صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 40 من 102

الموضوع: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اللهم صل على البشير النذير السراج المنير الطهر الطاهر والعلم الذاخر المحمود الاحمد المصطفى الأمجد والنبي المسدد ابي القاسم محمد صلى الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة الأبدية السرمدية على اعداء الدين من هذه الساعة وماقبلها وقفا الى قيام يوم الدين الهي امين


    لدي استفسار من الأخوة الكرام ولعلي اكثر الأسئله عليكم فأرجوا منكم تحمل كثير اسألتي بسبب قلة علمي وكثرة جهلي


    السؤال كما هو موضح في العنوان ..


    ماهو المنهج في قبول الرواية ؟؟

    نسألكم الدعاء وننتظر الأجابه والأفادة من الكرام الطاهرين

  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,286

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    مرحبا بكم في منتديات انصار الله انصار الامام المهدي ع اتباع الامام احمد الحسن اليماني ع وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) والمهدي الذي يولد آخر الزمان المذكور في وصية جده رسول الله ص باسمه وصفته والموجود الآن .. ونسال الله لك التوفيق لمعرفة الحق ونصرته

    منهاج التعرف على صحة الرواية هو منهاج آل محمد ع : العرض على المعصوم وان تعذر العرض على القرآن
    وهناك قواعد وضعها آل محمد ع عند التعارض موجودة في الروايات يمكن ان اعطيك اياها ان احببت

    ومرحبا بك مرة اخرى واسال براحتك
    واسال عن دينك حتى يقال عنك مجنون

    والحمد لله وحده
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  3. #3
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    احسنتم استاذي الكريم

    استاذي وماهو الحال في السند ؟

    اذ انه ربما هناك روايه توافق القران الكريم لكن كيف نقطع بصدورها من المعصوم عليه السلام

    اي انه ربما شخص افترى روايه وهذه الروايه توافق القران الكريم هل يكفي موافقيتها لكلام الله جل علاه ان تكون الروايه مقبوله ؟

    واحسنتم مره اخرى على تفاعلكم

    واشكرك استاذي الكريم على سعة الصدر

  4. #4
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,286

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياصاحب العصر مشاهدة المشاركة
    استاذي وماهو الحال في السند ؟
    السند لا يفيد القطع بصدور الرواية حتى حسب الاصوليين
    فممكن تكون الرواية صحيحة لتواترها او وجود قرائن تفيد صحتها دون ان تكون صحيحة السند ولا ينظر في سندها اصلا

    وهناك روايات صحيحة السند لا يؤخذ بها لمخالفتها لمتواتر او مخالفتها للقرآن الكريم الخ

    فالسند حتى حسب الاصوليين لا يفيد القطع بصدور الحديث عن المعصوم ع.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياصاحب العصر مشاهدة المشاركة
    اذ انه ربما هناك روايه توافق القران الكريم لكن كيف نقطع بصدورها من المعصوم عليه السلام

    اي انه ربما شخص افترى روايه وهذه الروايه توافق القران الكريم هل يكفي موافقيتها لكلام الله جل علاه ان تكون الروايه مقبوله ؟
    السؤال هو : هل يجوز لنا رد برواية وجدنا عليها شاهدا من كتاب الله ان تعذر الوصول الى المعصوم ؟ الجواب لا يحق لنا


    هل عندك منهج للتعرف على صحة صدور الرواية من عدمه احسن من المنهاج الذي اعطاه لنا آل محمد ع ؟

    ومرحبا بك بالمنتدى ونسال الله لك التوفيق في معرفة الحق ونصرته

    والحمد لله رب العالمين
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  5. #5
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    15-10-2008
    المشاركات
    150

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياصاحب العصر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على البشير النذير السراج المنير الطهر الطاهر والعلم الذاخر المحمود الاحمد المصطفى الأمجد والنبي المسدد ابي القاسم محمد صلى الله عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة الأبدية السرمدية على اعداء الدين من هذه الساعة وماقبلها وقفا الى قيام يوم الدين الهي امين

    لدي استفسار من الأخوة الكرام ولعلي اكثر الأسئله عليكم فأرجوا منكم تحمل كثير اسألتي بسبب قلة علمي وكثرة جهلي

    السؤال كما هو موضح في العنوان ..

    ماهو المنهج في قبول الرواية ؟؟

    نسألكم الدعاء وننتظر الأجابه والأفادة من الكرام الطاهرين


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الضيف المحترم " يا صاحب العصر" حياك الله و اهلا بك

    لا بد من الاشارة الى امور عند ذكر منهج قبول الروايات او ردها بحجية علم الرجال او الجرح والتعديل او معرفة احوال الرجال , او كما تقول السند :

    اولا : لابد من احراز الاذن الشرعي في حجية هذا المنهج، أي ان يكون مرخصا به من قبل الشارع المقدس ( القران والعترة )
    اي ان تكون هناك روايات صريحة تحصر قبول الروايات بما نقله الثقاة فقط، ورد ما نقله المذمومون او المجهولون،
    وهذا دون اثباته خرط القتاد، بل هناك روايات بعكس هذا المنهج سيأتي ذكر بعضها.
    فـمنهج قبول الرواية و ردها لا بد ان يكون مستندا الى الشرع


    ثانيا : ان يتم اثبات ان الرواة المذمومين او المجهولين لا يصدقون في نقلهم ، وهذا ايضا دون اثباته خرط القتاد، وترده كثير من الروايات الشريفه، وكذلك العقل يحكم بأن الكاذب ممكن ان يصدق وان الفاسق والمنحرف قد يكون ثقة في النقل.


    ثالثا: أن مسألة السند وكتابة مصنفات الرجال وعلم الجرح و التعديل جاءت متأخرة والحقيقة انها لم تأتي بسبب الحاجه اليها بل بسبب تهجم القوم على الشيعه بهذا الباب
    ونجد اشهر الكتب الرجالية صرح مؤلفوها بأنهم كتبوها لدفع تعيير ابناء العامة بأنه لا سلف لنا ولا مضنف، كما صرح به النجاشي والطوسي
    اذن هي مؤلفة لسد افواه هؤلاء النواصب وهذا هو الغرض الاساس منها, و ركبوا مراكب العامه للاسف و بئس المركب مركب العامه



    وأما منهجنا كما ذكر المراقب العام "هو" .. منهاج التعرف على صحة الرواية هو منهاج آل محمد ع : العرض على المعصوم وان تعذر العرض على القرآن

    وهذا هو تطبيق فعلي لامر النبي ص بالتمسك بالثقلين


    لنستعرض الان بعض الاحاديث التي اشارت الى هذا المنهج :

    عن النبي محمد ص أنه قال : " إذا رويتم عني حديثا فاعرضوه على كتاب الله ، فإن وافق فاقبلوه ، وإن خالف فردوه " تهذيب الأحكام ج7 ص275

    وعن كليب الأسدي قال : سمعت أبا عبد الله ع يقول : " ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو زخرف " . مستدرك الوسائل - ج17 - ص304–305

    اذن الامر الاول هو عرض الاحاديث على القرآن ..


    والامر الثاني هو ما ورد عنهم عليهم السلام :

    عن أبي جعفر ع : ... أما إنه لم يوقت لنافيه وقت ، ولكن إذا حدثناكم بشئ فكان كما نقول فقولوا : صدق الله ورسوله ، وإن كان بخلاف ذلك فقولوا : صدق الله ورسوله تؤجروا مرتين ... ) بحار الأنوار ج4 ص99


    وعن أبي عبد الله ع قال : ( لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئي ولا قدري ولا حروري ينسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شيء من الحق فيكذب الله فوق عرشه ) المحاسن لأحمد بن محمد بن خالد البرقى ج1 ص230 / علل الشرائع ج2 ص395


    وفي رواية اخرى عن أبي عبدالله (ع) قال : ( لا تكذبوا بحديث أتاكم به أحد فأنكم لا تدرون لعله من الحق فتكذبون الله فوق عرشه ) البحار ج1 ص128


    عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد , عن محمد بن خالد البرقي , عن عبد الله بن جندب , عن سفيان بن السمط , قال : قلت لابي عبد الله (ع) جعلت فداك يأتينا الرجل من قبلكم يعرف بالكذب فيحدث بالحديث فنستبشعه. فقال ابو عبد الله ع يقول لك : اني قلت الليل انه النهار والنهار انه ليل . قلت : لا . قال : فان قال لك هذا اني قلته فلا تكذب به فانك انما تكذبني ) مختصر بصائر الدرجات ص76


    وعن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام : ( يا أبا حمزة إن حدثناك بأمر أنه يجيئ من هاهنا فجاء من هاهنا فإن الله يصنع ما يشاء ، وإن حدثناك اليوم بحديث وحدثناك غدا بخلافه فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت ) بحار الأنوار ج 4 ص 119.


    عن الصفار حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل عن حمزة بن بزيع عن علي السناني عن أبي الحسن (ع) انه كتب إليه في رسالة: (... ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب الينا هذا باطل وان كنت تعرفه خلافه فانك لا تدري لم قلنا وعلى أي وجه و صفة ) بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار ص 558 / الكافي ج8 ص25 / البحار ج2 ص209


    عن أبي جعفر (ع) : ( أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأكتمهم لحديثنا وأن أسوأهم عندي حالاً وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يعقله ولم يقبله قلبه إشمأز منه وجحده وكفَّر بمن دان به وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا أسند فيكون بذلك خارج عن ولايتنا) بحار الانوار 65 / 176.


    وهذ هو الامر الاخر الذي اشار اليه أهل البيت عليهم السلام وهو ضابطة عامة بعدم رد الحديث بأي سبب كان ...

    وهو مصداق لقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم:
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ -6- الحجرات

    فهذه الآية الكريمة تضع منهجا عاما بقبول الرواية او الخبر بالنظر في اصل الخبر و ليس المخبر بقرينة ان المخبر فاسق ومع علمنا بذلك فلا نرد هذا الخبر بل الامر التبيّن


    ومن الامور المهمة التي أشار اليها اهل بيت النبوة عليهم السلام في معرفه صحة الحديث ...

    إذا كان الحديث معارضاً لمسلمات الكتاب والسنة يترك، عن أبي جعفر الثاني ع أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله في حجة الوداع : ( ... فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به ... ) بحار

    الأنوار ج 2 ص 225.


    وإذا ورد حديث عن الامام الصادق (ع) مثلا وورد حديث آخر عنه (ع) معارض للأول وعرفنا المتقدم من المتأخر نأخذ بالمتأخر، عن الامام الصادق (ع) : ( أرأيت لو حدثتك بحديث العام ثم جئتني من قبل فحدثتك بخلافه بأيهما تأخذ؟ قلت اخذ بالخير. فقال له الصادق (ع): رحمك الله ) الكافي

    ج1 ص87


    ومثلا ورود حديث عن احد الائمة ع وآخر معارض له عن امام أخر ع فنأخذ بحديث الأخير، فعن الامام الصادق (ع) حينما سئل : إذا جاء حديث عن أولكم وحديث عن اخركم فبأيهما نأخذ؟ فقال بحديث الأخير ) مختصر ببصائر الدرجات ص221


    وإذا ورد مثلا حديث عن الإمام الصادق (ع) وورد حديث آخر عن نفس الإمام (ع) معارضا للحديث الأول في حالة عدم معرفتنا بمن هو الأول ومن هو الأخير نأخذ بأي منهما
    كما ورد عن الصادق (ع) حينما سئل عن تعارض الأخبار عنهم فأي خبر يؤخذ، فقال: ( ... فبأيهما أخذتم من باب التسليم وسعكم ) الكافي ج1 ص23


    وإذا تعارض ما روي عن الشيعة وما روي عن العامة يؤخذ بما روي عن طرق الشيعة، عن الصادق ع : ( ... دعوا ما وافق القوم فإن الرشد في خلافهم..) الكافي ج 1 ص 23


    و ليس من بين كل هذه الروايات الشريفة شيء يشير الى معرفة السند


    واما ما ذكره بعض العلماء في هذا السياق
    فعندهم صحة الحديث تطلق تارة ويراد منها أن الحديث معتبر ومعتمد عليه لتواتره أو لأقترانه بأحد القرائن الموجبة للعلم بصحته
    كـموافقته للقرآن و السنة الثابتة
    أو كوجوده في أحد الكتب المعتبرة التي شهد مؤلفوها بصحة ما فيها من أحاديث
    أو روايته من قبل الرواة الذين أجمع على أنهم لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة
    الى غيرها من القرائن التي أوصلها الحر العاملي في خاتمة الوسائل الى (21) قرينة .


    ومنهج الشيخ الطوسي هو في تحقق صحة صدور الحديث و هو اما لتواتره او لقرينة دلت عليه والحديث الضعيف هو ان هناك حديث اقوى منه معارض
    هذا منهج الشيخ الطوسي رحمه الله ولم يعتمد على السند وتوثيقات الرجال بل عنده هي اخر قرينة ينظر بها
    وقد ذكر في ديباجة كتابه الفهرست الحوافز التي دعته الى تأليفه وقال : « فأني وقفت على ما ذكره السيد الشريف ـ أطال الله بقاه وأدام توفيقه ـ من تعيير قوم من مخالفينا أنه لا سلف لكم ولا مصنف ، وهذا قول من لا علم له بالناس. ولا وقف على أخبارهم ، ولا عرف منازلهم وتاريخ أخبار أهل العلم ، ولا لقي أحداً فيعرف منه ولا حجة علينا لمن لا يعلم ولا عرف.


    واما المحقق النائيني مثلا وهو اصولي ومن كبار علماء ومراجع الشيعة الاصولية واستاذ السيد الخوئي يقول : مناقشة سند روايات الكافي حرفة العاجز وعكازة الاعرج

    لأن كتاب الكافي عُرض على الامام المهدي ع فاستحسنه و قال (( كافي لشيعتنا )) المصدر اصول الكافي ج1 ص20
    روضات الجنات ص553 و منتهى المقال ص298 و مستدرك الوسائل ج3 ص532


    وهذا الكلام ارتضاه الشيخ جعفر السبحاني اذ قال وهناك وجه ثالث في توثيقات المتأخرين، وهو أن الحجة هو الخبر الموثوق بصدوره عن المعصوم –عليه السلام- لا خصوص خبر الثقة،
    وبينهما فرق واضح، إذ لو قلنا بأن الحجة قول الثقة يكون المناط وثاقة الرجل وإن لم يكن نفس الخبر موثوقاً بالصدور.
    وهذا القول غير بعيد بالنظر إلى سيرة العقلاء، فقد جرت سيرتهم على الأخذ بالخبر الموثوق الصدور، إن لم تحرز وثاقة المخبر، لأن وثاقة المخبر طريق إلى إحراز صدق الخبر،
    وعلى ذلك فيجوز الأخذ بمطلق الموثوق بصدوره إذا شهدت القرائن عليه...
    كتاب كليات في عالم الرجال ص155- 156 للشيخ جعفر السبحاني.



    و ختاما, فان الامام أحمد الحسن يماني آل محمد ع, وصي ورسول الامام المهدي الحجة ابن الحسن (ع) والمهدي الاول من المهديين الاثني عشر والمذكور في وصية جده رسول الله ص باسمه وصفته ... موجود بيننا الان وتُعرض عليه أحاديث آبائه عليهم السلام وهو ع يبيّنها لنا


    وندعوك للتعرف اكثر على دعوته ع و أدلته من خلال هذا المنتدى المبارك و الموقع الرسمي


    يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِّنَ الرُّسُلِ أَن تَقُولُواْ مَا جَاءنَا مِن بَشِيرٍ وَلاَ نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءكُم بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ -19- المائدة


    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا

  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    قلت
    السند لا يفيد القطع بصدور الرواية حتى حسب الاصوليين
    اقول
    السند يفيد القطع في حال التواتر اذ ان التواتر هو خبر جماعة يفيد بنفسه القطع بصدقه كما عرفه لنا البهائي في الوجيزة فكيف يثبت التواتر الا بتعدد الطرق اوليست الطرق اسانيد ؟؟
    وان كان الخبر غير متواتر ولم تتوفر فيه القواعد الناقضة لصحته فهو حجة
    اذ من قواعد علم الرجال حجية خبر الثقة

    والدليل على حجية قول الثقة هو حرمة العمل بغير علم

    يقول تعالى

    ( قل الله اذن لكم ام على الله تفترون ) يونس 59

    ويقول تعالى

    ( ولا تقف ما ليس لك به علم ) الأسراء 36

    وقال جل من قائل

    (وما يتبع أكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني من الحق شيئا ) يونس 36

    والى اخره من الايات الكريمة التي تبين لنا حرمة العمل بغير علم

    اما الروايات الناهيه عن العمل بغير علم فهي كثيرة جدا وان اردت الأطلاع فدونك الوسائل كتاب القضاء الباب (10-11-12) من ابواب صفات القاضي

    لتنويه

    قد دلت الأدلة الشرعية على ان هناك بعض الظنون المفيده للأطمئنان كالظواهر وخبر الواحد تكون حجه في الموضوعات والأحكام على تفصيل اذا احببت ان اتطرق له فأنا بالخدمة ان شاءالله
    والى اخره من الايات الكريمة التي تبين لنا حرمة العمل بغير علم

    قلت

    فممكن تكون الرواية صحيحة لتواترها او وجود قرائن تفيد صحتها دون ان تكون صحيحة السند ولا ينظر في سندها اصلا

    اقول

    اخي الكريم ناقضت نفسك من حيث لا تشعر ولعله سهو فالعصمة لأهلها

    كيف نجمع بتحقق التواتر وعدم النظر في السند ؟؟

    نعرف التواتر مرة أخرى وبشكل شامل بعض الشيء

    يقول الشهيد الثاني في الدرايه ص 12

    التواتر هو ما بلغت رواته في الكثرة مبلغا أحالت العادة تواطؤهم على الكذب

    ووافق الشهيد كل من المامقاني في المقباس الجزء الأول ص 89

    وكذلك الحال السيد معروف في دراسات في الحديث والمحدثين ص33
    وكذلك ايضا الميرزا القمي في القوانين الجزء الأول ص 420-421
    وتعريف الشيخ البهائي نقلناه في الأعلى فراجع ووافقه عليه ايضا الميرزا القمي في نفس المصدر السابق

    اذا التواتر يا طاهر الأصل لا يكون الا بالنظر الى السند باركك الله ووفقك لكل خير
    النقطة الثانية
    صحت الرواية عن طريق التواتر لا ينفي صحتها بطرق اخرى
    اذ ان التواتر قليل ليس بالكثرة التي تعتقدها باركك الله



    ثم قلت

    وهناك روايات صحيحة السند لا يؤخذ بها لمخالفتها لمتواتر او مخالفتها للقرآن الكريم الخ

    اقول
    احسنت كلام سليم
    قاعدة
    حجية قول الثقة
    قاعدة اشمل من قول المعصوم بما معناه
    ان اذا اتاكم الحديث مخالف لكلام الله اضربوا به عرض الحائط
    اذا هناك قواعد عامه وقواعد تخصصها فراجع حفظكم الله

    ثم قلتم

    فالسند حتى حسب الاصوليين لا يفيد القطع بصدور الحديث عن المعصوم ع.

    اقول
    ان لم يفد القطع في بعض الأحيان يفيد الحجية لاشك ولا ريب ونحن مأمورون بالتعبد به

    ثم قلتم حفظكم الله

    السؤال هو : هل يجوز لنا رد برواية وجدنا عليها شاهدا من كتاب الله ان تعذر الوصول الى المعصوم ؟ الجواب لا يحق لنا

    اقول

    نعم اذا لم تتحقق فيه الشروط ولم يفد الا الظن فأن الله جل وعلا امرنا بتركه كما في الايات اعلاه

    ثم قلت

    هل عندك منهج للتعرف على صحة صدور الرواية من عدمه احسن من المنهاج الذي اعطاه لنا آل محمد ع ؟

    اقول

    لا لايوجد لدي منهج افضل من المنهاج الذي اعطنا اياه محمد وال محمد

    والحمدلله رب العالمين

  7. #7
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    الأخ الكريم منتظر حفظكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نقرا ردكم بعد صلاة الظهرين ان وفقنا

    او في عصيرة اليوم ان شاءالله

    نسألكم الدعاء

  8. #8
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    السلام عليكم ورحمة الله اخي الكريم منتظر

    بسمه تعالى

    قلت

    لا بد من الاشارة الى امور عند ذكر منهج قبول الروايات او ردها بحجية علم الرجال او الجرح والتعديل او معرفة احوال الرجال , او كما تقول السند :

    اولا : لابد من احراز الاذن الشرعي في حجية هذا المنهج، أي ان يكون مرخصا به من قبل الشارع المقدس ( القران والعترة )
    اي ان تكون هناك روايات صريحة تحصر قبول الروايات بما نقله الثقاة فقط، ورد ما نقله المذمومون او المجهولون،
    وهذا دون اثباته خرط القتاد، بل هناك روايات بعكس هذا المنهج سيأتي ذكر بعضها.
    فـمنهج قبول الرواية و ردها لا بد ان يكون مستندا الى الشرع

    اقول
    هذا مالا نقول به سيدي الكريم في منهج قبولنا للرواية إقراء ما اكتبه لك بتمعن بارك الله بك
    أعطيك شيء من منهجنا في قبول الرواية بصوره موجزه جدا
    لدينا قاعدة رجالية عامة تقول ان خبر الحجة ثقة وسؤافيك بأدلتها وهناك قواعد اخرى سواء رجالية او حديثية تخصصها
    على سبيل المثال لو اتى الخبر المتعارض من الثقة فبماذا نأخذ ؟؟ قاعدة خصصت القاعدة العامة
    لو اتانا خبر الثقة مخالف لكتاب الله هل نأخذ به ؟؟ قاعدة خصصت القاعدة العامة
    وهلم جرا
    ومن المعلوم ان احراز الصغرى يحتاج الى الرجوع الى علم الرجال المتكفل ببيان احوال الرواة من ناحية العدالة والوثاقة و ما شاكل ذلك
    اذا طرحك اخي فيه من الخلط الكثير حيث خلطت العام بالخاص وهذا خطأ بين الوضحان

    اما طلبك عن الأذن الشرعي فتطرقنا له في مشاركتنا السابقة فدونك هي وان اردت المزيد زدناك حفظكم الله

    ثم قلت


    ثانيا : ان يتم اثبات ان الرواة المذمومين او المجهولين لا يصدقون في نقلهم ، وهذا ايضا دون اثباته خرط القتاد، وترده كثير من الروايات الشريفه، وكذلك العقل يحكم بأن الكاذب ممكن ان يصدق وان الفاسق والمنحرف قد يكون ثقة في النقل.

    اقول

    من قال لك أن الرواة المذمومون والمجهولون لا يصدقون ؟؟
    بل قد يصدقون
    وقد يكذبون على حسب نوع التضعيف يعرف قوة صدقهم من كذبهم
    فنحن لا نقول بما أنت قلته
    ولكن نقول
    أن الرواية التي تأتي من المذموم
    ليست بحجه و لا يمكن الاستناد عليها إذا لم تقوى بطرق أخرى ولم يوجد لها شواهد أو متابعات وخصوصا في العقيدة أما في الأمور الفقهية ففي ذلك تفصيل ليس هذا محله


    ثم قلت

    ثالثا: أن مسألة السند وكتابة مصنفات الرجال وعلم الجرح و التعديل جاءت متأخرة والحقيقة انها لم تأتي بسبب الحاجه اليها بل بسبب تهجم القوم على الشيعه بهذا الباب
    ونجد اشهر الكتب الرجالية صرح مؤلفوها بأنهم كتبوها لدفع تعيير ابناء العامة بأنه لا سلف لنا ولا مضنف، كما صرح به النجاشي والطوسي
    اذن هي مؤلفة لسد افواه هؤلاء النواصب وهذا هو الغرض الاساس منها, و ركبوا مراكب العامه للاسف و بئس المركب مركب العامه

    أقول
    اقول هنا لم تتريث في الكتابة وتسرعت كثيرا بل كتبت بدون اقل اطلاع حفظكم الله

    فأن اول من الف في علم الرجال هو عبيدالله ابن أبي رافع كاتب امير المؤمين عليه السلام وقد الف كتابا يبين فيه احوال اصحاب امير المؤمنين واحصى رجال امير المؤمنين الذين شاركوا معه في حروبه الثلاثة

    فكيف تكون كتاباتنا متأخرة ؟؟
    مابين ايدينا من الجمع يعتبر فيه تأخر ولكنه متقدم واقدم مابين ايدينا هو رجال الكشي وهو عباره عن مختارات الشيخ الطوسي رحمهم الله هذا لا يعني انه لم يؤلف قبل الشيخ الكشي فهذا خلط اخر بين الوضحان حفظكم الله ورعاكم


    ثم قلتم



    وأما منهجنا كما ذكر المراقب العام "هو" .. منهاج التعرف على صحة الرواية هو منهاج آل محمد ع : العرض على المعصوم وان تعذر العرض على القرآن

    وهذا هو تطبيق فعلي لامر النبي ص بالتمسك بالثقلين

    اقول

    اخي الكريم اتيت بشيء وفاتتك اشياء
    نحن مع العرض على كتاب الله مع عدم القدره على العرض على المعصوم
    ولكن كيف تعرض خبر لا اصل له ؟؟

    واعطيك مما فاتك الكثير
    للحديث عنصرين
    السند والمتن

    اولا ماهو تعريف السند ؟؟
    اصول الحديث ص95
    السند هو الطريق الروائي الذي يوصل الحديث من ناقله الى قائله

    سؤال كيف تطمئن ان هذا الحديث الذي تريد عرضه للقران الكريم صدر من المعصوم ؟

    الان اعرض لك بعض الاحاديث التي اشارت الى هذا المنهج ( منهج الوثاقة من عدمها )

    اولا هناك توثيقات خاصة من المعصوم وهناك توثيقات عامة هذا البحث نتطرق له في محله ان اردتم ذلك

    الان اعطيك بعض الأدلة التي نستفيد منها ضرورة مبدأ الوثاقة فنلاحظ اامة الهدى يوثقون اشخاص وتارة يذمون وينهون عن اشخاص اخر

    فدونك التالي

    وسائل الشيعة الجزء 18 ص 103
    14 - محمد بن عمر الكشي في كتاب ( الرجال ) عن حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : بشر المخبتين بالجنة : بريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث ابن البختري المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة ، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست .

    وسائل الشيعة الجزء 18 ص 103
    ( 33415 ) 16 - وعن جعفر بن محمد بن معروف ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي بصير أن أبا عبد الله عليه السلام قال له في حديث : لولا زرارة ونظراؤه لظننت أن أحاديث أبي عليه السلام ستذهب
    وسائل الشيعة الجزء 18 ص 104
    19 - وعن محمد بن قولويه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، أن أبا عبد الله عليه السلام قال للفيض بن المختار في حديث : فإذا أردت حديثنا فعليك بهذا الجالس ، وأومى إلى رجل من أصحابه ، فسألت أصحابنا عنه ، فقالوا : زرارة بن أعين

    وسائل الشيعة الجزء 18 ص 106

    30 - وعن صالح ابن السندي ، عن أمية بن علي ، عن مسلم بن أبي حية قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام في خدمته فلما أردت أن أفارقه ودعته وقلت : أحب أن تزودني ، فقال : ائت أبان بن تغلب فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا ، فما رواه لك فاروه عني

    اذا هذا ارجاع صريح من المعصوم للثقات وهناك الكثير من الاحاديث الاخرى تجنبناها لكي نتجنب الأطاله وان اردت المزيد زدناك

    الان ااتيك ببعض الاحاديث التي يستفاد منها عدم الرجوع للمذمومين

    بحار الأنوار ج46 هامش ص332
    قد لعن الإمام الصادق عليه السلام المغيرة بن سعيد هذا وقال فيه أبو الحسن الرضا عليه السلام بأنه كان يكذب على أبي جعفر عليه السلام ومن الخير أن نذكر رواية ذكرها الكشي في رجاله ص 147 تلقى لنا الضوء على كثير ما في كتب أصحابنا مما يشعر بالغلو وعنه عن يونس عن هشام بن الحكم انه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول كان المغيرة بن سعيد يتعمد الكذب على أبي ويأخذ كتب أصحابه ، وكان أصحابه المستترون بأصحاب أبى يأخذون الكتب من أصحاب أبي فيدفعونها إلى المغيرة فكان يدس فيها الكفر والزندقة ويسندها إلى أبي ، ثم يدفعها إلى أصحابه فيأمرهم أن يثبتوها في [ كتب ] الشيعة ، فكلما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسه المغيرة بن سعيد في كتبهم .

    فهناك الكذابين و الوضاعين فكيف بنا نأخذ اي حديث بدون النظر الى سنده ربما هذا الكذاب اتى بأشياء توافق كلام الله
    امورنا التشريعيه كيف نحكم بصحتها
    اهل البيت هم القران الناطق
    كيف تثبت ان صلاة الظهر مثلا اربع ركعات وانت تستند على ظنون ومع ذلك هي موافقة لكتاب الله لو اتتك رواية اخرى تقول ان الظهر ثلاث ركعات فكيف تفرق بين الروايتين وانت لاتنظر الى سند هذا فقط مثال تقريب ليس تطبيقي فتنبه

    ثم اتيت بروايات نوجز التعقيب في مشاركة اخرى خوف الملل من القارئ والإطالة

    احسنت اخي على تلطفكم بالرد
    ولنا رجوع ان شاءالله بعد قضاء اعمالنا

  9. #9
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    السلام عليكم



    قلت


    لنستعرض الان بعض الاحاديث التي اشارت الى هذا المنهج :

    اقول

    في حال عرضك للروايات لابد ان تعرضها على المنهج الذي يسير عليه الطرف المقابل لا على المنهج الذي تسير عليه الطرف المحاور فهذه مغالطة علمية حفظكم الله قبل النظر الى الروايات

    الان ننظر الى الروايات

    نقلت

    عن النبي محمد ص أنه قال : " إذا رويتم عني حديثا فاعرضوه على كتاب الله ، فإن وافق فاقبلوه ، وإن خالف فردوه " تهذيب الأحكام ج7 ص275


    وعن كليب الأسدي قال : سمعت أبا عبد الله ع يقول : " ما أتاكم عنا من حديث لا يصدقه كتاب الله فهو زخرف " . مستدرك الوسائل - ج17 - ص304–305

    اذن الامر الاول هو عرض الاحاديث على القرآن ..

    اقول

    هذا منهج نسير عليه فطرحه للإلزام غريب ؟!

    ثم نقلت


    والامر الثاني هو ما ورد عنهم عليهم السلام :


    عن أبي جعفر ع : ... أما إنه لم يوقت لنافيه وقت ، ولكن إذا حدثناكم بشئ فكان كما نقول فقولوا : صدق الله ورسوله ، وإن كان بخلاف ذلك فقولوا : صدق الله ورسوله تؤجروا مرتين ... ) بحار الأنوار ج4 ص99

    اقول
    لا بأس بنقل الرواية كاملة
    بحار الأنوار ج4 ص99

    8 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك بلغنا أن لآل جعفر راية ولآل العباس رايتين فهل انتهى إليك من علم ذلك شئ ؟ قال : أما آل جعفر فليس بشئ ولا إلى شئ ، وأما آل العباس فإن لهم ملكا مبطئا يقربون فيه البعيد ، ويباعدون فيه القريب ، وسلطانهم عسر ليس فيه يسر حتى إذا أمنوا مكر الله وأمنوا عقابه صيح فيهم صيحة لا يبقى لهم مال يجمعهم ولا رجال يمنعهم وهو قول الله : " حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت " الآية . قلت : جعلت فداك فمتى يكون ذلك ؟ قال : أما إنه لم يوقت لنافيه وقت ، ولكن إذا حدثنا كم بشئ فكان كما نقول فقولوا : صدق الله ورسوله ، وإن كان بخلاف ذلك فقولوا : صدق الله ورسوله توجروا مرتين ، ولكن إذا اشتدت الحاجة والفاقة وأنكر الناس بعضهم بعضا فعند ذلك توقعوا هذا الامر صباحا ومساءا . قلت : جعلت فداك الحاجة والفاقة قد عرفناهما فما إنكار الناس بعضهم بعضا ؟ قال : يأتي الرجل أخاه في حاجة فيلقاه بغير الوجه الذي كان يلقاه فيه ، ويكلمه بغير الكلام الذي كان يكلمه

    ووردت هذه الرواية مرسلة في تفسير العياشي الجزء الثاني ص121 بدون الزيادة التي نقلتها من بحار الأنوار عن تفسير القمي الذي لايثبت كما هو معلوم
    وايضا نقل لنا الشيخ الحويزي في تفسير نور الثقلين هذه الرواية من تفسير القمي من دون هذه الزيادة

    تفسير نور الثقلين ج 2 ص 299

    0 - في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك بلغنا ان لآل جعفر راية ولآل العباس رايتين فهل انتهى إليك من علم ذلك شئ ؟ قال : اما آل جعفر فليس بشئ ولا إلى شئ واما آل العباس فان لهم ملكا مبطيا يقربون فيه البعيد ويبعدون فيه القريب وسلطانهم عسر ليس فيه يسر حتى إذا أمنوا مكر الله وأمنوا عقابه صيح فيهم صيحة لا يبقى لهم منال يجمعهم ولا آذان يسمعهم وهو قول الله عز وجل : " حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت " الآية .

    مع ذلك اين الأشكال فيما نقلت ؟؟!! انا في الحقيقه بم يتبين لي الأشكال ولعله لتقصيري

    ثم نقلت

    وعن أبي عبد الله ع قال : ( لا تكذبوا الحديث إذا أتاكم به مرجئي ولا قدري ولا حروري ينسبه إلينا فإنكم لا تدرون لعله شيء من الحق فيكذب الله فوق عرشه ) المحاسن لأحمد بن محمد بن خالد البرقى ج1 ص230 / علل الشرائع ج2 ص395


    وفي رواية اخرى عن أبي عبدالله (ع) قال : ( لا تكذبوا بحديث أتاكم به أحد فأنكم لا تدرون لعله من الحق فتكذبون الله فوق عرشه ) البحار ج1 ص128


    عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد , عن محمد بن خالد البرقي , عن عبد الله بن جندب , عن سفيان بن السمط , قال : قلت لابي عبد الله (ع) جعلت فداك يأتينا الرجل من قبلكم يعرف بالكذب فيحدث بالحديث فنستبشعه. فقال ابو عبد الله ع يقول لك : اني قلت الليل انه النهار والنهار انه ليل . قلت : لا . قال : فان قال لك هذا اني قلته فلا تكذب به فانك انما تكذبني ) مختصر بصائر الدرجات ص76


    وعن أبي حمزة الثمالي قال : قال أبو جعفر وأبو عبد الله عليهما السلام : ( يا أبا حمزة إن حدثناك بأمر أنه يجيئ من هاهنا فجاء من هاهنا فإن الله يصنع ما يشاء ، وإن حدثناك اليوم بحديث وحدثناك غدا بخلافه فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت ) بحار الأنوار ج 4 ص 119.


    عن الصفار حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل عن حمزة بن بزيع عن علي السناني عن أبي الحسن (ع) انه كتب إليه في رسالة: (... ولا تقل لما بلغك عنا أو نسب الينا هذا باطل وان كنت تعرفه خلافه فانك لا تدري لم قلنا وعلى أي وجه و صفة ) بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار ص 558 / الكافي ج8 ص25 / البحار ج2 ص209
    عن أبي جعفر (ع) : ( أما والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأكتمهم لحديثنا وأن أسوأهم عندي حالاً وأمقتهم إلي الذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يعقله ولم يقبله قلبه إشمأز منه وجحده وكفَّر بمن دان به وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا أسند فيكون بذلك خارج عن ولايتنا) بحار الانوار 65 / 176.
    اقول
    هذه الروايات تتحدث عن موضوع اجنبي ياطهر حفظكم الله فهذه الروايات تتحدث عمن كذب المنقول بغير دراية ونحن نبحث عن حجية هذه الأخبار وامثالها وعدم حجيتها ؟؟!!
    فما هو دخل هذه بتلك ؟

    ثم قلت


    وهذ هو الامر الاخر الذي اشار اليه أهل البيت عليهم السلام وهو ضابطة عامة بعدم رد الحديث بأي سبب كان ...

    وهو مصداق لقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم:
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ -6- الحجرات

    فهذه الآية الكريمة تضع منهجا عاما بقبول الرواية او الخبر بالنظر في اصل الخبر و ليس المخبر بقرينة ان المخبر فاسق ومع علمنا بذلك فلا نرد هذا الخبر بل الامر التبيّن

    نقول

    نعم ومن قال اننا نرد الخبر بأي سبب ؟؟!!
    سؤال كيف تنظر الى اصل الخبر ؟؟ ما هي الطريقة التي توصلك الى اصل الخبر وكيف يتم لك التبين ؟؟

    ثم قلت


    ومن الامور المهمة التي أشار اليها اهل بيت النبوة عليهم السلام في معرفه صحة الحديث ...

    إذا كان الحديث معارضاً لمسلمات الكتاب والسنة يترك، عن أبي جعفر الثاني ع أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله في حجة الوداع : ( ... فإذا أتاكم الحديث فاعرضوه على كتاب الله وسنتي فما وافق كتاب الله وسنتي فخذوا به وما خالف كتاب الله وسنتي فلا تأخذوا به ... ) بحار

    الأنوار ج 2 ص 225.

    اقول

    نحن ليس ضد هذه القاعدة وفصلنا ذلك فراجع حفظكم الله

    ثم نقلت



    وإذا ورد حديث عن الامام الصادق (ع) مثلا وورد حديث آخر عنه (ع) معارض للأول وعرفنا المتقدم من المتأخر نأخذ بالمتأخر، عن الامام الصادق (ع) : ( أرأيت لو حدثتك بحديث العام ثم جئتني من قبل فحدثتك بخلافه بأيهما تأخذ؟ قلت اخذ بالخير. فقال له الصادق (ع): رحمك الله ) الكافي

    ج1 ص87

    ومثلا ورود حديث عن احد الائمة ع وآخر معارض له عن امام أخر ع فنأخذ بحديث الأخير، فعن الامام الصادق (ع) حينما سئل : إذا جاء حديث عن أولكم وحديث عن اخركم فبأيهما نأخذ؟ فقال بحديث الأخير ) مختصر ببصائر الدرجات ص221


    وإذا ورد مثلا حديث عن الإمام الصادق (ع) وورد حديث آخر عن نفس الإمام (ع) معارضا للحديث الأول في حالة عدم معرفتنا بمن هو الأول ومن هو الأخير نأخذ بأي منهما
    كما ورد عن الصادق (ع) حينما سئل عن تعارض الأخبار عنهم فأي خبر يؤخذ، فقال: ( ... فبأيهما أخذتم من باب التسليم وسعكم ) الكافي ج1 ص23


    وإذا تعارض ما روي عن الشيعة وما روي عن العامة يؤخذ بما روي عن طرق الشيعة، عن الصادق ع : ( ... دعوا ما وافق القوم فإن الرشد في خلافهم..) الكافي ج 1 ص

    اقول
    انت الان دخلت في باب اخر حفظكم الله وهو باب المرجحات وهي خمسة
    الترجيح بالأحدث
    الترجيح بالصفات
    الترجيح بالشهرة
    الترجيح بموافقة الكتاب
    واخيرا
    مخالفة العامة
    ففيه تفصيل اجنبي عن بحثنا وان اردت الدخول فيه فنحن على استعداد ان شاءالله
    ثم قلت

    و ليس من بين كل هذه الروايات الشريفة شيء يشير الى معرفة السند

    اقول تطرقنا الى الروايات في المشاركة السابقة فراجع

  10. #10
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بقي اقوال العلماء فأأجلها لطول البحث فيها

    ان شاءالله في المشاركه القادمه نجيب

    والحمدلله رب العالمين

  11. #11
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,286

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياصاحب العصر مشاهدة المشاركة
    السند يفيد القطع في حال التواتر اذ ان التواتر هو خبر جماعة يفيد بنفسه القطع بصدقه كما عرفه لنا البهائي في الوجيزة فكيف يثبت التواتر الا بتعدد الطرق اوليست الطرق اسانيد ؟؟
    وان كان الخبر غير متواتر ولم تتوفر فيه القواعد الناقضة لصحته فهو حجة
    اذ من قواعد علم الرجال حجية خبر الثقة

    المتواتر : بالاصطلاح عند علم الدراية هو الخبر الذي يرويه جماعة عن جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب. ولا يشترط فيه صحة السند.
    فالسبب في القطع بالخبر هو كثرة الرواة وليس وثاقتهم .. طبعا ان كانوا ثقاة هذا يقلل من عدد الرواة لحصول اليقين بصحة صدور الخبر.

    وهذا الامر المفروض انك تعرفه : العمدة في القطع بصحة الخبر المتواتر هو كثرة الرواة بحيث يستحيل تواطؤهم على الكذب وليس وثاقتهم


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياصاحب العصر مشاهدة المشاركة
    فممكن تكون الرواية صحيحة لتواترها او وجود قرائن تفيد صحتها دون ان تكون صحيحة السند ولا ينظر في سندها اصلا

    اقول

    اخي الكريم ناقضت نفسك من حيث لا تشعر ولعله سهو فالعصمة لأهلها

    كيف نجمع بتحقق التواتر وعدم النظر في السند ؟؟
    لم اناقض نفسي
    فكما بيبت من قبل ان التواتر لا يشترط فيه صحة السند وفقك الله

    وهناك 1) تواتر لفظي 2) تواتر معنوي
    والتواتر اللفظي واضح والتواتر المعنوي وهو اختلاف الروايات في الالفاظ لكن اجتماعها على معنى واحد.

    ودائما لا يشترط وثاقة الرجال بل العمدة على الكثرة وليس على الوثاقة.


    وان كنت تنكر هذا الامر الواضح آتيك باقوال الاصوليين ان شاء الله ...

    باقي النقاش اتركه للاخ منتظر وفقه الله لكل خير

    والحمد لله رب العالمين
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  12. #12
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    السلام عليكم اخي المحترم باركك الله

    قلت حفظك الله

    المتواتر : بالاصطلاح عند علم الدراية هو الخبر الذي يرويه جماعة عن جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب. ولا يشترط فيه صحة السند.
    فالسبب في القطع بالخبر هو كثرة الرواة وليس وثاقتهم .. طبعا ان كانوا ثقاة هذا يقلل من عدد الرواة لحصول اليقين بصحة صدور الخبر.

    وهذا الامر المفروض انك تعرفه : العمدة في القطع بصحة الخبر المتواتر هو كثرة الرواة بحيث يستحيل تواطؤهم على الكذب وليس وثاقتهم


    اقول
    أريد منك أن تأتيني بمن عرف التواتر بما ذكرته حفظك الله

    النقطة الثانية باركك الله
    كثرة الطرق أوردت لنا القطع بالصدور وان ضعف السند ولم نقل بخلاف ذلك ولكن المتواتر من الروايات قليل جدا بالنسبة لأخبار الآحاد فهل افهم منك أننا لا نقبل إلا المتواتر ؟؟

    ثم قلت

    لم اناقض نفسي
    فكما بيبت من قبل ان التواتر لا يشترط فيه صحة السند وفقك الله

    اقول

    لم نقل غير ذلك ولكنك تقول لاحاجة للنظر الى السند فكيف يحصل التواتر اذا لم تنظر الى السند ؟؟

    ثم قلت


    وهناك 1) تواتر لفظي 2) تواتر معنوي
    والتواتر اللفظي واضح والتواتر المعنوي وهو اختلاف الروايات في الالفاظ لكن اجتماعها على معنى واحد.

    اقول
    انواع التواتر موضوع اجنبي اكان لفظي او معنوي او اجمالي على قول او كانت هناك استفاضة فهذا خارج بحثنا حفظكم الله
    ثم قلت

    ودائما لا يشترط وثاقة الرجال بل العمدة على الكثرة وليس على الوثاقة.

    اقول
    قلت دائما وهذا يعني الأبدية حفظكم الله وهذه مجازفه بل قد يتحقق التواتر مع الوثاقة باركك الله

    ثم قلت

    وان كنت تنكر هذا الامر الواضح آتيك باقوال الاصوليين ان شاء الله ...

    اقول
    لاننكر المسلمات ولكن لابأس افدنا بأقوال الأصوليين لتعم الفائده للجميع

    ثم قلت

    باقي النقاش اتركه للاخ منتظر وفقه الله لكل خير

    اقول

    لا بأس وفقكم الله لكل خير وأشكركم على التعاون المهم ان تحصل الفائده ولا يهم من من تكون

  13. #13
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    الأخ الكريم howa

    طرحنا امور لم تعقبو عليها في صدد ردنا عليكم فأتمنى من المحاور ان يقتبس كل نقطه ويرد عليها للوصول الى نقطه واضحه بارككم الله

    نسألكم الدعاء

  14. #14
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    الأستاذ منتظر حفظكم الله السلام عليكم

    نكمل من حيث وقفنا

    بسمه تعالى


    واما ما ذكره بعض العلماء في هذا السياق
    فعندهم صحة الحديث تطلق تارة ويراد منها أن الحديث معتبر ومعتمد عليه لتواتره أو لأقترانه بأحد القرائن الموجبة للعلم بصحته
    كـموافقته للقرآن و السنة الثابتة
    أو كوجوده في أحد الكتب المعتبرة التي شهد مؤلفوها بصحة ما فيها من أحاديث
    اقول
    انت ترمي الى المذهب الأخباري وهذا بحث يطول وان اردت الدخول فيه فنكون على استعداد ان شاءالله

    ثم قلت

    أو روايته من قبل الرواة الذين أجمع على أنهم لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة
    الى غيرها من القرائن التي أوصلها الحر العاملي في خاتمة الوسائل الى (21) قرينة .

    اقول

    يبدوا ان هذه عليك لا لك حفظك الله فأنت فتحت باب التوثيقات الخاصة والتوثيقات العامة وتطرقت الى أصحاب الإجماع ومشايخ الثقات والعصابة المشهورة بأنهم لا يروون إلا عن ثقات كأحمد بن محمد بن عيسى القمي وبنو فضال وجعفر بن بشير وعلي بن الحسن الطاطري .. الخ وفي ذلك تطرقت أيضا إلى كل من يروي عنه محمد بن احمد بن يحيى بلا واسطة في نوادر الحكمة و ما ورد في إسناد كتاب كامل الزيارات وما ورد في إسناد تفسير القمي وكل هذه التوثيقات العامة يحتاج لها بحوث تكلفك الوقت الطويل والجهد وسعة الإطلاع في هذا العلم واعتقد أن هذا ليس محله


    ثم قلت

    ومنهج الشيخ الطوسي هو في تحقق صحة صدور الحديث و هو اما لتواتره او لقرينة دلت عليه والحديث الضعيف هو ان هناك حديث اقوى منه معارض
    هذا منهج الشيخ الطوسي رحمه الله ولم يعتمد على السند وتوثيقات الرجال بل عنده هي اخر قرينة ينظر بها
    وقد ذكر في ديباجة كتابه الفهرست الحوافز التي دعته الى تأليفه وقال : « فأني وقفت على ما ذكره السيد الشريف ـ أطال الله بقاه وأدام توفيقه ـ من تعيير قوم من مخالفينا أنه لا سلف لكم ولا مصنف ، وهذا قول من لا علم له بالناس. ولا وقف على أخبارهم ، ولا عرف منازلهم وتاريخ أخبار أهل العلم ، ولا لقي أحداً فيعرف منه ولا حجة علينا لمن لا يعلم ولا عرف.

    اقول

    ماهذا الخلط ؟؟
    انقل كلام الشريف كاملا

    اما بعد ، فإني وقفت على ما ذكره السيد الشريف أطال الله بقاه ، وأدام توفيقه ، من تعيير قوم من مخالفينا أنه لا سلف لكم ولا مصنف ، وهذا قول من لا علم له بالناس ، ولا وقف على أخبارهم ، ولا عرف منازلهم وتاريخ أهل العلم ، ولا لقي أحدا فيعرف ، ولا حجة علينا لمن لا يعلم ، ولا عرف وقد جمعت من ذلك ما استطعته ، ولم أبلغ غايته لعدم أكثر الكتب ، وإنما ذكرت ذلك عذرا لمن وقع إليه كتاب لم أذكره ، وقد جعلت للأسماء أبوابا ليهون على الملتمس لاسم مخصوص ، ( وها أنا ) أذكر المتقدمين في التصنيف من سلفنا الصالحين ، وهي أسماء قليلة ، ومن الله أستمد المعونة ، على أن لأصحابنا رحمهم الله في بعض ( هذا الفن ) كتبا ليست مستغرقة بجميع ما رسم ، وأرجو أن نأتي في ذلك على ما رسم وحد إن شاء الله تعالى. انتهى
    خاتمة المستدرك ج3ص152
    هذا الكلام منه صريح في أن غرضه فيما جمعه ذكر المؤلفين من الشيعة ، ردا على من زعم أنه لا مصنف فينا ، وغر الامامية من فرق الشيعة كالفطحية والواقفية وغيرهما ، لان كانوا من الشيعة ، ء بل لكثير منهم مؤلف في حال الاستقامة ، إلا أنه ( رحمه الله ) بنى على التنصيص على الفساد ، وانحراف المنحرف ، وسكت في تراجم المهتدين عن التعرض للمذهب ، فعدمه دليل على الاستقامة ، ومن البعيد أن يرى كتاب الراوي ويقرأه ويرويه ولا يعرف مذهبه ، مع أن أصحاب الأصول والمصنفات كانوا معروفين بين علماء الإمامية ، نعم لو كان الرجل ممن خفي أمره واشتبه حاله ينبه عليه ، كما قال في ترجمة جميل بن دراج : وأخوه نوح بن دراج القاضي كان أيضا من أصحابنا ، وكان يخفى أمره

    فما قلته ان غرض الشيخ الطوسي من التأليف بسبب قلت المؤلفين فهو باطل ولو قرأت ما اتيت به جيدا لتبين لك بطلانه فدقق حفظك الله وانما الغرض التعيير والزعم بقلة المؤلفين اعطاه دافعا هذا لايعني ابدا ان هذا العلم مهمل لا وانما ذكر شيخ الطائفة في نقل المرتضى ( وهذا قول من لا علم له بالناس ولا وقف على اخبارهم ) فتمعن رعاك الله

    ثم قلت


    واما المحقق النائيني مثلا وهو اصولي ومن كبار علماء ومراجع الشيعة الاصولية واستاذ السيد الخوئي يقول : مناقشة سند روايات الكافي حرفة العاجز وعكازة الاعرج

    اقول
    القول الذي سمعه السيد الخوئي من استاذه الشيخ الأعظم هكذا
    معجم السيد الخوئي ج1ص 81
    وسمعت شيخنا الأستاذ الشيخ محمد حسين النائيني - قدس سره - في مجلس بحثه يقول : ( إن المناقشة في إسناد روايات الكافي حرفة العاجز ) وقام السيد الخوئي بالرد عليه ردا موسعا وبيان بطلان هذا الأدعاء فراجع المصدر السابق وراجع ايضا كتاب كليات في علم الرجال تجد ردا تقر به عينك حفظك الله

    ثم قلت


    لأن كتاب الكافي عُرض على الامام المهدي ع فاستحسنه و قال (( كافي لشيعتنا )) المصدر اصول الكافي ج1 ص20
    روضات الجنات ص553 و منتهى المقال ص298 و مستدرك الوسائل ج3 ص532

    اقول

    عجبت منك في هذه النقطة اشد العجب

    هذا الحديث ليس له أصل ولا يوجد حديث واحد أصلاً .

    - وقال المولا الميرزا النوري قدس سره الشريف : ثم تعرض بعد ذلك لنقد الخبر الذي شاع مؤخراً بشأن الكافي ، من أنه عرض على الإمام الحجة (ع) وأنه قال عنه : ( إن هذا كاف لشيعتنا ) فبين أنه لا أصل له ولا أثر في مؤلفات أصحابنا ، ولم تأت به رواية قط لا صحيحة ولا ضعيفة ، بل صرح المحدث الإسترآبادي - وهو شيخ الأخباريين في عصره - بأنه لا أصل له ولا حقيقة ، مع أن الإسترآبادي - رحمه الله تعالى - رام أن يجعل تمام أحاديث الكافي قطعية الصدور لما عنده من القرائن التي لا تنهض بذلك كما صرح به المصنف ، راجع : ( خاتمة المستدرك ج 1 - ص مقدمة التحقيق 39 ).

    - وقال السيد مرتضى العسكري أعلى الله مقامه : أما ما قيل من أن المهدى (ع) قال : إن الكافي كاف لشيعتنا ، فإنه قول مجهول راويه ولم يسم أحد إسمه ، ويدل على بطلانه تأليف مئات كتب الحديث بمدرسة أهل البيت (ع) بعد الكافي مثل : من لا يحضره الفقيه ، ومدينة العلم والتهذيب والإستبصار والبحار ووسائل الشيعة وجامع أحاديث الشيعة ، إلى غيرها ، راجع : ( معالم المدرستين ج 3 - ص 283 ).


    ثم قلت


    وهذا الكلام ارتضاه الشيخ جعفر السبحاني اذ قال وهناك وجه ثالث في توثيقات المتأخرين، وهو أن الحجة هو الخبر الموثوق بصدوره عن المعصوم –عليه السلام- لا خصوص خبر الثقة،
    وبينهما فرق واضح، إذ لو قلنا بأن الحجة قول الثقة يكون المناط وثاقة الرجل وإن لم يكن نفس الخبر موثوقاً بالصدور.
    وهذا القول غير بعيد بالنظر إلى سيرة العقلاء، فقد جرت سيرتهم على الأخذ بالخبر الموثوق الصدور، إن لم تحرز وثاقة المخبر، لأن وثاقة المخبر طريق إلى إحراز صدق الخبر،
    وعلى ذلك فيجوز الأخذ بمطلق الموثوق بصدوره إذا شهدت القرائن عليه...
    كتاب كليات في عالم الرجال ص155- 156 للشيخ جعفر السبحاني.

    اقول
    قرانا كلام المحقق ولم نجد فيه اشكالا فهل اكملت القراءة ليتضح لك الأمر فالمحقق في موضوع اجنبي وبعيد عن ماترنوا اليه فهو يتحدث عن قطعي الصدور وظني الصدور وان الخبر اذا قطع بصدوره من المعصوم وان التبس على الرواي فهو حجة راجع بحثه كاملا في باب التوثيقات الخاصة ويتضح لك مراده بارك الله بك


    ثم قلت


    و ختاما, فان الامام أحمد الحسن يماني آل محمد ع, وصي ورسول الامام المهدي الحجة ابن الحسن (ع) والمهدي الاول من المهديين الاثني عشر والمذكور في وصية جده رسول الله ص باسمه وصفته ... موجود بيننا الان وتُعرض عليه أحاديث آبائه عليهم السلام وهو ع يبيّنها لنا


    اقول

    هذا دليل لا يقوم إلا إذا ثبتت إمامته حفظكم الله فتريث

    والحمدلله رب العالمين

  15. #15
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,286

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    ما ساكتبه من اقوال فقهاء هو من باب الالزام
    فنحن منهجنا هو كما وضحت لك في اول مشاركة
    وبيننا الآن معصوم وهو الامام احمد الحسن (ع) فنعرض الروايات عليه لتصحيحها.


    اقول
    أريد منك أن تأتيني بمن عرف التواتر بما ذكرته حفظك الله
    النقطة الثانية باركك الله
    كثرة الطرق أوردت لنا القطع بالصدور وان ضعف السند ولم نقل بخلاف ذلك ولكن المتواتر من الروايات قليل جدا بالنسبة لأخبار الآحاد فهل افهم منك أننا لا نقبل إلا المتواتر ؟؟
    ـ الشيخ هاشم معروف الحسيني :
    ((...قال الشيخ عبد الصمد في رسالته التي ألفها في علم الدراية : المتواتر ص 37 :هو ما رواه جماعة يحصل العلم بقولهم ، للقطع بعدم امكان تواطؤهم على الكذب عادة ، ويشترط ذلك في كل طبقاته صحيحا كان أولا ، ....)) دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسيني ص 37
    http://shiaweb.org/books/hadith/pa3.html

    ـ علي اكبر غفاري ـ دراسات في علم الدراية
    وقد عرفوا الخبر المتواتر في الاصطلاح بتعريفات متقاربة أجودها خبر جماعة بلغوا في الكثرة إلى حد أحالت العادة اتفاقهم وتواطيهم على الكذب،

    لم نقل غير ذلك ولكنك تقول لاحاجة للنظر الى السند فكيف يحصل التواتر اذا لم تنظر الى السند ؟؟
    الكلام هو في النظر في وثاقة رجال السند. وليس في السند
    فالخبر المتواتر لفظا لا ينظر في وثاقة رجاله لان العبرة بكثرة الرواة وليس وثاقتهم. وكما قلت لك عندكم ان كانوا ثقة فهو يسرع حصول اليقين بصدور الخبر عن المعصوم ع وليس شرطا
    والخبر الواحد الصحيح السند يسمى خبر آحاد ولا يؤخذ منه عقائد عندكم


    ثم قلت
    ودائما لا يشترط وثاقة الرجال بل العمدة على الكثرة وليس على الوثاقة.
    اقول
    قلت دائما وهذا يعني الأبدية حفظكم الله وهذه مجازفه بل قد يتحقق التواتر مع الوثاقة باركك الله
    ـ دائرة المعارف الاسلامية الشيعية، ج 11 ، عبدالهادي الفضلي:
    ((...هل المشترط في قبول رواية الحديث هو: عدالة الراوي.
    وثاقة الراوي.
    الوثوق بصدور الخبر عن المعصوم.
    و لأننا إنما نتعامل مع الخبر لأنه سنة أو حاك عن السنة يكون المطلوب هو الوثوق بصدور الخبر عن المعصوم. و عدالة الراوي و كذلك و ثاقته تكون طريقا لحصول الوثوق بالصدور.
    و يؤيد هذا أن خبر الواحد المقترن بما يفيد العلم بصدوره عن المعصوم لم يشترط في رواية أن يكون عادلا أو ثقة، . . و ما ذلك إلاّ لأن مثل هذا الشرط إنما هو مقدمة لحصول الوثوق بالصدور، فإذا حصل الوثوق بالصدور بدونه لا نحتاج إليه لأن حصول الوثوق بالصدور هو المطلوب .
    و من هنا نقول: إن«السيرة كما تدل علي حجية قول الثقة، كذلك تدل علي حجية كل خبر حصل الوثوق بصدوره عن المعصوم، سواء أحرزت وثاقة الراوي أم لم تحرز، بل إحراز وثاقة الراوي مقدمة لحصول الوثوق بصدورالخبر (هامش ـ اصول الحديث واحكامه 53)....)) http://www.hawzah.net/ar/ArticleView...D=78021#_ftn19



    ثم قلت
    وان كنت تنكر هذا الامر الواضح آتيك باقوال الاصوليين ان شاء الله ...
    اقول
    لاننكر المسلمات ولكن لابأس افدنا بأقوال الأصوليين لتعم الفائده للجميع
    ـ الشيخ جعفر السبحاني :
    ((...لا وجه لترك الرواية المتواترة أو المستفيضة وإن كان رواتها ضعافا أو مجاهيل، إذ لا تشترط الوثاقة فيهما...)) الشيخ السبحاني ـ كليات في علم الرجال ـ ص 192.
    http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2389.html

    قال السيد محمد باقر الصدر (رحمه اللَّه): ((ولا توجد درجة معينة للعدد الذي يحصل به ذلك، لأن هذا يتأثر إلى جانب الكم بنوعية المخبرين، ومدى وثاقتهم ونباهتهم، وسائر العوامل الدخيلة في تكوين الاحتمال...)) دروس في علم الاصول /الحلقة الثانية/ بحث الأخبار ص (108 ـ 110)


    اعتقد ان هذا كافي ان شاء الله لاثبات المطلب

    والحمد لله رب العالمين
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  16. #16
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    السلام عليكم

    اعتذر على التأخير في الرد والسبب في ذلك انشغالي بزواج احد الأحبه

    نقرأ الرد ونرد عليه في هذه الليله ان وفقنا الله

    نسألكم الدعاء

  17. #17
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    قلت
    ما ساكتبه من اقوال فقهاء هو من باب الالزام
    فنحن منهجنا هو كما وضحت لك في اول مشاركة
    اقول
    الى الأن لم تستطع اثبات المنهج فدونك اشكالاتي التي لم تعقب عليها فراجع ودونك مارددت على الأخ الكريم منتظر فتأمل

    ثم قلت

    وبيننا الآن معصوم وهو الامام احمد الحسن (ع) فنعرض الروايات عليه لتصحيحها.
    اقول
    اذا ثبتت عصمته فكلامك سليم ولكن اطرح لك مثال لتقريب الصوره والأمثال تضرب ولاتقاس
    لو اتى لك ملحد يريد معرفة الله هل تعرفه على الله من خلال القران ؟؟ هذا دليل باطل لأنه لايؤمن بالقران فكيف تستدل عليه به .
    والحال نفسه في الإمام احمد الحسن

    ثم قلت في تعريف المتواتر

    ـ الشيخ هاشم معروف الحسيني :
    ((...قال الشيخ عبد الصمد في رسالته التي ألفها في علم الدراية : المتواتر ص 37 :هو ما رواه جماعة يحصل العلم بقولهم ، للقطع بعدم امكان تواطؤهم على الكذب عادة ، ويشترط ذلك في كل طبقاته صحيحا كان أولا ، ....)) دراسات في الحديث والمحدثين - هاشم معروف الحسيني ص 37

    ـ علي اكبر غفاري ـ دراسات في علم الدراية
    وقد عرفوا الخبر المتواتر في الاصطلاح بتعريفات متقاربة أجودها خبر جماعة بلغوا في الكثرة إلى حد أحالت العادة اتفاقهم وتواطيهم على الكذب،

    اقول
    كلام سليم لا اشكال فيه وانما طلبت منك مانقلته نصا لأ هذا نص تعريف العامه على اية حال لا اشكال فالمدار متقارب

    ثم قلت
    الكلام هو في النظر في وثاقة رجال السند. وليس في السند
    فالخبر المتواتر لفظا لا ينظر في وثاقة رجاله لان العبرة بكثرة الرواة وليس وثاقتهم. وكما قلت لك عندكم ان كانوا ثقة فهو يسرع حصول اليقين بصدور الخبر عن المعصوم ع وليس شرطا
    اقول
    الكلام في السند بشكل عام وبينت لك في مشاركاتي ان هناك روايات ضعيفه ولكن لها شواهد ومتابعات ونأخذ بها على تفصيل سابق راجعه

    ثم قلت

    والخبر الواحد الصحيح السند يسمى خبر آحاد ولا يؤخذ منه عقائد عندكم

    اقول
    سوف تدخل في بحر متلاطم اذا فتحت موضوع الأحاد
    اولا خبر الواحد ينقسم الى قسمين المقرون وغير المقرون
    الخبر الواحد المقرون هو الذي تصحبه القرينه المساعدة له على افادته العلم بصدقه وصحة صدوره
    والقرائن كثيرة اذكر لك بعض منها رعاية الأختصار وان اردت المزيد زدناك
    يقول المفيد افادنا الله منه في اصول الفقه بعد تعريفه لخبر الواحد المقرون
    وربما كان الدليل ( اي القرينة ) حجة من عقل
    وربما كان شاهدا من عرف
    وربما كان اجماعا
    وقال الشيخ الطوسي ايضا رحمه الله في خطبة الأستبصار
    منها ان تكون مطابقه لأدلة العقل
    ومنها ان تكون مطابقه لظاهر القران
    ومنها ان تكون مطابقه للسنه المقطوع بها
    ومنها ان تكون مطابقه لما اججمع المسلمون عليه
    ومنها ان تكون مطابقه لما اجمعت عليه الفرقة المحقه

    وهناك قرائن كثيره فراجع ولايشتبه عليك القول حفظك الله

    ثم قلت
    ـ دائرة المعارف الاسلامية الشيعية، ج 11 ، عبدالهادي الفضلي:
    ((...هل المشترط في قبول رواية الحديث هو: عدالة الراوي.
    وثاقة الراوي.
    الوثوق بصدور الخبر عن المعصوم.
    و لأننا إنما نتعامل مع الخبر لأنه سنة أو حاك عن السنة يكون المطلوب هو الوثوق بصدور الخبر عن المعصوم. و عدالة الراوي و كذلك و ثاقته تكون طريقا لحصول الوثوق بالصدور.
    و يؤيد هذا أن خبر الواحد المقترن بما يفيد العلم بصدوره عن المعصوم لم يشترط في رواية أن يكون عادلا أو ثقة، . . و ما ذلك إلاّ لأن مثل هذا الشرط إنما هو مقدمة لحصول الوثوق بالصدور، فإذا حصل الوثوق بالصدور بدونه لا نحتاج إليه لأن حصول الوثوق بالصدور هو المطلوب .
    و من هنا نقول: إن«السيرة كما تدل علي حجية قول الثقة، كذلك تدل علي حجية كل خبر حصل الوثوق بصدوره عن المعصوم، سواء أحرزت وثاقة الراوي أم لم تحرز، بل إحراز وثاقة الراوي مقدمة لحصول الوثوق بصدورالخبر (هامش ـ اصول الحديث واحكامه 53)....))

    اقول
    الشيخ الدكتور يتكلم عن القرائن وفصلناها اعلاه فراجع
    ثم قلت
    ـ الشيخ جعفر السبحاني :
    ((...لا وجه لترك الرواية المتواترة أو المستفيضة وإن كان رواتها ضعافا أو مجاهيل، إذ لا تشترط الوثاقة فيهما...)) الشيخ السبحاني ـ كليات في علم الرجال ـ ص 192.
    http://www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2389.html

    قال السيد محمد باقر الصدر (رحمه اللَّه): ((ولا توجد درجة معينة للعدد الذي يحصل به ذلك، لأن هذا يتأثر إلى جانب الكم بنوعية المخبرين، ومدى وثاقتهم ونباهتهم، وسائر العوامل الدخيلة في تكوين الاحتمال...)) دروس في علم الاصول /الحلقة الثانية/ بحث الأخبار ص (108 ـ 110)

    اقول

    هذا في حال المتواتر وهو واضح ولكن طلبته للقراء وليس لي

    ردي هذا مختصر جدا للعجله وان اردت تفصيل فصلنا في وقت لاحق

  18. #18
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    اتمنى من الأخ الكريم HOWA في اثناء حواره لايصادر المطلوب

    لاحظت اني احاور نفسي في مواضع كثيره حيث اني اقوم بالرد على كل حرف يكتبه الأستاذ الكريم بينما لانجد ذلك من الأستاذ الكريمه وهذه مصادره واضحه للمطلوب فأرجوا تدارك الأمر والرد على كل ما اتيت به لتقوم الحجه

    نسألكم الدعاء

  19. #19
    مدير متابعة وتنشيط الصورة الرمزية نجمة الجدي
    تاريخ التسجيل
    25-09-2008
    الدولة
    دولة العدل الالهي
    المشاركات
    4,653

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياصاحب العصر مشاهدة المشاركة
    قلت
    ما ساكتبه من اقوال فقهاء هو من باب الالزام
    فنحن منهجنا هو كما وضحت لك في اول مشاركة
    اقول
    الى الأن لم تستطع اثبات المنهج فدونك اشكالاتي التي لم تعقب عليها فراجع ودونك مارددت على الأخ الكريم منتظر فتأمل

    ثم قلت

    وبيننا الآن معصوم وهو الامام احمد الحسن (ع) فنعرض الروايات عليه لتصحيحها.
    اقول
    اذا ثبتت عصمته فكلامك سليم ولكن اطرح لك مثال لتقريب الصوره والأمثال تضرب ولاتقاس
    لو اتى لك ملحد يريد معرفة الله هل تعرفه على الله من خلال القران ؟؟ هذا دليل باطل لأنه لايؤمن بالقران فكيف تستدل عليه به .
    والحال نفسه في الإمام احمد الحسن
    الاخ ياصاحب العصر الظاهر انك لاتكاد تميز بين منهجنا الذي نعمل به نحن والذي يحق للمخالف ان يحتج علينا به وبين المنهج الذي نحتج به على الخصم والمخالف وهو منهج الخصم والمخالف نفسه
    فنحن عندما نحتج على الاصوليون لانقول لهم ان هذه الرواية صحيحة لان الامام احمد الحسن(ع) قال عنها صحيحة وبالتالي فهي صحيحة بحسب منهجنا بل نحن نحتج على الاصوليون بحسب منهجهم ونلزمهم بمنهجهم في تصحيح الروايات والذي هو منهج اقتبس الاصوليون عامته من ابناء العامة
    وبالتالي فمثالك حول عدم تمامية الاحتجاج على منكر القرآن بالقرآن لايضطرد هنا بل هو محض مغالطة لااكثر حيث ان منهجنا هو المنهج الذي نلتزم به نحن ويحق للمخالف ان يلزمنا به لاانه المنهج الذي نحتج به على الخصم ليصح مثالك يااخ
    ونحن يااخ كررنا واعدنا مرات ومرات اننا نقبل ان نحاججكم في المناظرات بحسب منهجكم في قبول ورد الروايات اي المنهج الاصولي تنزلا منا معكم ولقوة حجتنا ولكي نلزمكم الحجة التي لامفر لكم منها
    هذا مع ان منهجكم في قبول ورد الروايات بعيد كل البعد عن المنهج الذي رسمه اهل البيت ع لمن تعذر عليه العرض على المعصوم
    واكرر لك ماقاله الاخ (هو) وهو ان منهجنا الان بما ان المعصوم حاضر عندنا - بحسب الادلة التي حجتنا - فنحن نعرض عليه ما اشتبه علينا لنعرف ان كان صحيحا ام لا وهذا منهجنا وهو حجة علينا اكرر حجة علينا وليس عليكم ولانحتج به عليكم بل الحمد لله الذي كفانا المؤنة بالاحتجاج عليكم بمنهجكم رغم عدم تماميته
    قال يماني ال محمد الامام احمد الحسن (ع) ليرى أحدكم الله في كل شيء ، ومع كل شيء ، وبعد كل شيء ، وقبل كل شيء . حتى يعرف الله ، وينكشف عنه الغطاء ، فيرى الأشياء كلها بالله ، فلا تعد عندكم الآثار هي الدالة على المؤثر سبحانه ، بل هو الدال على الآثار

  20. #20
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    12-02-2011
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليما
    السلام عليكم جميعا
    لقد قرأت المشاركات في هذا الموضوع، وهو موضوع جيد ومفيد إن شاء الله تعالى.
    وقد انتبهت الى أن الأخ يا صاحب العصر قد تجاهل أموراً مهمة في هذا الموضوع وقد طرحها الاخوة أو أشاروا اليها.
    فسؤالك عن حال السند، يعني أنك تسأل عن أفراده أي الرواة من حيث صفاتهم التي لها دخالة في قبول الرواية أو رفضها ... وهذا فرع اثبات الطريق المعتبر الذي تسكن اليه النفس في اثبات وثاقة أو عدالة الرواة أو ضعفهم.
    وكما تعلم أن النقاش في الفروع قبل تحرير القول في الأصول قبيح في الحوار والمناظرة.
    فإن وجد طريق معتبر لاثبات أحوال الرواة من حيث الوثاقة أو الضعف، حينئذ ننتقل الى مشروعية ذلك من عدمه، أما إن لم يوجد طريق الى ذلك، فيكون كلامنا تطويلاً بلا طائل، وكما يقال: العرش ثم النقش.
    فهل عندك طريق معتبر لاثبات أحوال الرواة التي لها دخالة في قبول الرواية ؟؟
    وانتظر اجابتك .. وكل احترامي وتقديري للاخوة الانصار ولك ايها الضيف.

  21. #21
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسمه تعالى

    اعتذر على هذا التأخير وذلك بسبب انشغالي في امور الدنيا الواجبة علي

    اطلعت على المشاركتين السابقتين والمشاركه الثانيه وهي الأخيرة لي فيها عودة تقر بها عين الطالب والمشاركة الأولى امر عليها مرورا سريعا ان شاءالله

    اشكركم جميعا على تلطفكم

  22. #22
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    12-02-2011
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياصاحب العصر مشاهدة المشاركة
    بسمه تعالى

    اعتذر على هذا التأخير وذلك بسبب انشغالي في امور الدنيا الواجبة علي

    اطلعت على المشاركتين السابقتين والمشاركه الثانيه وهي الأخيرة لي فيها عودة تقر بها عين الطالب والمشاركة الأولى امر عليها مرورا سريعا ان شاءالله

    اشكركم جميعا على تلطفكم
    حياك الله .. ولا بأس بالتأخير فكلنا أيضاً عندنا مشاغل دنيوية وأخروية .. والله المستعان.
    وها أنا بانتظار قرة العين وما يروي ضمأي ... عسى أجد عندك مبتغاي
    وفقكم الله لكل خير

  23. #23
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    الاخ الكريم اريوس المصلح حفظكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاكته

    اخي اريوس هممت في الرد على المشاركة ورددت على جزء منها ولكن بعد ذلك تنبهت ان موضوعك مع اهميته وجماله الا انه صادر المطلوب فأحب ان تفتح موضوع جديد وتطرح علي هذا الأشكال لكي استمتع بالنقاش فيه بشكل مفصل وامتع الأخوه ولكي لانصادر مطلبنا

    فنتمنى من الاخ منتظر او المشرف هو او انت ان تجيب على اشكالاتنا في هذا الموضوع وتفتح موضوع جديد اناقشك فيه بتوسع عن مطلبك

    انتظر ردك لان لو دخلنا في الرد على اشكالك انتفى جهد صفحتين سبقوا ويصبح الحوار بلا جدوى فتنبه حفظك الله افتح موضوعك وانا بالخدمه وان ابيت ذلك احاورك عبر الرسائل الخاصه ريثما ننهي الحوار هنا ثم تستطيع ان تضع حواري معك عبر الرسائل في هذا الموضوع بعد ان ينتهي وشكرا

    اعود واقول

    الاخ ( هو ) اجبت عن اشياء وتركت الأكثر فراجع واطرح اجاباتك ورد على كل حرف مكتوب لكي لايكون الحوار من طرف واحد وكذلك بقية الأخوه المحاورين

  24. #24
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    12-02-2011
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    لم أصادر أي شيء أيها الضيف فالأخوة قد أجابوك عن أن منهجنا هو العرض على المعصوم وقضي الامر الذي فيه تستفتيان .. وفي حال البعد عنه فأهل البيت (ع) قد حددوا لنا سبلاً للاخذ بالروايات.
    وبعد ذلك أنت سألت عن مسألة السند و .. و.. واعتقد أن هذا هو العجل الذي أضل الناس عن موسى وهارون.
    وكانت مداخلتي في صلب الموضوع .. بل هي لارجاع الحوار الى أسسه وأصوله .. فالتكلم عن الأسانيد يعني التفتيش عن أحوال رجالها من حيث الوثاقة أو الضعف ... وهذا فرع اثبات طريق معتبر لمعرفة تلك الأحوال، كما قدمت لك في مداخلتي الأولى.
    فعندما نتكلم عن آثار شيء من دون اثبات الشيء نفسه .. يكون كلاماً عبثياً يترفع عنه أهل العلم والمعرفة.
    فإن كانت عندك بضاعة رائجة اعرضها في سوق النقد والتمحيص .. ولا داع الى فتح موضوع آخر أو المراسلات الخاصة .. فلا يوجد عندنا شيء مخفي .. والنقاش للجميع.
    فارجو عدم التهرب والتحجج بحجج غير مقنعة وفقكم الله.
    وانتظر اجابتك عن مداخلتي الاولى.

  25. #25
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسمه تقدست اسمائه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قلت

    لم أصادر أي شيء أيها الضيف فالأخوة قد أجابوك عن أن منهجنا هو العرض على المعصوم وقضي الامر الذي فيه تستفتيان .. وفي حال البعد عنه فأهل البيت (ع) قد حددوا لنا سبلاً للاخذ بالروايات.
    اقول
    ظاهر لذوي النظر والمعرفة انك أخي الفاضل لم تقرا ما دار بيننا من حوار ولو قرأت وقلت أن المطلوب لم يصادر فهذا هو التعصب نفسه والبعد عن الحقيقة إذ ادعيت أنهم أجابوني وانتهى الأمر الذي فيه نتناقش بينما هو في بدايته فكيف ينتهي لا اعلم ؟؟

    ثم قلت

    وبعد ذلك أنت سألت عن مسألة السند و .. و.. واعتقد أن هذا هو العجل الذي أضل الناس عن موسى وهارون.
    وكانت مداخلتي في صلب الموضوع .. بل هي لارجاع الحوار الى أسسه وأصوله .. فالتكلم عن الأسانيد يعني التفتيش عن أحوال رجالها من حيث الوثاقة أو الضعف ... وهذا فرع اثبات طريق معتبر لمعرفة تلك الأحوال، كما قدمت لك في مداخلتي الأولى. فعندما نتكلم عن آثار شيء من دون اثبات الشيء نفسه .. يكون كلاماً عبثياً يترفع عنه أهل العلم والمعرفة.
    اقول
    كلام جميل افتح موضوع جديد لكي نبتدأ من البدايه ودعنا نكمل الحوار هنا مع المشرف الذي تصدى لذلك وقال اسأل في دينك حتى يقال عنك مجنون
    ثم قلت

    فإن كانت عندك بضاعة رائجة اعرضها في سوق النقد والتمحيص .. ولا داع الى فتح موضوع آخر أو المراسلات

    اقول
    سوق النقد والتمحيص لأهله ونحن الآن نريد احد ينقد ما ذكرناه لم نجد فأن كنت من أهل النقد فأرنا ما تملكه لعلنا نخرج بجديد
    ثم قلت

    الخاصة .. فلا يوجد عندنا شيء مخفي .. والنقاش للجميع.
    فارجو عدم التهرب والتحجج بحجج غير مقنعة وفقكم الله.
    وانتظر اجابتك عن مداخلتي الاولى.

    اقول

    عجبا لهذه جرأة هل من يطلب الحوار يهرب ؟؟
    الأن انا ادعوك في حوار في موضوع جديد لكنك لم تستحسنه فمن باب اولى انت من يهرب لا انا باركك الرحمن

    اكرر طلبي افتح موضوع واطرح إشكالك وسترى ما يسر ذوي الأنصاف وذوي الإطلاع والفهم وحق النبي محمد صلى الله عليه واله

  26. #26
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    12-02-2011
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نعم .. من يفقه إجابة الإخوة الكرام يعلم بأنهم قد أجابوك بدقة وزيادة ... فموضوعك هو (ما هو منهج أتباع الإمام أحمد الحسن في قبول الرواية) .. ونحن كاتباع للإمام احمد الحسن منهجنا الخاص هو العرض على السيد أحمد الحسن (ع) فما أقره هو الصحيح وما رفضه أو أوله فهو كذلك ... كحال من كان بقرب المعصومين (ع) .. فحتى القواعد إنما وجدت في حال غيبة المعصوم أو بُعده ... فهذا هو منهجنا .. والسلام.
    أما إلزامكم بمنهجنا فهذا موضوع آخر ولسنا الآن بصدد إلزامكم به ... وعنوان موضوعك أيضاً أجنبي عن ذلك .. بل هو صريح بمنهج أتباع الإمام احمد الحسن (ع) بالذات.
    فإن كنت تريد غير ذلك فعليك أن تفتح موضوعاً آخر وتصوغه جيداً من حيث الدلالة.
    واعتقد الان قد تبين من هو الذي يغرد خارج السرب ومن هو الذي خرج عن الموضوع .. ومن هو الذي يجب عليه أن يفتح موضوعاً آخر.
    وبما أنه قد تمت الإجابة عن منطوق موضوعك .. وفرعت أنت بمسألة الأسانيد ... فيجب عليك أن تؤصل لهذا الأمر ولا تأتيه من ذيله.
    ودع عنك القسم والوعود بما يسرنا .. فلا خير في قول إن لم يكن فعل ... فكم من عاشق لقبيح لأن ما حوله أقبح منه ... ولو رأى الأجمل لتبرأ من معشوقه وهرب منه هروب السليم من الأجرب.
    فأنا أيضا أعدك - بقوة الله - سترى ما يسر المؤمنين في بيان الحق وابطال الباطل.
    فدع عنك اسلوب الالتواء واكشف لثام إمامك - علم الرجال - لنرى حسنه من قبحه.
    وأما زعمك بأني لم أقرأ ما دار بينك وبين الأخوة .. فهذا نذير شؤم لا ينبغي أن تبادرنا به .. ولم تستند فيه الى ركن وثيق ... وفقك الله.
    واكرر للمرة الثالثة: أنا بانتظار إجابتك على مداخلتي الأولى .. وأرجو أن لا تضيع وقتك ووقتنا بتسويف غير مبرر .. فقد اشتقنا لما عندك.
    وحياك الله ضيفاً كريماً

  27. #27
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    15-10-2008
    المشاركات
    150

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كنتُ مسافر و رجعت قريبا, و حين طالعت ردود الضيف ياصاحب العصر ادهشتني بعض اجوبته كأنه جديد عهد بالمنتديات
    فقد كنا في معرض الاجابة على سؤاله الذي طرحه و تبيان منهجنا في قبول رويات الائمة الطاهرين عليهم السلام
    و يبدو انه نسي او تناسى عنوان موضوعه وأخذ يشرّق ويغرّب من دون وضوح في ما يريد ان يصل اليه
    و كأنها مرواغة كلامية

    وبما ان الاخ الفاضل اريوس المصلح وفقه الله تصدى للاجابة فالحوار له ان شاء الله
    و نأمل من الضيف المحترم ان يكمل الحوار و لايهرب من موضوعه الذي غاص به

    والحمد لله و حده
    ,


    قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ -12- الأعراف

  28. #28
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    12-02-2011
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    حياك الله اخي الحبيب منتظر وفقك الله لكل خير وجميع الاخوة.
    اسأل الله أن يوفقني لخدمتكم ونصرة دين محمد وآله الطاهرين (ع).
    ونتمنا من الأخ يا صاحب العصر الإجابة وعدم التسويف.
    واسألكم الدعاء

  29. #29
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسمه تقدست اسمائه

    لا ادري مالداعي الذي يدعوا اريوس لعدم فتح موضوع اخر هل للتستر عن سوءة غيره ممن لم يستطيعوا ان يجيب على ما طرحناه ؟؟

    لا اشكال صادرت الموضوع وانا اتبعك واجيب على تساؤلك المجاب عنه ولكن عجبا لقوم يقرأون ولا يفقهون ولكن الأمر ان يحدث الشخص على قدر مايحسن

    نجيب تنزلا بعد ان صودر المطلوب

  30. #30
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسمه تقدست أسمائه

    قلت

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الأئمة والمهديين وسلم تسليما
    السلام عليكم جميعا

    اقول

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    قلت

    لقد قرأت المشاركات في هذا الموضوع، وهو موضوع جيد ومفيد إن شاء الله تعالى.

    اقول

    اتمنى ان تستفيد منه

    قلت

    وقد انتبهت الى أن الأخ يا صاحب العصر قد تجاهل أموراً مهمة في هذا الموضوع وقد طرحها الاخوة أو أشاروا اليها.

    اقول

    هذا كلام ينسي الثكلى حر المصاب من دغدغته لمشاعر من توانى عن الرد على ما طرحناه فنتمنى ان تنسيهم حر المصاب بقوة البرهان والدليل

    ثم قلت

    فسؤالك عن حال السند، يعني أنك تسأل عن أفراده أي الرواة من حيث صفاتهم التي لها دخالة في قبول الرواية أو رفضها ... وهذا فرع اثبات الطريق المعتبر الذي تسكن اليه النفس في اثبات وثاقة أو عدالة الرواة أو ضعفهم.
    وكما تعلم أن النقاش في الفروع قبل تحرير القول في الأصول قبيح في الحوار والمناظرة.
    فإن وجد طريق معتبر لاثبات أحوال الرواة من حيث الوثاقة أو الضعف، حينئذ ننتقل الى مشروعية ذلك من عدمه، أما إن لم يوجد طريق الى ذلك، فيكون كلامنا تطويلاً بلا طائل، وكما يقال: العرش ثم النقش.
    فهل عندك طريق معتبر لاثبات أحوال الرواة التي لها دخالة في قبول الرواية ؟؟
    وانتظر اجابتك .. وكل احترامي وتقديري للاخوة الانصار ولك ايها الضيف.

    اقول

    الأخ الكريم اريوس كأنه يقول لا طريق إلى إثبات الوثاقة للرواة وهذه شبهة أكل عليها الدهر وشرب ولا يطرحها من لا يملك من العلم إلا القليل فضلا عن من ابرز نفسه كمحاور جلد ولو دقق الأخ اريوس وقرا ما أتينا به لعرف انه لا محل لأشكاله لأنه قد أجبنا عليه في طيات ردودنا مع ذلك نعيد ففي الإعادة إفادة

    كيف نحرز وثاقة فلان من الرواة ؟؟

    قسموا العلماء هذا البحث إلى قسمين سأبينهما لك فتأمل


    القسم الأول

    التوثيقات الخاصة

    ما هي التوثيقات الخاصة

    الأولى
    نص أحد المعصومين عليهم السلام
    الثانية
    نص احد أعلام المتقدمين
    الثالثة
    نص احد أعلام المتأخرين
    الرابعة
    دعوى الإجماع من قبل الأقدمين
    الخامسة
    المدح الكاشف عن حسن الظاهر
    السادسة
    سعي المستنبط على جمع القرائن

    وفي ذلك تفصيل فأن أردت الخوض فيه فمحاورك مستعد

    القسم الثاني

    التوثيقات العامة

    أولا
    أصحاب الإجماع
    ثانيا
    مشايخ الثقات
    ثالثا
    العصابة المشهورة بأنهم لا يروون إلا عن الثقات
    رابعا
    كل من يروي عنه محمد بن احمد بن يحيى بلا واسطة في نوادر الحكمة
    خامسا
    اصحاب الأمام الصادق عليه السلام في رجال الشيخ
    سادسا
    الوكالة عن الإمام عليه السلام
    سابعا
    كثرة تخريج الثقة عن شخص

    وان أردت الإسهاب فنحن على أتم الاستعداد إن شاء الله
    واعلم انك صادرة الموضوع وطبلت خلفك عصابة لذلك أجبناك هنا و لو كنت قرأت ما طرحته لما طرحت هذا الإشكال لأني كما قلت سابقا أجبت عليه في طيات كلامي وهنا لخصته بشكل أوسع و في الختام أقول الحر تكفيه الإشارة

    بعد أن أجبناك هل لك أن تجيب على إشكالاتنا التي لم نجد لها رد ؟؟

    ننتظرك

    و الحمدلله رب العالمين

  31. #31
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    15-10-2008
    المشاركات
    150

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياصاحب العصر مشاهدة المشاركة
    بسمه تقدست اسمائه
    لا ادري مالداعي الذي يدعوا اريوس لعدم فتح موضوع اخر هل للتستر عن سوءة غيره ممن لم يستطيعوا ان يجيب على ما طرحناه ؟؟
    لا اشكال صادرت الموضوع وانا اتبعك واجيب على تساؤلك المجاب عنه ولكن عجبا لقوم يقرأون ولا يفقهون ولكن الأمر ان يحدث الشخص على قدر مايحسن
    نجيب تنزلا بعد ان صودر المطلوب


    أوردها سعد وسعد مشتمل *** ما هكذا يا سعد تورد الإبل


    و لاحول و لا قوة الا بالله

  32. #32
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    12-02-2011
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليماً

    يقال أن بعوضة وقعت على نخلة فقالت لها: استمسكي فإني أريد أطير، فقالت النخلة: والله ما علمت بقعودك فكيف يشق عليَّ طيرانك ؟!.
    فلا تنفخ نفسك كالبالون الذي بوخزة أبرة يتضاءل ويولي هارباً ... فقد حاورنا الكثير من أتباع مراجع آخر الزمان .. وعندما يحتدم النقاش وتلوح في أفقهم علامات الفشل والهزيمة يلجؤون الى التعدي والتجريح تمهيداً للهروب المخزي .. وارجو ان لا تكون منهم.

    فقد بيَّنا لك وبالتفصيل الجواب على عنوان موضوعك وانت تراوغ على استحياء لكي تتستر بموضوع آخر .. وقد أرجعناك الى أصل وأساس إمامك – علم الرجال – لكي تثبته وتدافع عنه وانت تمانع وتتفلت وكأنك تُجر الى طريق شائك يدمي الاقدام .. في حين أنت من فرَّع وفتح مسألة الأسانيد !
    فلا تتهم غيرك بالجهل وقلة المعرفة .. وما زلت أنت بخفي حنين.

    وبعد اللتي واللتيا .. جئت لتقول:
    [الأخ الكريم اريوس كأنه يقول لا طريق إلى إثبات الوثاقة للرواة وهذه شبهة أكل عليها الدهر وشرب ولا يطرحها من لا يملك من العلم إلا القليل فضلا عن من ابرز نفسه كمحاور جلد ولو دقق الأخ اريوس وقرا ما أتينا به لعرف انه لا محل لأشكاله لأنه قد أجبنا عليه في طيات ردودنا مع ذلك نعيد ففي الإعادة إفادة].

    وليت شعري .. لماذا تستعجل الحكم عليَّ وتصفني – معرِّضاً – بأني لا املك من العلم إلا القليل .. وكأنك قد وصلت على نهاية النقاش وختمته بالنصر والظفر .. فهل هذا إلا هروباً الى الأمام لقلة ثقتك بنفسك وبإمامك – علم الرجال - ؟!
    فمهلاَ مهلاً .. فما زال الطريق أمامك طويلاً .. والعقبة كؤود .. ودون اقتحامها خرط القتاد.
    وبعد أن تخرج من هذا المأزق يحق لك أن تتمثل بأي أهزوجة شئت .. وأما الآن فاعتقد أن تتهيأ لتلعن سوء الطالع وتعاسة الفال.
    فأرجو منك أن تحاور بهدوء وتترك دليلك الرصين يتكلم .. وتترك عنك اتهام محاوريك بالجهل أو قلة المعرفة .. فهذا سلاح العاجزين وحرفة البطالين.
    وحقيقة كنت أتوقع منك أنت تأتي بجديد بعد البرق والرعد الذي سمعناه منك .. وإذا بك تأتي بأمور سئمنا من كثرة قراءتها وسماعها وتهرأت من كثرة الرد عليها، وما عادت تستر شمس الحقيقة التي أحرقت وجه الأعمى أو المتعامي وإن كان لا يراها أو يتجاهلها.

    وقد سردت في إجابتك عدة نقاط كل واحدة منها تحتاج كلاماً طويلاً وقد كنت اتمنى أن تتدرج فتطرح نقطة بعد الأخرى .. ولكن بما أن شياهك هزال فحاولت أن تسوقهن دفعة واحدة عسى أن تملئ عين الناظر .. ولكن هيهات.
    وساختصر الان بالرد على النقاط الثلاثة الأولى من التوثيقات الخاصة لأنها العمدة عندكم وبعد تحريرها سنناقش البقية حتى لا يتشتت النقاش وتضيع الثمرة.

    وقبل الرد أقول:
    من يشترط في صحة الروايات ثبوت وثاقة رواتها وعدم ثبوت ضعفهم وجرحهم لابد أن يكون عندة مادة رجالية معتبرة كافية لتغطية عدد الرجال أو الرواة الذي نقلوا تراث أهل البيت (ع) في الكتب الأربعة وغيرها من الكتب المعتبرة فقد بلغ تعداد كتاب مستدركات علم رجال الحديث للنمازي (18189) ترجمة، وبلغ معجم رجال الحديث للخوئي (15706) ترجمة، ولو أردنا طرح المكرر والنادر الرواية ... فاسقطنا ثلاثة آلاف لبقي (15189) راو من مستدركات النمازي.
    وهذا يعني أن عدد الرواة في تراثنا الحديثي كبير جداً، ولعل قد فات النمازي كثير من الرواة لم يحط بهم .. ولو نظرنا الى الأصول الرجالية نظرة سريعة لوجدنا أنها لم تتناول حتى عشر الرواة ... فضلاً عن التناقض بينها والخطأ الواقع فيها .. واعوجاج المنهج ...الخ، وسيأتي إن شاء الله بيان ذلك في المداخلات الآتية إن شاء الله تعالى.

    وتلخيص ما سبق:
    1 – أنه لا توجد مادة رجالية كافية ولا معتد بها مقارنة مع عدد الرواة الهائل الذي اثبتته المستدركات المعاصرة .. فلا يمكن القول بأن كل من لم يذكره علماء الرجال فهو مجهول أو مهمل أو ضعيف.
    2 – بل لا يمكن الجزم بأن كل من وثقه علماء الرجال فهو ثقة وكل من ضعفه علماء الرجال فهو ضعيف .. لعدم ابتناء الكتب الرجالية على أساس ومستند تطمئن اليه النفس .. فضلاً عن عدم المؤمن الشرعي لهكذا نهج مبتدع.
    ذكرت هذه المقدمة للتمهيد وليس للاستدلال .. فالكلام بها طويل وسوف يأتي إن شاء الله تعالى .. فقط أردت أن تكون فكرة مجملة عند القراء الكرام.

    والآن أشرع بالرد على النقاط الثلاثة التي ذكرها يا صاحب العصر في قسم التوثيقات الخاصة:
    النقطة الأولى، قال: (الأولى: نص أحد المعصومين عليهم السلام).

    لا يوجد كتاب – الان - مختص بذكر أحال الرواة بنصوص أهل البيت (ع) سوى كتاب اختيار معرفة الرجال الذي هو مختصر لرجال الكشي ..
    اختصر وانتقاه الشيخ الطوسي رحمه الله، مع أنه أيضا تطرق كثيراً الى وصف الرواة بكلمات العلماء .. أي إنه ليس مقتصراً على نصوص أهل البيت (ع) فقط.
    وهذا الكتاب لم يذكر إلا عدداً قليلاً جداً من الرواة نسبة الى العدد الذي اثبتته المستدركات المتأخرة، فقد بلغ ترقيم كتاب رجال الكشي (519) ترجمة (حسب طبعة مؤسسة الأعلمي ط1 1430 هـ تقديم وتعليق السيد أحمد الحسيني) مع أن هناك أسماء مكررة كثيرة في هذا العدد.
    فهذا العدد قليل جداً إن قسناه مع (15000) راوٍ حسب ما ثبت كما تقدم، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الروايات الواردة في كتاب رجال الكشي بلغت تقريبا (1151) حسب تتبعي، الضعيف منها - حسب نظرة سريعة عليها وحسب ما افاده المحقق الخوئي في بعض رواتها – (530) رواية وخبر .. أي ما يقارب النصف .. وطبعاً كانت متابعتي هذه سريعة وحسب ما يحضر في ذهني من تراجم الرواة ولو دققت أكثر لفاق العدد نصف روايات رجال الكشي.
    ونتج عن ضعف (530) رواية أن تكون (164) ترجمة ضعيفة السند، فإن طرحناها من مجموع (519) ينتج (355) ترجمة معتبرة.
    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل هناك (60) ترجمة مشهورة، لا تتوقف معرفتها على رجال الكشي، وهناك (24) ترجمة لا يستفاد منها مدح أو ذم، أي أن مجموع تراجم الكشي التي يمكن – ابتداء – أن نقول أن لها قيمة وأفادت بجديد هو (248) ترجمة فقط ، وما زال المقص يتتبعها.
    فهذا أبرز أصل رجالي لم نجد له قيمة علمية مختصة به إلا في (248) راوٍ، فبربكم إذا قسنا هذا العدد الى (15000) أي نسبة تظهر ؟!!!!
    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تراجم الكشي سواء كانت الضعيفة السند أم المعتبرة السند كثير منها توثيق أو مدح أو جرح صادر من قبل بعض العلماء المتقدمين، وهذا فيه كلام طويل يأتي إن شاء الله تعالى، وأما ما كان عبارة عن روايات عن أهل البيت (ع) فما كان منها ذماً فكله إلا ما ندر لا يعني رد روايات المذمومين، لأنه إما ذم بسبب انحراف عقائدي أو فسق، والمشهور عندكم أن الفسق والانحراف العقائدي لا يستلزم الضعف في النقل، وما كان منها مدح وتوثيق فنحن لا نرفضه وفي نفس الوقت لا نجعله ميزاناً لقبول الرواية.
    بل حتى الذي روى فيهم الكشي النص عن أهل البيت بكذبهم، نجد مثلا المحقق الخوئي يوثق أحدهم وهو أبو الجارود.
    فقد روى الكشي بسنده الى أبي بصير قال : [ذكر أبو عبد الله عليه السلام كثير النواء ، وسالم بن أبي حفصة ، وأبا الجارود ، فقال : كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله ، قال قلت : جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما معنى مكذبون ؟ قال : كذابون يأتونا فيخبرونا أنهم يصدقونا وليسوا كذلك ، ويسمعون حديثنا فيكذبون به] اختيار معرفة الرجال ج 2 ص 495 – 496.
    وغيرها من الروايات الذامة بشدة، ورغم ذلك نجد المحقق الخوئي ينتهي الى توثيقه في النقل، راجع معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 8 ص 332 – 336 برقم 4814.
    بل حتى النجاشي والطوسي نجدهم قد ترجموا له ونصوا على انحرافه ولكنهم لم يضعفوه !!
    وبعد ما تقدم ماذا يبقى من العدد القليل جدا لتراجم الكشي الـ (248)، يا ترى هل يسلم على خمسين ترجمة أم أن المقص ما زال ورائها ؟
    فهكذا يجب أن يكون النقد بدون محاباة أو مداهنة، فالحق أحق أن يقال، حتى لا نركض خلف سراب بقيعة يحسبه الضمان ماءً.

    النقطة الثانية، قال: (الثانية نص احد أعلام المتقدمين).
    الجواب:
    بالنسبة الى الأعلام المتقدمين الذين كتبوا في الرجال – على نحو التوثيق او التضعيف - أو في ذكر المصنفين، وقد وصلتنا كتبهم هم:
    1 - الشيخ الكشي.
    2 – ضعفاء ابن الغضائري.
    3- فهرست الشيخ النجاشي.
    4 – فهرست ورجال الشيخ الطوسي.
    وكتاب الكشي قد تقدم الكلام فيه، وربما لنا كرة أخرى.
    أما كتاب ضعفاء ابن الغضائري فالحديث عنه ذو شجون واختصر على ذكر كلام صاحب الذريعة والمحقق الخوئي، في الجزم بأن هذا الكتاب موضوع ومزور، وانه لم يثبت:
    قال آقا بزرك الطهراني صاحب الذريعة:
    ( وبالجملة لم يعلم بما جرى على كتاب الضعفاء الذي وجده ابن طاوس بعده ، إلى أن استخرج المولى عبد الله التستري المتوفى عن نسخة " حل الاشكال " الممزقة المقالات المنسوبة إلى أبى الغضائري ، ودونها مستقلة وذكر ذلك في ديباجته وأدخلها القهپائي تلميذ المولى عبد الله في طي تراجم كتابه " مجمع الرجال " وأورد ديباجته بعينها في كتابه المؤلف الموجود عندنا بخطه . وقد ذكرنا في ( ج 4 ص 290 ) ان نسبة كتاب الضعفاء هذا إلى ابن الغضائري المشهور الذي هو من شيوخ الطائفة ومن مشايخ الشيخ النجاشي اجحاف في حقه عظيم وهو أجل من أن يقتحم في هتك أساطين الدين حتى لا يفلت من جرحه أحد من هؤلاء المشاهير بالتقوى والعفاف والصلاح ، فالظاهر أن المؤلف لهذا الكتاب كان من المعاندين لكبراء الشيعة وكان يريد الوقيعة فيهم بكل حيلة ووجه ، فألف هذا الكتاب وادرج فيه بعض مقالات ابن الغضائري تمويها ليقبل عنه جميع ما أراد اثباته من الوقايع والقبايح والله أعلم . وقد أومى إلى ذلك السيد بن طاوس في تأسيسه القاعدة الكلية في الجرح والتعديل . بان الجرح لو كان معارضا يسقط بالمعارضة ، ولو لم يكن له معارض فالسكون والاطمينان به مرجوح ، بخلاف المدح الغير المعارض فان السكون إليه راجح . . وقد بيناه في ( ج 4 ص 288 س 31 ) ولكون هذه القاعدة مرتكزة في الأذهان جرت سيرة الأصحاب على عدم الاعتناء بتضعيفات كتاب الضعفاء على فرض معلومية مؤلفه ، فضلا على أنه مجهول المؤلف ، فكيف يسكن إلى جرحه ) الذريعة ج 10 ص 89.
    وقال المحقق الخوئي: ( وأما الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري فهو لم يثبت ، ولم يتعرض له العلامة في إجازاته ، وذكر طرقه إلى الكتب ، بل إن وجود هذا الكتاب في زمان النجاشي والشيخ أيضا مشكوك فيه ، فإن النجاشي لم يتعرض له ، مع أنه – قدس سره - بصدد بيان الكتب التي صنفها الامامية ، حتى إنه يذكر ما لم يره من الكتب ، وإنما سمعه من غيره أو رآه في كتابه ، فكيف لا يذكر كتاب شيخه الحسين بن عبيد الله أو ابنه أحمد وقد تعرض - قدس سره - لترجمة الحسين بن عبيد الله وذكر كتبه ، ولم يذكر فيها كتاب الرجال ، كما أنه حكى عن أحمد بن الحسين في عدة موارد ، ولم يذكر أن له كتاب الرجال . نعم إن الشيخ تعرض في مقدمة فهرسته أن أحمد بن الحسين كان له كتابان ، ذكر في أحدهما المصنفات وفي الآخر الأصول ، ومدحهما غير أنه ذكر عن بعضهم أن بعض ورثته أتلفهما ولم ينسخهما أحد .
    والمتحصل من ذلك : أن الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري لم يثبت بل جزم بعضهم بأنه موضوع ، وضعه بعض المخالفين ونسبه إلى ابن الغضائري .
    ومما يؤكد عدم صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن الغضائري : أن النجاشي ذكر في ترجمة الخيبري عن ابن الغضائري أنه ضعيف في مذهبه ولكن في الكتاب المنسوب إليه أنه ضعيف الحديث غالي المذهب ، فلو صح هذا الكتاب لذكر النجاشي ما هو الموجود أيضا ، بل إن الاختلاف في النقل عن هذا الكتاب ، كما في ترجمة صالح بن عقبة بن قيس وغيرها يؤيد عدم ثبوته ، بل توجد في عدة موارد ترجمة شخص في نسخة ولا توجد في نسخة أخرى ، إلى غير ذلك من المؤيدات .
    والعمدة : هو قصور المقتضي ، وعدم ثبوت هذا الكتاب في نفسه ، وإن كان يظهر من العلامة في الخلاصة أنه يعتمد على هذا الكتاب ويرتضيه . وقد تقدم عن الشهيد الثاني ، والآغا حسين الخونساري ذكر هذا الكتاب في إجازتيهما ، ونسبته إلى الحسين بن عبيد الله الغضائري ، لكنك قد عرفت أن هذا خلاف الواقع ، فراجع ) معجم رجال الحديث ج 1 ص 95 – 96.
    فلا تطلب أثراً بعد عين.
    وأما فهرست النجاشي المشهور بـ (رجال النجاشي)، فالكلام فيه أيضا ذو شجون، واكتفي بنقطة أساسية أحيل التفصيل الى قادم الردود.
    فلا يخلو أن تكون توثيقات وتضعيفات النجاشي إما اجتهادية أو نقلية:
    والتوثيقات والتضعيفات الاجتهادية: ليست بحجة علينا وخصوصاً أنها مبهمة أي غير مفسرة، فلا نعرف ما هو منهج النجاشي ولا اسباب جرحه أو توثيقه، فلعل ما يعده قادحاً بنظره في الرواية ليس كذلك عندنا، وكذا العكس.
    والتوثيقات والتضعيفات النقلية: فإما أن تكون نقولاً تنتهي الى غير المعصومين، وهذه تفتقر الى السند ثم الى مستند وملاك ومنهج المضعفين، لأن النجاشي لم يعاصر أحداً من أصحاب الأئمة فلابد أن تنقل له أحوالهم بسند.
    وإما إن كان هذا النقل ينتهي الى المعصومين (ع) فهو أيضاً يفتقر الى السند ثم ثوثيق رجاله ثم النظر الى هل أن المعصوم تكلم بالذم مثلاً تقية أم على نحو الحقيقة .. ثم النظر الى هل أن ذم المعصوم يقضي التضعيف عندكم أم لا ...الخ.
    ولا يخفى أن رجال النجاشي من هذه الجهة مرسل برمته إلا ما ندر ومبهم أيضاً، وباختصار النتيجة أن علم الرجال قتل نفسه بنفسه، وللاخ يا صاحب العصر أن يقيم عليه مأتماً.
    وأما رجال وفهرست الشيخ الطوسي، فالكلام فيهما كالكلام عن فهرست النجاشي، وقد يأتي تفصيل مهم أيضاً في قادم الردود.
    وحقيقة ما زالت كنانتي – بفضل الله – مملوءة ولم أخرج منها إلا اليسير جدا، وهناك تفاصيل أخرى عن كتب الطوسي والنجاشي الرجالية، من حيث عدد التراجم وقلتها والتناقض والخطأ ...الخ، اتركها الى مستقبل الحوار.

    النقطة الثالثة قال: [الثالثة: نص احد أعلام المتأخرين].
    الجواب:
    الأعلام المتأخرين هم عيال على المتقدمين في الأعم الأغلب، والكلام فيهم كالكلام في المتقدمين، وزيادة تأتي أن شاء الله تعالى.


    وأخيراً .. ها أنا – وأعوذ بالله من الأنا – قد رددت علمياً على ما ذكره الاخ يا صاحب العصر وأرجو أن يرد عليَّ بالتفصيل ولا يخرج عن الموضوع.
    والحمد لله رب العالمين.

    التعديل الأخير تم بواسطة المدير العام ; 27-10-2011 الساعة 17:24 سبب آخر: تعديل حسب طلب الكاتب

  33. #33
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    السلام عليكم

    وصل الرد ان شاءالله اطلع عليه اقرب فرصه اعتذر على التأخير وذلك بسبب انشغالي بعقد الزواج

    ان شاءالله احاول اطلع على الرد قريبا وارد بشكل قريب

    نسألكم الدعاء

  34. #34
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    12-02-2011
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    لا باس وفقك الله .. ولكن فيما يأتي أتمنى ان تكون الردود اكثر سرعة .. لكي يكون تفاعل ومتابعة ... وايضا كلنا عندنا اعمال ومشاغل .. فالافضل ان تكون جدية في الحوار من ناحية السرعة حتى لا نبقى في الحوار اشهر وبدون تقدم.
    وفقكم الله وهداكم لنصرة ال محمد وجنبكم عداءهم.

  35. #35
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    السلام عليكم

    اعتذر مره اخرى على تأخري

    يقول احد الأحبه الزواج يلهي الرجال عن الكتاب ويبدوا انه بدأت اعراضه


    على اية حال اجبت على الجزء الأكبر من المشاركه وبقي الرد على النقطه الثانيه وهي نصوص الأعلام المتقدمين سألحقها تباعا

  36. #36
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    قلت

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الائمة والمهديين وسلم تسليماً
    يقال أن بعوضة وقعت على نخلة فقالت لها: استمسكي فإني أريد أطير، فقالت النخلة: والله ما علمت بقعودك فكيف يشق عليَّ طيرانك ؟!.
    فلا تنفخ نفسك كالبالون الذي بوخزة أبرة يتضاءل ويولي هارباً ... فقد حاورنا الكثير من أتباع مراجع آخر الزمان .. وعندما يحتدم النقاش وتلوح في أفقهم علامات الفشل والهزيمة يلجؤون الى التعدي والتجريح تمهيداً للهروب المخزي .. وارجو ان لا تكون منهم.

    أقول

    مالي أرى الصورة تتحدث ؟؟!!

    ثم قلت


    فقد بيَّنا لك وبالتفصيل الجواب على عنوان موضوعك وانت تراوغ على استحياء لكي تتستر بموضوع آخر .. وقد أرجعناك الى أصل وأساس إمامك – علم الرجال – لكي تثبته وتدافع عنه وانت تمانع وتتفلت وكأنك تُجر الى طريق شائك يدمي الاقدام .. في حين أنت من فرَّع وفتح مسألة الأسانيد !
    فلا تتهم غيرك بالجهل وقلة المعرفة .. وما زلت أنت بخفي حنين.

    اقول

    ياليت شعري هل طلبي لفتح موضوع جديد والاستمرار في موضوعنا الأول يعد تستر أم يا ترى ستر عيبة الغير بمصادرة المطلوب هو التملص ذاته والحياد عن الطريق السليم ودعوى الإجابة على إشكالاتنا من الأمور التي كما بينا سابقا تنسي الثكلى حر المصاب لدغدغتها لمشاعر من تملص عن الجواب ووقف وقفة الحيران لا يدري أفي بر هو أم في بحر

    ثم قلت

    وبعد اللتي واللتيا .. جئت لتقول:
    اقول

    لما رأيتُ أن الطرف المقابل رأى طريقة للهروب واستحسنها بعدم فتح موضوع جديد قلت لا بأس ولا تثريب عليك أجيبك هنا لبيان مدى ضعف الحجة لدى الطرف المقابل فها أنت تدعي نفسك كنافخ الصور لنرى يا ترى هل ستبقى أم لعزرائيل نضرة أخرى

    ثم نقلت

    [الأخ الكريم اريوس كأنه يقول لا طريق إلى إثبات الوثاقة للرواة وهذه شبهة أكل عليها الدهر وشرب ولا يطرحها من لا يملك من العلم إلا القليل فضلا عن من ابرز نفسه كمحاور جلد ولو دقق الأخ اريوس وقرا ما أتينا به لعرف انه لا محل لأشكاله لأنه قد أجبنا عليه في طيات ردودنا مع ذلك نعيد ففي الإعادة إفادة].

    بعدها زخرفت كلام لعلك لا تعي ما في طياته وقلت


    وليت شعري .. لماذا تستعجل الحكم عليَّ وتصفني – معرِّضاً – بأني لا املك من العلم إلا القليل .. وكأنك قد وصلت على نهاية النقاش وختمته بالنصر والظفر .. فهل هذا إلا هروباً الى الأمام لقلة ثقتك بنفسك وبإمامك – علم الرجال - ؟!

    أقول

    مالي أراك تارة و أخرى تلوح على الهروب هل هذا هو الضعف عينه ؟ أم الضعف بعينه ؟؟ ولا اخالك إلا بائعا للهو الحديث لتطرب أصحابك وتراهم بعينك كفتاة بائعة للهوى ( وهذا ليس أسلوبي في الحوار ولكنك ابتدأت فدونك هو )

    ثم قلت

    فمهلاَ مهلاً .. فما زال الطريق أمامك طويلاً .. والعقبة كؤود .. ودون اقتحامها خرط القتاد.

    اقول

    مهلا مهلا فزل قلمك بل قل دون إثباتها خرط القتاد فها أنا أرى محاورا ثم تثنى والآن أرى الثالوث ولعلها أخر المحاولات و ما بعدها إلا الدعوة إلى المباهلة ثم الهروب عنها كسابقة لها

    ثم قلت


    وبعد أن تخرج من هذا المأزق يحق لك أن تتمثل بأي أهزوجة شئت .. وأما الآن فاعتقد أن تتهيأ لتلعن سوء الطالع وتعاسة الفال.

    اقول

    يا ترى متى سنسمع أهزوجة الدليل فقد طال الهرج وكثر المرج ولم نرى إلا لهو الحديث فهل يا ترى لو أكملنا سنرى دليل أم تريد الإطالة بغير طائل ؟؟!!

    ثم قلت

    فأرجو منك أن تحاور بهدوء وتترك دليلك الرصين يتكلم .. وتترك عنك اتهام محاوريك بالجعل أو قلة المعرفة .. فهذا سلاح العاجزين وحرفة البطالين.

    أقول

    مالي أرى الصورة كثر حديثها هل يا ترى هذه إحدى معجزات إمامك احمد إسماعيل السلمي المزعومة ؟؟ أم يا ترى طار الدليل ولم يبقى منه إلا أهازيج ما قبل الوقوع ؟؟

    ثم قلت

    وحقيقة كنت أتوقع منك أنت تأتي بجديد بعد البرق والرعد الذي سمعناه منك .. وإذا بك بأمور سئمنا من كثرة قراءتها وسماعها وتهرأت من كثرة الرد عليها، وما عادت تستر شمس الحقيقة التي أحرقت وجه الأعمى أو المتعامي وإن كان لا يراها أو يتجاهلها.

    أقول

    الحال نفسه .. تمنيت وخابت أمنياتي ولم أتوقع لعلمي بعاقبة الأمور لا علما غيبيا ولكن تحدثوا تعرفوا فمن حديثك الأول عرفت انك بائعا للهو الحديث ليس إلا
    تمنيت أن أرى متعلما لكني لم أرى إلا مزغردا ومطبلا بأنواع المزامير وأنواع الطبول هل يا ترى هذه مزامير إمامك المزعوم ؟؟!!

    ثم قلت

    وقد سردت في إجابتك عدة نقاط كل واحدة منها تحتاج كلاماً طويلاً وقد كنت اتمنى أن تتدرج فتطرح نقطة بعد الأخرى .. ولكن بما أن شياهك هزال فحاولت أن تسوقهن دفعة واحدة عسى أن تملئ عين الناظر .. ولكن هيهات.
    وساختصر الان بالرد على النقاط الثلاثة الأولى من التوثيقات الخاصة لأنها العمدة عندكم وبعد تحريرها سنناقش البقية حتى لا يتشتت النقاش وتضيع الثمرة.

    اقول

    شياهي الهزل للأسف وقعت على أعمى قطيع اليدين فلا يراها ولا يحسها لنقص فيه ولكن هذه الشياه ستجعله يتعلم لغتها ليفهمها

    لنرى اختصارك بعد هذا اللهو هل يا ترى يليق بك ؟؟ولا اخاله كذلك لأن العلم ولهو الحديث لا يجتمعان بل دون جمعهما خرط القتاد وأتقنت الأولى فأبنك والأخرى ؟؟

    ثم قلت

    وقبل الرد أقول:
    من يشترط في صحة الروايات ثبوت وثاقة رواتها وعدم ثبوت ضعفهم وجرحهم لابد أن يكون عندة مادة رجالية معتبرة كافية لتغطية عدد الرجال أو الرواة الذي نقلوا تراث أهل البيت (ع) في الكتب الأربعة وغيرها من الكتب المعتبرة فقد بلغ تعداد كتاب مستدركات علم رجال الحديث للنمازي (18189) ترجمة، وبلغ معجم رجال الحديث للخوئي (15706) ترجمة، ولو أردنا طرح المكرر والنادر الرواية ... فاسقطنا ثلاثة آلاف لبقي (15189) راو من مستدركات النمازي.
    وهذا يعني أن عدد الرواة في تراثنا الحديثي كبير جداً، ولعل قد فات النمازي كثير من الرواة لم يحط بهم .. ولو نظرنا الى الأصول الرجالية نظرة سريعة لوجدنا أنها لم تتناول حتى عشر الرواة ... فضلاً عن التناقض بينها والخطأ الواقع فيها .. واعوجاج المنهج ...الخ، وسيأتي إن شاء الله بيان ذلك في المداخلات الآتية إن شاء الله تعالى.
    وتلخيص ما سبق:
    1 – أنه لا توجد مادة رجالية كافية ولا معتد بها مقارنة مع عدد الرواة الهائل الذي اثبتته المستدركات المعاصرة .. فلا يمكن القول بأن كل من لم يذكره علماء الرجال فهو مجهول أو مهمل أو ضعيف.
    2 – بل لا يمكن الجزم بأن كل من وثقه علماء الرجال فهو ثقة وكل من ضعفه علماء الرجال فهو ضعيف .. لعدم ابتناء الكتب الرجالية على أساس ومستند تطمئن اليه النفس .. فضلاً عن عدم المؤمن الشرعي لهكذا نهج مبتدع.
    ذكرت هذه المقدمة للتمهيد وليس للاستدلال .. فالكلام بها طويل وسوف يأتي إن شاء الله تعالى .. فقط أردت أن تكون فكرة مجملة عند القراء الكرام.

    اقول

    طرح الأخ اريوس اعداد التراجم من كتب المتأخرين وقاسها بكتب المتقدمين وادعى ان كتب المتقدمين لا تعدل معشار كتب المتأخرين وخصص هذه النسبة في كتب الأصول
    لنرى هل كلامه صحيح ام محض افتراء ورواية بلا تروي
    دققوا ياكرام
    الأصول هي كالتالي
    نلقي عليها نظرة سريعة
    ( اولا )
    الأختيار
    وهو اختيار معرفة الرجال ويعرف في الأوساط العلمية برجال الكشي
    وهو عباره عن اختيار الشيخ ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي من كتاب معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين للشيخ ابو عمرو محمد بن عمر بن عبدالعزيز الكشي وسماه الشيخ الطوسي في الفهرست بمعرفة الرجال وعبر عن النجاشي في الفهرس برجال الكشي

    عدد التراجم
    يشتمل كما في ترقيم مطبوعة اختيار معرفة الرجال على ( 1151 ) اسما

    ( ثانيا )
    الأبواب
    للشيخ ابي جعفر محمد ابن الحسن الطوسي ويعرف في الأوساط العلمية بـ ( رجال الطوسي )

    وعنون بهذا الأسم لانه مرتب على طبقات الرواة من الصحابة فمن روى عن كل واحد من الأئمة ثم من لم يروي عنهم الا بواسطه وسمى مؤلفه كل طبقه بابا فقال في الطبقة الأولى : ( باب من روى عن النبي ص من الصحابة ) وهكذا.

    عدد التراجم
    اطلعت على الكتاب بنضرة سريعة وجدت فيه( 6429 )ترجمة
    وقال العلامة الدكتور الفضلي في اصول علم الرجال ص100
    يتضمن ( أي رجال الطوسي ) زهاء (8900) اسم
    فراجع

    ( ثالثا )
    الفهرست
    للمؤلف السابق
    عدد التراجم
    احتوى على (888) ترجمة
    و( 909 ) على حسب ترقيم مطبوعة النجف الأشرف فدونك هي

    ( رابعا )
    الفهرس
    للشيخ ابي العباس احمد بن علي بن احمد بن العباس النجاشي الأسدي
    وعنوانه ( فهرس أسماء مصنفي الشيعة ) ويعرف بين العلماء رجال النجاشي

    عدد التراجم
    احتوى على( 1269 )ترجمه
    وذكر الدكتور الفضلي في اصول علم الرجال
    1270 اسم فراجع

    ( خامسا )
    الضعفاء
    اختلف في نسبته هل للأب ام لأبنه ولكن المشهور انه من تأليف ابنه وفي المسأله تفصيل لعله يأتي تباعا

    الأن لو جمعنا تراجم الأصول الأربعة الأولى وقضضنا البصر عن كتاب الضعفاء لكان الناتج كالتالي
    1151+ 6429 + 888 + 1269 = 9737 هذا بغض النظر عن كتاب الضعفاء
    ولو حسبناها كما نقل الدكتور الفضلي في اصول علم الرجال يكون الناتج كالتالي
    1151+8900+909 + 1270 = 12230

    اذا عدد مافي الأصول الأربعة الأولى بغض النظر عن كتاب ابن الغضائري- لنجعل ما فيه من التراجم تغطيتا للمتكرر في الكتب الأربعة - يحتوون بمجموعهم على

    (12230 ) ترجمعة أي اكثر من ثلاث ارباع ما ترجم له السيد الخوئي قدس الله روحه الطاهرة بينما الأخ اريوس يقول لايتجاوز العشر فهل هذه هي الأمانة العلمية ياترى ؟؟ والأن هل المادة الرجاليه كافيه ام تريد اعطيك اعداد التراجم في كتب المتقدمين من غير الأصول ليطمئن قلبك

    فحذاري من التدليس وعدم الأمانة في النقل ناهيك ناهيك
    ثم قلت لا يمكن الجزم بأقوال الرجاليين لعدم ابتنائهم على طريق سليم نقول اطرح ما عندك بدلا من الرواية بلا روية لنرد عليك بما تقر به عينك .


    ثم قلت


    والآن أشرك بالرد على النقاط الثلاثة التي ذكرها يا صاحب العصر في قسم التوثيقات الخاصة:
    النقطة الأولى، قال: (الأولى: نص أحد المعصومين عليهم السلام).
    لا يوجد كتاب – الان - مختص بذكر أحال الرواة بنصوص أهل البيت (ع) سوى كتاب اختيار معرفة الرجال الذي مختصر لرجال الكشي .. اختصر وانتقاه الشيخ الطوسي رحمه الله، مع أنه أيضا تطرق كثيراً الى وصف الرواة بكلمات العلماء .. أي إنه ليس مقتصراً على نصوص أهل البيت (ع) فقط.
    وهذا الكتاب لم يذكر إلا عدداً قليلاً جداً من الرواة نسبة الى العدد الذي اثبتته المستدركات المتأخرة، فقد بلغ ترقيم كتاب رجال الكشي (519) ترجمة (حسب طبعة مؤسسة الأعلمي ط1 1430 هـ تقديم وتعليق السيد أحمد الحسيني) مع أن هناك أسماء مكررة كثيرة في هذا العدد.
    فهذا العدد قليل جداً إن قسناه مع (15000) راوٍ حسب ما ثبت كما تقدم، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الروايات الواردة في كتاب رجال الكشي بلغت تقريبا (1151) حسب تتبعي، الضعيف منها - حسب نظرة سريعة عليها وحسب ما افاده المحقق الخوئي في بعض رواتها – (530) رواية وخبر .. أي ما يقارب النصف .. وطبعاً كانت متابعتي هذه سريعة وحسب ما يحضر في ذهني من تراجم الرواة ولو دققت أكثر لفاق العدد نصف روايات رجال الكشي.
    ونتج عن ضعف (530) رواية أن تكون (164) ترجمة ضعيفة السند، فإن طرحناها من مجموع (519) ينتج (355) ترجمة معتبرة.
    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل هناك (60) ترجمة مشهورة، لا تتوقف معرفتها على رجال الكشي، وهناك (24) ترجمة لا يستفاد منها مدح أو ذم، أي أن مجموع تراجم الكشي التي يمكن – ابتداء – أن نقول أن لها قيمة وأفادت بجديد هو (248) ترجمة فقط ، وما زال المقص يتتبعها.
    فهذا أبرز أصل رجالي لم نجد له قيمة علمية مختصة به إلا في (248) راوٍ، فبربكم إذا قسنا هذا العدد الى (15000) أي نسبة تظهر ؟!!!!
    ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تراجم الكشي سواء كانت الضعيفة السند أم المعتبرة السند كثير منها توثيق أو مدح أو جرح صادر من قبل بعض العلماء المتقدمين، وهذا فيه كلام طويل يأتي إن شاء الله تعالى، وأما ما كان عبارة عن روايات عن أهل البيت (ع) فما كان منها ذماً فكله إلا ما ندر لا يعني رد روايات المذمومين، لأنه إما ذم بسبب انحراف عقائدي أو فسق، والمشهور عندكم أن الفسق والانحراف العقائدي لا يستلزم الضعف في النقل، وما كان منها مدح وتوثيق فنحن لا نرفضه وفي نفس الوقت لا نجعله ميزاناً لقبول الرواية.
    بل حتى الذي روى فيهم النجاشي النص عن أهل البيت بكذبهم، نجد مثلا المحقق الخوئي يوثق أحدهم وهو أبو الجارود.
    فقد روى الكشي بسنده الى أبي بصير قال : [ذكر أبو عبد الله عليه السلام كثير النواء ، وسالم بن أبي حفصة ، وأبا الجارود ، فقال : كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله ، قال قلت : جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما معنى مكذبون ؟ قال : كذابون يأتونا فيخبرونا أنهم يصدقونا وليسوا كذلك ، ويسمعون حديثنا فيكذبون به] اختيار معرفة الرجال ج 2 ص 495 – 496.
    وغيرها من الروايات الذامة بشدة، ورغم ذلك نجد المحقق الخوئي ينتهي الى توثيقه في النقل، راجع معجم رجال الحديث - السيد الخوئي ج 8 ص 332 – 336 برقم 4814.
    بل حتى النجاشي والطوسي نجدهم قد ترجموا له ونصوا على انحرافه ولكنهم لم يضعفوه !!
    وبعد ما تقدم ماذا يبقى من العدد القليل جدا لتراجم النجاشي الـ (248)، يا ترى هل يسلم على خمسين ترجمة أم أن المقص ما زال ورائها ؟
    فهكذا يجب أن يكون النقد بدون محاباة أو مداهنة، فالحق أحق أن يقال، حتى لا نركض خلف سراب بقيعة يحسبه الضمان ماءً.

    اقول
    لاحظنا ان الأخ اريوس خلط الحابل بالنابل وصادر الموضوع عن صلبه بحركة ايهامية تطوف على من لم يعش جو الحوار بعد
    نحن لم نقل ان روايات اهل البيت عليهم السلام خصصوا 15000 رواية لتعين كل راو على حده بل من المعلوم ان هناك روات في سلسلة الأسانيد لم يعاصروا اهل البيت من المتقدمين فكيف يريد الأخ اريوس ان يترجموا لهم اهل البيت قبل ولادتهم لا اعلم ؟؟!!
    والعبره ليس في كثرة من روو عنهم اهل البيت عليهم السلام وانما العبرة في القاعدة الكلية وليس في مصاديقها
    فلما يأمرونا اهل البيت بعدم الأخذ بهذا الراوي المعين والأخذ برواية الشخص الأخر نفهم منهم وجود مبدأ الوثاقة

    فمثلا اعطيك بعض الروايات التي صرح فيها اهل البيت اما مدحا او قدحا وذكرت ذلك سابقا

    وسائل الشيعة الجزء 18 ص 103

    14 - محمد بن عمر الكشي في كتاب ( الرجال ) عن حمدويه بن نصير ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن جميل بن دراج قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : بشر المخبتين بالجنة : بريد بن معاوية العجلي ، وأبو بصير ليث ابن البختري المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة ، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست .

    وسائل الشيعة الجزء 18 ص 103

    ( 33415 ) 16 - وعن جعفر بن محمد بن معروف ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي بصير أن أبا عبد الله عليه السلام قال له في حديث : لولا زرارة ونظراؤه لظننت أن أحاديث أبي عليه السلام ستذهب

    يقول الأمام الصادق لولا زرارة ونظراؤه وضع تحت كلمت نظراؤه ألف خط واشرح لنا ما فهمته من هذه الكلمة

    وسائل الشيعة الجزء 18 ص 104

    19 - وعن محمد بن قولويه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، أن أبا عبد الله عليه السلام قال للفيض بن المختار في حديث : فإذا أردت حديثنافعليك بهذا الجالس ، وأومى إلى رجل من أصحابه ، فسألت أصحابنا عنه ، فقالوا : زرارة بن أعين

    وسائل الشيعة الجزء 18 ص 106

    30 - وعن صالح ابن السندي ، عن أمية بن علي ، عن مسلم بن أبي حية قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام في خدمته فلما أردت أن أفارقه ودعته وقلت : أحب أن تزودني ، فقال : ائت أبان بن تغلب فإنه قد سمع مني حديثا كثيرا ، فما رواه لك فاروه عني

    وغيرها من الأحاديث الكثيرة التي تفيد التوثيق وانت العليم بها فلا داعي للأطاله ايضا ارجع للوسائل ج27 باب وجوب الرجوع في الضاء والفتوى الى رواة الاحاديث وباب القضاة بشكل مطلق وترى فيه الخير الكثير

    لايهمنا قلة الرواية في التوثيق والذم من كثرتها المدار ليس كذلك فحذاري من ايهام القراء المدار هو وجود هذا المبدا وهو مبدا الوثاقة وان قلت غير ذلك يكون كلام المعصوم لغوا وهذا يخرجه من عصمته فتنبه وان كان لديك قول اخر فبين لنا ماذا تفهمه من كلام المعصوم

    ثم نقلت هذه الرواية
    رجال الكشي ص 496
    416 - علي بن محمد ، قال : حدثني محمد بن أحمد ، عن العباس بن معروف ، عن أبي القاسم الكوفي ، عن الحسين بن محمد بن عمران ، عن زرعة ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، قال : ذكر أبو عبد الله عليه السلام كثير النواء ، وسالم بن أبي حفصة ، وأبا الجارود ، فقال : كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله ، قال قلت : جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما معنى مكذبون ؟ قال : كذابون يأتونا فيخبرونا أنهم يصدقونا وليسوا كذلك ، ويسمعون حديثنا فيكذبون به .
    ثم قلت مع ذلك نجد الخوئي يوثقه
    في ترجمة رقم4814 ج8 332-336

    اقول لنرى معا يا كرام البضاعة التي قدمها شيخكم اريوس وهل يا ترى صادقا في نقله ام ماذا

    الترجمة هي 4815 وليس 4814 هذا خطأ حاصل مع السرعة على اية حال سأبين المهم باللون الأحمر

    ص334-336

    السيد الخوئي يناقش ما ذكره الكشي في رجاله

    وقال الكشي (104): أبو الجارود زياد بن المنذر الاعمى، السرحوب: " حكي أن أبا الجارود سمي سرحوبا وتنسب إليه السرحوبية من الزيدية سماه بذلك أبو جعفر عليه السلام، وذكر أن سرحوبا اسم شيطان أعمى، يسكن البحر، وكان أبو الجارود مكفوفا أعمى أعمى القلب ". أقول: أما انه كان زيديا فالظاهر أن لا إشكال فيه، وأما تسميته بسرحوب، عن أبي جعفر عليه السلام، فهي رواية مرسلة من الكشي لا يعتمد عليها بل إنها غير قابلة للتصديق، فإن زيادا لم يتغير في زمان الباقر عليه السلام وإنما تغير بعد خروج زيد، وكان خروجه بعد وفاة أبي جعفر عليه السلام بسبع سنين. فكيف يمكن صدور هذه التسمية من أبي جعفر عليه السلام. ثم قال الكشي: " إسحاق بن محمد البصري، قال: حدثني محمد بن جمهور، قال: حدثني موسى بن يسار (عن) الوشا عن أبي بصير، قال: كنا عند أبي عبدالله عليه السلام فمرت بنا جارية معها قمقم فقلبته، فقال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله عزوجل ان كان قلب قلب أبي الجارود، كما قلبت هذه الجارية هذا القمقم فما ذنبي ؟ !. علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن علي بن إسماعيل، عن حماد ابن عيسى، عن الحسين بن المختار، عن أبي أسامة، قال لي أبو عبد الله عليه السلام: أما فعل أبو الجارود ؟ أما والله لا يموت إلا تائها. علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن العباس بن معروف، عن أبي القاسم الكوفي، عن الحسين بن محمد بن عمران، عن زرعة، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: ذكر أبو عبد الله عليه السلام كثير النوا وسالم بن أبي حفصة، وأبا الجارود، فقال: كذابون مكذبون كفار عليهم لعنة الله، قال: قلت جعلت فداك كذابون قد عرفتهم فما معنى مكذبون ؟ قال: كذابون يأتوننا فيخبرون أنهم يصدقوننا، وليس كذلك ويسمعون حديثنا، فيكذبون به.
    حدثني محمد بن الحسن البراثي وعثمان بن حامد الكشيان، قالا: حدثنا محمد بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن عبدالله المزخرف، عن أبي سليمان الحمار قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول لابي الجارود بمنى في فسطاطه رافعا صوته: يا أبا الجارود، كان والله أبي إمام أهل الارض حيث مات لا يجهله إلا ضال، ثم رأيته في العام المقبل، قال له مثل ذلك، قال: فلقيت أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة، فقلت له: أليس قد سمعت ما قال أبو عبد الله عليه السلام مرتين ؟ قال: إنما يعني أباه علي بن أبي طالب عليه السلام ! ". أقول: هذه الروايات كلها ضعيفة، على أنها لاتدل على ضعف الرجل وعدم وثاقته إلا الرواية الثالثة منها، لكن في سندها علي بن محمد وهو ابن فيروزان ولم يوثق، ومحمد بن أحمد وهو محمد بن أحمد بن الوليد وهو مجهول، والحسين بن محمد ابن عمران مهمل، إذن كيف يمكن الاعتماد على هذه الروايات في تضعيف الرجل، فالظاهر أنه ثقة، لا لاجل أن له أصلا ولا لرواية الاجلاء عنه لما عرفت غير مرة من أن ذلك لا يكفي لاثبات الوثاقة، بل لشهادة الشيخ المفيد، في الرسالة العددية بأنه من الاعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال والحرام، والفتيا والاحكام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم. ولشهادة علي بن إبراهيم في تفسيره بوثاقة كل من وقع في إسناده، روى عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام، وروى عنه كثير بن عياش. تفسير القمي: سورة آل عمران، في تفسير قوله تعالى: (إذ قلت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم). أقول: في هذه الطبعة زياد بن المنذر عن أبي الجارود من غلط المطبعة والصحيح زياد بن المنذر أبي الجارود، كما في تفسير البرهان. ويؤيد ذلك ما عرفته من ابن الغضائري من اعتماد الاصحاب على ما رواه محمد بن بكر الارجني، عن زياد بن المنذر أبي الجارود. ثم إن الشيخ الصدوق قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه قال: حدثنا أبي، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، عن جابر بن عبدالله الانصاري، قال: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الاوصياء، فعددت اثني عشر، آخرهم القائم عجل الله تعالى فرجه، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي عليهم السلام. ثم قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال: حدثنا أبي، عن أحمد بن محمد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعا، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام، عن جابر بن عبدالله الانصاري، قال: دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الاوصياء فعددت اثني عشر آخرهم القائم عجل الله تعالى فرجه، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي عليهم السلام. العيون: الباب 6، الحديث (7 6). أقول: إذا صح سند الروايتين ولم يناقش فيها بعدم ثبوت وثاقة أحمد بن محمد بن يحيى والحسين بن أحمد بن إدريس، لم يكن بد من الالتزام برجوع أبي الجارود، من الزيدية إلى الحق، وذلك فإن رواية الحسن بن محبوب المتولد قريبا من وفاة الصادق عليه السلام عنه، لا محالة تكون بعد تغيره وبعد اعتناقه مذهب الزيدية بكثير، فإذا روى أن الاوصياء اثنا عشر، آخرهم القائم، ثلاثة منهم محمد، وأربعة منهم علي عليهم السلام، كان هذا رجوعا منه إلى الحق، والله العالم. وطريق الصدوق إليه: محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن عمه محمد بن أبي القاسم، عن محمد بن علي القرشي الكوفي، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود بن المنذر الكوفي، والطريق ضعيف ولا أقل من جهة محمد بن علي القرشي (أبي سمينة) ومن جهة محمد بن سنان، كما إن طريق الشيخ إلى أصله وإلى تفسيره ضعيف بعدة مجاهيل.

    اقول

    ( السيد الخوئي يقول ): إذا صحّ سند الروايتين ولم يناقش فيهما بعدم ثبوت وثاقة أحمد بن محمد بن يحيى والحسين بن أحمد بن إدريس، لم يكن بد من الالتزام برجوع أبي الجارود،من الزيدية الى الحقّ، وذلك فإنّ رواية الحسن بن محبوب المتولّد قريباً من وفاة الصادق عليه السلام عنه، لا محالة تكون بعد تغيّره وبعد اعتناقه مذهب الزيدية بكثير، فاذا روى أنّ الاوصياء إثنا عشر، آخرهم القائم، ثلاثة منهم محمد، وأربعة منهم علي عليهم السلام، كان هذا رجوعاً منه الى الحقّ، واللّه العالم. انتهى .

    ) الروايتان معتبرتان على مسلك البعض - الذين يوثقون أو يحسنون رواية من ترضى عليه الصدوق - فبذلك يرجح الظن على أن أبا الجارود إمامي


    بل أكثر من هذا ،،

    روى الشيخ الكليني في كتاب الحجة ،، باب النص على زين العابدين عليه السلام :

    محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، وأحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن منصور بن يونس عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الحسين بن علي عليهما السلام لما حضره الذي حضره، دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين عليه السلام فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة وكان علي بن الحسين عليهما السلام مبطونا معهم لا يرون إلا أنه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين عليه السلام ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا يا زياد قال: قلت: ما في ذلك الكتاب جلعني الله فداك؟ قال: فيه والله ما يحتاج إليه ولد آدم منذ خلق الله آدم إلى أن تفنى الدنيا، والله إن فيه، الحدود، حتى أن فيه أرش الخدش.

    وروى في نفس الباب :

    عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما حضر الحسين عليه السلام ما حضره، دفع وصيته إلى ابنته فاطمة ظاهرة في كتاب مدرج، فلما أن كان من أمر الحسين عليه السلام ما كان، دفعت ذلك إلى علي بن الحسين عليهما السلام، قلت له: فما فيه - يرحمك الله -؟ فقال: ما يحتاج إليه ولد آدم منذ كانت الدنيا إلى أن تفنى.

    وروى أيضاً في باب ما نص الله ورسوله على الأئمة واحداً فواحد :

    محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين جميعا، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع، عن منصور بن يونس، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر عليه السلام قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: فرض الله عزوجل على العباد خمسا . . . .إلى أن يقول . . . فسلم ذلك إلى الحسين عليه السلام، ثم إن حسينا حضره الذي حضره فدعا ابنته الكبرى فاطمة - بنت الحسين عليه السلام - فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة و كان علي بن الحسين عليه السلام مبطونا لا يرون إلا أنه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا.

    وقال المحقق السبحاني في كلياته

    نقل الكشي روايات في ذمه، غير أن الظاهر من الروايات التي نقلها الصدوق، رجوعه إلى المذهب الحق

    وفي الكنى والألقاب
    (أبوالجارود) - زياد بن المنذر، قال شيخنا صاحب المستدرك في ترجمته في الخاتمة: واما ابوالجارود فالكلام فيه طويل والذي يقتضيه النظر بعد التأمل فيما ورد وفيما قالوا فيه انه كان ثقة في النقل مقبول الرواية معتمدا في الحديث اماميا في اوله وزيديا في أخره، ثم اطال الكلام في حاله إلى ان قال وفي تقريب ابن حجر: زياد بن المنذر ابوالجارود الاعمى الكوفي رافضي.

    وبالمناسبة
    ينبغي الاشارة الى ان الميرزا النوري قدس سره يرى انه يوجد اثنان يطلق عليهما زياد بن المنذر احدهما الملقب بالسرحوب الملعون ، والمسالة بتصوري تحتاج لغربلة وتتبع شديد لروايات زياد بن المنذر لمعرفة طريقته من خلال نشاطه . والله اعلم


    اذا لاحظوا ما هو ملون باللون الأحمر يتبين لكم الحال ان السيد الخوئي قال الظاهر وثاقته بقرائن ساقها في طيات حديثه بعد ان تبين له ضعف الرواية مزبورة الذكر فماهذا التدليس وإيهام القارئ لماذا لم تبين هذه التفاصيل لماذا لم تعترف ان الرواية التي ذكرها الكشي ضعيفة اهاكذا تنصر مذهبك ؟؟ واتينا لك ببعض التفاصيل من عندنا وان اردت الزيادة زدناك

    انتهى

    الحمدلله رب العالمين

  37. #37
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    اتمنى ان تكون طريقة الرد ( قلت - اقول ) ليكون جو الحوار علمي ولا يصادر المطلوب

    تعمدت ان اجيب على النقطه الأولى واتجاهل الباقي لأن ذلك يلزمه كلام طويل وهذا يشتت الحوار بعد ان ننهي هذه النقطه ننتقل للبقيه

    اكرر احب ان يكون الحوار قلت اقول

    شكرا واعتذر على التأخير وان شاءالله المرات القادمه اكون اسرع في الرد واخصص وقت من يومي لهذا الحوار لكي لايكون اهمال وشكرا

  38. #38
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    15-10-2008
    المشاركات
    150

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياصاحب العصر مشاهدة المشاركة
    أقول

    مالي أرى الصورة كثر حديثها هل يا ترى هذه إحدى معجزات إمامك احمد إسماعيل السلمي المزعومة ؟؟ أم يا ترى طار الدليل ولم يبقى منه إلا أهازيج ما قبل الوقوع ؟؟
    و

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياصاحب العصر مشاهدة المشاركة
    لم أرى إلا مزغردا ومطبلا بأنواع المزامير وأنواع الطبول هل يا ترى هذه مزامير إمامك المزعوم ؟؟!!


    بعد اصطناع اللباقة واللياقة , برز "الضيف المحترم" عن اضلافه


    و الحمد لله على بلائه وعظيم نعمائه

  39. #39
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    12-02-2011
    المشاركات
    137

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لقد اطلعت سريعا على الرد وسوف ارد في اقرب فرصة ان شاء الله تعالى واتمنا من المناظر لنا ان يكمل الرد على النقطتين الاخريتين فهو من اكثر في سرد النقاط وانا اختصرتها الى ثلاثة في لا يختصر ما اختصرته انا .. ولو كانت هناك كثرة نقاط فهو السب ويرجع الى قلة نباهته في الحوار والمناظرة وما تأول اليه .. فلابد من ان يكمل الاجابة عن النقطتين الاخريتين ...
    وسنرى ان شاء الله من هو الذي فقأ عينه بيده
    والقوة لله

  40. #40
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    16-10-2011
    المشاركات
    45

    افتراضي رد: ماهو منهج اتباع الامام احمد الحسن في قبول الرواية ..؟

    السلام عليكم

    اريوس المصلح اصلحك الله

    ردي هذا على النقطه الأولى كلف مايقارب 16 صفحة ورد لأني اسهب في الرد ولا احب الأختصار وطرحي لجميع النقط لأنك اردت المنهج الكلي واعطيتك اياه وكتبت في المشاركه سيأتي التفصيل تباعا بما معناه فتنبه فلا تتردد في الرد على ما اتينا به لننهي النقطة الأولى ثم ننتقل للبقيه ان شاءالله فكثرة الرد يجعل للطرف المقابل السبيل لأسقاط ماتعسر عليه فتنبه تارة اخرى

    ننتظر الرد ان شاءالله لنكمل الحوار

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-11-2013, 20:27
  2. المناظرة بين انصار الله اتباع الامام احمد الحسن ع والمبشرين النصارى /اذاعة المنقذ العالمي
    بواسطة ansari في المنتدى إذاعة الأنصار-أمريكا الشمالية (أمريكا وكندا)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-10-2013, 20:24
  3. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-04-2013, 01:03
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-12-2010, 11:19
  5. ما للكبر والنفاق من أثر في قبول الرواية
    بواسطة يازهراء فداك في المنتدى المشاركات الحرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-10-2010, 21:42

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).