النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: في صوته ضجاج

  1. #1
    يماني الصورة الرمزية almawood24
    تاريخ التسجيل
    04-01-2010
    الدولة
    العراق
    المشاركات
    2,171

    افتراضي في صوته ضجاج

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد الله رب العالمين وصلي على محمد وال محمد الائمه والمهدين وسلم تسليما كثيرا

    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 149 - 151
    5 - وبه ، عن الحصين بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن سعد ، قال : " قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا تقوم القيامة ( ( 3 ) ) حتى تفقأ عين الدنيا ، وتظهر الحمرة في السماء ، وتلك دموع حملة العرش على أهل الأرض حتى يظهر فيهم عصابة ( ( 4 ) ) لا خلاق لهم يدعون لولدي وهم براء من ولدي ، تلك عصابة رديئة لا خلاق لهم ، على الأشرار مسلطة ، وللجبابرة مفتنة ، وللملوك مبيرة ، تظهر في سواد الكوفة ، يقدمهم رجل أسود اللون والقلب ، رث الدين ، لا خلاق له ، مهجن ‹ صفحة 150 › زنيم عتل ( ( 1 ) ) ، تداولته أيدي العواهر من الأمهات من شر نسل لا سقاها الله المطر في سنة إظهار غيبة المتغيب من ولدي صاحب الراية الحمراء والعلم الأخضر ، أي يوم للمخيبين بين الأنبار وهيت ، ذلك يوم فيه صيلم الأكراد والشراة ( ( 2 ) ) ، وخراب دار الفراعنة ، ومسكن الجبابرة ، ومأوى الولاة الظلمة ، وأم البلاء وأخت العار ، تلك ورب علي يا عمرو بن سعد بغداد ، ألا لعنة الله على العصاة من بني أمية وبني العباس ( ( 3 ) ) الخونة الذين يقتلون الطيبين من ولدي ، ولا يراقبون فيهم ذمتي ، ولا يخافون الله فيما يفعلونه بحرمتي ، إن لبني العباس يوما كيوم الطموح ، ولهم فيه صرخة كصرخة الحبلى ، الويل لشيعة ولد العباس من الحرب التي سنح بين نهاوند والدينور ، تلك حرب صعاليك شيعة علي ، يقدمهم رجل من همدان اسمه على اسم النبي ( صلى الله عليه وآله ) . منعوت موصوف باعتدال الخلق ، وحسن الخلق ، ونضارة اللون ، له في صوته ضجاج ، وفي أشفاره وطف ، وفي عنقه سطع ، أفرق الشعر ، مفلج الثنايا ( ( 4 ) ) ، على فرسه كبدر تمام إذا تجلى عنه الظلام ، يسير بعصابة خير عصابة آوت وتقربت ودانت لله بدين تلك الأبطال من العرب الذين يلقحون ( ( 5 ) ) حرب الكريهة ، والدبرة ( ( 6 ) ) يومئذ على الأعداء ، إن للعدو يومذاك ‹ صفحة 151 › الصيلم والاستئصال " ( ( 1 ) ) . وفي هذين الحديثين من ذكر الغيبة وصاحبها ما فيه كفاية وشفاء للطالب المرتاد ، وحجة على أهل الجحد والعناد ، وفي الحديث الثاني إشارة إلى ذكر عصابة لم تكن تعرف فيما تقدم ، وإنما يبعث في سنة ستين ومائتين ونحوها ، وهي كما قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " سنة إظهار غيبة المتغيب " ، وهي كما وصفها ونعتها ونعت الظاهر برايتها ، وإذا تأمل اللبيب الذي له قلب - كما قال الله تعالى : ( أو ألقى السمع وهو شهيد ) ( ( 2 ) ) - هذا التلويح اكتفى به عن التصريح ، نسأل الرحيم توفيقا للصواب برحمته
    تم . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
    من اقوال الامام احمد الحسن عليه السلام في خطبة الغدير
    ولهذا أقول أيها الأحبة المؤمنون والمؤمنات كلكم اليوم تملكون الفطرة والاستعداد لتكونوا مثل محمد (ص) وعلي (ص) وآل محمد (ص) فلا تضيعوا حظكم، واحذروا فكلكم تحملون النكتة السوداء التي يمكن أن ترديكم وتجعلكم أسوء من إبليس لعنه الله إمام المتكبرين على خلفاء الله في أرضه، أسأل الله أن يتفضل عليكم بخير الآخرة والدنيا.


  2. #2
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    09-10-2011
    الدولة
    لبنان / بعلبك
    المشاركات
    2,713

    6 رد: في صوته ضجاج

    السلام عليك يا بقية الله في أرضه
    ***
    انظر إلى هاجر عندما وضعت إسماعيل ابنها على الأرض بعد أن وجدت نفسها غير قادرة على تحمّل أن يموت بين يديها عطشاً , وأخذت تسعى بين الصفا والمروة .
    هل تصرّفها هذا تصرّف أُمٍ هائجة ولا تكاد تعقل كما يقولون ؟
    أم أن تصرّفها هذا هو سبب نبع الماء عند إسماعيل ؟
    وإذا كان سعيها بين الصفا والمروة في نبع الماء , فلماذا يكون سعيها بين جبلين سبباً في أن ينبع الماء بقدرة الله وينجو ولدها ؟
    الحقيقة إنّ الجبلين كما بيَّنت سابقاً يمثلان فاطمة وعلياً عليهما السلام , والسعي بينهما يعني التوسل بهما وبذريتهما أو الناتج منهما .
    فكان سعيها سبباً أن تفضّل عليها الله , وكان أن فُدي إسماعيل بالحسين عليه السلام .

    انظر هذا هو الفداء الأول : الفداء من العطش .
    كان سيموت إسماعيل (ع ) عطشاً , ففُدي بالحسين (ع ) ابن علي وفاطمة عليهما السلام , أو الصفا والمروة , اللذين سعت بينهما وتوسلت بهما هاجر .

    الفداء الثاني : الفداء من الذبح وأنت تعرفه , وأيضاً فُدي إسماعيل بالحسين عليه السلام .
    وذكره الله في القرآن فقال : وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107) الصافات
    فداه من العطش ومن الذبح , ولهذا مات الحسين (ع ) عطشاناً مذبوحاً .

    لا يوجد شيئ عبثي في دين الله , أو في حياة الأنبياء (ع ) كما يصور من يجهل الحقيقة أنّ هاجر سعت بين الصفا والمروة لذهولها بسبب عطش ابنها وأنه شارف على الموت دون أن يكون لهذا السعي أي معنى ؟!!.

    لهذا فمن يذهب للحج وهو لا يفهم الحقائق وما يفعل , يصف الله حجه أنه مكاء وتصدية تماماً كالتصفيق والصفير , وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (35) الأنفال

    إن العمل الذي تعمله وأنت لا تفهم معناه ولا تعرف منه شيئاً لا يكون له قيمة . أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44) الفرقان

    بربك ما فرق أن تركض بهيمة بين جبلين وأن يركض من لا يفقه شيئاً بين الصفا والمروة ؟
    الأمر ليس أن يهرول أو يركض أو يسعى إنسان بين جبلين , بل لا بد أن يفهم ماذا يفعل ولماذا يفعل ؟
    الذهاب للكعبة , والسعي بين الصفا والمروة ..... إلخ من أفعال الحج , كلها متعلقة بعلي وبالحسين وبآل محمد عليهم السلام .

    احمد الحسن .

    من كتابه : رحلتي مع العبد الصالح.


    ولم أنسى تلك الكلمات التي كان يرددها في أيام الدعوة اليمانية المباركة نقلاً عن الإمام المهدي (ع )
    أنا منسي منسي ..
    و القرآن مهجور مهجور مهجور ..
    كان يرددها بألم و حزن و لوعة .

    هكذا عرف الشيخ ناظم العقيلي الإمام احمد الحسن ( ع ).

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).