النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وقفات إيمانية

  1. #1
    مشرف
    تاريخ التسجيل
    26-03-2009
    الدولة
    سجن المؤمن
    المشاركات
    4,471

    افتراضي وقفات إيمانية

    التواضع:

    (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ). التواضع سمة أخلاقية دعا إليها الكتب السماوية و الأنبياء و أهل البيت ع. فقد روي في عيسى بن مريم ع حيث قال ذات يوم لحواريه: يا معشر الحواريين لي إليكم حاجة، اقضوها لي، قالوا: قضيت حاجتك يا روح الله، فقام فغسل أقدامهم، فقالوا: كنا نحن أحق بهذا يا روح الله، فقال:
    إن أحق الناس بالخدمة العالم، إنما تواضعت هكذا لكيما تتواضعوا بعدي في الناس كتواضعي لكم، ثم قال عيسى ع : بالتواضع تعمر الحكمة، لا بالتكبر ، و كذلك في السهل ينبت الزرع، لا في الجبل في السهل ينبت الزرع لا في الجبل، أيها الأخوة الأعزاء، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، تواضعوا في الأرض تعرفوا في السماء) و يقول الله سبحانه و تعالى : تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض” تلك الدار الآخرة بمجملها، لا جزء منها، بل جميعها.
    إن النظر إلى قصة شبيه عيسى ع يبين لنا بجلاء معنى التواضع و ابتغاء وجه الله تعالى، فهذا الإنسان نزل إلى الأرض، و صلب و قتل و لا أحد يعرفه كما ذكر في إنجيل لوقا ” مثل شاة سيق إلى الذبح، و مثل خروف صامت أمام الذي يجزره هكذا لم يفتح فاه..”، فلم يطلب أن يذكر أو أن يعرف، نزل صامتاً، و صلب صامتاً ، و قتل صامتاً ، و صعد إلى ربه صامتاً. هكذا إن أردتم أن تكونوا فكونوا.

    الكرم :

    يعد الكرم من أهم مكارم الأخلاق حيث بها يحارب الإنسان الأنا التي بين جنبيه. و كما يقول تعالى: ” و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة“. و كما يقول الامام أحمد الحسن ع: فعلى المؤمن أن ينفق في سبيل الله على الفقراء و المساكين و على المجاهدين و يوفر لهم العدة اللازمة لقتال عدو الله و خير الكرم ما كان عن حاجة أو قلة ذات اليد ” و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة “.
    و يقول ع: من هو الأعظم و الأوسع جوداً، الذي عنده دينار واحد فينفقه، أم الذي عنده أموال لا تعد و لا تحصى فينفق منها، و مهما انفق منها فهي لا تنفذ؟!، من المؤكد أن الذي عنده دينار واحد هو الأوسع جوداً، لأنه انفق كل ما عنده. أما الآخر فهو ينفق من خزائن لا تنفذ، فمهما انفق فهو لا ينفق كل ما عنده، فلا يكون جواداً واسعاً، إلا إذا أعطى خزائنه التي لا تنفذ، أي أنه يعطي نفسه أي أنه يجود بنفسه. و الجود بالنفس غاية الجود و هذا يفسره الحديث ( الصوم لي و أنا أجزى به)، أي إن جزاء الصوم عن الأنا – أي ترك الأنا – هو الله سبحانه، و معنى هذا أن يكون العبد لسان الله و يد الله.

    الزهد:

    قد عرف عن الأنبياء و المرسلين و الأئمة ع أنهم زاهدون عن الدنيا و عن لذاتها من طعام و شراب و لباس و قد وصفتهم الكثير من الروايات كما عن أبي عبدالله الحسين بن علي في حديث وما يستعجلون بخروج المهدي، والله ما لباسه إلا الغليظ، ولا طعامه إلا الشعير،” و أيضا قول عيسى ع : ” خادمي يداي و دابتي رجلاي و فراشي الأرض و وسادي الحجر و دفئي في الشتاء مشارق الأرض و سراجي باليل القمر و إدامي الجوع، و شعاري الخوف و لباسي الصوف ، و فاكهتي و ريحانتي ما أنبتت الأرض للوحوش و الأنعام ، أبيت و ليس لي شيء و أصبح و ليس لي شيء و ليس على وجه الأرض أحداً أغنى مني“.

    حسن التعامل مع الناس:

    الخلق عيال الله، و أحب الخلق إلى الله أرأفهم بعياله، كونوا رحماء بينكم، أشداء على الكفار، قال تعالى: ” محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله“. فعندما نرفع أيدينا بالدعاء نقول: ” سبحان الذي يعطي من سأله و من لم يسأله و لم يعرفه تحنناً منه و رحمة” فلو تسائلنا من المعطي؟ لوجدنا الجواب في قوله تعالى : ” يرزقكم الله و رسوله من فضله” فإذا الذي يعطي هو ولي الله، صاحب هذه الدعوة المباركة. فمن أراد أن يسير على هدي و خطوات صاحب الدعوة عليه أن يفتح قلبه حتى لمن كفر و عادى هذه الدعوة لأن صاحب الدعوة فاتح قلبه. فيجب أن نحسن التعامل مع الناس. فكثير من الناس دخلوا في دعوة محمد ص بأخلاقه، كذلك أيضا بشر الحافي رضوان الله عليه دخل بأخلاق الإمام الكاظم ع. و في قوله تعالى: ( ليس على الذين آمنوا و عملوا الصالحات جناح في ما طعموا إذا ما اتقوا و آمنوا و عملوا الصالحات ثم اتقوا و آمنوا ثم اتقوا و أحسنوا و الله يحب المحسنين) و قد فسر الامام أحمد الحسن ع هذه الآية “ ثم اتقوا و أحسنوا” أي خافوا الله و أحسنوا إلى المؤمنين و الناس بأن يعلموهم و يعرفوهم ما رأوا في ملكوت السماوات و هذه هي مرحلة التبليغ.” و الله يحب المحسنين” لأن هؤلاء مثلهم كمثل الأنبياء ع فهم مبلغين عن الله سبحانه و تعالى لخلقه يعرفونهم الحق و يهدونهم إلى الصراط المستقيم ، قال أمير المؤمنين في حال هؤلاء الأولياء” يـُذكـّرون بأيام الله و يخوفون مقامه بمنزلة الأدلة في الفلوات .. فكأنما قطعوا الدنيا إلى الآخرة و هم فيها فشاهدوا ما وراء ذلك فكأنما اطلعوا غيوب أهل البرزخ في طول الإقامة فيه و حققت القيامة عليهم عدائها فكشفوا غطاء ذلك لأهل الدنيا حتى كأنهم يرون ما لا يرى الناس و يسمعون ما لا يسمعون) فالعبد يسبح ربه سبحانه و تعالى عندما يكونون رحمة بالمؤمنين و رأفة باليتامى و المساكين، و غلظة و شدة على الكافرين المعاندين، و حق يسير على الأرض.

    العبادة و طاعة الله:

    قال تعالى : ” الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون ” و فسر الامام ع هذه الآية بقوله: الشجر الأخضر أي الدين، فمعنى الآية أن الله جعل لكم من الدين نوراً فإذا أنتم به ترتقون في السماوات و جعل لكم من الدين نوراً تسيرون به في الناس و تعرفون الحق من الباطل، فبالعبادة و طاعة يرتقي الانسان و يجعل الله له نوراً يعرف به الحق و يبصر به الحق”. المتشابهات الجزء الثالث.

    العمل:

    يقول الامام أحمد الحسن ع : اعملوا و اعملوا و اعملوا حتى ينقطع النفس إن في العمل نجاتكم فلا خير في من يعلم و لا يعمل. و كقوله تعالى: ” و عملوا الصالحات” أي عملوا بما علموا، فالعلم كله حجة إلا ما عمل به و الانسان إذا علم و لم يعمل بما علم، فما فائدة علمه! و كما يقول الامام ع في كتاب إضائات من دعوات المرسلين: العمل ليل و نهار، سراً و علانية لإيصال الحق دون ملل و كلل ( لا تمنن تستكثر) و في كل هذه الأحوال لابد من اليقين بالنصر الإلهي و الالتجاء إلى الله و التحصن به و التوكل عليه توكل حقيقي بمعنى أن يكون العبد مصداق للآية الكريمة ( لا قوة إلا بالله). و كما فسر الامام قوله تعالى: ” سبح اسم ربك الأعلى” أي كن حقاً يسير على الأرض ، أي سبحه بالعمل لا بالقول فقط كما يتوهم…
    فبعد أن تعرفنا على أهمية وجوب العمل، فلابد أن نعلم أن هذا العمل يكون مع ولي الله. يجب أن يعمي المرء قلبه تماماً عما يريد، عما يريد شخصه، و يصبح حجراً بيمين صاحب الدعوة أي ينتصر على نفسه بالعمل مع ولي الله، لا ينتصر على نفسه لولي الله ” أن بهداهم اقتدي”.

    السعي مع ولي الله:

    يقول تعالى: ” و من أراد الآخرة و سعى لها سعيها و هو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكوراً). من يريد الدنيا لا يحتاج إلى شيء فقط النية و الإعراض عن الآخرة. أما إرادة الآخرة فتحتاج إلى الإيمان بولي الله الأعظم و الحجة في كل زمان و تحتاج إلى السعي مع ولي الله و الحجة على الناس في كل زمان و هذا السعي هو من القرض الذي قال عنه تعالى:” من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له و له أجر كريم” و يقرض الله أي يصل الإمام بصلة، إما مادية في أموال أو يسعى بجهده مع ولي الله و يجاهد مع ولي الله بلسانه و يده و الصلة الأخيرة أفضل قطعاً من الأولى. و هؤلاء الذين يسعون مع ولي الله بعد الإيمان به، لأن الايمان به هو الإيمان بالله سبحانه و تعالى ” سعيهم مشكوراً” و الذي يشكرهم هو: الله سبحانه و تعالى، لأنهم اقرضوه هو سبحانه و تعالى، لأنهم اقرضوه هو سبحانه و تعالى، فقد جعل سبحانه هذا الأمر : السعي مع الامام ، قرضاً لله، و على الله سداده، فيكون سداد الله هو شكرهؤلاء، لأنهم عباد شاكرين، فقد شكروا نعمة الله عليهم بولي الله و سعوا معه إلى الله، ( و قليل من عبادي الشكور) و شكر الله لعبد هو نعمة ما بعدها نعمة، لأنها خاصة بآل محمد ع ، فمن شكره الله كان منهم ” سلمان منا أهل البيت”، انظروا إخوتي الكرام ماذا قال تعالى في سورة الانسان ( إنّ هذا كان لكم جزاءً و كان سعيكم مشكوراً) و هؤلاء الذين سعيهم مشكور في سورة الانسان هم محمد ص و علي و فاطمة و الحسين و الحسين و الأئمة و المهديين ع. فمن سعى سعيهم، و والاهم و جاهد معهم بماله و قلبه و لسانه و يده كان منهم ( فأولئك كان سعيهم مشكوراً) أي منا أهل البيت.
    يقول الامام أحمد الحسن ع في كتاب ” التيه أو الطريق إلى الله”: أيها المسلمون و المسلمات، أيها الأحبة آمنوا بالله و اكفروا بالطاغوت و تمسكوا بالعروة الوثقى حجة الله في أرضه المهدي ع ، و اعلموا أن الايمان بالله ملازم للكفر بالطاغوت، و هما شيء واحد كذهاب الظلمة و بزوغ النور، فلا يمكن أن يذهب شيء من ذهاب الظلمة غير بزوغ النور قال تعالى : قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها و الله سميع عليم) خافوا الشيطان و هوى النفس و اتبعوا ما جاءكم به رسول الله صلى الله عليه و آله الأطهار عن الله سبحانه.

    اليقين:

    يقول الامام ع في مقدمة المتشابهات الجزء الثالث: ” و تيقنوا فباليقين يأخذ ابن آدم و يغترف من رحمة الله، هكذا قال نوح النبي و إبراهيم الخليل و موسى الكليم و عيسى المسيح و محمد بن عبد الله و الأئمة الأطهار ع “ خذ على قدر يقينك” و إن ليس للانسان إلا ما سعى ، فباليقين أولياء الله يحيون الموتى و يشفون المرضى و اعلموا أيها الأحبة أن اليقين باب الله الأعظم. فمن تيقن أن لا قوة إلا بالله أصبح في عينه الفراعنة ( أمريكا و أذنابها الأراذل) أهون من الذبابة و أحقر، و كيف لا تكون كذلك في عين من ينام في كهف الله الحصين.
    و زنوا أنفسكم و اعرضوها على الحق، لتعلموا مدى اليقين الذي توصلتم له، انظروا هل أنتم على استعداد لأن تعرضوا أنفسكم و أموالكم للتلف مع الحسين بن علي ع اليوم أم أنتم مترددون في غياهب ظلمات الدنيا الدنية من حب الحياة و الجاه و المال و الولد.
    فليكن لنا في السحرة الذين آمنوا بموسى ع قدوة، فهؤلاء العباد المؤمنون هانت الدنيا في أعينهم غاية الهوان فلم يكن تهديد فرعون لع بأن يقطع أيديهم و أرجلهم و يصلبهم أي تأثير على قرارهم باتباع الحق.
    ” و العاقبة للمتقين” و من تيقن أن الله غالب على أمره : ( لا يهتم لنزول البلاء، إلا أن يتوجه بالشكر لله سبحانه و تعالى ). و كما يقول الامام ع في كتاب إضاءات من دعوات المرسلين : ( عندما يكون العبد على يقين أن لا قوة إلا بالله يواجه الملايين وحيداً دونما اكتراث لعددهم و عدتهم لأن عدده و عدته الواحد القهار سبحانه و تعالى.

    الاخلاص:

    يقول الامام أحمد الحسن ع: فإن الايمان و اليقين بأهل بيت النبوة لا يكفي ليتوفق الانسان لاتباع الإمام المهدي ع و يكون معه في الصف الأول أو الثاني أعني الثلاث مائة و الثلاث عشر أو العشرة الآلاف، بل لا بد من العمل بالشريعة الاسلامية، بل و الاخلاص بالعمل لوجه الله ليكون الفرد المسلم المؤمن متقي و يكون الامام المهدي هدى له و لإخوانه. و قد فسر الامام أحمد ع قوله تعالى: “ إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه “. فقال: أما العمل الصالح فهو الاخلاص لله سبحانه و تعالى في العمل، و نية المرء خير من عمله، و لكل امرء ما نوى. فمعنى الآية ” إليه يصعد الكلم الطيب” أي الى الله سبحانه ، أي إلى سماواته و ملكوته تصعد الكلمات الطيبة، و هي صور و مثال لكل عمل و قول طيب و كريم يرضاه الله. و لاترتفع هذه الكلمات الطيبة إلا إذا كانت عملاً صالحاً – أي أنها كانت عملاً خالصاً لوجه الله لا يرجو فيه العبد إلا وجه الله سبحانه ، بل إنها لا تكون كلمات طيبة حقيقية إلا إذا كانت خالصة لوجه الله.
    و كما يقول أمير المؤمنين ع : ” و كمال الاخلاص له في نفي الصفات عنه لشهادة كل صفة إنها غير الموصوف”. فكلام أمير المؤمنين ع في مرتبة الاخلاص في التوحيد، أي على درجات التوحيد و هو توجه العبد إلى الكنه و الحقيقة لا إلى الذات الموصوفة التي لا يخلو التوجه إليها من طمع في كسب الكمال أو قضاء حاجة. فالتوجه إلى الكنه و الحقيقة يخلو من ملاحظة أي صفة أو اسم إنما هو توجه بالعبادة إلى الحقيقة سبحانه و تعالى دونما ملاحظة أنه كريم أو عليم أو حكيم أو قادر أو سميع أو بصير و هذا هو تمام الإخلاص بالعبادة و التوحيد.


    ( صحيفة الصراط المستقيم – العدد 16 – السنة الثانية – بتاريخ 9-9-2010 م – 3 ذو الحجة 1431 هـ.ق)



    متى يا غريب الحي عيني تراكم ...وأسمع من تلك الديار نداكم

    ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا...ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم

    أنا عبدكم بل عبد عبد لعبدكم ...ومملوككم من بيعكم وشراكم

    كتبت لكم نفسي وما ملكت يدي...وإن قلت الأموال روحي فداكم

    ولي مقلة بالدمع تجري صبابة...حرام عليها النوم حتى تراكم

    خذوني عظاما محملا أين سرتم ...وحيث حللتم فادفنوني حذاكم

  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    10-04-2010
    الدولة
    عراق
    المشاركات
    763

    افتراضي رد: وقفات إيمانية

    اللهم صل على محمد وال محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
    اعجبني موضوعك كثيرا اخي لما فيه من حكم ومواعظ
    وخاصة "الجود" وكلام مولانا احمد
    نسال الله ان يرزقنا الاخلاق الحميدة ويجنبنا غيرها

    ((حتى متى نبقى ننظر إلى أنفسنا.
    والله لو أنه سبحانه وتعالى استعملني من أول الدهر حتى آخره ثم أدخلني النار لكان محسناً معي، وأيّ إحسان أعظم من أنه يستعملني ولو في آن.
    المفروض أننا لا نهتم إلا لشيء واحد هو أن نرفع من صفحتنا السوداء هذه الأنا التي لا تكاد تفارقنا))

    الإمام أحمد الحسن (عليه السلام)

المواضيع المتشابهه

  1. جانب من خطبة الجمعة ، يوم ١٣ من رمضان سنة ١٤٣٨، طالقان :وقفات مع ما كتبه المعاندون
    بواسطة ya saheb elamr في المنتدى منتدى صلاة الجمعة والأعياد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-06-2017, 19:23
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-10-2016, 01:41
  3. وقفات مع كلمات الانحراف
    بواسطة ارث النبوة 313 في المنتدى المؤمنين بولاية علي بن ابي طالب (ع)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-09-2016, 20:11
  4. قريباً.. برنامج "وقفات مع ما كتبه المعاندون"
    بواسطة Saqi Alatasha في المنتدى قناة المنقذ العالمي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-01-2015, 21:15
  5. وقفات مع ابن تيمية الحراني بقلم الشيخ عبد العالي المنصوري
    بواسطة دولة العدل الالهي في المنتدى المكتبة اليمانية المقروءة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-02-2012, 08:19

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).