بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما

قيل

أنه كان في أحد القرى معلما حكيما, يوَده كل أهل القرية ويحبونه ويحترمونه , وكان عنده من بين
تلاميذه تلميذا يحبه حبا جما , ولم يكن يُخفي ذلك , بل كان يصرح بذلك أمامهم , مما جعل باقي التلاميذ يغارون منه ويحسدونه .
وقرر التلاميذ أن يحدثوا معلمهم الحبيب ويطلبوا منه توضيحا لسبب هذه المعزة الغير منطقية لهذا التلميذ بالذات دون الآخرين ..

وبعد أن أصغى المعلم الحكيم لإعتراض تلاميذه..

انبرى واقفا وقال :
" سأجري لكم امتحانا ..
يجب على كل فرد منكم أن يأتي غدا ومعه دجاجا مذبوحا
ولكن بشرط ....
أن يذبحه في مكان لا يراه فيه أحدا "

وصارالغد
ودخل كل التلاميذ غرفة الدرس ومع كل واحد منهم دجاجا مذبوحا ماعدا
التلميذ المعني بهذه القصة , دخل ومعه دجاجا حيا غير مذبوح .

فرح التلاميذ لعدم تنفيذه لشرط المعلم وشمتوا به .

سأله المعلم :
ما الذي منعك من تنفيذ ما طلبته منكم ؟

أجاب بانكسار :
معلمي , انت شرطت علينا أن نذبح الدجاج في مكان لايرانا فيه أحد ,
وأنا بحثت جاهدا فلم أجد مكانا لايراني فيه الله عزوجل . "

وجم التلاميذ وعرفوا سبب معزة المعلم له من دونهم ...


قال اليماني من آل محمد أحمد الحسن صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين :
" ليرى أحدكم الله في كل شيء ، ومع كل شيء ، وبعد كل شيء ، وقبل كل شيء . حتى يعرف الله ، وينكشف عنه الغطاء ، فيرى الأشياء كلها بالله ، فلا تعد عندكم الآثار هي الدالة على المؤثر سبحانه ، بل هو الدال على الآثار"
الهي وسيدي ومولاي وربي
عميت عين لاتراك عليها رقيبا