، فهل تريدون مني أن لا أكون خائفًا
    بعض وصاياه بخصوص المناظرات


    قال السيد أحمد الحسن ع أردت توصيتكم بالنسبة للمناظرات أو الحوارات مع المخالفين أرجو منكم أن لا تردوهم ؛ لأن من خلالها نوصل الدعوة إلى أكبر عدد ممكن ، وأرجو
    منكم أن تتعاملوا مع الناس ومع ضيوفكم بخلق خصوصًا من يأتيكم ويتكلم بأخلاق حتى وإن
    كان من الوهابيين ، فأنتم لا تعلمون لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا ، فما أدراكم من كتب الله له
    الهداية ممن كتب الله عليه الضلال .
    وأيضا أرجو منكم أن تنظموا المناظرات وتتهيئوا لها ، حددوا مواضيع النقاش ومن ثم تهيئوا لها
    بشكل كامل ، وهيئوا مصادركم وأحاديثكم التي تحتاجونها مع مصادرها


    ما يتعلق بالنصائح العامة وبعض كلامه ع


    ( كيف يكون الايمان مستقرًا )


    فقال ع : الحمد لله رب العالمين أنكم لستم قليلين ، ويشد بعضكم بعضًا ، ويعين بعضكم بعضًا ، وإن كان هناك تقصير من إخوتك فأسأل الله لك ولهم الإخلاص والتوفيق في
    العمل في سبيل الله .
    تذ ّ كر ما كان حال من سبقوكم من الأنبياء والأوصياء والقلة الذين نصروهم ، لقد مهدوا
    لكم الطريق ، كم مرة ومرة يكون جوابكم على الذين ظلموا أنفسهم بالتمثل بالأنبياء والأوصياء
    وأحوالهم ، لقد مهدوا لكم الطريق وخففوا الكثير من عنائكم ولكن بعنائهم وبآلامهم
    ومتى كان الحجج يبحثون عن خدم
    المطلوب منكم أن تتخذوا القرار الصحيح والاختيار الصحيح بين " أنا ........ هو " ، وعندما يكون الاختيار صحيحًا ، وعندما ينجو الإنسان المؤمن من الأنا يحقق ما
    جاء لأجله الأنبياء والأوصياء ع

    ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا ..

    هل تظنون أ ّ ن شغلي فيكم فقط ، سيهلك أكثر الناس وهم على ضلال ويذهبون إلى جهنم ،
    وأنتم كل واحد مشغول
    بنفسه ، كل واحد منكم يصيح أنا ؟!

    لا أحتاج كلامًا كثيرًا ، أريد منكم عملا قليلا .


    أعمالكم تعرض علينا وفيها كل واحد يصرخ أنا ، لماذا لا تجاهدون أنفسكم ؟ ألا تستحون
    من الله ، من محمد ، من علي ، من آل محمد ع ؟! الكل ، الكل ، الكل


    والله الذي سيأتي يشيب الصغير ؟؟ هل تعون ؟؟ أقول لك هلاك أكثر الناس !! أنتم لا تخافون
    الموت وتصرخون أنا أنا أنا !! من أعطاكم الأمان من الهلاك معهم وأنتم تصرخون أنا أنا أنا ؟!
    ولما أراد الأخ تبرير موقفه ،
    قال ع طيب ، وما تنقله الملائكة ماذا أفعل به ؟!
    نصيحتي لكم قوله تعالى تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
    تدبروه وعوه وتجنبوا اتباع أهوائكم ،
    والانتصار لأنفسكم على الحق .
    إذا كنتم تريدون أن تكونوا فع ً لا عونًا للحق فاعملوا بهذه الآية ، وإلا يستبدل الله بكم قومًا
    غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم ، وأنتم تعلمون فهم إلى جواركم وقد حان وقتهم ، فاتقوا الله ،
    واقتلوا أنفسكم وأهواءكم ، وانصروا ربكم .
    تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لم يقل الله نصيب من الدار الآخرة ، ولم يقل نجعل له
    نصيبًا من الدار الآخرة ، بل قال : تلك الدار الآخرة نجعلها ، أي الدار الآخرة بما فيها يجعلها
    لهؤلاء ، أي أنهم ملوك الآخرة ، فهؤلاء هم آل محمد ع وخاصة شيعتهم ، فاعملوا أن تكونوا
    منهم ، وإلا فلا أريد أن أرى صوركم وأنتم تتبعون أهواءكم .
    وفي نهاية الآية ، قال تعالى وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ والمتقون هم آل محمد ع

    وقد قال الصادق ع لمن قرأ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً
    لقد طلبوا عظيمًا ، إنما هي : واجعل لنا المتقين اماما
    فما هي الأمور التي يعملها الإنسان ليكون من هؤلاء ؟
    لا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً أنتم لا تريدون علوًا ، ولا تريدون فسادًا ؟؟
    هل تعرف معنى هذا ؟ أي أن لا يمر بخاطرك أنك خير من أحد ، ولا تفضل نفسك على أحد .
    لا يريدون علوًا ولا فسادًا .. لا يريدون الفساد ، وليس لا يعملون الفساد . في آيات أخرى
    قال تعالى وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا أما هنا في هذه الآية ليس لا
    يفسدون ، بل لا يريدون الفساد ، أي لا يمر بخاطرهم الفساد ، ولا يخطر ببالهم الفساد
    . أين
    أنتم من هذا ؟؟؟

    اتقوا الله ، وانشغلوا بإصلاح أنفسكم ، كل واحد منكم يرى نفسه أنه خير الخلق ، وأنه
    أفضل من كل الأنصار ، أو أفضل من بعض الأنصار ؟!!
    هذه نصيحتي لكم واعذرني على شدتي معكم ) .
    ( نصيحة في هداية الناس ) ..


    قال ع اعملوا بكل ما يمكن فهي معركة مع إبليس ، هو يريد أن يأخذ أكبر عدد إلى جهنم ..
    الدنيا سيراها الناس بعد الموت ساعة ، لم يكادوا يعرفوا منها شيئًا . هو يريد أن يحقق
    وعده بغواية الخلق ، فإن لم يكن بإمكانه تأجيل اليوم الموعود ، فهو يريد أن يحقق وعده بأن
    .( يغوي كل من سوى المختارين
    فشله أخيرًا في تأجيل المواجهة الأخيرة ، وتحقق الوعد الإلهي بانتصار ثلاثمائة وثلاثة عشر على
    أنفسهم لا يجعله ينثني عن هدف طالما توعد به وهو غواية الناس ، فأنتم انتصاركم بهداية الناس ،
    هدايتهم وليس فقط إقامة الحجة عليهم . اعملوا كل ما يمكنكم لهدايتهم ، فقط أوصيكم أن
    تجاهدوا إبليس بكل ما يمكنكم ، أخزوه وأخزوا جنده من الإنس والجن
    بينوا للناس طريق الإسلام الصحيح ، لا تتركوا وسيلة يمكن أن تعملوا بها فإن في ذلك فرجكم ، إن ابليس لعنه الله لما كان يعرف أن نهايته في
    اليوم المعلوم ، ولما كان يعرف أن لليوم المعلوم بناء لابد أن يكتمل ليأتي هذا اليوم المعلوم ، فإنه
    يعمل ومنذ يومه الأول الذي خرج فيه عن طاعة الله على أن لا يكتمل هذا البناء
    ألم تسمع قوله ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ
    فهذا عدوكم لم يدخر جهدًا لإضلال الناس ، فكيف ندخر جهدًا
    لهدايتهم ؟

    وهل تسمع ما يقول لعنه الله إنه سوف يأتي من كل جهة لإضلال الناس فإن لم ينفع من بين
    أيديهم لن يتراجع ولن يقبل بخسارة المعركة بل سيحاول مرة أخرى من خلفهم وإن لم تنفع
    لإضلالهم أيضًا لن يتراجع ولن يقبل بخسارة المعركة بل يأتيهم عن أيمانهم وهكذا عدوكم مع أنه
    الباطل والمدافع عن الباطل ولكنه يقاتل بشراسة ليضل الناس ويمنعهم من السير إلى الله لأنه يعلم
    أن هذا سيمنع اكتمال البناء ويؤخر اليوم المعلوم الذي تكون فيه نهايته )

    أنا الذي يعض إصبع الندامة على ما فرط في جنب الله ، وعلى خسارته التي تيقن منها، أقول
    حري بابن آدم أن يعض اصبع الندامة دائمًا وأبدًا عندما يعلم أن في يوم القيامة لن يستطيع أحد
    السجود حتى يسجد محمد ص ويحمد الله ، فلم منعنا من السجود حتى يسجد محمد ص ويحمد
    الله إن لم نكن مقصرين وخاطئين ومذنبين وناظرين لأنفسنا ، فهل يستحق الحبيب سبحانه وتعالى
    منا هذه الخطيئة ؟! هل يستحق أننا جازينا إحسانه وعطاءه بالإعراض عنه والتنكر له والنظر
    لأنفسنا ؟!
    ) .
    تحركوا على كل الناس فإن لله إرادات وبداءات ، لا يمكن أن نقول كل شيء ونبين كل شيء ، بل لابد أن يكون التوجيه في بعض الأحيان فيه بداء . نحن نقاتل عدوًا
    يراكم ولا ترونه ويجلس ويسمع أقوالكم ؛ لأنكم لا تستعيذون منه ، فيعرف منكم ما تفعلون
    وأين تتوجهون فيسبقكم إلى إضلال من تريدون هدايته . هو لا يعلم الغيب ، ولكنه يريد أن
    يعرفه منا ليعمل على تأجيل يومه المعلوم أو حتى أن يرضي أناه بإضلال كل من يمكنه إضلالهم

    طلب أحد الذين كانوا يبحثون في الحق مساعدة من بعض الأنصار ، وكنا مترددين في
    مساعدته لا لشيء فقط خوفًا من أن يكون لديه غرض معين كما اعتاد أهل الباطل فعله مع الحق

    وأهله ، فنقلت ذلك إلى العبد الصالح ع فقال
    :
    ( على كل حال ، أنتم لم تفعلوا إلا خيرًا ، ولا يضركم صدقه من عدمه ، بل هو إن لم يصدق لا يضر غير نفسه ، فأنتم أقصى شيء
    تخسرون مبلغًا من المال ، أما هو فيخسر شرفه إن لم يكن صادقًا .
    أنتم دائمًا عاملوا الناس بحسب ظاهرهم ، فلم يأمر الله حتى الأنبياء أن يعاملوا الناس بحسب
    بواطنهم ، فمن يطلب مساعدة ويقول أنه في مشكلة وخطر كما يقول نساعده سواء صدق ، أم
    لم يصدق ) .
    -
    فمابال من كان انصاري ويطلب مساعدة



    ثم عاود ع
    السؤال عنه ، وقال أمير المؤمنين ع قال : لو كان السائل على حق لهلك
    المسؤول ، فعاملوا الناس بحسب ظاهرهم ، والله هو من يحاسب الناس يوم القيامة . والله ، أهون
    علي أن يقال عني ألف وألف مرة أني لا أعرف وجاهل ويخدعني أي أحد بكلمتين من أن ألقى
    الله يوم القيامة بظلم أحد من عباده


    والحمد لله مالك الملك

  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    15-11-2009
    المشاركات
    1,995

    افتراضي رد: حتى متى نبقى ننظر إلى أنفسنا

    سلام الله على العبد الصالح ...كلام نور صدر من نور
    شكرا اخي جيش مشاركه افادتنا

  3. #3
    مدير متابعة وتنشيط الصورة الرمزية نجمة الجدي
    تاريخ التسجيل
    25-09-2008
    الدولة
    دولة العدل الالهي
    المشاركات
    4,657

    افتراضي رد: حتى متى نبقى ننظر إلى أنفسنا

    احسنتم الله يوفقكم
    قال يماني ال محمد الامام احمد الحسن (ع) ليرى أحدكم الله في كل شيء ، ومع كل شيء ، وبعد كل شيء ، وقبل كل شيء . حتى يعرف الله ، وينكشف عنه الغطاء ، فيرى الأشياء كلها بالله ، فلا تعد عندكم الآثار هي الدالة على المؤثر سبحانه ، بل هو الدال على الآثار

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-10-2014, 12:08
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-06-2014, 19:12

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).