النتائج 1 إلى 20 من 20

الموضوع: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

  1. #1
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    انقل لكم هذا الحوار المهم جدا من المنتدى الاول لانصار الامام المهدي (ع) نسال الله سبحانه ان يستفيد منه كل طالب حق :

    من طرف Rebel في الإثنين 1 سبتمبر 2008 - 17:47


    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما



    * قيل لابي‌عبداللّه عليه السلام :
    بمٰا يعرف صٰاحب هذا الامر ؟

    قال عليه السلام :

    بالسّكينة و الوقار و العلم و الوصيّة
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  2. #2
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف مجيد في الإثنين 1 سبتمبر 2008 - 21:28اذا كان صاحبكم من اولي الامر المفروض علينا طاعته فهل يصح ان تكون الطاعة لإمامين في آن واحد ؟!
    واين الوصية من الثاني عشر على صاحبكم ..؟!
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  3. #3
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف Rebel في الإثنين 1 سبتمبر 2008 - 22:24
    مجيد كتب:؟ !
    واين الوصية من الثاني عشر على صاحبكم ..؟!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما



    1. الوصية هي وصية رسول الله صلى الله عليه وآله...ولم نقل لك أنها وصية من الإمام المهدي محمد بن الحسن روحي و أرواح العالم له الفداء فتثبت ..
    فهو صلوات ربي عليه يحتج عليكم بأنه هو الوصي المذكور في وصية رسول الله ص و أنه هو المهدي الأول صلوات ربي عليه فتدبر ولا تختلط عليك الأمور !!!

    روى الشيخ الطوسي في الغيبة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال : (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في الليلة التي كانت فيها وفاته - لعلي عليه السلام : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة . فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه : عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الأسماء لاحد غيرك . يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم ، وعلى نسائي : فمن ثبتها لقيتني غدا ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي . فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام ، فذلك اثنا عشر إماما . ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، ( فإذا حضرته الوفاة ) فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كإسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، وهو أول المؤمنين )) . الغيبة الشيخ الطوسي - ص 150 – 151 .


    مجيد كتب:اذا كان صاحبكم من اولي الامر المفروض علينا طاعته فهل يصح ان تكون الطاعة لإمامين في آن واحد ؟!


    .2 السيد أحمد الحسن عليه السلام هو اليماني الموعود وبذلك فهو صلوات ربي عليه واجب الطاعة و بالنص وهاك النص :


    عن الباقر(ع) : ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 264.





    وهنا الجواب على ما طلبت ...فالسيد أحمد الحسن ع هو اليماني ...واليماني حجة من حجج الله معصوم منصوص العصمة واجب الطاعة بهذا النص...فتدبر



    وإن أردت التفصيل زدناك إنشاء الله ولا قوة إلا بالله


    والحمد لله وحده
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  4. #4
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف مجيد في الثلاثاء 2 سبتمبر 2008 - 15:43
    Rebel كتب:
    1. الوصية هي وصية رسول الله صلى الله عليه وآله...ولم نقل لك أنها وصية من الإمام المهدي محمد بن الحسن روحي و أرواح العالم له الفداء فتثبت ..

    1- هل كان السائل يقصد بجملة ( صاحب هذا الامر ) غير صاحب العصر المعصوم كلٌ في زمانه كالقواد الذين ينصبونهم الائمة كاليماني موضوع البحث او ولاة الامصار .. الخ ؟

    2- هل كان قصد الامام الصادق عليه السلام حين سُئل بمن يعرف صاحب هذا الامر فقال : بالوصية أي وصية الرسول صلى الله عليه وءاله وليس وصية كل إمام الى من بعده كما دلت الكثير من الروايات واليك نبذة منها :

    عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْإِمَامَةَ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَعْهُودٌ لِرِجَالٍ مُسَمَّيْنَ لَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَزْوِيَهَا عَنِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ ع أَنِ اتَّخِذْ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِكَ فَإِنَّهُ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنْ لَا أَبْعَثَ نَبِيّاً إِلَّا وَ لَهُ وَصِيٌّ مِنْ أَهْلِهِ وَ كَانَ لِدَاوُدَ ع أَوْلَادٌ عِدَّةٌ وَ فِيهِمْ غُلَامٌ كَانَتْ أُمُّهُ عِنْدَ دَاوُدَ وَ كَانَ لَهَا مُحِبّاً فَدَخَلَ دَاوُدُ ع عَلَيْهَا حِينَ أَتَاهُ الْوَحْيُ فَقَالَ لَهَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ يَأْمُرُنِي أَنِ أَتَّخِذَ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِي فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ فَلْيَكُنِ ابْنِي قَالَ ذَلِكَ أُرِيدُ وَ كَانَ السَّابِقُ فِي عِلْمِ اللَّهِ الْمَحْتُومِ عِنْدَهُ أَنَّهُ سُلَيْمَانُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ لَا تَعْجَلْ دُونَ أَنْ يَأْتِيَكَ أَمْرِي فَلَمْ يَلْبَثْ دَاوُدُ ع أَنْ وَرَدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي الْغَنَمِ وَ الْكَرْمِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ أَنِ اجْمَعْ وُلْدَكَ فَمَنْ قَضَى بِهَذِهِ الْقَضِيَّةِ فَأَصَابَ فَهُوَ وَصِيُّكَ مِنْ بَعْدِكَ فَجَمَعَ دَاوُدُ ع وُلْدَهُ فَلَمَّا أَنْ قَصَّ الْخَصْمَانِ قَالَ سُلَيْمَانُ ع يَا صَاحِبَ الْكَرْمِ مَتَى دَخَلَتْ غَنَمُ هَذَا الرَّجُلِ كَرْمَكَ قَالَ دَخَلَتْهُ لَيْلًا قَالَ قَضَيْتُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْغَنَمِ بِأَوْلَادِ غَنَمِكَ وَ أَصْوَافِهَا فِي عَامِكَ هَذَا ثُمَّ قَالَ لَهُ دَاوُدُ فَكَيْفَ لَمْ تَقْضِ بِرِقَابِ الْغَنَمِ وَ قَدْ قَوَّمَ ذَلِكَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانَ ثَمَنُ الْكَرْمِ قِيمَةَ الْغَنَمِ فَقَالَ سُلَيْمَانُ إِنَّ الْكَرْمَ لَمْ يُجْتَثَّ مِنْ أَصْلِهِ وَ إِنَّمَا أُكِلَ حِمْلُهُ وَ هُوَ عَائِدٌ فِي قَابِلٍ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ إِنَّ الْقَضَاءَ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ مَا قَضَى سُلَيْمَانُ بِهِ يَا دَاوُدُ أَرَدْتَ أَمْراً وَ أَرَدْنَا أَمْراً غَيْرَهُ فَدَخَلَ دَاوُدُ عَلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ أَرَدْنَا أَمْراً وَ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْراً غَيْرَهُ الكافي ج : 1 ص : 279وَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا مَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ رَضِينَا بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَلَّمْنَا وَ كَذَلِكَ الْأَوْصِيَاءُ ع لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَدَّوْا بِهَذَا الْأَمْرِ فَيُجَاوِزُونَ صَاحِبَهُ إِلَى غَيْرِهِ
    عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قِيلَ لَهُ بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ يُعْرَفُ الْإِمَامُ قَالَ بِالْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ وَ بِالْفَضْلِ إِنَّ الْإِمَامَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَطْعُنَ عَلَيْهِ فِي فَمٍ وَ لَا بَطْنٍ وَ لَا فَرْجٍ فَيُقَالَ كَذَّابٌ وَ يَأْكُلُ أَمْوَالَ النَّاسِ وَ مَا أَشْبَهَ هَذَا
    الكافي ج : 1 ص : 285
    عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّلَالَةِ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ الدَّلَالَةُ عَلَيْهِ الْكِبَرُ وَ الْفَضْلُ وَ الْوَصِيَّةُ إِذَا قَدِمَ الرَّكْبُ الْمَدِينَةَ فَقَالُوا إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ قِيلَ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ دُورُوا مَعَ السِّلَاحِ حَيْثُمَا دَارَ فَأَمَّا الْمَسَائِلُ فَلَيْسَ فِيهَا حُجَّةٌ
    الكافي ج : 1 ص : 285
    عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْمُتَوَثِّبُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الْمُدَّعِي لَهُ مَا الْحُجَّةُ عَلَيْهِ قَالَ يُسْأَلُ عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْحُجَّةِ لَمْ تَجْتَمِعْ فِي أَحَدٍ إِلَّا كَانَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ أَنْ يَكُونَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَ يَكُونَ عِنْدَهُ السِّلَاحُ وَ يَكُونَ صَاحِبَ الْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ سَأَلْتَ عَنْهَا الْعَامَّةَ وَ الصِّبْيَانَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ فَيَقُولُونَ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ
    الكافي ج : 1 ص : 284

    فهات الدليل على تخصيصك هذا ...

    Rebel كتب:
    فهو صلوات ربي عليه يحتج عليكم بأنه هو الوصي المذكور في وصية رسول الله ص و أنه هو المهدي الأول صلوات ربي عليه فتدبر ولا تختلط عليك الأمور !!!

    وأين الدليل على أن أحمد المذكور في الوصية هو نفسه احمد الحسن ...؟!!

    Rebel كتب:
    روى الشيخ الطوسي في الغيبة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال : (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في الليلة التي كانت فيها وفاته - لعلي عليه السلام : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة . فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه : عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الأسماء لاحد غيرك . يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم ، وعلى نسائي : فمن ثبتها لقيتني غدا ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي . فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام ، فذلك اثنا عشر إماما . ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، ( فإذا حضرته الوفاة ) فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كإسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، وهو أول المؤمنين )) . الغيبة الشيخ الطوسي - ص 150 – 151 .


    هذه الرواية تدل على أن احمد المذكور فيها مازال ليس بصاحب هذا الامر لأن تسليمه الامر لم يتم بعد وإنما يتم ذلك بوقته وهو اذا حضرت الثاني عشر الوفاة كما في نص وصية الرسول صلى الله عليه وءاله ..





    Rebel كتب:.2 السيد أحمد الحسن عليه السلام هو اليماني الموعود


    ما زال النقاش حول الدليل على هذا الزعم ... فهذه الخطوة سابقة لأوانها ..


    Rebel كتب:وبذلك فهو صلوات ربي عليه واجب الطاعة و بالنص وهاك النص :


    عن الباقر(ع) : ( وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 264.


    وكيف فهمت ان له طاعة مفروضة كطاعة الامام المعصوم صاحب الامر الحالي ..فتكون بذلك امامتان وطاعتان على خلاف السيرة ؟!!
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  5. #5
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف Rebel في الثلاثاء 2 سبتمبر 2008 - 23:08بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما




    الجزء الاول من الرد على مجيد



    مجيد كتب:
    هل كان السائل يقصد بجملة ( صاحب هذا الامر ) غير صاحب العصر المعصوم كلٌ في زمانه كالقواد الذين ينصبونهم الائمة كاليماني موضوع البحث او ولاة الامصار .. الخ ؟


    أقول : أنت سألت عن الوصية من الثاني عشر وهذا نص كلامك

    مجيد كتب:
    واين الوصية من الثاني عشر على صاحبكم ..؟!



    فأجبتك بما يليق بسؤالك وهو :


    الوصية هي وصية رسول الله صلى الله عليه وآله...ولم نقل لك أنها وصية من الإمام المهدي محمد بن الحسن روحي و أرواح العالم له الفداء فتثبت ..
    فهو صلوات ربي عليه يحتج عليكم بأنه
    هو الوصي المذكور في وصية رسول الله ص و أنه هو المهدي الأول صلوات ربي عليه فتدبر ولا تختلط عليك الأمور !!!

    روى الشيخ الطوسي في الغيبة عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال : (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في الليلة التي كانت فيها وفاته - لعلي عليه السلام : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة . فأملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه : عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الأسماء لاحد غيرك . يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم ، وعلى نسائي : فمن ثبتها لقيتني غدا ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي . فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام ، فذلك اثنا عشر إماما . ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، ( فإذا حضرته الوفاة ) فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كإسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، وهو أول المؤمنين )) . الغيبة الشيخ الطوسي - ص 150 – 151 .

    مجيد كتب: وأين الدليل على أن أحمد المذكور في الوصية هو نفسه احمد الحسن ...؟!!


    أقول : لأن الوصية لا يدعيها غير صاحبها ابدا، وإلا لزم ان لا تكون دليلا على صاحبها!!!!

    وإن أردت تفصيل هذه المسألة فراجع كتاب ( الوصية والوصي احمد الحسن) للشيخ ناظم العقيلي .




    يتبــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــع إنشاء الله
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  6. #6
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف Rebel في الثلاثاء 2 سبتمبر 2008 - 23:19
    الجزءالثاني من الرد على مجيد




    2. أما إشكالك الذي هذا نصه
    مجيد كتب: فتكون بذلك امامتان وطاعتان على خلاف السيرة ؟


    فأضعه مع باقي ما كتبت من خلط و هذا نص الكلام


    مجيد كتب: هذه الرواية تدل على أن احمد المذكور فيها مازال ليس بصاحب هذا الامر لأن تسليمه الامر لم يتم بعد وإنما يتم ذلك بوقته وهو اذا حضرت الثاني عشر الوفاة كما في نص وصية الرسول صلى الله عليه وءاله



    ثم أقول :السيد احمد الحسن لم يدع ان الامام المهدي (ع) قد مات وانه استلم الوصية من بعده ، ولم يدع انه حجة مستقلة على الناس !!!! ،

    بل قال انه حجة منصب من قبل الامام المهدي روحي له الفداء وأنه وصيه و رسوله وخليفته واجب الطاعة وطاعته هي بعينها طاعة الإمام المهدي ع

    فأين هذه المخالفة للسنة يا مجيد ؟؟؟!!!

    ليس هناك طاعتان وليس هناك خلاف للسيرة الطاهرة !!! يا مجيد

    **فإذا كان إشكالك على كون السيد أحمد الحسن وصيا في حياة الإمام المهدي ع ...فكذلك كان علي ع وصيا في حياة رسول الله ص...

    **و إذا إشكالك على كون السيد أحمد الحسن واجب الطاعة وخليفة الإمام المهدي في حياة الإمام المهدي ع ...فكذلك كان علي ع واجب الطاعة و خليفة رسول الله ص في حياة رسول الله ص...

    وإليك الدليل من السيرة الطاهرة التي ابتعدت عنها يا مجيد :

    [/b].1 هارون (ع) كان وصيا وخليفة ووزيرا في حياة موسى (ع)

    قال تعالى:

    {وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ }الأعراف142



    وقد قال الرسول (ص) لعلي (ع) ( انت مني بمنزلة هارون من موسى إلا انه لا نبي من بعدي ) .
    فعند استثناء النبوة من بعد الرسول (ص)
    تبقى الخلافة والوصاية ، والتشبيه بهارون بالنسبة الى موسى (ع) يدل على ان علي (ع) كان وصيا وخليفة ووزيرا في حياة الرسول (ص) كما كان هارون وصيا في حياة موسى (ع).


    .2وكان هارون واجب الطاعة عند غياب موسى (ع)



    قال تعالى : {وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِن قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي }طه90
    فكذلك علي (ع) واجب الطاعة عند غياب الرسول (ص) او عندما يوكل اليه الرسول (ص) امرا معينا.....


    .3علي بن ابي طالب (ع) اعلن الرسول (ص) عن تنصيبه وصيا له منذ يوم الدار في بداية دعوة الرسول (ص)، حتى ان قريش عندما خرجوا من الاجتماع قالوا لابي طالب (ع) باستهزاء ( لقد امرك محمد ان تسمع لابنك وتطيع ).
    فدل هذا التنصيب على أن
    أمير المؤمنين (ع) وصي للرسول (ص) في حياته كما انه وصيه بعد وفاته.



    والروايات كثيرة ومتواترة بل تفوق حد التواتر بكثير جدا ، وسأكتفي بما قالته ام اسلم للرسول (ص) واقر الرسول (ص) قولها ، فقد قالت للرسول (ص) : ( بأبي أنت وأمي يا رسول الله إني قد قرأت الكتب وعلمت كل نبي ووصي ،
    فموسى كان له وصي في حياته ووصي بعد موته ،
    وكذلك عيسى ،
    فمن وصيك يا رسول الله ؟



    فقال لها : يا ام أسلم وصيي في حياتي وبعد مماتي واحد ... ). - الكافي - الشيخ الكليني ج 1 ص 355.

    والشاهد الواضح على أن هذا من السيرة الطاهرة يا مجيد هو كلام الرسول (ص) لعلي (ع) :

    ( وأنت وصيي ووارثي وخليفتي في الاهل والمال والمسلمين في كل غيبة ).

    - الخصال- الشيخ الصدوق ص 430



    توضيح:


    نعم الوصي في حياة الحجة الذي قبله يكون محجوجا به ،
    ولكن يكون وصيا وحجة على الناس عند غيبة الموصي او عندما يكل له الموصي ذلك في حالات معينة، وهذا لا خلاف فيه

    )) وهو ما نحن فيه يا مجيد أليس أن الحجة الإمام محمد بن الحسن ع في غيبة عن أعين الرعية ؟؟؟!!((


    يتبــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــع إنشاء الله


    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  7. #7
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف Rebel في الثلاثاء 2 سبتمبر 2008 - 23:34بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما




    الجزء الثالث من الرد على مجيد





    مجيد كتب:
    وكيف فهمت ان له طاعة مفروضة كطاعة الامام المعصوم صاحب الامر الحالي..

    أقول




    1. السيد أحمد الحسن ع كما بينت لك بالدليل هو وصي الإمام المهدي محمد بن الحسن ع

    .2 المهدي الأول هو اليماني واليماني هو المهدي الأول

    .3 اليماني حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة

    أما كيف يكون ما ذكرت لك في النقطتين 2. و 3. فهو ما سيظهر لك إنشاء الله أيضا وبالدليل القاطع من كلام أهل بيت النبوة والرسالة والعصمة والهداية ع ...فتدبر هداك الله

    ونبدأ بالتصاعد:
    اليماني حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة

    السؤال : من هو اليماني وهل هناك حدود لهذه الشخصية يعرف بها صاحبها ؟ وهل هو من اليمن ؟ وهل هو معصوم بحيث لا يدخل الناس في باطل ولا يخرجهم من حق وكما ورد في الرواية عن الباقر (ع) : ( إن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم )
    الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله ، يجب أولاً معرفة إن مكة من تهامة ، وتهامة من اليمن . فمحمد وال محمد (ص) كلهم يمانية فمحمد (ص) يماني وعلي (ع) يماني والإمام المهدي (ع) يماني والمهديين الإثني عشر يمانية والمهدي الأول يماني ، وهذا ما كان يعرفه العلماء العاملين الأوائل (رحمهم الله) (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً) (مريم:59) ، وقد سمى العلامة المجلسي (رحمه الله) في البحار كلام أهل البيت (ع) (بالحكمة اليمانية) راجع مقدمة البحار ج1 ص1 بل ورد هذا عن رسول الله (ص ) ، كما وسمى عبد المطلب (ع) البيت الحرام بالكعبة اليمانية راجع بحار الأنوار ج22، 51، 75 .
    أما بالنسبة لحدود شخصية اليماني فقد ورد في الرواية عن الباقر(ع) : (
    وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 264.
    وفيها :-
    أولاً / (
    لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ) : وهذا يعني أن اليماني صاحب ولاية إلهية فلا يكون شخص حجة على الناس بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم وإن صلوا وصاموا إلا إذا كان من خلفاء الله في أرضه وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديين .
    ثانياً / (
    أنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) : والدعوة إلى الحق والطريق المستقيم أو الصراط المستقيم تعني أن هذا الشخص لا يخطأ فيُدخل الناس في باطل أو يخرجهم من حق أي انه معصوم منصوص العصمة وبهذا المعنى يصبح لهذا القيد أو الحد فائدة في تحديد شخصية اليماني أما افتراض أي معنى آخر لهذا الكلام ( يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) فانه يجعل هذا الكلام منهم (ع) بلا فائدة فلا يكون قيداً ولا حداً لشخصية اليماني وحاشاهم (ع) من ذلك .



    النتيجة مما تقدم في أولاً وثانياً إن اليماني حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة !!!!!!!!!



    يتبــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــع إنشاء الله
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  8. #8
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف Rebel في الثلاثاء 2 سبتمبر 2008 - 23:45 بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما



    الجزء الرابع من الرد على مجيد

    اليماني هو المهدي الأول والمهدي الأول هو اليماني وهو أحمد الحسن صلى الله عليه وعلى آبائه الأئمة وأبنائه المهديين وسلم تسليما:

    قلت
    النتيجة مما تقدم في أولاً وثانياًمن الجزء الثالث من الرد : إن اليماني حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة ،




    وقد ثبت بالروايات المتواترة والنصوص القطعية الدلالة إن الحجج بعد الرسول محمد (ص) هم الأئمة الإثني عشر (ع) وبعدهم المهديين الإثني عشر ولا حجة لله في الأرض معصوم غيرهم وبهم تمام النعمة وكمال الدين وختم رسالات السماء وقد مضى منهم (ع) أحد عشر إمام وبقي الإمام المهدي (ع) والإثنى عشر مهدياً ، واليماني يدعوا إلى الإمام المهدي (ع)
    فلابد أن يكون اليماني أول المهديين لان الأحد عشر مهدياً بعده هم من ولده ( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) (آل عمران:34) ويأتون متأخرين عن زمن ظهور الإمام المهدي (ع) بل هم في دولة العدل الإلهي ، والثابت أن أول المهديين هو الموجود في زمن ظهور الإمام المهدي (ع) وهو أول المؤمنين بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وتحركه لتهيئة القاعدة للقيام كما ورد في وصية رسول الله (ص) . ومن هنا ينحصر شخص اليماني بالمهدي الأول من الإثني عشر مهدياً .
    والمهدي الأول بينت روايات أهل البيت (ع) اسمه وصفاته ومسكنه بالتفصيل فاسمه احمد وكنيته عبد الله أي إسرائيل أي أن الناس يقولون عنه إسرائيلي قهراً عليهم ورغم أنوفهم ، وقال رسول الله (ص) (
    أسمي أحمد وأنا عبد الله أسمي إسرائيل فما أمره فقد أمرني وما عناه فقد عناني ) . تفسير العياشي ج 1 ص 44 ، البرهان ج 1 : 95 . البحار 7 : 178 .
    والمهدي الأول هو أول الثلاث مائة وثلاثة عشر وهو من البصرة وفي خده الأيمن اثر وفي رأسه حزاز وجسمه كجسم موسى بن عمران (ع) وفي ظهره ختم النبوة وفيه وصية رسول الله (ص) وهو اعلم الخلق بعد الأئمة بالقرآن والتوراة والإنجيل وعند أول ظهوره يكون شاباً ، قال رسول الله (ص) ( …
    ثم ذكر شابا فقال إذا رأيتموه فبايعوه فانه خليفة المهدي ) بشارة الإسلام ص30 .
    وعن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال : قال رسول الله (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام ،وساق الحديث إلى آن قال وليسلمها الحسن (ع)إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما
    ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين ) بحار الأنوار ج 53 ص 147 و الغيبة للطوسي ص150 ، غاية المرام ج 2 ص 241 .
    وعن الصادق (ع) انه قال : (
    إن منا بعد القائم اثنا عشر مهديا من ولد الحسين (ع) ) بحار الأنوار ج 53 ص148 البرهان ج3 ص310 الغيبة للطوسي ص385 .
    وعن الصادق (ع) قال : (
    إن منا بعد القائم أحد عشر مهدياً من ولد الحسين (ع) ) بحار ج53 ص145 .. وفي هذه الرواية القائم هو المهدي الأول وليس الإمام المهدي (ع) لان الإمام (ع) بعده إثنى عشر مهدياً .
    وقال الباقر (ع) في وصف المهدي الأول : ( …
    ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين المشرف الحاجبين العريض ما بين المنكبين برأسه حزاز و بوجهه أثر رحم الله موسى ) غيبة النعماني ص215 .
    وعن أمير المؤمنين (ع) في خبر طويل : (( …
    فقال (ع) ألا وان أولهم من البصرة وأخرهم من الأبدال … )) بشارة الإسلام ص 148 .
    وعن الصادق (ع) في خبر طويل سمى به أصحاب القائم (ع) : (( … ومن البصرة … احمد …)) بشارة الإسلام ص 181 .
    وعن الإمام الباقر (ع) انه قال : (
    للقائم اسمان اسم يخفى واسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ) . كمال الدين ج2 ص653 ب 57 .. واحمد هو اسم المهدي الأول ومحمد اسم الإمام المهدي (ع) كما تبين من وصية رسول الله (ص) .
    وعن الباقر (ع) : (
    إن لله تعالى كنزا بالطالقان ليس بذهب ولا فضة ، اثنا عشر ألفا بخراسان شعارهم : (أحمد أحمد ) يقودهم شاب من بني هاشم على بغلة شهباء ، عليه عصابة حمراء ، كأني أنظر إليه عابر الفرات . فإذا سمعتم بذلك فسارعوا إليه ولو حبوا على الثلج ) منتخب الأنوار المضيئة ص 343 ، واحمد هو اسم المهدي الأول .
    وفي كتاب الملاحم والفتن للسيد بن طاووس الحسني ص 27 : (
    قال أمير الغضب ليس من ذي ولا ذهو لكنهم يسمعون صوتا ما قاله إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذهو ولكنه خليفة يماني ) .
    وفي الملاحم والفتن للسيد بن طاووس الحسني ص 80 : (
    فيجتمعون وينظرون لمن يبايعونه فبيناهم كذلك إذا سمعوا صوتا ما قال إنس ولا جان بايعوا فلانا باسمه ليس من ذي ولا ذه ولكنه خليفة يماني ) .
    وروى الشيخ علي الكوراني في كتاب معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) ج 1 ص 299 : (
    ما المهدي إلا من قريش ، وما الخلافة إلا فيهم غير أن له أصلا ونسبا في اليمن ) . وبما أن المهدي الأول من ذرية الإمام المهدي (ع) فلابد أن يكون مقطوع النسب لان ذرية الإمام المهدي (ع) مجهولون ، وهذه الصفات هي صفات اليماني المنصور وصفات المهدي الأول لأنه شخص واحد كما تبين مما سبق .
    وان أردت المزيد فأقول : إن اليماني ممهد في زمن الظهور المقدس ومن الثلاث مائة وثلاث عشر ويسلم الراية للإمام المهدي ، والمهدي الأول أيضاً موجود في زمن الظهور المقدس وأول مؤمن بالإمام المهدي (ع) في بداية ظهوره وقبل قيامه ، فلا بد أن يكون أحدهما حجة على الآخر وبما أن الأئمة والمهديين حجج الله على جميع الخلق والمهدي الأول منهم فهو حجة على اليماني إذا لم يكونا شخص واحد وبالتالي يكون المهدي الأول هو قائد ثورة التمهيد فيصبح دور اليماني ثانوي بل مساعد للقائد وهذا غير صحيح لان اليماني هو الممهد الرئيسي وقائد حركة الظهور المقدس ، فتحتم أن يكون المهدي الأول هو اليماني واليماني هو المهدي الأول ، وبهذا يكون اليماني ( اسمه احمد ومن البصرة وفي خده الأيمن اثر وفي بداية ظهوره يكون شاباً وفي رأسه حزاز واعلم الناس بالقران وبالتوراة والإنجيل بعد الأئمة ومقطوع النسب ويلقب بالمهدي وهو إمام مفترض الطاعة من الله ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ويدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ويدعو إلى الإمام المهدي (ع) و …و… وكل ما ورد من أوصاف المهدي الأول في روايات محمد وال محمد (ع) فراجع الروايات في كتاب غيبة النعماني وغيبة الطوسي وإكمال الدين والبحار ج 52 ج53 ، وغيرها من كتب الحديث .
    ويبقى إن كل اتباع اليماني من الثلاث مائة والثلاثة عشر أصحاب الإمام (ع) هم يمانيون باعتبار انتسابهم لقائدِهم اليماني ، ومنهم يماني صنعاء ويماني العراق . (
    كَلاَّ وَ الْقَمَرِ * وَ اللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ * وَ الصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ * إِنَّها لإَِحْدَى الْكُبَرِ * نَذِيراً لِلْبَشَرِ * لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ * كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَ كُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ * وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ * حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ * فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ * فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ * كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ *فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ * بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً * كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الآْخِرَةَ * كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ * وَ ما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَ أَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ) المدثر .
    (
    والقمر ) الوصي ( والليل ) دولة الظالمين ( والصبح ) فجر الإمام المهدي (ع) وبداية ظهوره بوصيه كبداية شروق الشمس لأنه هو الشمس ، ( إِنَّها لإَِحْدَى الْكُبَرِ ) أي القيامة الصغرى والوقعات الإلهية الكبرى ثلاث هي القيامة الصغرى والرجعة والقيامة الكبرى ، ( نَذِيراً لِلْبَشَرِ ) أي منذر وهو الوصي والمهدي الأول ( اليماني ) يرسله الإمام المهدي (ع) بشيراً ونذيرا بين يدي عذاب شديد ليتقدم من شاء أن يتقدم ويتأخر من شاء أن يتأخر عن ركب الإمام المهدي (ع) ، (كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) وهذا واضح فكل إنسان يحاسب على عمله ( إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ ) وهؤلاء مستثنون من الحساب وهم المقربون وهم أصحاب اليماني الثلاث مائة وثلاثة عشر أصحاب الإمام المهدي (ع) يدخلون الجنة بغير حساب ، قال تعالى : ( فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ) (الواقعة:88-89) ، ( فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ) أي لم نك من الموالين لولي الله وخليفته ووصي الإمام المهدي (ع) والمهدي الأول (اليماني الموعود )، فاليماني ( لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ) فحسبي الله ونعم الوكيل .
    لقد ابتلي أمير المؤمنين علي (ع) بمعاوية بن هند (لع) وجاءه بقوم لا يفرقون بين الناقة والجمل ، وقد ابتليت اليوم كما ابتلي أبي علي بن ابي طالب (ع) ولكن بسبعين معاوية (لع) ويتبعهم قوم لا يفرقون بين الناقة والجمل ، والله المستعان على ما يصفون .
    والله ما أبقى رسول الله (ص) وآبائي الأئمة (ع) شيء من أمري إلا بينوه ، فوصفوني بدقة وسموني وبينوا مسكني فلم يبقى لبس في أمري ولا شبهة في حالي بعد هذا البيان وأمري أبين من شمس في رابعة النهار وأني أول المهديين واليماني الموعود


    نص السؤال وجوابه تجده في ( المتشابهات ) : ج 4 - السيد احمد الحسن

    والحمد لله وحده

    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  9. #9
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف طالب الحكمه في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 0:19
    1- هل كان السائل يقصد بجملة ( صاحب هذا الامر ) غير صاحب العصر المعصوم كلٌ في زمانه كالقواد الذين ينصبونهم الائمة كاليماني موضوع البحث او ولاة الامصار .. الخ ؟

    ــ عليك ان تعرِّف الامر حتى تعرفنا صاحبه....
    ــ ونحن نسالك هل جملة صاحب الامر لاتنطبق الا على الامام المهدي عليه السلام ؟ ــ (طبعا بعد تعربفك الامر)، فعليك الاجابة بنعم او لا وارجو ان تثبت على اجابتك لاني ساتمسك بها فان قلت نعم فلدينا حديث معك عليك ان تخوضه للنهاية ليتبين المخطيء منا والمصيب فلا تكتب شيئا الا ونسالك عنه ، اما اذا قلت لا فسؤالك زائد لاجدوى منه الا اللغو والمراء .

    2- هل كان قصد الامام الصادق عليه السلام حين سُئل بمن يعرف صاحب هذا الامر فقال : بالوصية أي وصية الرسول صلى الله عليه وءاله وليس وصية كل إمام الى من بعده كما دلت الكثير من الروايات واليك نبذة منها :

    ــ ونحن نسالك هنا هل كان قصد الامام الصادق عليه السلام حين سُئل بمن يعرف صاحب هذا الامر فقال : بالوصية أي وصية كل إمام الى من بعده وليس وصية الرسول صلى الله عليه وءاله ؟، فعليك تبيان رايك ولاتكتب المشاركات على شكل اسئلة حتى لاتعطي رايا خوفا من الخطل وكذلك اسالك اذا كان الامر كما توحي ولكن بدون تصريح خوفا كما اسلفنا بان الوصي حتى نعرفه من الوصية التي هي مدار حوارنا يجب ان تكون ظاهرة من الامام الذي قبله فلو ظهر الان الامام المهدي عليه السلام وقال لك انا الامام الذي وصى بي الامام الحسن العسكري فكيف سيثبت ذلك لك وانت كيف ستعرفه من خلال الوصية او من خلال امور انت تعرفها فارجو منك اظهارها لنا لنعلم كيف ستعرف الامام المهدي عليه السلام.

    عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْإِمَامَةَ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَعْهُودٌ لِرِجَالٍ مُسَمَّيْنَ لَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَزْوِيَهَا عَنِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ ع أَنِ اتَّخِذْ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِكَ فَإِنَّهُ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنْ لَا أَبْعَثَ نَبِيّاً إِلَّا وَ لَهُ وَصِيٌّ مِنْ أَهْلِهِ وَ كَانَ لِدَاوُدَ ع أَوْلَادٌ عِدَّةٌ وَ فِيهِمْ غُلَامٌ كَانَتْ أُمُّهُ عِنْدَ دَاوُدَ وَ كَانَ لَهَا مُحِبّاً فَدَخَلَ دَاوُدُ ع عَلَيْهَا حِينَ أَتَاهُ الْوَحْيُ فَقَالَ لَهَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ يَأْمُرُنِي أَنِ أَتَّخِذَ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِي فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ فَلْيَكُنِ ابْنِي قَالَ ذَلِكَ أُرِيدُ وَ كَانَ السَّابِقُ فِي عِلْمِ اللَّهِ الْمَحْتُومِ عِنْدَهُ أَنَّهُ سُلَيْمَانُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ لَا تَعْجَلْ دُونَ أَنْ يَأْتِيَكَ أَمْرِي فَلَمْ يَلْبَثْ دَاوُدُ ع أَنْ وَرَدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي الْغَنَمِ وَ الْكَرْمِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ أَنِ اجْمَعْ وُلْدَكَ فَمَنْ قَضَى بِهَذِهِ الْقَضِيَّةِ فَأَصَابَ فَهُوَ وَصِيُّكَ مِنْ بَعْدِكَ فَجَمَعَ دَاوُدُ ع وُلْدَهُ فَلَمَّا أَنْ قَصَّ الْخَصْمَانِ قَالَ سُلَيْمَانُ ع يَا صَاحِبَ الْكَرْمِ مَتَى دَخَلَتْ غَنَمُ هَذَا الرَّجُلِ كَرْمَكَ قَالَ دَخَلَتْهُ لَيْلًا قَالَ قَضَيْتُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْغَنَمِ بِأَوْلَادِ غَنَمِكَ وَ أَصْوَافِهَا فِي عَامِكَ هَذَا ثُمَّ قَالَ لَهُ دَاوُدُ فَكَيْفَ لَمْ تَقْضِ بِرِقَابِ الْغَنَمِ وَ قَدْ قَوَّمَ ذَلِكَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانَ ثَمَنُ الْكَرْمِ قِيمَةَ الْغَنَمِ فَقَالَ سُلَيْمَانُ إِنَّ الْكَرْمَ لَمْ يُجْتَثَّ مِنْ أَصْلِهِ وَ إِنَّمَا أُكِلَ حِمْلُهُ وَ هُوَ عَائِدٌ فِي قَابِلٍ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ إِنَّ الْقَضَاءَ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ مَا قَضَى سُلَيْمَانُ بِهِ يَا دَاوُدُ أَرَدْتَ أَمْراً وَ أَرَدْنَا أَمْراً غَيْرَهُ فَدَخَلَ دَاوُدُ عَلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ أَرَدْنَا أَمْراً وَ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْراً غَيْرَهُ الكافي ج : 1 ص : 279وَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا مَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ رَضِينَا بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَلَّمْنَا وَ كَذَلِكَ الْأَوْصِيَاءُ ع لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَدَّوْا بِهَذَا الْأَمْرِ فَيُجَاوِزُونَ صَاحِبَهُ إِلَى غَيْرِهِ
    عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قِيلَ لَهُ بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ يُعْرَفُ الْإِمَامُ قَالَ بِالْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ وَ بِالْفَضْلِ إِنَّ الْإِمَامَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَطْعُنَ عَلَيْهِ فِي فَمٍ وَ لَا بَطْنٍ وَ لَا فَرْجٍ فَيُقَالَ كَذَّابٌ وَ يَأْكُلُ أَمْوَالَ النَّاسِ وَ مَا أَشْبَهَ هَذَا
    الكافي ج : 1 ص : 285
    عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّلَالَةِ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ الدَّلَالَةُ عَلَيْهِ الْكِبَرُ وَ الْفَضْلُ وَ الْوَصِيَّةُ إِذَا قَدِمَ الرَّكْبُ الْمَدِينَةَ فَقَالُوا إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ قِيلَ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ دُورُوا مَعَ السِّلَاحِ حَيْثُمَا دَارَ فَأَمَّا الْمَسَائِلُ فَلَيْسَ فِيهَا حُجَّةٌ
    الكافي ج : 1 ص : 285
    عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْمُتَوَثِّبُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الْمُدَّعِي لَهُ مَا الْحُجَّةُ عَلَيْهِ قَالَ يُسْأَلُ عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْحُجَّةِ لَمْ تَجْتَمِعْ فِي أَحَدٍ إِلَّا كَانَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ أَنْ يَكُونَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَ يَكُونَ عِنْدَهُ السِّلَاحُ وَ يَكُونَ صَاحِبَ الْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ سَأَلْتَ عَنْهَا الْعَامَّةَ وَ الصِّبْيَانَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ فَيَقُولُونَ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ
    الكافي ج : 1 ص : 284

    كل الروايات اعلاه اجنبية عن المقام ولاتؤكد ماقلت بان المقصود بالوصية هو وصية كل امام الى من بعده ولا تنفي قول ان المقصود هو هو وصية الرسول .... فعليك اثبات ان ماأوردته يفي بما ادعيت لنناقشك فيه وعليك ايضا ان تعلم باننا يجب ان نذهب حتى النهاية في كل تفصيل تذكره للوصول للمخطيء منا والمصيب والافانت غير مسؤول عن كلامك وهو لغوا للمراء لاغير .

    فهات الدليل على تخصيصك هذا ...

    ــ فاطرح انت رايك، وهل تخصص ام لا ؟ ، لنتعادل فيسأل كل منا الاخر دليله على ادعائه ......

    وأين الدليل على أن أحمد المذكور في الوصية هو نفسه احمد الحسن ...؟!!

    ــ واين دليلك على انه ليس احمد المذكور في الوصية ؟.


    هذه الرواية تدل على أن احمد المذكور فيها مازال ليس بصاحب هذا الامر لأن تسليمه الامر لم يتم بعد وإنما يتم ذلك بوقته وهو اذا حضرت الثاني عشر الوفاة كما في نص وصية الرسول صلى الله عليه وءاله ..

    ــ عرف الامر اولا ثم عرفنا صاحبه عن طريق التعريف ولاتنسى ان تحضر دليلا على التعريف فلا اقنع منك بافتراضات بل سأسألك عن ابسط الامور ونذهب بها حتى النهاية ليتبين المصيب منا والمخطي .

    ما زال النقاش حول الدليل على هذا الزعم ... فهذه الخطوة سابقة لأوانها ..

    ــ اريد منك ان تعطينا شيئا تعرف به اليماني بغير هذا الطريق الذي عرفناه نحن به وهو غير قابل للنقاش اذا اعترض عليه احد بمثل اعتراضاتك انت فلايكفي ان تشكك دائما بل اعطنا الطريقة لمعرفة اليماني بطريقة لاتقبل التشكيك فما اسهل ان اشكك بكل شيء ....

    وكيف فهمت ان له طاعة مفروضة كطاعة الامام المعصوم صاحب الامر الحالي ..فتكون بذلك امامتان وطاعتان على خلاف السيرة ؟!!


    ــ اولا : يتبين من سؤالك بان طاعة نائب او رسول او وصي او سفير او القائم بامر الامام تختلف عن طاعة الامام اي ان هناك امورا يجب ان نطع الامام بها وبامكاننا عصيانها وعدم طاعة من يمثله بامره فيها.... اليس هذا الاستنتاج واضح ولايختلف عليه اثنان؟ ... وانت كما هي عادتك تجيب على شكل سؤال خوفا من الخطل ولكن اعط رايك في هذا وقل لنا ماتعني بالطاعة المختلفة بين الامام ومن يمثله فهل اذا اطعنا امر من يمثل الامام كطاعتنا لأمر الامام تكون امامتان وطاعتان وذلك على خلاف السيرة اي انه علينا لانطيع من يمثل الامام كما نطيع الامام واذا فعلنا فمعنى ذلك انا خالفنا السيرة !!!!!!!
    ــ ثانيا : عليك شرح معنى لايحل لمسلم ان يلتوي عليه .......
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  10. #10
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف مجيد في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 10:19
    Rebel كتب: أنت سألت عن الوصية
    من الثاني عشرفأجبتك بما يليق بسؤالك

    نعم ولكن جوابك كان مبنّاً على كون الوصية التي في جواب الامام الصادق كان المقصد منها وصية الرسول ص دون غيرها . . ي المروية وهذا ما يحتاج الى دليل .. ودليلي على كونها ليست وصية الرسول ص كون الامام يحتج على الناس بما يعرفون ويصل الهم من الحجة ولو وصلت هذه الوصية المروية للجميع او للبعض المعتدّ به لما سأل هذا الكم من اصحابهم المقرّبين عمن يلي الامر .. ولما وردت روايات تعرف الوصية التي يحتج بها الائمة والتي كانت دائماً هي الظاهرة المعلنة التي تصدر قبل وفاة الامام بقليل ..وما سبق من كلامي و ما دلت عليه الروايات التي نقلتها فراجعها ..



    Rebel كتب: الوصية لا يدعيها غير صاحبها ابدا وإلا لزم ان لا تكون دليلا على صاحبها



    هذا على فرض ان المقصود بها المورية عن الرسول لا المباشرة من الامام وهذا ما لم تأت عليه ببرهانٍ بيّن الى الآن ..
    ويبقى فرضك على ان عدم الادعاء من غير صاحبها يعتبر دليلاً فهو بحاجة الى نص لم تأت به أيضا ..
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  11. #11
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف مجيد في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 10:25
    Rebel كتب:

    ثم أقول :السيد احمد الحسن لم يدع ان الامام المهدي (ع) قد مات وانه استلم الوصية من بعده ، ولم يدع انه حجة مستقلة على الناس !!!! ،

    بل قال انه حجة منصب من قبل الامام المهدي روحي له الفداء وأنه وصيه و رسوله وخليفته واجب الطاعة وطاعته هي بعينها طاعة الإمام المهدي ع

    فأين هذه المخالفة للسنة يا مجيد ؟؟؟!!!

    اذا كان حجة فيما ينقل عن الامام كولاة الامصار وقواد الجيوش والرواة والسفراء فهذا بحاجة الا اثبات ان احمد الحسن منصوب من الامام لهذا ..
    وان كان حجة فيما يصدر عنه نفسه بما يعلمه من الله فهذا ثابت لمن يتولى الامامة بكل حيثياتها بعد خلفه المعصوم ..


    اما كلامك حول امير المؤمنين وهارون عليهما السلام فهنالك فرق من عدة جهات ما يهمنا منها هنا النصوص الصريحة عليهما ممن ينص مباشرةً وهما الرسول وموسى ع .. وهذا ما يفتقر اليه احمد الحسن
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  12. #12
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف مجيد في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 10:29
    Rebel كتب:
    اليماني حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة
    أولاً / ( [/font][/color]لا يحل لمسلم أن يلتوي عليه فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ) : وهذا يعني أن اليماني صاحب ولاية إلهية فلا يكون شخص حجة على الناس بحيث إن إعراضهم عنه يدخلهم جهنم وإن صلوا وصاموا إلا إذا كان من خلفاء الله في أرضه وهم أصحاب الولاية الإلهية من الأنبياء والمرسلين والأئمة والمهديين .
    ثانياً / (
    أنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) : والدعوة إلى الحق والطريق المستقيم أو الصراط المستقيم تعني أن هذا الشخص لا يخطأ فيُدخل الناس في باطل أو يخرجهم من حق أي انه معصوم منصوص العصمة وبهذا المعنى يصبح لهذا القيد أو الحد فائدة في تحديد شخصية اليماني أما افتراض أي معنى آخر لهذا الكلام ( يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) فانه يجعل هذا الكلام منهم (ع) بلا فائدة فلا يكون قيداً ولا حداً لشخصية اليماني وحاشاهم (ع) من ذلك .


    [/color]
    النتيجة مما تقدم في أولاً وثانياً إن اليماني حجة من حجج الله في أرضه ومعصوم منصوص العصمة !!!!!!!!!




    هنا استنتاجكم لعصمة اليماني هو بالاستنباط لا بالنص
    فلست مخولاً بالاستباط ولا نحن مأمورون بالأخذ باستنتاجاتكم


    Rebel كتب:
    اليماني هو المهدي الأول والمهدي الأول هو اليماني وهو أحمد الحسن صلى الله عليه وعلى آبائه الأئمة وأبنائه المهديين وسلم تسليما:
    [/color][/size] [/font][/font][/color][/center]



    نفس الجواب اعلاه
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  13. #13
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف Rebel في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 12:20بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين
    وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما



    محمّد بن أحمد، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي، عن عبّاد بن يعقوب الأسدي، عن محمّد بن إبراهيم، عن فرات بن أحمد، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : إنّ حديثنا تشمئزّ منه القلوب، فمن عرف فزيدوهم ومن أنكر فذروهم. البحار 2: 192.


    والحمد لله رب العالمين
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  14. #14
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف مجيد في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 13:58
    طالب الحكمه كتب:
    ــ عليك ان تعرِّف الامر حتى تعرفنا صاحبه....
    ــ ونحن نسالك هل جملة صاحب الامر لاتنطبق الا على الامام المهدي عليه السلام ؟ ــ (طبعا بعد تعربفك الامر)، فعليك الاجابة بنعم او لا ، اما اذا قلت لا فسؤالك زائد لاجدوى منه الا اللغو والمراء .

    - الامر هو كل ما يوجب للمعصوم حق الطاعة والولاء والخضوع وهو كل ما ثبت للرسول صلى الله عليه وءاله فخلفه فيه الأئمة عليهم السلام ..وبذلك يكون الامام المهدي هو وحيد عصره الذي تنطبق عليه جملة ( صاحب هذا الامر ) ..



    طالب الحكمه كتب:

    ــ ونحن نسالك هنا هل كان قصد الامام الصادق عليه السلام حين سُئل بمن يعرف صاحب هذا الامر فقال : بالوصية أي وصية كل إمام الى من بعده وليس وصية الرسول صلى الله عليه وءاله ؟، فعليك تبيان رايك :


    رأيي بأن الوصية التي تدلّ على صاحب الامر هي وصية كل امام الى من بعده وهو خلاصة الروايات التالية :

    عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْإِمَامَةَ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَعْهُودٌ لِرِجَالٍ مُسَمَّيْنَ لَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَزْوِيَهَا عَنِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ ع أَنِ اتَّخِذْ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِكَ فَإِنَّهُ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنْ لَا أَبْعَثَ نَبِيّاً إِلَّا وَ لَهُ وَصِيٌّ مِنْ أَهْلِهِ وَ كَانَ لِدَاوُدَ ع أَوْلَادٌ عِدَّةٌ وَ فِيهِمْ غُلَامٌ كَانَتْ أُمُّهُ عِنْدَ دَاوُدَ وَ كَانَ لَهَا مُحِبّاً فَدَخَلَ دَاوُدُ ع عَلَيْهَا حِينَ أَتَاهُ الْوَحْيُ فَقَالَ لَهَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ يَأْمُرُنِي أَنِ أَتَّخِذَ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِي فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ فَلْيَكُنِ ابْنِي قَالَ ذَلِكَ أُرِيدُ وَ كَانَ السَّابِقُ فِي عِلْمِ اللَّهِ الْمَحْتُومِ عِنْدَهُ أَنَّهُ سُلَيْمَانُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ لَا تَعْجَلْ دُونَ أَنْ يَأْتِيَكَ أَمْرِي فَلَمْ يَلْبَثْ دَاوُدُ ع أَنْ وَرَدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي الْغَنَمِ وَ الْكَرْمِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ أَنِ اجْمَعْ وُلْدَكَ فَمَنْ قَضَى بِهَذِهِ الْقَضِيَّةِ فَأَصَابَ فَهُوَ وَصِيُّكَ مِنْ بَعْدِكَ فَجَمَعَ دَاوُدُ ع وُلْدَهُ فَلَمَّا أَنْ قَصَّ الْخَصْمَانِ قَالَ سُلَيْمَانُ ع يَا صَاحِبَ الْكَرْمِ مَتَى دَخَلَتْ غَنَمُ هَذَا الرَّجُلِ كَرْمَكَ قَالَ دَخَلَتْهُ لَيْلًا قَالَ قَضَيْتُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْغَنَمِ بِأَوْلَادِ غَنَمِكَ وَ أَصْوَافِهَا فِي عَامِكَ هَذَا ثُمَّ قَالَ لَهُ دَاوُدُ فَكَيْفَ لَمْ تَقْضِ بِرِقَابِ الْغَنَمِ وَ قَدْ قَوَّمَ ذَلِكَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانَ ثَمَنُ الْكَرْمِ قِيمَةَ الْغَنَمِ فَقَالَ سُلَيْمَانُ إِنَّ الْكَرْمَ لَمْ يُجْتَثَّ مِنْ أَصْلِهِ وَ إِنَّمَا أُكِلَ حِمْلُهُ وَ هُوَ عَائِدٌ فِي قَابِلٍ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ إِنَّ الْقَضَاءَ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ مَا قَضَى سُلَيْمَانُ بِهِ يَا دَاوُدُ أَرَدْتَ أَمْراً وَ أَرَدْنَا أَمْراً غَيْرَهُ فَدَخَلَ دَاوُدُ عَلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ أَرَدْنَا أَمْراً وَ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْراً غَيْرَهُ وَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا مَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ رَضِينَا بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَلَّمْنَا وَ كَذَلِكَ الْأَوْصِيَاءُ ع لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَدَّوْا بِهَذَا الْأَمْرِ فَيُجَاوِزُونَ صَاحِبَهُ إِلَى غَيْرِهِ
    الكافي ج : 1 ص : 279
    عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قِيلَ لَهُ بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ يُعْرَفُ الْإِمَامُ قَالَ بِالْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ وَ بِالْفَضْلِ إِنَّ الْإِمَامَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَطْعُنَ عَلَيْهِ فِي فَمٍ وَ لَا بَطْنٍ وَ لَا فَرْجٍ فَيُقَالَ كَذَّابٌ وَ يَأْكُلُ أَمْوَالَ النَّاسِ وَ مَا أَشْبَهَ هَذَا
    الكافي ج : 1 ص : 285
    عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّلَالَةِ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ الدَّلَالَةُ عَلَيْهِ الْكِبَرُ وَ الْفَضْلُ وَ الْوَصِيَّةُ إِذَا قَدِمَ الرَّكْبُ الْمَدِينَةَ فَقَالُوا إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ قِيلَ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ دُورُوا مَعَ السِّلَاحِ حَيْثُمَا دَارَ فَأَمَّا الْمَسَائِلُ فَلَيْسَ فِيهَا حُجَّةٌ
    الكافي ج : 1 ص : 285
    عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْمُتَوَثِّبُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الْمُدَّعِي لَهُ مَا الْحُجَّةُ عَلَيْهِ قَالَ يُسْأَلُ عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْحُجَّةِ لَمْ تَجْتَمِعْ فِي أَحَدٍ إِلَّا كَانَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ أَنْ يَكُونَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَ يَكُونَ عِنْدَهُ السِّلَاحُ وَ يَكُونَ صَاحِبَ الْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ سَأَلْتَ عَنْهَا الْعَامَّةَ وَ الصِّبْيَانَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ فَيَقُولُونَ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ
    الكافي ج : 1 ص : 284



    طالب الحكمه كتب:
    كل الروايات اعلاه اجنبية عن المقام ولاتؤكد ماقلت بان المقصود بالوصية هو وصية كل امام الى من بعده ولا تنفي قول ان المقصود هو هو وصية الرسول .... .

    يبدو انك لم تقرأها جيداً وخصوصاً ما باللون الاحمر .. واستغرب منك حكمك الجزافي عليها فاتق اله في كلام المعصومين ع .


    طالب الحكمه كتب:
    ــ واين دليلك على انه ليس احمد المذكور في الوصية ؟...


    انتم المدّعون وعلى المدّعي البيّنة . .. وأنا ما زلت بانتظارها


    طالب الحكمه كتب:

    -اولا : يتبين من سؤالك بان طاعة نائب او رسول او وصي او سفير او القائم بامر الامام تختلف عن طاعة الامام اي ان هناك امورا يجب ان نطع الامام بها وبامكاننا عصيانها وعدم طاعة من يمثله بامره فيها.... اليس هذا الاستنتاج واضح ولايختلف عليه اثنان؟ ... وانت كما هي عادتك تجيب على شكل سؤال خوفا من الخطل ولكن اعط رايك في هذا وقل لنا ماتعني بالطاعة المختلفة بين الامام ومن يمثله فهل اذا اطعنا امر من يمثل الامام كطاعتنا لأمر الامام تكون امامتان وطاعتان وذلك على خلاف السيرة اي انه علينا لانطيع من يمثل الامام كما نطيع الامام واذا فعلنا فمعنى ذلك انا خالفنا السيرة !!!!!!!
    ــ ثانيا : عليك شرح معنى لايحل لمسلم ان يلتوي عليه ......

    اولا : هذا استنتاجك بعيد عن قصدي وهو أن الفرق واضح بين طاعة من يصدر منه الامر كالانبياء والرسل والأئمة عليهم الصلوات اجمعين وبين طاعة من ينقل عنهم كالرواة والقادة وولاة الامصار والسفراء وما شابه فالاول يكون وحيد عصره والثاني يصح فيه التعدّد والتنّوع .

    ثانيا : قال الله عز و جل: لَوَّوْا رؤوسهم.
    لَوَى عن الأَمر و الْتَوى: تثاقَل.
    و أَلْوَى الرجلُ برأْسِه و لَوَى رَأْسه: أَمالَ و أَعْرضَ.
    و التَوى الماءُ في مَجْراه و تَلَوَّى: انعطف و لم يجر على الاستقامة، و تَلَوَّتِ الحيةُ كذلك.
    و أَلْوَى الرجلُ برأْسِه و لَوَى رَأْسه: أَمالَ و أَعْرضَ.
    و أَلْوَى رأْسه و لَوَى برأْسِه: أُمالَه من جانب إِلى جانب.


    لسان‏العرب ج : 15 ص : 262


    اذاً فالالتواء هو التثاقل او الاعراض او الميل
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  15. #15
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف مجيد في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 14:03
    وانت كما هي عادتك تجيب على شكل سؤال خوفا من الخطل ولكن اعط رايك في هذا

    لاحظ اشارتك هذه في محل اعتراض منك ثم انت تنتهج هذا الاسلوب نفسه معي ..كما في :

    فهات الدليل على تخصيصك هذا ...
    ــ فاطرح انت رايك، وهل تخصص ام لا ؟ ، لنتعادل فيسأل كل منا الاخر دليله على ادعائه ......


    وأين الدليل على أن أحمد المذكور في الوصية هو نفسه احمد الحسن ...؟!!
    ــ واين دليلك على انه ليس احمد المذكور في الوصية ؟.
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  16. #16
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف طالب الحكمه في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 19:48
    طالب الحكمه كتب:
    ــ عليك ان تعرِّف الامر حتى تعرفنا صاحبه....
    ــ ونحن نسالك هل جملة صاحب الامر لاتنطبق الا على الامام المهدي عليه السلام ؟ ــ (طبعا بعد تعربفك الامر)، فعليك الاجابة بنعم او لا ، اما اذا قلت لا فسؤالك زائد لاجدوى منه الا اللغو والمراء .


    - الامر هو كل ما يوجب للمعصوم حق الطاعة والولاء والخضوع وهو كل ما ثبت للرسول صلى الله عليه وءاله فخلفه فيه الأئمة عليهم السلام ..وبذلك يكون الامام المهدي هو وحيد عصره الذي تنطبق عليه جملة ( صاحب هذا الامر ) ..

    ــ انت لم تعرف الامر ....
    ــ ماهو هو الامر الذي يوجب للمعصوم هذه الحقوق
    ــ هات دليلا شرعيا على ان المقصود بالامر هو ماقلت فلا نقبل منك ارائك الا ان تسندها بدليل ..
    ــ عرف : الطاعة ، الولاء ، الخضوع ، (هو كل ماثبت للرسول صلى الله عليه واله فخلفه فيه الائمة عليهم السلام ) .
    ــ لو كان الامر كما تقول لم رفض بعض الائمة ان تسميهم الناس بصاحب الامر ؟ ... واليك بعض الروايات :
    كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 318
    حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثني حمدان بن منصور ، عن سعد بن محمد ، عن عيسى الخشاب قال : قلت للحسين بن علي عليهما السلام : أنت صاحب هذا الامر ؟ قال : لا ولكن صاحب الامر الطريد الشريد الموتور بأبيه ، المكني بعمه ، يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 192 - 193
    دثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن أحمد ابن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن جعفر بن القاسم ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن الوليد بن عقبة ، عن الحارث بن زياد ، عن شعيب بن أبي حمزة ، قال : " دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقلت له : أنت صاحب هذا الأمر ؟ فقال : لا . فقلت : فولدك ؟ فقال : لا . فقلت : فولد ولدك ؟ فقال : لا . قلت : فولد ولد ولدك ؟ قال : لا . قلت : فمن هو ؟ قال : الذي يملأها عدلا كما ملئت ظلما وجورا لعلى فترة من الأئمة يأتي كما أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعث على فترة من الرسل

    ــ هل تنطبق الروايات التالية التي تصف صاحب هذا الامر على الامام المهدي عليه السلام :
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 166
    خبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم الجواليقي ، عن يزيد الكناسي ، قال : " سمعت أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) يقول : إن صاحب هذا الأمر فيه شبه من يوسف ، ابن أمة سوداء ، يصلح الله له أمره في ليلة "

    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 223 - 224
    حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري ، قال : حدثنا عبد الله بن بكير ، عن حمران بن أعين ، قال : " قلت لأبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، إني قد دخلت المدينة وفي حقوي هميان فيه ألف دينار ، وقد أعطيت الله عهدا أنني أنفقها ببابك دينارا دينارا ، أو تجيبني فيما أسألك عنه . فقال : يا حمران ، سل تجب ، ولا تنفقن دنانيرك . فقلت : سألتك بقرابتك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنت صاحب هذا الأمر والقائم به ؟ قال : لا . قلت : فمن هو ، بأبي أنت وأمي ؟ فقال : ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين ، المشرف الحاجبين ، العريض ما بين المنكبين ، برأسه حزاز ، وبوجهه أثر ، رحم الله موسى .

    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 299 - 300
    خبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا محمد بن جعفر القرشي ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، قال : حدثني الضريس ، عن أبي الخالد الكابلي ، قال : " لما مضى علي بن الحسين ( عليه السلام ) دخلت على محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، فقلت له : جعلت فداك ، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وأنسي به ووحشتي من الناس . قال : صدقت - يا أبا خالد - فتريد ماذا ؟ قلت : جعلت فداك ، لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطرق لأخذت بيده . قال : فتريد ماذا ، يا أبا خالد ؟ قلت : أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه . فقال : سألتني والله - يا أبا خالد - عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدثا به أحدا ، ولو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ، ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة "




    طالب الحكمه كتب:

    ــ ونحن نسالك هنا هل كان قصد الامام الصادق عليه السلام حين سُئل بمن يعرف صاحب هذا الامر فقال : بالوصية أي وصية كل إمام الى من بعده وليس وصية الرسول صلى الله عليه وءاله ؟، فعليك تبيان رايك :



    رأيي بأن الوصية التي تدلّ على صاحب الامر هي وصية كل امام الى من بعده وهو خلاصة الروايات التالية :


    ــ هذا رأيك انت ولا تلزمنا به ولم تعط دليلا عليه واما الروايات :

    عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ الْإِمَامَةَ عَهْدٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَعْهُودٌ لِرِجَالٍ مُسَمَّيْنَ لَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَزْوِيَهَا عَنِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ ع أَنِ اتَّخِذْ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِكَ فَإِنَّهُ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنْ لَا أَبْعَثَ نَبِيّاً إِلَّا وَ لَهُ وَصِيٌّ مِنْ أَهْلِهِ وَ كَانَ لِدَاوُدَ ع أَوْلَادٌ عِدَّةٌ وَ فِيهِمْ غُلَامٌ كَانَتْ أُمُّهُ عِنْدَ دَاوُدَ وَ كَانَ لَهَا مُحِبّاً فَدَخَلَ دَاوُدُ ع عَلَيْهَا حِينَ أَتَاهُ الْوَحْيُ فَقَالَ لَهَا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ يَأْمُرُنِي أَنِ أَتَّخِذَ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِي فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ فَلْيَكُنِ ابْنِي قَالَ ذَلِكَ أُرِيدُ وَ كَانَ السَّابِقُ فِي عِلْمِ اللَّهِ الْمَحْتُومِ عِنْدَهُ أَنَّهُ سُلَيْمَانُ فَأَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ لَا تَعْجَلْ دُونَ أَنْ يَأْتِيَكَ أَمْرِي فَلَمْ يَلْبَثْ دَاوُدُ ع أَنْ وَرَدَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي الْغَنَمِ وَ الْكَرْمِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ أَنِ اجْمَعْ وُلْدَكَ فَمَنْ قَضَى بِهَذِهِ الْقَضِيَّةِ فَأَصَابَ فَهُوَ وَصِيُّكَ مِنْ بَعْدِكَ فَجَمَعَ دَاوُدُ ع وُلْدَهُ فَلَمَّا أَنْ قَصَّ الْخَصْمَانِ قَالَ سُلَيْمَانُ ع يَا صَاحِبَ الْكَرْمِ مَتَى دَخَلَتْ غَنَمُ هَذَا الرَّجُلِ كَرْمَكَ قَالَ دَخَلَتْهُ لَيْلًا قَالَ قَضَيْتُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْغَنَمِ بِأَوْلَادِ غَنَمِكَ وَ أَصْوَافِهَا فِي عَامِكَ هَذَا ثُمَّ قَالَ لَهُ دَاوُدُ فَكَيْفَ لَمْ تَقْضِ بِرِقَابِ الْغَنَمِ وَ قَدْ قَوَّمَ ذَلِكَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ كَانَ ثَمَنُ الْكَرْمِ قِيمَةَ الْغَنَمِ فَقَالَ سُلَيْمَانُ إِنَّ الْكَرْمَ لَمْ يُجْتَثَّ مِنْ أَصْلِهِ وَ إِنَّمَا أُكِلَ حِمْلُهُ وَ هُوَ عَائِدٌ فِي قَابِلٍ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ إِنَّ الْقَضَاءَ فِي هَذِهِ الْقَضِيَّةِ مَا قَضَى سُلَيْمَانُ بِهِ يَا دَاوُدُ أَرَدْتَ أَمْراً وَ أَرَدْنَا أَمْراً غَيْرَهُ فَدَخَلَ دَاوُدُ عَلَى امْرَأَتِهِ فَقَالَ أَرَدْنَا أَمْراً وَ أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْراً غَيْرَهُ وَ لَمْ يَكُنْ إِلَّا مَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَدْ رَضِينَا بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَلَّمْنَا وَ كَذَلِكَ الْأَوْصِيَاءُ ع لَيْسَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَدَّوْا بِهَذَا الْأَمْرِ فَيُجَاوِزُونَ صَاحِبَهُ إِلَى غَيْرِهِ
    الكافي ج : 1 ص : 279

    ــ هذه عليك وليس لك فانها تعني ان الوصية ليست لهم ع وانما هم منفذين لها فهي للرسول ص ، وهذا ينافي غرضك ......

    عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قِيلَ لَهُ بِأَيِّ شَيْ‏ءٍ يُعْرَفُ الْإِمَامُ قَالَ بِالْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ وَ بِالْفَضْلِ إِنَّ الْإِمَامَ لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَطْعُنَ عَلَيْهِ فِي فَمٍ وَ لَا بَطْنٍ وَ لَا فَرْجٍ فَيُقَالَ كَذَّابٌ وَ يَأْكُلُ أَمْوَالَ النَّاسِ وَ مَا أَشْبَهَ هَذَا
    الكافي ج : 1 ص : 285

    ــ وهذه ايضا لاتدل على ان الوصية من الامام الى الذي بعده .

    عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الدَّلَالَةِ عَلَى صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ الدَّلَالَةُ عَلَيْهِ الْكِبَرُ وَ الْفَضْلُ وَ الْوَصِيَّةُ إِذَا قَدِمَ الرَّكْبُ الْمَدِينَةَ فَقَالُوا إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ قِيلَ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَ دُورُوا مَعَ السِّلَاحِ حَيْثُمَا دَارَ فَأَمَّا الْمَسَائِلُ فَلَيْسَ فِيهَا حُجَّةٌ
    الكافي ج : 1 ص : 285

    عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْمُتَوَثِّبُ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الْمُدَّعِي لَهُ مَا الْحُجَّةُ عَلَيْهِ قَالَ يُسْأَلُ عَنِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْحُجَّةِ لَمْ تَجْتَمِعْ فِي أَحَدٍ إِلَّا كَانَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ أَنْ يَكُونَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَ يَكُونَ عِنْدَهُ السِّلَاحُ وَ يَكُونَ صَاحِبَ الْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ سَأَلْتَ عَنْهَا الْعَامَّةَ وَ الصِّبْيَانَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلَانٌ فَيَقُولُونَ إِلَى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ
    الكافي ج : 1 ص : 284


    ــ هاتان الروايتان لادليل فيهما على ان المقصود بفلان الاول هو الامام الذي قبله فقد يكون المقصود هو الرسول ص والذي يعضد هذا ان الامامة من الاب الى الابن في الائمة التسعة بعد الحسين فلا داعي عندها ان يذكروا كلمة (ابن فلان )، ولو افترضنا بان المقصود به هو الامام الذي قبله فهذه من الامور التي يعرف بها الامام وليس معناها ان هذه فقط هي التي يعرف بها الامام فلم يرد في كتبنا ان اي احدا من الائمة انطبق عليه هذه الدلالات بحيث اذا قدم الركب الى المدينة وسالوا العامة والصبيان عن صاحب الامر الموصى اليه لقالوا انه فلان الا الامام علي عليه السلام وهو الاقرب لمصداق هذه الروايتين فاختلفت الناس دائما بالائمة بعد وفاة من سبقهم وكانت الشيعة تفترق االى عدة اقسام عند وفاة اي امام والتاريخ دليل على هذا فلا يمكن والحال هذا ان تستدل بهاتين الروايتين على المقصود بالوصية لانك بهما تعطي الحق للمعترضين على امامة الائمة ع بهذه الطريقة فلم تنطبق هذه الدلالات على اي واحد منهم الا الامام علي عليه السلام .

    طالب الحكمه كتب:
    كل الروايات اعلاه اجنبية عن المقام ولاتؤكد ماقلت بان المقصود بالوصية هو وصية كل امام الى من بعده ولا تنفي قول ان المقصود هو هو وصية الرسول .... .


    يبدو انك لم تقرأها جيداً وخصوصاً ما باللون الاحمر .. واستغرب منك حكمك الجزافي عليها فاتق اله في كلام المعصومين ع .

    قرأتها جيدا واجبتك عليها وعليك انت ان تقرأها جيدا بعين المتفحص لا المعاند

    طالب الحكمه كتب:
    ــ واين دليلك على انه ليس احمد المذكور في الوصية ؟...



    انتم المدّعون وعلى المدّعي البيّنة . .. وأنا ما زلت بانتظارها

    عشرات البينات اعطيناكها ولكنك تعاند...... فتكفينا بينة الامام الرضا ع على نبوة الرسول محمد ص واحتجاجه بوصية عيسى عليه السلام حينما اجاب الجاثليق على نفس اشكالك فقال له الامام ع :
    فقال الرضا (ع) : إحتججتم بالشك فهل بعث الله من قبل أو من بعد من آدم إلى يومنا هذا نبياً إسمه محمد ؟ وتجدونه في شئ من الكتب التي أنزلها على جميع الأنبياء غير محمد ؟ فأحجموا عن جوابه (الحديث))) إثبات الهداة 1 / 194-195 .
    ولكن الجاثليق قبل هذا وانت لم تقبله ....!!!!!!!!!!!

    طالب الحكمه كتب:

    -اولا : يتبين من سؤالك بان طاعة نائب او رسول او وصي او سفير او القائم بامر الامام تختلف عن طاعة الامام اي ان هناك امورا يجب ان نطع الامام بها وبامكاننا عصيانها وعدم طاعة من يمثله بامره فيها.... اليس هذا الاستنتاج واضح ولايختلف عليه اثنان؟ ... وانت كما هي عادتك تجيب على شكل سؤال خوفا من الخطل ولكن اعط رايك في هذا وقل لنا ماتعني بالطاعة المختلفة بين الامام ومن يمثله فهل اذا اطعنا امر من يمثل الامام كطاعتنا لأمر الامام تكون امامتان وطاعتان وذلك على خلاف السيرة اي انه علينا لانطيع من يمثل الامام كما نطيع الامام واذا فعلنا فمعنى ذلك انا خالفنا السيرة !!!!!!!
    ــ ثانيا : عليك شرح معنى لايحل لمسلم ان يلتوي عليه ......


    اولا : هذا استنتاجك بعيد عن قصدي وهو أن الفرق واضح بين طاعة من يصدر منه الامر كالانبياء والرسل والأئمة عليهم الصلوات اجمعين وبين طاعة من ينقل عنهم كالرواة والقادة وولاة الامصار والسفراء وما شابه فالاول يكون وحيد عصره والثاني يصح فيه التعدّد والتنّوع .

    انت هنا تحاول التمويه والتغطية على ركة سؤالك فانت سالت :

    وكيف فهمت ان له طاعة مفروضة كطاعة الامام المعصوم صاحب الامر الحالي ..فتكون بذلك امامتان وطاعتان على خلاف السيرة ؟!!

    واجبتك بهذا الجواب فان جوابك الاخير هو هروب واضح حيث ان اليماني المفترض الطاعة واحد وليس متعدد كما شتت اما الرواة فان كنت تقصد كل الرواة حسب فهمك فهذا خطأ لان الامام قال انهم حجته على الناس في توقيعه الصادر لسفيره الثاني وبذلك فان حجة الحجة معصوم وواحد لايتعدد الا ان يكون له هو ايضا حجج اخرين وبالتالي فان الحجة سواء كان الامام او من يمثله يجب ان يكون معصوما والا فانك تضرب العقيدة الامامية من جذورها بهذا فان كلامك عن طاعتان وامامان يكون لغوا واقد اخطأت الفهم وعليك الاعتارف بذلك بدون تهرب اما القادة فعليك ان تحدد نوعيتهم فهناك قادة عسكريون ولايشترط فيهم العصمة الا ان يكونوا اساسا حجة للحجة وكذلك الولاة.

    ثانيا : قال الله عز و جل: لَوَّوْا رؤوسهم.
    لَوَى عن الأَمر و الْتَوى: تثاقَل.
    و أَلْوَى الرجلُ برأْسِه و لَوَى رَأْسه: أَمالَ و أَعْرضَ.
    و التَوى الماءُ في مَجْراه و تَلَوَّى: انعطف و لم يجر على الاستقامة، و تَلَوَّتِ الحيةُ كذلك.
    و أَلْوَى الرجلُ برأْسِه و لَوَى رَأْسه: أَمالَ و أَعْرضَ.
    و أَلْوَى رأْسه و لَوَى برأْسِه: أُمالَه من جانب إِلى جانب.
    اذاً فالالتواء هو التثاقل او الاعراض او الميل

    جميل فانا طلبت منك شرح معنى :لايحل لمسلم ان يلتوي عليه ومن يفعل فهو من اهل النار، تكملة لردي على سؤالك :كيف فهمنا ان لليماني طاعة كطاعة الامام وقد اجبتني بالجواب اعلاه ، فانت اذا تعترف ان التثاقل او الاعراض اوالميل على اليماني يدخل النار وها انت اجبت نفسك بنفسك فهل تختلف هذه النار عن النار التي يوردها من يلتوي على الامام المهدي عليه السلام نفسه ، وانك استشهدت بكلام الله على نفسك وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) (المنافقون:5) ....فلم تلتوي وتصد وتستكبر ...... اتق الله
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  17. #17
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف مجيد في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 21:24
    طالب الحكمه كتب:ــ انت لم تعرف الامر ....
    ــ ماهو هو الامر الذي يوجب للمعصوم هذه الحقوق
    ــ هات دليلا شرعيا على ان المقصود بالامر هو ماقلت فلا نقبل منك ارائك الا ان تسندها بدليل ..
    ــ عرف : الطاعة ، الولاء ، الخضوع ، (هو كل ماثبت للرسول صلى الله عليه واله فخلفه فيه الائمة عليهم السلام ) .
    ــ لو كان الامر كما تقول لم رفض بعض الائمة ان تسميهم الناس بصاحب الامر ؟ ...
    ــ هذه عليك وليس لك فانها تعني ان الوصية ليست لهم ع وانما هم منفذين لها فهي للرسول ص ، وهذا ينافي غرضك ......

    ــ وهذه ايضا لاتدل على ان الوصية من الامام الى الذي بعده .

    ــ هاتان الروايتان لادليل فيهما على ان المقصود بفلان الاول هو الامام الذي قبله فقد يكون المقصود هو الرسول ص والذي يعضد هذا ان الامامة من الاب الى الابن في الائمة التسعة بعد الحسين فلا داعي عندها ان يذكروا كلمة (ابن فلان )، ولو افترضنا بان المقصود به هو الامام الذي قبله فهذه من الامور التي يعرف بها الامام وليس معناها ان هذه فقط هي التي يعرف بها الامام فلم يرد في كتبنا ان اي احدا من الائمة انطبق عليه هذه الدلالات بحيث اذا قدم الركب الى المدينة وسالوا العامة والصبيان عن صاحب الامر الموصى اليه لقالوا انه فلان الا الامام علي عليه السلام وهو الاقرب لمصداق هذه الروايتين فاختلفت الناس دائما بالائمة بعد وفاة من سبقهم وكانت الشيعة تفترق االى عدة اقسام عند وفاة اي امام والتاريخ دليل على هذا فلا يمكن والحال هذا ان تستدل بهاتين الروايتين على المقصود بالوصية لانك بهما تعطي الحق للمعترضين على امامة الائمة ع بهذه الطريقة فلم تنطبق هذه الدلالات على اي واحد منهم الا الامام علي عليه السلام .

    واجبتك بهذا الجواب فان جوابك الاخير هو هروب واضح حيث ان اليماني المفترض الطاعة واحد وليس متعدد كما شتت اما الرواة فان كنت تقصد كل الرواة حسب فهمك فهذا خطأ لان الامام قال انهم حجته على الناس في توقيعه الصادر لسفيره الثاني وبذلك فان حجة الحجة معصوم وواحد لايتعدد الا ان يكون له هو ايضا حجج اخرين وبالتالي فان الحجة سواء كان الامام او من يمثله يجب ان يكون معصوما والا فانك تضرب العقيدة الامامية من جذورها بهذا فان كلامك عن طاعتان وامامان يكون لغوا واقد اخطأت الفهم وعليك الاعتارف بذلك بدون تهرب اما القادة فعليك ان تحدد نوعيتهم فهناك قادة عسكريون ولايشترط فيهم العصمة الا ان يكونوا اساسا حجة للحجة وكذلك الولاة.

    جميل فانا طلبت منك شرح معنى :لايحل لمسلم ان يلتوي عليه ومن يفعل فهو من اهل النار، تكملة لردي على سؤالك :كيف فهمنا ان لليماني طاعة كطاعة الامام وقد اجبتني بالجواب اعلاه ، فانت اذا تعترف ان التثاقل او الاعراض اوالميل على اليماني يدخل النار وها انت اجبت نفسك بنفسك فهل تختلف هذه النار عن النار التي يوردها من يلتوي على الامام المهدي عليه السلام نفسه ، وانك استشهدت بكلام الله على نفسك وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) (المنافقون:5) ....فلم تلتوي وتصد وتستكبر ...... اتق الله

    1- أنا عرّفت الامر كما يعرفه اي شيعي يفهم عقيدته ولو كل كلمة تريد عليها ادلة لطال المقام ولكان اشبه بحوار طرشان ولكنني حسبت انك شيعي مثلي تفهم ما اقول .
    2- ان جملة صاحب الامر تختلف عن جملة صاحب هذا الامر فاسم الاشارة ( هذا ) مرة تشمل الأئمة كلهم وها واضح من روايات الدلالة على صاحب الامر فهي واضحة عدم تخصصها بامام دون غيره ومرة تأتي للتخصيص في القائم فقط لأن اقامة دولة على مثال دولة الرسول لن يتحقق الا له عليهم السلام اجمعين ..
    3- ما حللّت به الروايات التي نقلتها لك بعيد جداً ولا يدلّ عليه ظاهر الروايات والفاظها فأنت مطال بقرائن وادلة على تأويلك لها هكذا أما سبب تفرّق الشيعة فتارة لأنهم يريدون الاماة لمن خرج بالسيف كالزيدية وتارة لأولاد الاكبر كالاسماعيلية وقد تركوا عقيدة التشيع التي تثبت الامامة لصاحب الوصية والنص من ابيه ..اما قرينة ( الظاهرة و الَّتِي إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ سَأَلْتَ عَنْهَا ..) فهي معي وضد تأويلك .
    4- زعمك أن حجة الحجة معصوم وواحد في زمانه لا دليل عليه ولا دخل لعقيدة التشيع به بأي حال .. اما كلامي عن الطاعتان والامامان فهو من روايات الائمة ع وهم لا يخطئون ابدا .
    5- لو ثبت لي بالدليل القاطع كون احمد الحسن هو اليماني وتبيّن لي السفاني الذي يرتبط بخروجه التكليف بنصرة اليماني لما التويت عله ابدا ولكانت همتي ان اكون من أخلص انصاره واعوانه والله يشهد .
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  18. #18
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف غريب حزين في الأربعاء 3 سبتمبر 2008 - 22:18
    مجيد كتب:

    5- لو ثبت لي بالدليل القاطع كون احمد الحسن هو اليماني وتبيّن لي السفاني الذي يرتبط بخروجه التكليف بنصرة اليماني لما التويت عله ابدا ولكانت همتي ان اكون من أخلص انصاره واعوانه والله يشهد .


    تشابهت القلوب والأقوال...والله ماأخطأتم سنة آبائكم



    قالاليهود والنصارى للامام الرضا (ع) عندما احتج عليهم بوصايا الانبياءبالرسول محمد (ص)، نفس قولكم :


    عن الرضا (ع) في محاججته مع جاثليقالنصارى ورأس الجالوت وهي طويلة نأخذ طرفاً منها :

    (( ... قال الجاثليق : صفه



    قال : لا أصفه إلا بما وصفه الله
    هو صاحب الناقة والعصا والكسـاء (( النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرّم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم )) يهدي إلى الطريق الأفضل والمنهاج الأعدل والصراط الأقوم
    !!!!!!



    سألتك يا جاثليق بحق عيسىروح الله وكلمته هل تجد هذه الصفة في الأنجيل لهذا النبي ؟



    فأطرق الجاثليق ملياًوعلم إنه إن جحد الإنجيل فقد كفر فقال : نعم هذه الصفة في الإنجيل وقد ذكر عيسى فيالإنجيل هذا النبي (ص) وقد صح في الإنجيل فأقررت بما فيه صفة محمد (ص) .



    فقال فخدعليّ في السفر الثاني فأني أوجدك ذكره وذكر وصيه وذكر إبنته فاطمة وذكر الحسنوالحسين عليهم السلام .


    فلما سمع الجاثليق ورأس الجالوت ذلك علما أن الرضا (ع) عالم بالتوراة والإنجيل فقالا : والله لقد أتى بما لا يمكننا رده ولا دفعه إلابجحود الإنجيل والتوراة والزبور وقد بشّر به موسى وعيسى عليهما السلام جميعا ً



    ولكنلم يتقرر عندنا بالصحة إنه محمد هذا



    فأما إسمه محمد فلا يصح لنا أن نقر لكم بنبوتهونحن شاكون إنه محمدكم .


    فقال الرضا (ع) :

    إحتججتم بالشك
    فهل بعث الله من قبل أو من بعد من آدم إلى يومنا هذا نبيا ًإسمه محمد ؟ وتجدونه في شئ من الكتب التي أنزلها على جميع الأنبياء غير محمد ؟





    فأحجموا عن جوابه (الحديث))) إثبات الهداة 1 / 194-195 .


    فهل برأيك ان جواب الامام الرضا (ع) غير مقنع وناقص ولا يقبله العقل ( وحاشاه من ذلك ) ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
    وانا اقول لك كقول الامام الرضا (ع):

    هلادعى وصية الرسول محمد (ص) باحمد ابن الامام المهدي (ع) احد غير السيد أحمد الحسن؟؟؟


    الجواب قطعاً لا، واتحدى أي احد ان يأتي بذلك....




    فردك على قولي هو ردعلى قول الامام الرضا (ع) الذي افحم به اليهود والنصارى.
    !!!!!!!


    الحمد لله وحده ولعنة الله على الكافرين الجاحدين
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  19. #19
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف طالب الحكمه في الخميس 4 سبتمبر 2008 - 0:44طالب الحكمه كتب:
    ــ عليك ان تعرِّف الامر حتى تعرفنا صاحبه....
    ــ ونحن نسالك هل جملة صاحب الامر لاتنطبق الا على الامام المهدي عليه السلام ؟ ــ (طبعا بعد تعربفك الامر)، فعليك الاجابة بنعم او لا ، اما اذا قلت لا فسؤالك زائد لاجدوى منه الا اللغو والمراء .

    - الامر هو كل ما يوجب للمعصوم حق الطاعة والولاء والخضوع وهو كل ما ثبت للرسول صلى الله عليه وءاله فخلفه فيه الأئمة عليهم السلام ..وبذلك يكون الامام المهدي هو وحيد عصره الذي تنطبق عليه جملة ( صاحب هذا الامر ) ..

    ــ انت لم تعرف الامر ....
    ــ ماهو هو الامر الذي يوجب للمعصوم هذه الحقوق
    ــ هات دليلا شرعيا على ان المقصود بالامر هو ماقلت فلا نقبل منك ارائك الا ان تسندها بدليل ..
    ــ عرف : الطاعة ، الولاء ، الخضوع ، (هو كل ماثبت للرسول صلى الله عليه واله فخلفه فيه الائمة عليهم السلام ) .
    ــ لو كان الامر كما تقول لم رفض بعض الائمة ان تسميهم الناس بصاحب الامر ؟ ... واليك بعض الروايات :
    كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 318
    حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال : حدثني حمدان بن منصور ، عن سعد بن محمد ، عن عيسى الخشاب قال : قلت للحسين بن علي عليهما السلام : أنت صاحب هذا الامر ؟ قال : لا ولكن صاحب الامر الطريد الشريد الموتور بأبيه ، المكني بعمه ، يضع سيفه على عاتقه ثمانية أشهر
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 192 - 193
    دثنا محمد بن يعقوب الكليني ، قال : حدثنا محمد بن يحيى ، عن أحمد ابن إدريس ، عن محمد بن أحمد ، عن جعفر بن القاسم ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن الوليد بن عقبة ، عن الحارث بن زياد ، عن شعيب بن أبي حمزة ، قال : " دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقلت له : أنت صاحب هذا الأمر ؟ فقال : لا . فقلت : فولدك ؟ فقال : لا . فقلت : فولد ولدك ؟ فقال : لا . قلت : فولد ولد ولدك ؟ قال : لا . قلت : فمن هو ؟ قال : الذي يملأها عدلا كما ملئت ظلما وجورا لعلى فترة من الأئمة يأتي كما أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) بعث على فترة من الرسل

    ــ هل تنطبق الروايات التالية التي تصف صاحب هذا الامر على الامام المهدي عليه السلام :
    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 166
    خبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثنا محمد بن المفضل وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين ومحمد بن أحمد بن الحسن القطواني ، جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم الجواليقي ، عن يزيد الكناسي ، قال : " سمعت أبا جعفر الباقر ( عليه السلام ) يقول : إن صاحب هذا الأمر فيه شبه من يوسف ، ابن أمة سوداء ، يصلح الله له أمره في ليلة "

    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 223 - 224
    حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة ، قال : حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري ، قال : حدثنا عبد الله بن بكير ، عن حمران بن أعين ، قال : " قلت لأبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، إني قد دخلت المدينة وفي حقوي هميان فيه ألف دينار ، وقد أعطيت الله عهدا أنني أنفقها ببابك دينارا دينارا ، أو تجيبني فيما أسألك عنه . فقال : يا حمران ، سل تجب ، ولا تنفقن دنانيرك . فقلت : سألتك بقرابتك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنت صاحب هذا الأمر والقائم به ؟ قال : لا . قلت : فمن هو ، بأبي أنت وأمي ؟ فقال : ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين ، المشرف الحاجبين ، العريض ما بين المنكبين ، برأسه حزاز ، وبوجهه أثر ، رحم الله موسى .

    كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 299 - 300
    خبرنا عبد الواحد بن عبد الله بن يونس ، قال : حدثنا محمد بن جعفر القرشي ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، قال : حدثني الضريس ، عن أبي الخالد الكابلي ، قال : " لما مضى علي بن الحسين ( عليه السلام ) دخلت على محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) ، فقلت له : جعلت فداك ، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وأنسي به ووحشتي من الناس . قال : صدقت - يا أبا خالد - فتريد ماذا ؟ قلت : جعلت فداك ، لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطرق لأخذت بيده . قال : فتريد ماذا ، يا أبا خالد ؟ قلت : أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه . فقال : سألتني والله - يا أبا خالد - عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدثا به أحدا ، ولو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ، ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة "


    1- أنا عرّفت الامر كما يعرفه اي شيعي يفهم عقيدته ولو كل كلمة تريد عليها ادلة لطال المقام ولكان اشبه بحوار طرشان ولكنني حسبت انك شيعي مثلي تفهم ما اقول

    هذا هروب منك وتجاوز للادب فانا شيعي، ثم لاتستغرب من سؤالي عن ادلة على كل كلمة فانا اجاوبك بنفس اسلوبك وهوعين اسلوبك في التعامل مع الدعوة فـ (لاتنهي عن خلق وتأتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم ) اما حوار الطرشان فانت اولى بهذا الوصف مني وساتجاوزها هذه المرة ولكن ان عدت لمثل هذا التجاوز فلا مكان لك في هذا المنتدى الطاهر ....
    وعليك اذا اردت الاستمرار بالحوار ان تجبني على كل ماسالتك والا فانت مهزوم .

    2
    - ان جملة صاحب الامر تختلف عن جملة صاحب هذا الامر فاسم الاشارة ( هذا ) مرة تشمل الأئمة كلهم وها واضح من روايات الدلالة على صاحب الامر فهي واضحة عدم تخصصها بامام دون غيره ومرة تأتي للتخصيص في القائم فقط لأن اقامة دولة على مثال دولة الرسول لن يتحقق الا له عليهم السلام اجمعين ..

    كان سؤالك في البداية بجملة صاحب هذا الامر واجبتك انا بنفس الجملة ولا اعرف من اين اتيت بجملة صاحب الامر ولم اوردها لاانا ولا انت ؟ فلماذا هذا اللف والدوران ؟ ، ان كنت غير قادر على مجاراتنا فانسحب فليس عيب ان تقول لااعرف ولكن العيب ان تستمر على عدم معرفتك اما انه تخصيص بالقائم.... فلماذا هربت من اجابتي على الروايات التي سالتك هل تنطبق على القائم ؟، فاذا قلت نعم فقد كذبت لان ام القائم عليها السلام هي نرجس وهي ليست سوداء ووصف بالرواية بانه (صاحب هذا الامر) ايضا اي كما ادعيت ان فيها تخصيص بهذا الامر ايضا وهو مدار الحديث فلماذا تهرب كلما ضاق عليك الخناق ؟
    فعليك اجابتي عن كل ماسألتك والا فانت مهزوم ...............


    3- ما حللّت به الروايات التي نقلتها لك بعيد جداً ولا يدلّ عليه ظاهر الروايات والفاظها فأنت مطال بقرائن وادلة على تأويلك لها هكذا أما سبب تفرّق الشيعة فتارة لأنهم يريدون الاماة لمن خرج بالسيف كالزيدية وتارة لأولاد الاكبر كالاسماعيلية وقد تركوا عقيدة التشيع التي تثبت الامامة لصاحب الوصية والنص من ابيه ..اما قرينة ( الظاهرة و الَّتِي إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ سَأَلْتَ عَنْهَا ..) فهي معي وضد تأويلك .

    انا اعطيتك القرائن والادلة ... بقي عليك ان تنفيها بادلة مقابلة وليس بطريقتك المعتاده ــ الهروب للامام ــ اما شرحك لسبب تفرق الشيعة فهي اراء مجردة من اي دليل عقلي او نقلي فلا نعتد بها لانها كلها نتائج لعدم معرفة الوصية ولو كانت الوصية كما تقول تعرفها الصبيان والعامة لما تفرقت الشيعة عن الائمة وخير مثال على ذلك ان محمد بن الحنفية لم يكن يعرف بالوصية فكيف تعرفها الصبيان والعامة وابن الامام واخو الامام وعم الامام لايعرفها وكذلك الشيعة في زمن الرضا عليه السلام بعد وفاة ابيه عليه السلام تفرقت عنه الا اثنين من شبابهم بسبب فتنة علي ابن ابي حمزة البطائني ومن مثله من ما يسمونهم علماء الشيعة حينها ولكن الشيعة صارت تعود الى امامها الحق شيئا فشيئا بعد ان تبين لها الامر فلو كانت الوصية كما تريد تصويرها ــ واجزم انك تعرف ان هذا غير صحيح ــ واضحة حتى للصبيان والعامة فلماذا تفرقت الشيعة حينها .
    واطالبك بان تعرف لنا "الظاهرة" بدليل شرعي ولماذا لاتوصف وصية الرسول ص ليلة وفاته التي نص فيها على الائمة والمهديين بالظاهرة وارجو ان لاتقول ان الظاهرة تعني ان العامة والصبيان يعرفون بها فهذا سفه ولا يقوله عاقل اذ لا ينطبق هذا على اي احد من الائمة ع الا علي ع لكنهم مع ذلك انكروها ، وهي رواية واحدة تقول بعد كلمة الظاهرة كلمة "التي" ولم تاتي في اكثر من رواية واحدة وهي الرواية المنقولة عن هارون بن حمزة عن عبد الاعلى عن ابي عبد الله عليه السلام وهؤلاء الرجال هم نفسهم رجال الرواية التي وردت كلمة "الذي" بعد كلمة الوصية الظاهرة في الرواية الاخرى وهذا يعني ان الرواية متضاربة في هذا المعنى فلا يسعك الاستدلال بها لان كل القرائن تدل على غير ذلك فكما قلنا انه لااحد من الائمة عرفته الصبيان والعامة بل العكس كان الائمة يخفون الوصية خوفا على من بعدهم وانت بهذا تعطي العذر لمن لايؤمنون بالائمة في كل زمان وفي هذا الزمان بالخصوص لانهم لم تظهر لهم الوصية بحيث يعرفها حتى الصبيان وان من السفه التحدث في هذا الامر ففهمك للوصية الظاهرة فهم يخالف كل القرائن التي تدل على عكسه فعليك الان ان تأتي بدليل على فهمك للوصية الظاهره بهذا الفهم والا فانك مهزوم ....

    4- زعمك أن حجة الحجة معصوم وواحد في زمانه لا دليل عليه ولا دخل لعقيدة التشيع به بأي حال .. اما كلامي عن الطاعتان والامامان فهو من روايات الائمة ع وهم لا يخطئون ابدا .

    عليك ان تفهم ان كلما نثبت به حجة الله على المعاندين نثبت به حجة الحجة فكما ان الله لايمكن ان يحتج على عباده بغير المعصوم كذلك الحجة ولنفس السبب لايمكنه ان يحتج على الناس بغير المعصوم وكما انه لايمكن ان يكون حجتان في ان واحد الا ان يكون احدهما حجة على الاخر فكذلك لايمكن ان يكون للحجة حجتان الا ان يكون احدهما حجة على الاخر وهذا هو رأي الائمة نفسه وهم لايخطئون حاشاهم وانما الناس تخطيء باهوائها وتخرصاتها ... هذا دليل على مااقول فاما ان تقول صحيح وتكون المحجوج واما ان تقول خطأ وتأت بدليلك وعليك ان تجيبني على كل اسالتي السابقة والا فانت مهزوم .....

    5- لو ثبت لي بالدليل القاطع كون احمد الحسن هو اليماني وتبيّن لي السفاني الذي يرتبط بخروجه التكليف بنصرة اليماني لما التويت عله ابدا ولكانت همتي ان اكون من أخلص انصاره واعوانه والله يشهد .

    قد اجبتك بهذا الجواب سابقا وساعيده عليك :
    جميل فانا طلبت منك شرح معنى :لايحل لمسلم ان يلتوي عليه ومن يفعل فهو من اهل النار، تكملة لردي على سؤالك :كيف فهمنا ان لليماني طاعة كطاعة الامام وقد اجبتني بالجواب اعلاه ، فانت اذا تعترف ان التثاقل او الاعراض اوالميل على اليماني يدخل النار وها انت اجبت نفسك بنفسك فهل تختلف هذه النار عن النار التي يوردها من يلتوي على الامام المهدي عليه السلام نفسه ، وانك استشهدت بكلام الله على نفسك وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ) (المنافقون:5) ....فلم تلتوي وتصد وتستكبر ...... اتق الله
    واكمل :
    فها انت قبلت ان تكون لليماني طاعة كطاعة الامام وتراجعت عن فهمك السابق فانت تدعي الان انك سوف لن تلتوي وان همتك عندها ان تكون من خلص انصاره واعوانه وتشهد الله على هذا، فهذا تراجع واضح وقبول لما كنا نقوله وترفضه فهل ستقول نعم كنت مخطأ ولن تكون بطاعته هناك طاعتان وامامتان على خلاف السيرة ..... اليس كذلك ام انك ستلتوي مرة اخرى ؟!!!

    اليك هذه الايات لعلها تهديك :
    (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْراً مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ) (الاحقاف:11) (وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ) (الأنعام:124) (فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ) (القصص:48) (فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ) (هود:27) (قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ) (هود:91)
    وفي النهاية فانا اطالبك بالاجابة على كل الاسئلة وساعتبر اي التفاف او تجاوز لاحدها هروب منك وبهذا فانك مهزوم وعليك الاعتراف بالهزيمة ....................
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


  20. #20
    مشرف الصورة الرمزية اختياره هو
    تاريخ التسجيل
    23-06-2009
    المشاركات
    5,290

    افتراضي رد: حوارية بما يعرف صاحب هذا الأمر ؟؟

    من طرف مجيد في الخميس 4 سبتمبر 2008 - 13:15
    غريب حزين كتب:
    فهل برأيك ان جواب الامام الرضا (ع) غير مقنع وناقص ولا يقبله العقل ( وحاشاه من ذلك ) ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
    وانا اقول لك كقول الامام الرضا (ع):

    هلادعى وصية الرسول محمد (ص) باحمد ابن الامام المهدي (ع) احد غير السيد أحمد الحسن؟؟؟



    الجواب قطعاً لا، واتحدى أي احد ان يأتي بذلك....


    فردك على قولي هو ردعلى قول الامام الرضا (ع) الذي افحم به اليهود والنصارى.
    !!!!!!!


    الحمد لله وحده ولعنة الله على الكافرين الجاحدين



    الكافي ج2 ص360 باب السباب ..... ص : 359
    عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع : يَقُولُ إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ فِي صَاحِبِهَا تَرَدَّدَتْ بَيْنَهُمَا فَإِنْ وَجَدَتْ مَسَاغاً وَ إِلَّا رَجَعَتْ عَلَى صَاحِبِهَا .

    وليست الرواية الواردة عن الامام الرضا ( لو صحت ) كافية في اثبات حجة احمد الحسن على الناس والا لأكتفى بها هو نفسه ..
    ولأكتفى الائمة ع بها حين يُسألون عن العلامات التي يُعرف بها صاحب الامر والمدّعين له ..

    مع الفرق الواضح بين دعوة النبي الخالصة المحكمة وبين دعوة احمد الحسن التي ليس لها ما لدعوة النبي من الوضوح والاحكام ..
    السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة والنبوة ومعدن العلم وموضع الرسالة


المواضيع المتشابهه

  1. **كيف يعرف صاحب الأمر**
    بواسطة مـجـمـوعـة الـغـضب الـيـمـانـي في المنتدى المؤمنين بولاية علي بن ابي طالب (ع)
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-10-2017, 11:28
  2. كيف يعرف صاحب الأمر (ع)
    بواسطة التسليم 10313 في المنتدى المؤمنين بولاية علي بن ابي طالب (ع)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-09-2016, 22:13
  3. من يفك الشفرة ويرفع التناقض غير صاحب الأمر؟!!!
    بواسطة eham13 في المنتدى المؤمنين بولاية علي بن ابي طالب (ع)
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-01-2016, 00:47
  4. اضاءة رابعة : بحث في تسمية صاحب الأمر
    بواسطة Alkadumi-313 في المنتدى المؤمنين بولاية علي بن ابي طالب (ع)
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-12-2011, 19:32
  5. **كيف يعرف صاحب الأمر**
    بواسطة مـجـمـوعـة الـغـضب الـيـمـانـي في المنتدى الأرشيف
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-10-2011, 12:59

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
من نحن
أنت في منتديات أنصار الإمام المهدي (ع) أتباع الإمام أحمد الحسن اليماني (ع) المهدي الأول واليماني الموعود وصي ورسول الامام المهدي محمد ابن الحسن (ع) ورسول من عيسى (ع) للمسيحيين ورسول من إيليا (ع) لليهود.

لمحاورتنا كتابيا يمكنك التسجيل والكتابة عبر الرابط.
ويمكنك الدخول للموقع الرسمي لتجد أدلة الإمام احمد الحسن (ع) وسيرته وعلمه وكل ما يتعلق بدعوته للبيعة لله.


حاورنا صوتيا  أو كتابيا  مباشرة على مدار الساعة في :
 
عناوين وهواتف : بالعراق اضغط هنا.
روابط مهمة

الموقع الرسمي لأنصار الإمام المهدي (ع)

.....................

وصية رسول الله محمد (ص) العاصمة من الضلال

.....................

كتب الامام احمد الحسن اليماني (ع)

خطابات الامام احمد الحسن (ع)

سيرة الامام احمد الحسن اليماني (ع)

.....................

إميلات

مكتب السيد احمد الحسن ع في النجف الاشرف najafoffice24@almahdyoon.org

اللجنة العلمية allajna.alalmea@almahdyoon.org

اللجنة الاجتماعية allajna.ejtima3ea@almahdyoon.org

المحكمة الشرعية mahkama@almahdyoon.org

الحوزة المهدوية / مدرسة انصار الامام المهدي عليه السلام في النجف الأشرف najafschool@almahdyoon.org

معهد الدراسات العليا الدينية واللغوية ihsn@almahdyoon.org

تابعنا
تذكر...

"أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفعكم الندم (وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا). هذه نصيحتي لكم ووالله إنها نصيحة مشفق عليكم رحيم بكم فتدبروها وتبينوا الراعي من الذئاب".

خطاب محرم الحرام ـ الإمام أحمد الحسن اليماني (ع).